..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احتفال( تكريم الراية) ... ما له وما عليه

عزيز عبدالواحد

.

في نفس القاعة التي تمتلك التقنيات , لمدينة مالمو - جنوب السويد - التي شهدت قبل هذه الليلة  فعاليّات , , لمؤسسة النور الإعلامية بما سبق  من أمسيات , وما عودت الجميع عليه من نشاطات وإبداعات , فكانت مسرحا ثقافيّا جميلاً , خصوصا فيما يخص أول هذا العام الهجري من مناسبات .

ففي أواسط شهر محرّم الحرام من هذا العام , كنا مع ملتقى الحسين الأول , وفي أواخر شهر صفر منه شاهد الكثير من المتابعين والمحبيّن , العرض المسرحي تحت عنوان ( ما زالوا...) ,  إما في أيام ذكرى ميلاد أنوار خاتم النبيين , وسيد المرسلين , محمّد الأمين  وحفيده الإمام الصادق في الدنيا والدين , صلوا ت الله عليهم أجمعين ,  فقد وقف الجميع شاكرين مثمّنين , للمبادرة الكريمة من راعي المؤسسة جناب الموقر السيد احمد الصائغ , و معه جميع الإخوة والأخوات الذين  لم يقصّروا في بذل الجهود والعمل الرصين , في إعداد احتفاليّة الراية .

 وهذه هي  البادرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر  , حيث تمّ تكريم من يستحق التقدير وفق بعض ما ذكره إعلان الاحتفالية : (.... ويأتي هذا التكريم عرفانا من مؤسسة النور للجهود الكبيرة التي بذلها أصحاب المجالس الحسينية طيلة أيام شهر محرم  الحرام وشهر صفر وأيام التهيئة والاستعدادات لإقامة تلك المجالس . حيث تقوم المؤسسة بمنح تلك الشخصيات شهادة تقديرية مع وشاح مصنوع من راية ( الإمام) العباس عليه السلام أهدته لنا العتبة العباسية المقدسة) .

   

وعند الساعة السادسة من مساء يوم السبت 26-01-2013م , بدأ الاحتفال بتلاوة من القرآن الكريم بصوت القارئ الموفق الحاج أبي هاشم -دامت بركاته- , بعد ذلك قام الاستاذ اثير الشمسي  المحترم بعرافة الحفل , لتتسلسل الفقرات , واحدة بعد الأخرى , الى حين تقديم التكريم بوشاح الراية المشرفة , واستلام الشهادات .

  

وبعد تقديم العرفان الكبير , لجهود اللجان المشرفة على هذا الانجاز المقرون بوافر التقدير,  واخص بالذكر الاخ العزيز السيد ابا حسام , بوافر الشكر والتحية الاحترام  , مع الأماني الخالصة للمؤسسة الموقرة بالإبداع والنجاح على الدوام .

  

نقف معا - بإيجاز- على ما لهذا العمل الرائع من معطيات , ثم نذكّر  , بعد ذلك بما عليه من ملاحظات , نقصد بذلك رصد ورفد  عمل المخلصين في هذا الصرح الإعلامي , برأي المتابع والمسرور لهذه الانجازات , بسليم النيّات .

  

اولاً :

كان اختيار التنويع في فقرات الحفل , بديعاً , فغطّى مطاوى تراث الخدمة الحسينية , من الخطابة والنثر والشعر والمدائح

إنّ كلمة الشيخ عبدالعظيم الكندي  - حفظه الله - الهادفة والعميقة المضمون , أعطت تقييما لمدلول التكريم الذي اقيم الاحتفال من اجله , والذي يجب انْ يشفع بالتقييم .

 فجناب الشيخ عبدالعظيم , هو من البقية الباقية من الرعيل الأول , من خطباء المنبر الحسيني - رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين - حيث واكب  نهضة تجديد الخطاب والسعي لإشباع مواطن الحكمة عند ذوي الألباب .

  

ثانيا:

مشاركة الأديب الأريب الشيخ عبدالستار الكاظمي - دام مؤيدا-  لها عنوان الخصوصية للكلمة الواعية الإصلاحية التي واكبت الخدمة الحسينية منذ زمان شعراء الولاء كدعبل الخزاعي , والكميت بن زياد وامثالهم من عمالقة الشعر العقائدي الملتزم فحاكى في أبيات قصيدته, أهداف الشيخ الكندي الذي سبقه , في كلمته .

  

ثالثا:

  الاستاذ الشاعر فائق الربيعي - دامت قريحته - في  متابعة أبيات قصيدته, أضافت الى جو المناسبة رونقا بما لا يخفى على من عرف شاعرنا الربيعي في منهجيته .

  

رابعاً :

ما أضفاه الرادود الحسيني الأخ اسعد الناصري الموقر , من مدائح تحوم حول الذكرى الكريمة , كانت مشفوعة بتفاعل الحضور مع تلك المعاني التي أسعدت النفوس السليمة .

  

خامساً :

الجو الجميل الذي استغرقه وقت التكريم  لتلك الشخصيات الموما إليها ,  أنتهى بالتقاط الصور التذكارية للجميع

  , مكرّمين - بالفتح- ومكرّمين -بالكسر-  والحمد لله ربّ العالمين .

  

وبقي انْ نشير الى ما على هذا الاحتفال من ملاحظات , بالقصد الذي ذكرناه أعلاه , في سابق العبارات :

1ـــ

العنوان الذي سُميت به الاحتفاليّة , وهو ( احتفاليّة الراية ) , يحتاج منا الى وقفة نوليها بعض العناية .

فمن منا لا يتشرف بالانضواء تحت راية أظلت تحتها كل معاني الوفاء والعطاء الإنساني  التي جاءت بها الشريعة السمحاء؟

الاّ انّ عبارة  ( الإمام العباس) , تتطلب البيان لرفع بعض الالتباس .

فلا يخفى على الناقد البصير , انّ إطلاق صفة الإمام على شخصية الفدائي المكرّم , ابي الفضل العباس بن علي بن ابي طالب - عليهم السلام- هو من استعمالات الموالين والمحبّين , من شيعة امير المؤمنين , وليست من ثوابت ومباني العقيدة واليقين , وليس الغرض منها إدخال ما ليس من الدين في الدين . كيف وانهم - دام فخرهم- ينتسبون الى مذهب الامامية ألاثني عشرية , وهم مع كونهم من المنفردين بأصل الإمامة , حتى صار لهم ذلك أبرز علامة , يستمعون ويرددون مع المنشدين , على منابر ثالث الائمة المعصومين , الإمام الحسين , (و ذريــة دريـة منـه تســعة    أئمة حـق لا ثمان ولا عشـــر) .

ثمّ اننا اذا قبلنا له عليه السلام هذه الصفة , على غرار الأئمة من غير مذهب الامامية , فقد ظلمناه, وإنْ جعلناه في عداد أئمتنا فقد زدناه .

فلو أنّ التعبير بـــ ( ... قطعة من الراية التي رُفعت على قبة حامل راية الحق العباس بن علي .... ) , لكانت العبارة أعمق اثراً في النفس , وابعد عن اللبس.

قد يقال : انكم على علم مسبق بهذا الأمر من خلال الدعوة التي وُجهت إليكم لحضور حفل التكريم ,  والعبارة مذكورة فيها , فلماذا لم تنبهوا القائمين  ,  على هذا  الأمر ؟

كان الجواب : لم نكن نتوقع انْ تذكر العبارة على نفس وشاح التكريم, وهي كما يلي  : (  قطعة من راية الإمام العباس (ع) التي كانت معلقة على ضريحة الشريف .    هدية مؤسسة النور للثقافة والإعلام ) .

ومع كامل التقديس لشخصية  أبي الفضل العباس عليه السلام , والإقرار بصلابة إيمانه ,و شهادتنا  له مع الصادقين, بالتسليم والتصديق والوفاء والنصيحة  لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب والدليل العالم  والوصي المبلغ والمظلوم المهتظم , فجزاه الله عن رسوله ون أمير المؤمنين وعن فاطمة وعن الحسن والحسين صلوات الله عليهم أفضل الجزاء بما صبر واحتسب فنعم عقبى الدار .

مع كل ذلك  , وغير ذلك من التعظيم , بما ورد في عبارات أئمة الهدي في زيارته عليه السلام , كان لا بد من التنبيه , بالتذكير بما يشير الى حقيقة العقيدة و التنزيه .  

فات الإخوة المنظمون لاحتفال التكريم , انْ يضمّنوا فقرات الحفل بكلمة تنوب عن مدينة مالمو , المضيّفة والراعية لهذا المبادرة , يتكفل بالقائها احد تلك الشخصيات المرشحة للتكريم , او من يعبّر عن هذا المراد من غيرهم من اهل الدار من المعنيين.

وافتقار برنامج الحفل عن هكذا خطوة , أقل ما يقال فيها انها كانت كبوة , زاد في حجمها أنّ المقصودين هنا , لم يكن لهم كباقي المكرّمين  من نصيب الراية الشريفة حبوة.

  

3ــ

حرمان الإخوة  ممن لهم بصمات واضحة في الخدمة الحسينية ( حسب تعبير التشرف الذي تبنته مؤسسة النور) , , أمثال الخطيب السيد على الحسني والسيد الخطيب علي القطبي والحاج الخطيب ابي ميثم السنيد والشيخ الخطيب ابي علي غموس  والشيخ أبي جعفر التميمي وغيرهم لم تُذكر اسماؤهم , حرمانهم من التكريم , اجحاف بحقهم , مع كل ما اعتقده من مكانة كل اولئك في نفوس المؤمنين , وبالخصوص في انتقاش خدماتهم الجليلة , , في قلب اخينا العزيز ابي حسام , بل انه كما اعرفه يجعل محلهم في الصميم  ,  لجهدهم العميم.

وقد أفصح عن ذلك في جوابه الكريم  التالي عندما  طلبت منه انْ لا ينسى تلك الاسماء عند التكريم :

شيخي الفاضل أبا حوراء أدام الله وجودك

السلام عليكم

شكرا لردكم الكريم وهو دليل حرصكم واهتمامكم

شيخي الفاضل بخصوص الأسماء الكريمة التي أشرت لها

وهي موضع احترام وتقدير كبير لنا فقد تمت دعوتهم للحضور

ولكن مسالة التكريم تقتصر كما جاء في الإعلان على الحسينيات ومن يتم ترشيحهم من قبل تلك الحسينيات

لكم مني كل محبة وتقدير

اخوكم

الاصغر

احمد الصائغ

..............................

 

فلتقر أعين الأخوة الكرام المذكورين الموقرين , خدّام الشريعة والدين , فلا انتقاص في البين .

  

ولكن في القوس منزح , ولولا الخوف من أنْ يُساء فهم الرد على هذا الحرمان , او تتطرق الخدشة إلى أهل الإيمان , خصوصا ونحن أمام شخصيات نكن لها فائق التقدير والحب والوفاء , لقلنا - مع ذلك- بالإجحاف وأثبتنا إمكان الجزاء .

وبالتأكيد على العرفان الكبير بالنوايا الصادقة والمخلصة لأخينا الكريم السيد احمد الصائغ و لكل العاملين في حديقته الغنّاء , لهم ولكم جميعا خالص الدعاء , والى اللقاء .

........

  

عزيز عبدالواحد

الذكرى السنوية لربيع المواليد الشريفة للنبي الخاتم وحفيده الإمام الصادق صلوات الله عليهم .

مالمو- السويد 1434هـ / 2013م .  

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبدالواحد
التاريخ: 31/01/2013 20:38:15
عزيزي السيد علي الموقر
سلام واحترام
يسعدني ان تكون بعض عبارات مقالي , تجد صداها عندك ايها الاخ الكريم الغالي.حفظكم الباري من طوارق الليالي .
مجبتي .
أخوكم الشيخ .
ــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: علي السيد وساف
التاريخ: 30/01/2013 23:20:33
الشيخ الجليل عزيز عبد الواحد
افتخر وانا اقراء لك اي موضوع ينشر على صفحات النور
لأتشرف بما يجود به يراعك الطيب
شيخي الفاضل اكاد اجزم باني ان لم اكن الثاني ساكون ثالث شخص يشرف بقراءة مقالتكم
تسلم ياغالي واسمح لي ان اقتبس منك الفقره الرابعه لموضوعك الجميل لضعها ضمن موضوعي منوه بذلك

الاسم: عزيز عبدالواحد
التاريخ: 29/01/2013 18:03:10
الاستاذ فراس الحربي المحترم
تحية طيبة
شكرا لمرورك الكريم , ونواياك الحسنة ايها السفير .
ـــــــــــ

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 29/01/2013 15:12:30
عزيز عبدالواحد

.................................. ///// جهود وأعمال مباركة أيها الأحبة لكم الرقي والإبداع أن شاء الله تستحقون الثناء بما تقومون به دمتم برعاية الله


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: عزيز عبدالواحد
التاريخ: 28/01/2013 19:36:52
الاخوة والاخوات الكرام.
تحية واحترام.
ارجو انْ تشفعوا لي في قبول اعتذاري من اخي وعزيزي الشاعر الملهم ( ابو كرار الكعبي) عنوان الكلمة العقائدية الصادقة لعدم ذكري لاسمه الكريم في فقرات الحفل في مقالتي هنا, ولست ادري كيف حدث ذلك , وحبه الكبير في دمي سالك .
وشكرا . .

ـــــــــــــــــــــــ




5000