..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المستعجلة

حوا بطواش

(صور من القرية)

هذا الصباح، في طريقي الى عملي، انتبهت الى سيارة بيضاء تخرج من القرية من خلفي. بعد أمتار قليلة أحسست أن السيارة تقترب مني الى حد الالتصاق. نظرت في المرآة، فرأيت امرأة بشامية* شركسية تقود السيارة والى جانبها جلس فتى شاب. استغربت إن كان زوجها؟ ولكنه بدا لي صغيرا. لا بد أن يكون ابنها.

أكملت طريقي وعرفت أن المرأة مستعجلة جدا ومتلهفة بأن تتجاوزني. أنا لن أسرع من أجلها. البارحة فقط قام زوجي بتغيير مكابح السيارة وأوصاني أن أكون حذرة معها في اليومين القادمين ولا أسرع في القيادة. من سوء حظ المستعجلة كانت هناك سيارات أخرى تسير أمامي، وفي المسار المقابل جاءت سيارات أخرى زادت من غمتها، فبقيت خلفي بلا منفذ.

وصلت الى قرية. كانت هناك سيارتان أخريان من أمامي. الكل خفف من سرعته وأخذ يسير بالسرعة المقبولة للقيادة في داخل القرية. وفجأة، لمحت السيارة التي كانت من خلفي ، مع المرأة التي من قريتي، تتجاور الجميع وتطيييييير من على وجوهنا.

ولووووووو!! كم هي مستعجلة!! من هذه المرأة؟؟

ضربتني بالصدمة. للوهلة الأولى، كنت جاهزة أن أتجاوز الجميع أنا الأخرى فقط حتى أعرف من هي؟ والى أين هي مستعجلة يا ساتر يا رب؟! ولكن سرعان ما استدركت سخافة عمل كهذا. وما لي ولها؟ يعني... عادي.

هدأ روعي. لا بد أن يكون ذلك بسبب ابنها، فكرت بيني وبين نفسي، وحاولت أن أخمّن الى أين يذهبان. لا بد أنها توصله الى الكلية. أنا أصادف بعض الناس من قريتي الذين يوصلون أولادهم الى الكلية في مثل هذه الساعة. مؤكد أن ذلك هو السبب. الساعة قد اقتربت من الثامنة والتأخر على الحصة ممنوع! مسموح أن نفعل أي شيء على الشارع ولكن المهم أن لا نتأخر على الحصة.

ثم فكرت في ابنها الجالس الى جانبها. ماذا يفكر في تصرف أمه؟ وماذا تراه يتعلم من سلوكها؟ لن أستغرب إذا رأيته يتصرف مثلها تماما، او ربما أسوأ منها.

وصلت الى دوار. توجهت الى جهة مكان عملي. وبعد لحظة، فوجئت برؤية السيارة البيضاء مع المرأة المستعجلة قرب محطة الباصات القريبة، جالسة في مكانها، تنتظر، وثلاثة جنود يخرجون حقائبهم الكبيرة من صندوق السيارة.

برافو عليها. نجحت أن تسبقني بنصف دقيقة وأنا لم أنجح بعد في معرفة من تكون هذه المستعجلة؟؟

 

كفر كما

27.1.13

................................................

* شامية- الإسم الذي نطلقه على الطرحة البيضاء المميزة التي تضعها نساء القرية المتحجبات.

حوا بطواش


التعليقات

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 04/02/2013 09:46:50
وأنا أضم صوتي الى صوتك وأطالب بنشر تعليقك
ابعث لهم التعليق مرة أخرى ولعل السبب في عدم نشره من قبل يكون خيرا

الاسم: د.علي/ باريس
التاريخ: 03/02/2013 16:31:29
لا ياسيدتي ليس لي اي غرض بالتعليق على قصصك الا انني انزعجت من عدم نشر تعليقي الاخير قبل ان ارد على عدم نشر التعليق المعني بالامر اعلاه لان من اختصاصاتي وتكويني العلمي او بالاحرى من دراستي السابقة هو الجنوح منه الثقافي المبني على الهواجس والظنون والشك وما وجدت الا عينة هنا في ظلام نفس من احجب نشر تعليقي قبل هذا التعليق بحيث لم تستطع نفسي مسامحة هذا الشخص الذي حجب برائة بعينها علمية وثقافية ولذا اطالبه بنشر تعليقي الذي حجبه مما اضطررت الى ان اكتب تعليقا اخر وهو المنشور هنا
شكرا جزيلا لك سامح الله من حجب التعليق ونشر التالي لانه شك وظن ولعل ابليس بعث له جنديا ووسوس له غيرة وقال له اخرج من النور الى الظلام حيث حجب علما قد ينور للاخرين من خلال مركز يسمس نفسه النور
مع احترامي للجميع

الاسم: حوا سكاس
التاريخ: 02/02/2013 19:00:26
أشكرك د. علي جزيل الشكر على اهتمامك الدائم بقصصي ويمكنك ارسال تعليقك الى ايميلي الخاص وأنا شخصيا أتقبل كل التعليقات، لا مشكلة لدي على الإطلاق، وأحترم مركز النور في كل الأحوال وعلى العكس أراه متقبلا لكل الآراء والدليل هو نشر تعليقك هذا.

تحياتي
حوا
hawa_sagas@yahoo.com

الاسم: د.علي/ باريس
التاريخ: 02/02/2013 16:22:55
استغرب عن عدم نشر تعليقي على القصة القصيرة
للسيدة حوا واستغرب من مركز النور وعقده النفسية والعقلية والا ما هو الشيء الذي ازعج مركز النور هذا من تعليقي المعتاد على قصص السيدة حوا لا ارى الا ظلام نفوس القائمين على هذا المركز وتخلفهم العقلي




5000