..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احذروا .. اللاهثون وراء المكاسب و( تقفيصاتهم ) السياسية

محمد السوداني

عندما تشاهد البسطاء يجتمعون لاجل قضية موضوعية تتعلق بالواقع المعيشي او الخدمي او الاقتصادي يحدوك شيء من الاهتمام والترصد في ان تنضم الى قافلتهم لتحمل معك يافطة تحمل مانشيتات مؤثرة اوان تطرح حقوقك بشفافية وموضوعية .. عندها تجد ان هناك من يسمع صوتك ويضع حلولا لمعاناتك وكل من موقعه فبالتالي نحن ابناء هذا البلد الواحد ولا اعتقد ان هناك مثلمة في ان يطالب المرء بايجاد حلول تخفف عن كاهله الازمات التي يعيشها في البيت او في الشارع .

ولكن .. حينما تجد ان هناك ثلة من المفلسين والمتامرين والمندسين وهم يدفعون باهدافك العفوية خارج مسارات واتجاهات بوصلة المطالب الشرعية والدستورية والوطنية لتجد نفسك في النهاية في مؤخر المطاف انك داخل المؤامرة وفي دائرة مغلقة تحيطها وحوش وغربان ومتلونين من اوكار القاعدة والبعثيين والمتامرين وهم يجندوك من حيث لا تدري وهم يحاولون تمزيق الجسد العراقي الذي بات مثقلا بالجراح .. وبذلك تفقد انت المواطن البسيط اهدافك وموازينك الوطنية ، خصوصا بعد ان ترى ان هناك من هو بارع في تزييف الحقائق وقلب الموازين ومصادر لحقوقك المشروعة .. وبالتالي سرعان ما تصحو و تجد نفسك ممسكا بيافطة تسيء لطائفة ما او لشخصية وطنية ما ، او ان تردد شعارات تطالب باسقاط الحكومة وانت من قد ادليت بصوتك لها ودستورا كان قد كتب بدماء شعبك .. او ان تردد شعارات تعود بك من حيث لا تدري الى زمن الطغاة والمارقين ا وان ترى قتلة ومجرمين يحملون رايات وصور الشياطين اللذين قتلوا ابناء شعبك في الامس .. وبالتالي تعي مع نفسك وانت عار بلا حقوق .. او مطاليب .. كونها صودرت لمن اوهموك بشعاراتهم ومزايداتهم وعناوينهم الرخيصة والمشبوهة ليقدموها لاسيادهم في تركيا وقطر والسعودية لتمرير مشروعهم الطائفي والتقسيمي والتدميري للنظام الديمقراطي في العراق من اجل ابقاء العراق وشعبه ضعيفا ومريضا دون ان يتعافى .. وبذلك تكون انت وبلدك الخاسر بهذه المعادلة .

ان من تلاعب بمشاعر وتوجهات البسطاء من المتظاهرين كانوا كالفسيفساء الملونة .. وهم بارعون في مصادرة حقوقهم كما كانوا قد خدعوهم سابقا بالتسلق على اكتافهم قبيل الانتخابات ومنهم من فشل فشلا ذريعا واتجه صوب الارهاب والقاعدة ومنهم من ارتمى باحضان دول اقليمية معروفة الاحقاد ، ومنهم ايضا من هو شريكا حكوميا في المكاسب والامتيازات فقط ولكنه بات اول المتامرين على العراق وشعبه وامتهن سياسية افتعال الخلافات والازمات كما امتهن الزيف والافتراءات .. فقدم له في سلطات الدولة .. واخرى معادية للدولة ومؤسساتها وهذه طامة كبرى لم يشهدها أي بلد ديمقراطي في العالم .

ان الحزب الاسلامي الذي كان وما زال منبرا سياسيا - اقصائيا - منحرفا عن مبادئه الاسلامية والوطنية وكذلك من وقف معه من السياسيين امثال ( العيساوي والعلواني والجميلي ) وغيرهم من الذين تخلوا عن وطنيتهم وجغرافيتهم ومن لحق بهم كانوا قد ركبوا موجة التظاهرات العفوية في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك لتسييسها واستمالتها وتحشيدها بزمر من الضالين والمندسين والمفسدين والبعثيين المجرمين بهدف اسقاط الحكومة والدستور ونسف العملية السياسية برمتها واعادة العراق الى المربع الاول حيث الفوضى والاقتتال والعنف والطائفية ومصادرة الحقوق والواجبات وتدمير مؤسسات الدولة واقتصادها .. وهو مخطط خطير يذهب باتجاه اعادة العراق الى زمن الديكتاتورية والطغيان والاحتكار للسلطة وتقسيم المواطنين الى درجات واختزال الحريات والحكم بالحديد والنار على كل من يقول كلمة حق من ابناء شعبنا .

كما ان الحكومة الوطنية المنتخبة تعي جيدا حجم ومساحة هذه المؤامرة الخبيثة واستطاعت وبجهود المثقفين وشيوخ العشائر الوطنيين واجهزة الامن في تلك المحافظات افشال المخططات الخطيرة الرامية الى ارهاق المواطن ومستقبله والذهاب به نحو المجهول من خلال فرز وتقنين المطاليب الشرعية والدستورية للمتظاهرين البسطاء عن تلك المطاليب المشبوهة وغير الشرعية والدستورية التي تحمل ابعادا سياسية لا معنى لها سوى التسقيط السياسي للشخصيات الوطنية الشريفة والنزيهة ولدوافع انتخابية وحزبية يسعى لتحقيقها المتامرون والمفلسون من داخل العملية السياسية وخارجها .

الى ذلك يجب على شيوخ العشائر والمثقفين والسياسيين الوطنيين كشف خيوط هذه المؤامرة الخطيرة التي تستهدف العراق وشعبه وفضح مخططات السياسيين من هؤلاء اللاهثون وراء مكاسبهم السياسية والشخصية والحزبية وتقفيصهم السياسي الذي لم نجني من خلاله سوى ( الضحك على الذقون ) والتدمير والفوضى والاقتتال الطائفي وهدم مرتكزات الوحدة الوطنية والمشروع الوطني الذي اطلقه دولة رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) .. وهم اليوم نجدهم يضعون العراقيل امام الحلول الوطنية لتحقيق مطاليب المتظاهرين الشرعية والدستورية التي من شانها توفير الخدمات والنهوض بواقعهم المعاشي والاقتصادي وكذلك فهم ايضا يقفون حاجزا منيعا ازاء أي محاولات جادة لترميم البيت السياسي العراقي اوالنهوض والحفاظ على مكتسبات الشعب وانجازاته على جميع المستويات وخصوصا في هذه المرحلة المهمة والحساسة من تاريخ العراق ، فبدلا من ان يشمروا سواعدهم لتقديم الخدمات للمواطن نجدهم قد تملصوا من مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية في مجلس النواب وفي الحكومة تاركين وراءهم تركة ثقيلة سيما وان لديهم مناصب مهمة وحساسة ومنها الخدمات والكهرباء والصناعة والتربية والزراعة وغيرها من الحقائب الحكومية المهمة .

محمد السوداني


التعليقات




5000