.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ودمعة الإعتذار جمرة

وئام ملا سلمان

إليه........

دمعة الشوق خمرة

ودمعة الإعتذار جمرة

فكيف بمن بات في صحوه والجمر يتهاوى على وسادته!

*

أما يكفي!

أن تتمشى الأوصاب في أروقتي

مشي عراة فوق تلال الثلج

أما يكفي!

أن يغتنم القحل فرصته في صحرائي

وتمضي الغيمة عجلى لحقولٍ يانعةٍ

لتناغي وجه المرج.

**

صفي الخلال وحلو الخلا

ومن كل شائنة قد خلا

تذكرت عهدكمُ فانتشيت

وهلاّ يعود الذي قد خلا !

فقد ذهبت بالأماني السنون

وسكب الغبوق سراعاً خلا

فألزمت قلبي في صمته

وقلت أيا نفس حان الخلا.

***

كنتُ حريصاً

حين منعتك من أن تشاركني قاربي

الشروخ التي عمرت فيه أحزانها

ستغرقني،

وأخشى عليك من البحر لو كنت في جانبي

في اليد كأس،

والكأس مترعة بالهموم

فلا تنتظر أن ترتشف منه،

حتى ولو قطرة !

إني بخيل بهمي يا صاحبي.

****

يـزلزلـني صوته الجهوَري

ولكنته السومرّيه

وضحكة طفل نديّه.....

حين يصحو من النوم شبعان

نشوان،

يلهو في لـُعبةٍ رافقته فراشه

تـُطاوعه حين يمسكها

مسكينة ،

لا تقاوم نزوة فيه

يا لفرط سعادته حين يعبث فيها

ويـُظهر بالكركرات اندهاشه،

يسأمـُها ،

يلقي بها وهو جذلان

ليتركها مكسورة

فيبدي انتعاشه.

*****

هي كما هي

تسير تحت ترانيم الودق

للغيم عندها وطأة الزهر على مزاج متعكر

أنفاراً كانوا، والبحيرة واحدة

في درب الغابة المبتل ، قلب الصيف ينبض بتكاسل

وغناؤها الإنفرادي يعلو

لن يفقهوا ما تدندنه :

لا تخف نارها وتخشى وعيدا

يا صويحبي والعمر يمشي سراعاً

فاجعل الخطو ما استطعت وئيدا

ما خسرناه سالفاً لن يعودا

قد ذهبن اللذات في قبضة الريح حسرات تعانق التنهيدا

فتنعم بقادم ٍ يتهادى، جاعلاً منه أمنيات وعيدا.

******

وحينما يُختصر الكلام

وتصغر الحروف في الرسائل

تردفها علائم استفهام

أزدادُ إيماناً بأن القلب أضحى موئل الأحلام

لفرط ما أينع من حب على تخومه

ضاق به الهيام.

*******

لقد ذاب كل الجليد

وما تركت شمس آذار لخطوك أدنى أثر
عليلات في خافقي الأماني

وسر الغويبة قد أودعته بكف الشتاء

فصرت كذاك الذي يشعل النار تحت المطر.

********

في يوم ميلاده

سأهديه بستان كرم ومعصرة للنبيذ

وأملأ كل الكؤوس له

في سكره ، يغدقني بكلام لذيذ

ليته ما صحا !

ليتلو تاريخ كل اللواتي مررن به، ويزهو بأمجاده .

*********

لأي السلالات أرجعُني

وكل السجلات مزدانة بالغزاة

بلادي بوابة العابرين

قد يكون الذي جئت من صلبه

قادماً من سهول السفانا

أو ربما جانحاً عن طريق الحرير

وأمي على متن قافلة للتوابل

جاءت لتمنح نكهتها للقدور

فحاز بجدتها فارسٌ من بقايا أكد.

وئام ملا سلمان