..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألاخوان المسلمين في العراق مابين الفكر والتطبيق

جاسم محمد

 

الحزب الاسلامي العراقي و التوافقات السياسية

  

الحزب الإسلامي العراقي

 

شغل الحزب الاسلامي اهتمامات الكثير من الشارع العربي في ظل الانظمة العربية الشمولية وحضر الاحزاب السياسية ومنها  الاسلامية في المنطقة . وبدون شك كان الاخوان في العراق احد ابرز تلك القوى السياسية مع نظيره حزب الدعوة العراقي  خاصة في عقد الثمانينات .

 

تشكل الحزب الإسلامي العراقي   بقرار وموافقة محكمة التمييز على تأسيسه في 26 / 4 / 1960 ومن ثم عقد مؤتمره الأول في 29 / 7 / 1960  برئاسة  الأمين العام الأول للحزب  الدكتور نعمان السامرائي  .

وتراوح نشاط الحزب الإسلامي بين السر والعلن حتى جاءت ثورة تموز 1968 ،وفي عام 1970 إسندت رئاسة الحزب الى  إياد السامرائي  وبعده الى الدكتور عبد المجيد السامرائي 1980 . وفي عقد الثمانينات  ، عام1987 خلال الحرب العراقية الايرانية تعرض الحزب الى حملة اعتقالات  مثل نظيره حزب الدعوة الشيعي في العراق . وفي عام 1991 أختير ألدكتور  اسامة التكريتي امينا عاما للحزب  ، لكن تم دفع الدكتور  محسن عبد الحميد للواجهة  تحت مفهوم  طرح الاسلام الوسطي . وبعد  يوم  9/ 4 /2003 وجد الحزب الإسلامي المصلحة في إعلان التنظيم داخل العراق بالرغم من وجود الاحتلال ، وكانت المبررات أنه لا بدّ من الظهور من جديد وملء الفراغ السياسي والمشاركة مع بقية الأحزاب السياسية وانتخب الحزب بعد عام 2003 الدكتور محسن عبد الحميد أمينا عاما . وفي 2005 فاز الدكتور طارق الهاشمي بامانة الحزب عبر الانتخابات .

وفي 22 / 7 /2011 عقد الحزب الإسلامي مؤتمره العام السادس إذ أنتخبت كوادر وأعضاء الحزب الإسلامي العراقي إياد السامرائي أميناً عاماً لها ،  فضلاً عن انتخاب رئيسمجلس شورى الحزب وأعضاء المكتب السياسي . [ 1 ] و [ 2 ] و [ 7 ]

 

أهم قيادات الحزب الإسلامي العراقي :

- عبد المنعم صالح العلي العزي:

اسمه الحركي (محمد احمد الراشد) ولد في بغداد عام 1938 وتخرج في كلية الحقوق وخرج من العراق عام 1972 إلى الكويت، وهاجر بعد حرب الخليج الثانية إلى أوروبا، وعاد إلى العراق بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ، وهو الآن منظر الحركة الإسلامية في العراق . وله مجموعة من المؤلفات الدعوية. [ 2 ]

 

اساليب عمل الحزب

 

لقد ركز الحزب على الانتشار في المجتمعات عن طريق الدورات القرآنية ودروس العلم الشرعي وحملات الإغاثة في محافظات العراق  . كما أن الثقافة والعلم والفن والأدب حظيت جميعها باهتمام الحزب عندما كان يرعى المهرجانات العلمية والثقافية والفنية في الجامعات والمعاهد والمحافل والجمعيات والمساجد من خلال التنظيمات الطلابية والشبابية وازدهرت مهرجانات الأنشودة والمسرح على مدى خمس سنوات في تسعينات القرن الماضي والتي اهتمت بالرجال والنساء على حد سواء . بل إن الطفل العراقي حظي أيضا باهتمام كبير في نشاطات خاصة بالأطفال [ 1 ] و [ 7 ]

 

 

المشروع السياسي  للاخوان في العراق

  

تكتل الحزب  ضمن جبهة التوافق العراقية  .وفوز الجبهة بـ 44 مقعداً في مجلس النواب من أصل 275 مقعداً ،  اما مشروعه السياسي فيتركز بالنقاط التالية :


 ـ بناء الدولة العراقية على أسس سليمة.

 ـ  بناء الإنسان بناء سليما وفق هدي الإسلام, وتعزيز القيم والمبادئ الإسلامية في المجتمع .

ـ مناهج التربية والتعليم ركن أساس في بناء المجتمع.
‌- إيجاد برامج وطنية تبني الشخصية الإسلامية الوطنية .

‌- عدم السماح بفرض المناهج التغريبية المنحرفة .

ـ بلورة مشروع سياسي إسلامي يقابل الطروحات البشرية الأخرى .

ـ الدفع باتجاه تأسيس نظام انتخابي مؤسس على العدل والشورى .

ـ رعاية الشباب وبنائهم بناء إسلامياً وأخلاقياً يتجاوز به آثار التثقيف التغريبي.

ـ صياغة مشروعات قوانين لحفظ واحترام ضرورات الحياة الخمس.

ـ بناء مجتمع" طاهر فاضل أخلاقي" عبر برامج عديدة منها إنشاء جمعيات لنشر الفضيلة والحجاب و"مكارم الأخلاق" وجمعيات لمحاربة" الرذيلة "مع السعي لإصدار القوانين بهذا الاتجاه .

ـإيجاد مجتمع متكافل عبر برامج عديدة منها إنشاء جمعيات لليتامى وهيئات للإغاثة وجمعيات لمحدودي الدخل وجمعيات لمنكوبين وجمعيات تعاونية استهلاكية وخدمات للنقل التعاوني وإنشاء شركات لبيع المساكن.[ 1 ] و [2]

وقال الأمين العام للحزب إياد السامرائي، في بيان صدر، عقب انطلاق المؤتمر التنظيمي السنوي للحزب،  في   تموز 2012  ، إن "تنظيمات الحزب ناقشت جملة من القضايا الداخلية والخارجية"، مشيراً إلى أن "أعضاء الحزب استعرضوا رؤيتهم للعملية السياسية عامة وأداء الحزب الإسلامي خاصة وأهم العقبات والمعوقات التي يواجهونها". [ 3 ]

  

دعوة لمغادرة الحزب الاسلامي معاقله

 

دعا رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس  ـ في نيسان 2008 في اعقاب ازمة الصحوات العراقية مع القاعدة ـ  الحزب الاسلامي العراقي إلى مغادرة المحافظة ، متهما اياه بالسعي إلى قيام دولة دينية متطرفة بدعم من مؤسسات عربية خارجية [ 2 ]و [ 9 ] .

 فيما وصف الحزب هذه التصريحات بانها عشوائية ومتخبطة. وقال الهايس : " اننا في مجلس انقاذ الانبار ومجموعة من شيوخ العشائر نطالب الحزب الاسلامي العراقي بمغادرة محافظة الانبار (غربي العراق) ، موضحا ان ادارة المحافظة المتمثلة بالحزب الاسلامي مارست العديد من المحالفات بحق ابناء المحافظة، اذ احتكروا العديد من المراكز الوظيفية.

واتهم الهايس الحزب الاسلامي بالسعي إلى اقامة دولة اسلامية وصفها بالمتطرفة، قائلا: " إن أبناء الصحوة احبطوا " ، مبينا ان مؤسسات دينية عربية متطرفة ، لم يسميها، تقف وراء دعم تلك الدولة

المزمع قيامها.  [ 2 ]

كذلك رفض المتظاهرون في الانبار في كانون الثاني 2013 اشراك اي طرف من الاطراف السياسية وشخوصها  في تظاهراتهم بعد ان اعترفوا بالاحباط التي خلفتها قيادات تلك الاحزاب وبينها الحزب الاسلامي .

 

طارق  أحمد بكرالهاشمي

 

 هو :سياسي عراقي، نائب الرئيس العراقي منذ أبريل/نيسان 2006، تولى زعامة الحزب الإسلامي حتى مايو/أيار 2009. ولد  في بغداد عام 1942  .و تولى الهاشمي بعد تخرجه التدريس بأكاديمية القادة, ثم ترك الجيش في سن 33 عاما، وبعد ثلاث سنوات عمل مديرا بشركة الملاحة العربية المتحدة بالكويت التي غادرها بعد غزو الكويت من قبل القوات العراقية وإعلان قوات التحالف الحرب على العراق. وفي 22 أبريل/نيسان 2006 وإثر فوزه في انتخابات /كانون الأول 2005 عن جبهة التوافق العراقية اختير الهاشمي أحد نائبي الرئيس العراقي [ 4 ] [ 10 ]

 

 

صدور مذكرة أعتقال

 

وقد صدرت مذكرة توقيف عراقية بحق الهاشمي في 19 كانون الاول/ديسمبر 2011، طالبت الحكومة فيها سلطات اقليم كردستان بتسليمه للقضاء في بغداد بعد مغادرته بغداد لحضور اجتماعا استثنائيا مع رئيس جمهورية العراق في أقليم كردستان  بتهمة دعم عمليات ارهابية نفذها عناصر حمايته.

وقد رد طارق الهاشمي رافضا تلك التهم واوعد بحضوره امام القضاء عندما  يكون هنالك قضاء عادل في بغداد واعتبر تلك التهم مسيسة .[ 5 ]

وفي نيسان 2012 اكد وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد العطية  ،ان بلاده تستقبل نائب الرئيس العراقي المطلوب من قبل الحكومة العراقية طارق الهاشمي بصفته الرسمية وترفض تسليمه لبغداد. وكانت بغداد قد  دعت قطر في وقت لاحق  الى تسليم طارق الهاشمي المطلوب للقضاء خلال زيارته الى الدوحة.  واضاف الهاشمي أنذاك  "لوكالة فرانس برس " ردا على طلب بغداد تسليمه لمحاكمته بتهم تتعلق بالارهاب قائلا: "لم يصدر بحقي قرار قضائي من طرف محكمة ما وهذا الطلب لا يراعي المادة 93 من الدستور والتي توفر لي حصانة ، وهذه المرة الاولى التي يعلن فيها عن مغادرة الهاشمي للاقليم الكردي منذ صدور مذكرة التوقيف بحقه في 19 كانون الاول/ديسمبر 201. [ 5 ]و[11 ]القضية لم تحسم بعد .

 

علاقات اخوان العراق مع المرشد

 

في اطار سعي اخوان العراق / الحزب الاسلامي ، لدعم العلاقات بين القوى الاسلامية في العراق ومصر قام وفد من الحزب الاسلامي العراقي برئاسة اياد السامرائي بزيارة مصرفي نيسان 2012  حيث اجرى مشاورات مع المسؤولين في حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين وعدد من المسؤولين . واشارت تصريحات الوفد : بانه " لم يكن هناك تنسيق بالمعنى المفهوم ولكن كان هناك تبادل وجهات النظر والمعلومات وتقييم المواقف للتعرف على الاخوة الجماعة  في مصر وعلى آراءهم "  بعد التطورات التي حدثت في مصر وكيفية التعامل في اطار الحركات الاسلامية في اطار ما يسمى بالمشروع الاسلامي. [ 6 ]و [ 8 ]

 

 

ألخلاصة

 

الاخوان مشروع اسلامي واسع

  

الحزب الاسلامي العراقي / الاخوان  هو ، امتداد لتنظيم الاخوان المركزي في مصر ،والذي يتبنى مشروعا واسع لحركة الاخوان  القائم  على فرض الاحكام اسلامية  في دولة اسلامية "مؤجلة " في الوقت الحاضر . لذا لم يتحرج اخوان العراق في اتباع التقية في وسائل عملهم ومنذ النشاة تحت طرح مفهوم الاسلام الوسطي كوسيلة لكسب  المجتمع العراقي خاصة في عقد التسعينيات من القرن الماضي في أعقاب الملاحقة الامنية الشديدة للاحزاب الاسلامية  في عقد الثملنينات خلال الحرب العراقية الايرانية 1980 ـ 1988 .

 

التنظيم السري

 

ألمراوغة التنظيمية  تعتبر احدى سمات الاخوان في العراق بالاضافة الى السرية ففي الوقت الذي يقود التنظيم قيادات من خارج العراق ومنها الكويت كان الاخوان يدفعون للواجهة الدكتور محسن عبد الحميد للواجهة  في الداخل، بالاضافة الى اعتماد قيادات التنظيم اسماء حركية غير صريحة ابرزهم عبد المنعم صالح العلي العزي الذي كان يعرف تحت اسم "محمد احمد الراشد  "والذي يعتبر احد ابرز منظري الحزب وكان يتخذ من الكويت مقرا لاقامته بالاضافة الى دول اوربية اخرى وهذا احدى اوجه تشابهه مع حزب الدعوة الشيعي في العراق .

 

التحرك الناعم للاخوان في الشارع العراقي

 

 لقد صعد الحزب الاسلامي  وتيرة عمله التنظيمية خلال عقد الثمانينات ليطرح نفسه بالشارع العراقي مستغلا أنشغال الدولة انذالك بالحرب العراقية الايرانية ، وهو يشبه السلفية التكفيرية في انتهازية الفرص واستغلال فراغ او غياب السلطة . اما اساليبه الدعوية فكانت ناعمة جدا في الشارع العراقي من خلال الحلقات الدينية  في اعقاب مواقيت الصلاة في المساجد والمحافل الدينية والنشاطات الطلابية والاغاثة والتكافل . وقد سبق الى اخوان العراق استثمار ادبيات  اخوان مصر المركزية من كتب واشرطة "كاسيت "انذاك ابرزها للسيد قطب التي اجتاحت الشارع العراقي خاصة في اوساط الطلبة والشباب رغم حضرها من قبل الدولة . وكانما العراق كان يشهد فورة  اسلمة الشارع  سنيا وشيعيا  في ان واحد رغم قبضة النظام خلال عقد الثمانينات .

 

دعامات المشروع الاخواني

 

يقوم المشروع الاخواني في العراق على اساس محاربة " التغريب " في الثقافة والتربية والسيطرة على المؤسسات التعليمية في العراق ،رغم فشل  الحزب الاسلامي بالوصول الى تلك المؤسسات التربوية امام السياسة الشمولية للحكومة وسيطرتها على مناهج التربية والتعليم . لذا زج تنظيم الاخوان بقوته بالشارع العراقي اكثر من المؤسسات. وكان يدعم مشاريع التكافل الاجتماعي والتقرب الى العوائل المتضررة اجتماعيا او اقتصاديا من خلال علاقات اجتماعية داخل المناطق وضمن شبكة عمل سرية رغم متابعة السلطة .

 

الفكر والممارسة

 

أن تماشي سياسة الحزب مع رغبة وتوجهات ألادارات الاميركية وقوات الاحتلال للعراق مابعد 2003 ، وخاصّة توافق رؤيتهما من العملية السياسية  معها، مقابل المباديء  ، ليؤكد انه حزباً سياسياً يحاول استغلال الدين لحسابات خاصة والوصول الى السلطة  وبدون شك حاله حال بقية الاحزاب الاسلامية التي لم تفصل مابين المسجد / المنبر والسياسة فقد استغل الاخوان  حاجات العراقيّين للإعانات والمساعدات، وكذلك منابر المساجد في كسب الأتباع .

لقد وجهت للحزب الكثير من الانتقادات من خلال اجتماعاته مع  الاميركان وقوات التحالف قبل وبعد احتلال العراق 2003 واشتراكه في حكومة بريمر والحكومات  الانتقالية قبل تشكيل الحكومة العراقية وتحت حماية قوات الاحتلال  حتى ديسمبر 2011 .

الحزب الاسلامي العراقي مثله مثل بقية الاحزاب السياسية العراقية لم تقدم اي مشروع عراقي وطني على الارض بل انشغلت  في صراعات التسقيط السياسي  من اجل الاحتفاظ بالسلطة.

لذا خسرت الاحزاب العراقية اغلبها قواعدها الشعبية  التي انتخبتها في اجتماعات عامة  عام 2010 ، مماجعل تلك القواعد وحتى في معاقلها ترفض القيادات التي انتخبتها  مع تخلي تلك الاحزاب عن قواعدها من خلال التكتل داخل كتل سياسية غير متجانسة تنظيميا مما  عرضها للتشطير والتسقيط وبينها ماحصل الى الاخوان في العراق وفشل تحالفاتهم مع جبهة التوافق .

أما تحالفات الحزب الاسلامي مع  الاحزاب الكردية أي دعم الحزب الاسلامي العراقي لتكون كركوك / المحافظة العراقية الغنية بالنفط والمتنازع عليها وفق الماد 140 من الدسنور العراقي والتي مازالت " سكين خاصرة " في الواقع العراقي ، يعني ان الحزب الاسلامي  يتبع السياسة البراغماتية  او الاحتفاظ بالسلطة , وهي نقطة لم تسجل لصالحه في تاريخه السياسي ،وكانت موضع رفض وانتقاد من معاقله في المنطقة الغربية وخاصة محافظة الانبار .

 

عولمة الاخوان

 

الاخوان في العراق هم جزء من مشروع اسلامي واسع في المنطقة تتبناه قطر بشكل علني بالتحالف مع تركيا والولايات المتحدة ، لذا يتم الاشارة له بالمشروع التركي القطري الاميركي لتقليم المد الايراني .

وكان موقف قطر وتعاملها مع قضية طارق الهاشمي يعكس حماس قطر لترويج مشروعها وتمسكها به من خلال عدم احترامها للاعراف الدبلوماسية والعلاقات العربية / العربية المشتركة باستقبالها طارق الهاشمي ، رغم عدم حسم قضيته . وهنا في هذه الورقة البحثية نحن لسنا في موضع الدفاع او اتهام طارق ألسيد الهاشمي فالامر متروك للقضاء  ،ولكن الذي يهمنا في هذا البحث هو تعامل دولة قطر المشاكس دائما مع شقيقاتها من الدول العربية . وكانت الحكومة العراقية  في نيسان 2012 قد طالبت قطر بعدم استقبال الهاشمي لأن في ذلك "مخالفة للعرف الدبلوماسي"، أما قطر فقد ضربت تلك الدعوة بعرض الحائط لأنها هي من وجهت الدعوة الى الهاشمي أساساً لزيارتها، كما لم تعر أي اهتمام لدعوة الحكومة العراقية  .

ألاخوان مازالوا يواجهون تراجعا في شعبيتهم داخل العراق رغم صعود اخوانهم في مصر وعواصم اخرى ، بعد ان اكتسفت قواعدها التعامل البيروقراطي   قبل وبعد استلامهم السلطة .

 

ألمصادر

 

1 ـ موقع الحزب الاسلامي العراقي الرسمي

2 ـ  شبكة النبأ: http://www.annabaa.org/nbanews/68/398.htm

3 ـ سومرية نيوز www.alsumarianews.com/ar/1/50916/news-details

4 ـ الجزيرة، دراسات

5 ـ فرانس  24 / في 05.04.2012

http://www.france24.com/ar/20120405-5

 

 

جاسم محمد


التعليقات




5000