.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نيجيرفان البارزاني : نحن لا نتسول من بغداد

حبيب تومي

في معرض رده على تصريحات للمقربين من  دولة رئيس الوزراء العراقي بنية الحكومة على تخفيض حصة اقليم كوردستان من الميزانية العراقية العامة وليس غريباً ان يكون لهذه التصريحات صدى وردود افعال عنيفة في اقليم كوردستان ، فرداً على تلك التصريحات قال رئيس الوزراء في اقليم كوردستان الأستاذ نيجيرفان البارزاني :

إن أي إجراء من ھذا القبﯿل سﯿواجھ برد عنﯿف، وعلى الحكومة العراقﯿة أن تدرك جﯿدا بأن إقلﯿم كردستان لن ﯾقف مكتوف اﻷﯾدي في حال حصل ذلك، مشﯿرا إلى أن كردستان شرﯾك أساسي في العراق، وأن حكومتھ لن تستجدي كتلة دولة القانون أو تنتظر رحمتھا لكي ترسل لھا حصتھامن المﯿزانﯿة العامة للدولة.

قبل فترة كتبت مقالاً بشأن حصة الأقليم من الموازنة العراقية وكان المقال تحت عنوان : تقليص حصة كوردستان من موازنة الدولة العراقية ازمة خطيرة تلوح في الأفق .

 وها هي المشاكل تتدحرج ككرة الثلج التي تكبر باستمرارها على التدحرج . وهكذا اشرت في المقال المذكور : رغم مضئ حوالي عشر سنوات على إسقاط النظام ، لا يلوح في الأفق مظاهر عودة الحياة الطبيعية الهادئة والآمنة المبنية على اسس من الديمقراطية ، وما نجده على ارض الواقع ، هو تواتر الأزمات بشكل مستمر ، وكمحصلة لذلك  تتوقف عملية البناء والتصنيع والعمران ، وتوضع العصي في عجلة التقدم العراقية ، فبقي العراق خلال العقد المنصرم يراوح مكانه رغم إمكانياته المالية الهائلة وقدراته البشرية الفائقة ، وفي المقدمة نلاحظ تعثر العملية السياسية العراقية ، والعراق باستمرار يخرج من ازمة ليدلف نحو أزمة اخرى ، وقد نسي المسؤولون في هذه الدولة ان الشعب العراقي انتخبهم ليكون ديدنهم الإخلاص في العمل وخدمة العراق والسعي على تطوره وتقدمه ، وليس خلق الأزمات والتناكف على المناصب ، والسكوت على الفساد ، وجعل البلد وكأنه غابة سائبة ليس فيها امان .

في الأسابيع الأخيرة من العام المنصرم طرأت حالات من التوتر الشديد بين اقليم كوردستان والمركز كادت تتطور الى نزاع مسلح بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي ، وفي بداية العام الجديد انطلقت المظاهرات ومظاهر العصيان المدني في محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك ، وفي الحقيقة في مثل هذه الأوضاع يترتب على الحاكم ان يكون له القوة والفطنة على إدراك المتغير ورؤية الشياء كما هي وليس كما يتمناها .

في هذا الصدد فإن لكل مظهر من  مظاهر الحياة  سلسلة من الخيارات ومن والاحتمالات والبدائل ، إن كان في العمل الثقافي او الأجتماعي او السياسي ، وفي الأختيار السياسي تظهر مهارة الحاكم وذكائه  حينما ينجح في اختيار افضل السبل لوضع الحلول الناجعة لمختلف المعضلات المعقدة والمتشعبة في وطنه ، وهنا ينبغي التوقف قليلاً فلكل حاكم مجموعة من المستشارين ، فإن كان الحكم فردي دكتاتوري ، فإن مستشاريه سيكونون عبارة عن نخبة من المنافقين والأنتهازيين لا يتحملون تبعات الأعتراض والأستقلاية في القرار ، وهنا تكمن اهمية الحكم الديمقراطي الذي يكون مع الحاكم هيئة من المستشارين المستقلين الذين لهم رأي حر مستقل يصب في خانة مصلحة البلد وليس في مصلحة الحكم والحاكم .

وفي الوقت الراهن لا ارى ان الحكومة تنهج السبيل الصحيح لحلحلة المشاكل ، فمقابل المظاهرات ( بالعربي الفصيح في المحافظات السنية ) ، تطلق الحكومة المظاهرات في محافظات الوسط والجنوب ( المحافظات الشيعية ) ، ، كما لجأت الحكومة الى غلق منفذ طريبيل المؤدي الى الأردن وهذا يؤثر سلبياً على الجانب الأقتصادي للمنطقة ولأهل الأنبار بشكل خاص ، ولقد ثبت ان هذا الأسلوب فاشل في معالجة المشاكل مع المتظاهرين ، إنما يجب الأستماع اليهم والتفاهم مع ممثليهم ، وتلبية مطالبهم المشروعة ، والتحفظ على المطالب التي تضر بمصلحة البلد .

 وفي شأن اقليم كوردستان فيترتب على الحكومة العراقية ان تستوعب الوضع وكما قلت الوضع كما هو على ارض الواقع وليس كما تتنماه الحكومة ، فاقليم كوردستان له وضعه الخاص .

المعلوم ان الكورد شركاء في الوطن وليسوا اقلية ضعيفة مثل الكلدان إذ تلعب الحكومة بهم كما تريد وتسلب حقوقهم القومية وتجعلهم وكأنهم دخلاء في وطنهم العراقي ، دون ان يكون ثمة من يحاسبهم لأن الكلدان مقطوعين من شجرة ، فلا حقوق ولا هم يحزنون ، ولا يوجد من يدعمهم ، اما الأكراد فلهم كيانهم في اقليم كوردستان ، وعندهم 26 قنصلية اجنبية ، ولهم عَلَمهم وجيشهم وميزانيتهم ودستورهم وكيانهم ، وإنهم شبه دولة لا ينقصهم سوى التمثيل في الأمم المتحدة ، ويجب على الحكومة ان تعي هذا الواقع .

إن اسلوب العقوبات للتعامل مع معضلات الجماهير اثبتت الوقائع انها ليست مجدية ووربما تكون نتائجها عكسية ، ومع اقليم كوردستان يحاول معاقبتهم بتخفيض حصتهم من ميزانية العراق ومنعهم من انتاج بترولهم ، وهكذا تدهورت العلاقات ، فكان الأستنفار الأمني والعسكري بين الطرفين ، في وقت كانت العلاقت جيدة جداً حيث كانت كوردستان اكبر معين للمالكي حينما منحت اصوات نوابها في البرلمان العراقي لكي يحرز العدد الكافي من الأصوات لكي يصبح رئيس الوزراء .

إن الأكراد ليسوا الجانب الضعيف ، كما هم الكلدانيون ، لقد لجأ اقليم كوردستان الى تصدير اول شحنة من النفط وحسب جريدة الشرق الأوسط اللندنية في 09 0/ 13 ورد فيها :

عن مصادر دولة القانون بزعامة رئﯿس الوزراء العراقي نوري المالكي، أكدت مصادر نفطﯿة أمس أن حكومة اﻹقلﯿم بدأت بتصدﯾر النفط الخام مباشرة إلى تركﯿا متجاوزة الخطوط الناقلة العراقﯿة ما ﯾشكل أكبر تحد حتى اﻵن ﻻدعاء بغداد بأنھاتسﯿطر تماما على النفط العراقي.

وأضافت المصادر أن تصدﯾر الخام إلى جانب كمﯿات صغﯿرة من المكثفات ﯾظھر تزاﯾدشعور اﻹقلﯿم شبھ المستقل بخﯿبة اﻷمل تجاه بغداد مع سعﯿھ نحو تعزﯾز استقﻼلھ اﻻقتصادي. وكمﯿة الخام المصدرة قلﯿلة لكن المصادر قالت، حسب وكالة «روﯾترز»، إن التصدﯾر المباشر لھ أھمﯿة رمزﯾة كبﯿرة مع سعي كردستان لمزﯾد من اﻻستقﻼل المالي عن بغداد.

المثل الشعبي يقول : لكي تُطاع اطلب المستطاع ، ربما كان هذا في الجانب الأجتماعي وفي الجانب السياسي يقول ونستون تشرشل : الشيء الوحﯿد الذي أرفضھ بشكل دائم ھو أن أرفض بشكل دائم. فالرفض ليس الدواء الناجح لكل داء ، إنما ان يكون الحاكم مستعداً لسماع الرأي الآخر كما هو وليس كما يقتنع به الحاكم ، فالحقيقة ليس لها شكل واحد وليست حكراً على الحاكم .

وكما قلت في المقال السابق ان رئيس الوزراء ليس ملك حزبه او قائمته ، إنه رئيس وزراء كل العراقيين وكما يسمع اعضاء حزبه ومستشاريه فعليه ان يسمع الأخرين بما فيهم المعارضين لأجندته ، وعليه سماعها ومناقشتها واستمزاجها للخروج بالقرار الصائب .

 وهذه إحدى دعائم الحكم الديمقراطي الذي لا يفرق بين المواطنين في اكثريتهم او اقليتهم ، في قويهم وضعيفهم فمثلاً لو كان العراق ديمقراطياً بشكل صحيح لمنح حقوق شعبنا الكلداني لأنه إحدى المكونات الأصيلة في هذا البلد ، لكن في بلد مثل العراق كان يترتب على شعبنا الكلداني ، لكي لا تسلب حقوقه ، ان يلجأ الى التظاهر والأعتصام كما يفعل السنة ، وكما انتفض الشعب الكوردي في ثورته المسلحة ضد الأنظمة السابقة ، وإن أراد شعبنا الكلداني الحصول على حقوقه عليه ان يطالب بقوة بحقوقه ، فالأقوياء لهم حقوق ومن ليس قوياً ليست له حقوق في الغابة العراقية .

إن ممثلي المسيحيين في البرلمان لا يمثلون الشعب الكلداني طالما يتناكفون ويعملون ليل نهار الى طمس اسم القومية الكلدانية من الدستور العراقي ، فأي ممثلين هم هلاء الذين ينكرون اسم تاريخ الشعب الذي اوصلهم الى قبة البرلمان ، هؤلاء النواب وفي مقدمتهم السيد يونادم كنا سوف يدخلون  في موسوعة غينيس للارقام القياسية حيث هم الوحيدين في العالم الذين يتنكرون لتاريخ الشعب الذي انتخبهم فمبروك للاخ يونادم كنا والأخوة الأخرين في هذه القائمة هذه المكانة في موسوعة غينيس للارقام القياسية والغريبة

 

حبيب تومي


التعليقات




5000