..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أداء غير مقنع والإقصاء المبكر مرة أخرى

لحسن بلقاس

يعد الإعداد الجيد سواء على المستوى البدني أو التقني أمرا محسوما منه لأي منتخب أو فريق يود خوض غمار كاس من الكؤوس, والانسجام بين اللاعبين من كل هذا يعتبر النقطة الأهم والنقطة التي ستلعب دورا في حسم النتائج واكتساب النقط.

فما نلمسه في المنتخبات المشاركة في العرس الإفريقي لهذه السنة في جنوب إفريقيا في المقابلات التي شاهدناها على قنوات الجزيرة الرياضية هو التباين في الأداء وعدم الإقناع الكلي للجمهور المتتبع للفرق المتنافسة حول الوصول إلى مباراة النهاية, إلا فرق بدأت الإعداد مبكرا وتعتمد على تجربة لاعبيها وتمرسهم والانسجام الرائع كحال الافواريين.

ونحن نتابع هذه الملحمة الإفريقية التي تدعو إلى التوحد وعدم التعاطي لمجموعة من الأمراض الاجتماعية, أدهشنا أداء الأسود المغربية وعدم انسجامهم وكأنهم يلعبون لأول مرة, وهذا واضح للعيان من النتائج المحصل عليها, فأداءهم لايرقى إلى الاحترافية رغم توفره على لاعبين يلعبون في اعتى الفرق الأوربية, ولكن هذا لم يشفع لهم أمام فرق افريقية لانكاد نسمع عن انجازاتها, خير دليل مقابلة الرأس الأخضر التي أبانت فيها هذه الأخيرة عن علو كعبها, والتواضع أمام هاته الفرق يعد هزيمة بالنسبة لنا كمغاربة وكأبناء عزيز بودربالة ومحمد التيمومي ووو... والقائمة طويلة, ولا يشرف كشعب مغربي معروف بانتصاراته وشجاعته وصموده الوضع الذي آل إليه المنتخب الوطني المغربي.

إذن إخفاق آخر وإقصاء مبكر ينضاف إلى باقي الإخفاقات التي بدأت في العصف بالمنتخب إلى درجات سفلى إفريقيا وعالميا منذ سنة الفرحة الكبرى التي توج فيها المنتخب الوطني بالكأس, ولقاء تونس الإفريقي في 2004 الذي وصل فيه الفريق الوطني إلى النهاية بشباب يقدرون المسؤولية حقا ومنذ ذلك الحين ونحن نعيش على وهم منتخب وطني يستطيع إرجاع البسمة إلى الصغير والشاب والكبير لان الشعب المغربي يعشق الكرة يريد أن يكون منتخبه دائما في الريادة. فمن المسئول إذن عن هذا الإقصاء ياترى؟ هل سنحمل المسئولية مرة أخرى للمدرب؟ أم ستظهر لنا الأيام سببا آخر لهذه الهزائم المتتالية؟ أم أن هناك من يرتدي طاقية الإخفاء داخل جامعة كرة القدم المغربية ويستمتع بهذه الإخفاقات؟                                               

 

لحسن بلقاس


التعليقات




5000