..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايها المنتفضون .. هل كل مطالبكم مشروعة..؟!!!

د. ناهدة التميمي

لو كانت مطالبكم تتعلق بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد وايجاد حل للبطالة والكهرباء والماء والبنى التحتية او معاقبة المسؤولين المرتشين والمنتفعين من مناصبهم والذين استغلوا المال العام لمصالحهم الخاصة واثروا واقاربهم من الفرهود لكنت اول المنتفضين معكم .. فهذه ليست مطالب فئة معينة وانما مطالب شعب باكمله ..

فمن منا لايريد ان تكون الخدمات في بلده كما في السويد او بريطانيا او هولندا ومن منا لايريد شوارع نظيفة ونقل متقدم واغذية صحية ورقابة على الاداء والصحة وتامين صحي يضمن للجميع علاجا مريحا دون عسر مادي او اضطرار لبيع الغالي والنفيس من اجله .. ومن منا لايريد برلمانا كما في برلمانات العالم المتحضر بحيث يكون راتب البرلماني اكثر قليلا من راتب اي موظف عادي ولكنه يقدم ازاءه خدمات جليلة وجهد جبار للشعب الذي انتخبه فنرى النائب او الوزير يستقل دراجة هوائية للذهاب الى عمله كي لايصرف بنزين على حساب الدولة وكي لايتسبب في التلوث البيئي جراء استخدام السيارة, ويحاسب حسابا عسيرا اذا ما وضع في مكتبه مثلا ماكنة لصنع القهوة غالية الثمن نسبيا.. هذا شيء جميل ان يكون لدى مواطنينا هذا الوعي فيطالبوا بكل ماهو جميل للوطن ..

ولكن ان تكون مطالب المحتجين هي الغاء المادة اربعة ارهاب واطلاق سراح جميع المعتقلين فهذا هو غير المنطقي اطلاقا

فحتى في اعرق الديمقراطيات في العالم لديهم اجراءات رادعة بشكل مرعب عندما يتعلق الامر بالارهاب والجرائم التي تتعلق بالامن القومي وامن المواطنين .

فعندما حصل تفجير واحد في احد انفاق بريطانيا قامت الدنيا ولم تقعد .. وانتشرت قوات مكافحة الارهاب والشغب في كل مكان ونقطة وزاوية وحاصروا المداخل والمخارج وعندما مر رجل اكوادوري وخاطبوه بالتوقف وبما انه لايعرف الانكليزية ولم يفهم ماطلبوه منه سار مسرعا ظنا منه انهم يريدون منه الاسراع , حينها لم تترد قوات الشرطة لحظة في اطلاق النار عليه واردائه قتيلا في الحال .. والمعروف عن الشرطة البريطانية انها لاتحمل السلاح, والقوانين تحترم حقوق الانسان ومع ذلك في ساعة الجد لم يتوانوا في القتل من اجل المصلحة العامة

وفي هولندا جاءت الشرطة واخذت طفلة جارتي وفرضت عليها عقوبة السجن والغرامة لانها تركت طفلتها في البيت وحدها وذهبت الى السوق فسمع احد المارة بكاء الطفلة وخبر عنها

فكيف بالله عليكم نقارن هذه الجرائم بالجرائم الكبرى التي اقترفها الارهابيون من ذبح وقتل وتفخيخ واختطاف وقطع طرقات وتطالبون باطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط .. ولماذا تصرون على اطلاق سراح جميع المعتقلات بغض النظر عن جرائمهن التي ترقى بعضها الى جرائم ضد الانسانية فاحداهن مثلا متهمة بادخال تلفون نقال تم بواسطته تفجير اناس ابرياء في منطقة السيدية واخرى بايواء ارهابيين وتسهيل امورهم او تجنيد انتحاريات لقتل العباد الامنين وقس على ذلك من جرائم

نعم اننا مع حسم قضايا المظلومين والمتهمين ظلما واطلاق سراحهم ولكن المجرمين الحقيقيين !!! في اي بلد يتم اطلاق سراحهم دون قيد او شرط ؟؟!!.. وهل سيقبل اهل الضحايا ومن تعوق وترمل وتيتم بهذا السخاء الحاتمي في اطلاق سراح قاتلي ابنائهم وفلذات اكبادهم ومعيليهم واعزائهم ..؟؟!!

واذا كنتم تؤمنون حقا بحق التظاهر والاحتجاج والانتفاض على المظاهر والممارسات المغلوطة فلماذا لم تؤيدوا انتفاضة اهل الوسط والجنوب في زمن البعث وهم انتفضوا ضد الظلم الواقع عليهم من التهميش والفقر والجوع والحصار وادخال البلد في حروب عبثية لاطائل منها وحرمانهم من الوظائف المهمة والعيش الادمي ..

واذا كان شرف النساء وكرامتهن تهمكم الى هذا الحد وتعتبرون المرأة خطا احمرا لايمكن التجاوز عليه .. فما بالكم صمتم صمت القبور حيال استجداء المرأة العراقية انذاك في الاردن وسوريا والخليج واهانة كرامتها واساءة معاملتها وقد شاهدت بعيني كيف يلاحق الحرس الاردني بعضهن ممن يفترشن الطرقات ببسطيات بائسة ومؤلمة .. فهل اولئك عراقيات ايضا ام ان العراقيات عندكم اصناف .. عجبا لكم لماذا لم تهتز شواربكم لامتهان كرامتهن وشرفهن انذاك وثارت الثائرة والحمية على بعضهن من المتهمات بالارهاب وازهاق الانفس

اما الغاء مادة مكافحة الارهاب فاسالكم بالله , هل نحن نعيش في بلد مثل سويسرا من حيث الامن والامان بحيث لاتوجد فيها حتى سجون لتلغى هذه المادة .. ففي العراق كل يوم تفجيرات ومفخخات وارهاب وذبح وقتل وتشريد وتهجير ولابد من مادة رادعة لكل ذلك .. والغاء ذلك يعني ان الاجهزة الامنية لن يكون بمقدورها تعقب مجرمين ولا مداهمة مفخخين ولا مباغتة اوكار ارهابيين وبذلك ستعم الفوضى ولن يخشى الارهابي عقوبة ولن يردعه رادع ونعود الى ايام العنف لانهم سيكونون بمأمن .. ومن امن العقاب اساء الادب ..

د. ناهدة التميمي


التعليقات

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/01/2013 18:17:39
الاخ سلمان الدليمي
تحية التقدير .. بالفعل انها من اجمل قصائد الشاعر القدير عريان السيد خلف وكنت احفظها وانا في الابتدائية اعجابا بها وفيها مقطع ايضا يقول
هلبت مات جيفارا,, وهلبت هوشي منه انكطعت اخبارة
تحية التقدير

الاسم: سلمان الدليمي
التاريخ: 21/01/2013 15:30:41
إلى ثورة الأنبار
....................

ادك روحي .. نذر للجايب

ابشاره

واورجه اعله الجروح ، المالهن

جاره

جرح ينزف .. جرح باني .. اعله

بسماره

- خجل .. والمايخاف اللوم.. يرضه

ابذلته وعاره

يالمبشر .. مته المكَصوص جنحه

ايطولن اكَصاره ؟

ومتى الوكت التراده ، ايبدل

اطواره

ومتى العايش غريب ، ايأمن

ابداره ... ؟

دَفك عينك ، زمانك ليل ..

ليل .. ايريدله انطاره

ولا كلشي الجليته ايطيح زنجاره

ولا كلمن يموت ايضيع تذكاره
عريان السيد خلف

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/01/2013 14:56:38
اخي العزيز ابو استبرق
كنت ومازلت ياابا قمرالسباق لكل خير وكل طيب .. لم تسمح الظروف للاتصال بسبب المطر والبرد وزيارة الاربعين وعيد الجيش ,على كل حال خيرها بغيرها
نعم نسي الجميع ان المظاهرات خرجت بسبب اعتقال حماية العيساوي المتهمة بالارهاب .. ولكن سرعان ما تدخل البعض من المغرضين ليسيس التظاهرات وبدا سقف المطالب يشتط الى اللامعقول هم يريدون العراق سوريا اخرى
تحية تقدير واحترام الى اخي العزيز ابو استبرق الورد

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/01/2013 13:30:08
الدكتورة الراقية ناهدة التميمي
دجلة العراق المهاجرة
للاسف قد يجهل الكثير من المتظاهرين النوايا الحقيقية من التظاهرات التي خرجت بعد اعتقال جماية العيساوي والتي اتخذ منها ذريعة للتدخل في الشان العراقي وجعله سورة اخرى وفرض شروط لاتليق بالعراقيين كاخراج الارهابين والقتلة التي تلطخت ايديهم بدماء العراقين من السجون
اتمنى ان تكون المظاهرات هادفة وليست مسيسة لجهة معينة حتى تحقق ماخرجت من اجله
تقبلي تحياتي
كنت انتظر اتصالكم

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/01/2013 10:26:57
صباحك ورد وعسل وفل ورياحين نورة الجميلة
وانت في القلب وبين حناياه ولن يغفلك او يتجاوزك ابدا .. انت نورة الشعر والقصة والنقد والترجمة والمقالة الهادفة .. تحية محبة لاتنتهي وتقدير كبيرة لنوارة الادب عبر الاثير
كل الود مع اغصان الورد

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 21/01/2013 09:50:52
أستاذتي العزيزة الدكتورة ناهدة التميمي مررت من هنالأقرئك تحيةالصباح وأدعو لك بالسداد والثبات أيتها المنافحة الأصيلة عن القضايا التي تخدم أبناءوطنهاوتصب في صميم مصلحة شعب العراق الأبي .
نورة التي لا تنساك
حبا في الله وفي قلمك المناضل الواعي

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/01/2013 09:07:34
الشاعر الفذ المتفرد سامي العامري
تحية شاعرية برلينية اندلسية من كل خزام هولندا واوركيدها الجميل
شاعرنا الكبير
بالطبع لاينفع معهم الكلام .. كل الكلام لان النوايا المضمرة في النفوس غير تلك المعلنة في العلن
هؤلاء يريدون ان يحولوا العراق الى سوريا جديد يقاتل فيها (المجاهدون)بالسيوف وان نعود الى زمن الكهوف حيث يحكمون كذبا باسم الشريعة والاسلام وكل افعالهم تدل على بعدهم عن الاسلام فالقتل على الهوية والمذهب والدين ليس من الاسلام في شيء ووالتفجيرات وتعويق الابرياء وترميل النساء وتيتيم الاطفال ليس من الاسلام في شيء وتشريد الامنين وتهجيرهم من بيوتهم ومناطقهم وقتل اولادهم ومصادرة اموالهم ليس من الاسلام في شيء..
الحديث يطول ويطول عن افعال هؤلاء الوحشية المبرقعة بأسم الدين كذبا ..
خالص الود والتحية لشاعر الورد الاستاذ سامي العامري

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/01/2013 09:00:16
التقدير الكبير للاستاذ صلاح البغدادي
هذه هي المشكلة .. لقد نسي الناس ان الظاهرات انطلقت باديء ذي بدء بسبب اعتقال بعض من حماية العيساوي ثم حولها بعض المندسون الى امور اخرى لتأزيم الاوضاع وخلق بلبلة اكثر مما هو موجود عاى الساحة
لاتستغرب سيدي الفاضل ففي السياسة كل شي ممكن ولاعجب من استخدام محكومات بقضايا اخرى لاثبات شيء في انفسهم
كل التقدير لك استاذنا الفاضل صلاح البغدادي مع خالص الود والتقدير

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/01/2013 08:57:07
العزيزة السومرية الهام
تحية الرقة والنبل والجمال
هذا شيء بديهي .. ان من يقوم بالاعمال الارهابية لم ولن يكن من الناس العاديين والبسطاء ابدا .. بل لابد ان يكونوا على مقدرة وامكانيات كبيرة واستعداد وتدريب عالي .. وقد كتبت عن ذلك مرارا وتكرار
لذلك فان تنظيم مثل القاعدة والفصائل المرتبطة معه والعاملة والمنسقة معه وبعض احزاب الدولة لايمكن ان يكونوا اناس عاديون .. بل هم وراءهم دول ومخابرات دولية وفرت لهم التدريب والتنظيم والسلاح والشبكات التي تستقبلهم ووفرت لهم البيوت والمأوى للاحتماء والاختباء .. وهم لم يعيثوا فسادا بالعراق ولم يقتلوا ويذبحوا ويسلخوا مطمئنين الا لان هنالك من يدعمهم ويأويهم ويدربهم ويمدهم بالمال الوفير والسلاح الكثير
اليوم مطلوب ان يصبح العراق مثل سوريا او ان نعود الى ايام الطائفية قتال في الشوارع وذبح على الهوية حتى تحقيق الهدف الاكبر الذي يسعون اليه وتسعى اليه جهات كثيرة في العراق الا وهو تقسيم العراق
تحية الورد للاميرة السومرية الشاعرة الرقيقة الهام

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 21/01/2013 08:49:23
الاخ العزيز متظاهر انباري
تحية التقدير لكل صوت شريف يتظاهر ويعبر بحرقة عن مطاليب شعب مشروعة في العيش الكريم والخدمات المضبوطة والرفاهية والصحة وجودة التعليم .. انا معكم في كل هذه المطالب النبيلة وفي محاسبة الفرهوديين والمرتشين والمنتفعين من مناصبهم ..
ولكن هنالك امور تخص امن الدولة والمواطن مثل الارهاب والجرائم كيف يمكن ان نطالب بان تصبح الامور هيتة وان نشجع الجريمة ونغض النظر عن الارهاب ودم الضحايا الذين قضوا بهذه الاعمال الارهابية
تحية التقدير

الاسم: متظاهر أنباري
التاريخ: 21/01/2013 07:04:00
الحرب
.............
متظاهر أنباري

أيها الرجال الفارغون في بلادي
يا بقايا الأشباح و أبناء الشهداء
لماذا تخدعون أنفسكم ؟
الحرب لم تنته
نحن الذين هربنا بعيداً كل هذه السنين
نخبركم الحقيقة
الحياة كئيبة هنا في هذا السلام الخانق
لقد تم سجن الحرب تحت الأرض
وهي تكسر الباب من الجوع
تتسلق الأرض البعيدة
هزمونا كثيرا حين أحببنا السلام
كل هؤلاء الذين كانت نجاتهم كريهة كنجاتي
يتذكرون الحرب بأسف شديد على لمعانها الطاهر
أيها الرجال الفارغون
لا تجلسوا في الساحات العامة
لا تنتظروا القطار البطيء الذاهب إلى الموت
لا تقبلوا الوقوف في الصف الطويل لاستلام التقاعد
هذه البنادق تتدحرج كملائكة مهجورة
كثدي الفتاة الأولى
والأناشيد القديمة
مازالت تعمل بالحناجر
قاتلوا ليتجدد الزمان
ليجعل الله لكم آية
أيها الرجال الفارغون المحفوفون بالندم
لا تمتلئوا بمرض الحياة
لا تجلسوا في البيوت
حتى تملَّكم الجدران و زوجاتكم
لا تخيبوا ظن القمر

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 20/01/2013 23:52:49
عزيزتي د. ناهده
أن التنسيق والتنفيذ الدقيق في عمليات التفجير لا يمكن أن يقوم بها إناس عاديون بل هم من الحكومة نفسها وهذا الأمر يعلمه حتى الصغار قبل الكبار ويتحدثون به في الشوارع لذلك هم يطالبون باطلاق صراحهم لأنهم ناسهم وجماعتهم .
أما الأبرياء حقا فليس لهم من يدافع عنهم ، هذا هو العراق الجديد عراق الدمقراطية
مع خالص حبي وتقديري
إلهام

الاسم: الحقوقي صلاح البغدادي
التاريخ: 20/01/2013 20:15:40
دكتورتنا الفاضلة ، أن من يدافع عن الأرهابيين هو إرهابي مثلهم ، الجعجهة التي أثيرت في أعقاب أعتقال مسؤول حماية العيساوي وبعض حمايته كانت تنفيذا لأمر قضائي موقع من قبل تسعة قضاة وهي منذ عام 2011 علما أن لقاضي التحقيق الذي يصدر أمر إلقاء قبض ضد متهم واجب التنفيذ لأنهُ يتمتع بسلطة سيادية كما نص القانون على ذلك ، سألت أحد معارفي ممن يعملن في سجن الكاظمية للنساء بصفة تخصصية عن السجينات الائي أثيرت بسببهن تلك الزوبعة ، قالت لي بالحرف الواحد : ( أن التي ظهرت على شاشة التلفزيون مدعية أغتصابها هي بالأساس كانت سجينة بدعوى دعارة ! وأطلق سراحها قبل أيام لأنقضاء مدة محكوميتها !) ، أن هؤلاء الرعاع الذي يطلبلون ويزمرون لا يمثلوا أهل الأنبار بل هم من مفلسي الأخلاق المدعومين من الأعراب الأجلاف ، تحياتي إليك سيدتي الكريمة وقلمكِ الذي عودنا على كتابة الحق .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/01/2013 19:16:43
لا أعرف حقاً من أي الكهوف حرج علينا هؤلاء ..
وهل ينفع معهم كلامك الراقي المنطقي وجلهم لم يسمع بالمنطق بل قد يظنه منطق الطير !؟
----
خالص التحية والتقدير للدكتورة الأصيلة على حرصها ووطنيتها




5000