..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الروائي المغربي البشير الدامون... في ضيافة المقهى... 115

فاطمة الزهراء المرابط

من الحمامة البيضاء "تطوان"، مبدع يكتب في صمت، ينقب عن الأحداث التي غالبا ما يستقيها من الواقع ليؤثث أحداث رواياته، يعتبر المقهى ملجأ للمبدعين، صدرت له مؤخرا رواية "أرض المدامع، بعد الصدى الجميل الذي تركته روايته "سرير الأسرار"، من أجل التعرف أكثر على الروائي البشير الدامون كان الحوار التالي..

  

سؤال لابد منه.. من هو البشير الدامون؟

  

أقر أنني عشت شريدا أبحث عن المعرفة وربما اليقين. درست دراستي الجامعية بكلية الحقوق شعبة الاقتصاد، وبعدما اشتغلت بإدارة البريد حصلت على باكالوريا جديدة في الآداب وولجت كلية أصول الدين ثم بعد سنوات التحقت بشعبة الأدب الفرنسي. لكنني منذ طفولتي كنت أقرأ كل ما أعثر عليه خارج المقررات الدراسية إلى أن ابتليت بقراءة الرواية التي أخذت مني الحيز الأكبر من القراءة في حياتي.

 

متى وكيف تورطت في عالم الكتابة؟ 

  

كانت القراءة تسافر بي في عوالم من المتعة والفائدة لا حصر لها، وبالموازاة لذلك كانت ترمي بي في عوالم من القلق وتدفعني إلى طرح تساؤلات يصعب علي القبض على أجوبتها. لكن ليس هذا وحده كان دافعا لي لأن اكتب، بل إنني عشت طفولتي وشبابي في حي شعبي بتطوان وككل الأحياء الشعبية في بلادنا أو في بلدان العالم المتخلف كان نموذجا للحياة المُرَة التي يحياها عادة ساكنو تلك الأحياء. رصد تلك الحيوات والتساؤل عن مدى فداحتها وربما اليأس من أن يوجد مخرجا في تفسيرات العلوم الاقتصادية والاجتماعية أن دفع بي للأدب والرواية بالخصوص فكتبت الصرخة على لسان ساردة "سرير الأسرار".

 

كيف تقيم وضعية الرواية المغربية؟

  

أظن أن الرواية المغربية هي في حالة مخاض الآن سواء على المستوى الكم كما على مستوى نضج كتابتها. نحن الان أمام بضع عشرات من الروايات التي تصدر ومقارنة مع الماضي القريب كان عدد كتاب الرواية المغربية قليلا ويعد على رؤوس الأصابع لكن في مقابلة ارتفاع عدد الكتاب هل هناك جودة كتابة الرواية. لا يمكنني أن أكون متفائلا في هذا الجانب إذا ما علمنا أن العديد مما يكتب في المغرب تنقصه الفنية والجمالية الأدبية المتوخاة في الأعمال الروائية الرصينة. لكنني متأكد أن مسار الرواية المغربية يتجه نحو الأفضل فهناك العديد من الأعمال جديرة بأن تقرأ بمتعة واحترام وتنافس كتابات جادة لكتاب عالميين.

 

ما هي طبيعة المقاهي في تطوان؟ وهل هناك خصوصية تميزها عن المقاهي الأخرى؟

  

          المقاهي في تطوان على غرار المقاهي في المدن المغربية تتوزع بين مقاهي شعبية تمتد قلب الأحياء الشعبية وبين مقاهي حديثة بديكورات متميزة وباذخة في الأحياء الجديدة "الراقية". وهذه المقاهي عادة ما ينتفي فيها الإحساس بالراحة لمن يلجأ بحثا عن جلسة هادئة بعدما أصبحت معظمها تشمل جهازين للتلفزة أو أكثر  لمتابعة مباريات كرة القدم.

         في مدينة تطوان ظاهرة أظن أنها نادرة في باقي المدن المغربية الأخرى ألا وهي وجود مقاه أو صالونات خاصة بالمشتركين يطلق عليها اسم النادي  (casino)وهناك النادي الثقافي ونادي الاتحاد ونادي التجارة ولا يلج إلى هذه النوادي إلا المنخرطون. وهذه النوادي الموروثة من ثقافة الاستعمار الاسباني تقتصر على بعض الألعاب الترفيهية من بارشي ودومينو ومتابعة البرامج التلفزة وقراءة الجرائد وللأسف من النادر جدا أن تعمل على إدراج نشاط ثقافي. ما أحوجنا في تطوان إلى مقهى ثقافي يلم المهتمين بالثقافة ويساهم في الإشعاع الثقافي في المدينة.

 

"هناك علاقة تاريخية بين المبدع والمقهى"، ما رأيك؟

  

للمقهى حضور قوي في حياة المبدعين وهذه العلاقة الخاصة تطبع خاصة مبدعي العالم المتقدم وبالأخص مبدعي وكتاب أوربا حتى أن الكثير من المقاهي ارتبط اسمها بأسماء روادها من كتاب ومبدعين. أظن أنها "ملجأ" جميل للمبدعين.

 

ما هو الدور الذي تلعبه المقهى في حياتك الاجتماعية والإبداعية؟

  

        أنا أنتمي لأحد النوادي التي سبق ذكرها، ولا أذهب إلى المقهى إلا لماما. هناك في النادي يكون الهدوء أوفر مما يتيح لي بعض الراحة للقراءة.

 

ماذا يمثل لك: الورقة، الطفولة، المرأة؟

  

الورقة: طفولة جنينية لرواية ما.

الطفولة: ورقة بيضاء تتلون حسب ما خط عليها من ألوان.

المرأة: عطر أوراق زهر استنشاقه عبور إلى جنة الطفولة.

 

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

  

أتصوره مقهى يسهر على إدراج ندوات وقراءات وتوقيعات ولو بمعدل مرة في الأسبوع، وأن يكون ملجا لمحبي الثقافة والمهتمين بها عوض أن يملؤوا المقاهي بزبناء يجمعهم إما الفرجة أو العاب التسلية أو الأحاديث غير الثقافية، كما أتمنى أن يشمل المقهى مكتبة تتضمن روايات وكتب مختلفة يمكن أن يلتجا إليها الزبون وذلك على غرار بعض المقاهي في البلدان المتقدمة أو التي تخطط للتقدم.

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات




5000