.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أخي الكافكويّ

أديب كمال الدين

1.

في الغرفةِ الرطبة

وفوقَ السرير ذي القوائم العالية،

كنتُ أنامُ كلّ ليلة

وكانَ أخي الكافكويّ

ينامُ تحتَ السرير كلّ ليلة.

ينامُ دونَ أنْ يسألَ عليه أحد

أو يزوره أحد.

أسنانُه كانتْ تتساقط

وشعرُه يبيضّ

وعيناه تقتربان من العمى يوماً فيوماً.

كنتُ أكلّمُه في الليل

وأطعمُه مما يتبقّى من طعامِ العائلة.

كانَ غريباً, صامتاً، راضياً

يجيدُ دورَه بصبرٍ عظيم.

وحين بلغَ السبعين من عمره

قالَ لي:

اليوم سأموتُ فخذْني إلى المقبرة.

أرعبني صوتُه.

نزلتُ من السرير

فوجدتُه يفترشُ البلاطَ الرطب

بجسدٍ مُتهالكٍ وعينين سَمَكيّتين.

قالَ: لا تجزعْ يا أخي

سأموتُ اليوم.

عند العصر أو المغرب سأموت

فلا ترتعبْ.

لكنّه لم يمتْ في العصر

ولا في المغرب

ولا في الليل.

فوضعتُ رأسَه في حضني

وبكيت.

كانَ يبكي هو الآخر.

كانَ طيّباً حدّ اللعنة

ومسالماً من طرازٍ عجيب.

قالَ لي: حين أموت

لفّ جسدَي بقطعةِ قماشٍ طيّبة

وصلِّ عليَّ

فلعلّ الذي خَلَقني يتقبّلني الليلة

بقبولٍ حَسَن.

 

2.

عجبتُ لأخي الذي عاشَ سبعين عاماً

دون أمل

لكنّه لم يحزنْ،

ودون شبّاك

لكنّه لم يحطّم الجدار،

ودون حلم

لكنّه لم يرتبكْ،

ودون فجر

لكنّه لم يحرق المنزل.

عجبتُ،

فحين أنزلتُ جسدَ أخي في التراب

خرجتْ حمامتان من قلبه

وحلّقتا في السماء،

فبكيتُ حتى اخضلّتْ روحي

وأنا في طريقي إلى البيت

لأقضي ليلتي للمرّةِ الأولى وحيداً،

وحيداً كتابوت.

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: زياد عبد الاله العبيدي
التاريخ: 02/02/2013 16:45:08
سيدي الاديب اديب قرات لك في مناسبات ماضية نعم لك ادواتك الخاصة والتي تعرف كيف تديرها وتتعامل بعاومعها وهذا ما اضهره تالقك الا ان في نصك هذا وجهتك اشرعتك نحو الحكائية والتي ابتعدت عن التركيز في البنا ء الشعري حقيقة قرات النص ولم التمس ما يشبع لعابي الشعري مع فائق التقدير لك ولموهبتك ايها الاديب سيد اديب
اهديك
عجوز صبري
عكاز
نخرها دود الانتظار
----------------
وتسالني اتحب
وقلبي
كتلك المنفظة
اسمعتي عن منفظة
لم تكوها السكاير.....؟

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 01/02/2013 11:38:42
مع انها قصيدة حكائية فهي لطيفة و ذات حس شعري بالعالم الخاص للذات المكسورة. كافكا شخصية نمطية تعبر عن انسان الغيتو الذي نحمله معنا في منفانا. القصيدة أيضا قريبة من انجازات ميوش البولندي الحاءز على نوبل و الذي لا يرى في كآبات العالم غير موقف سوريالي من الحياة.




5000