..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طموح من الباب الخلفي .!

علاء كولي

لحظة صديقي القارئ.. قبل أن تقرأ تذكر ان كل شيء ممكن وكل شيء وارد ، في العراق الأشياء التي تبدو غريبة في بعض الأحيان هي في الحقيقة وجه فعلي للواقع وكل ما لا يمكنك ان تتخيله فهو وارد أيضا .
لا تستغرب عندما تجد ان هناك طبيب ينسى أدواته في بطن مريض ولا تستغرب عندما تجد محاميا سارقاً لأموال الدولة ولا تتعجب عندما تجد مهندساً يعمل في شركة وهو في الحقيقة ليس بمهندس ولا تستغرب عندما تسمع ان هناك ضابط برتبة عالية يأخذ تحية لضابط اقل منه درجة ولا تستغرب ايضا عندما تجد احدَ المسؤولين في الدولة هو انسان فاشل في عمله وانتهى به المطاف الى ان يكون احد اكبر المسؤولين في البلاد حسب روايات اصدقائه القدامى ربما انهم يكذبون لحسدهم ! ولا تتعجب يا صديقي عندما تجد عوائل كبيرة بلا مأوى ثم يعملون لجهات مشبوهة تذكر فقط انك في العراق وان كل شيء ممكن.وكل شخص في هذه البلاد الممكنة له حق في ان يحلم او يختار ما يريد ان يكون عليه لكن كل طموح له منطقيته وكل حلم يجب ان يؤتى من الباب الامامي لا من الباب الخلفي حكاية مضحكة جدا ربما تبدأ فصولها مع ابن خالي احمد لا اريد ان اطلق عليه غبي لكن كان لديه اصرار كبير جدا في النجاح بعد خدمة قضاها في صف السادس العلمي تربو على 4 سنوات تقريبا وينتقل من مدرسة الى اخرى ومن حكومية الى اهلية عسى ان ينجح لكن دون فائدة كان الملل والضجر يجتاح العائلة كل ما تمر عليهم ذكرى توزيع النتائج لكن يبدو ان هناك فرصة دائما عندما نجح احمد هذه المرة لكن من الدور الثالث اول سماع الخبر ركض اهله في اليوم التالي للتقديم على كلية الصيدلة لكن تم قبولهم بالرفض لان احمد كان معدله 60 % وهذا لا يمكن ان يكون في هذه الكلية رغم انها اهلية .ومع اصرار احمد على النجاح بعد ان وصل لسن التقاعد في الدراسة ذهب اهله لأحد المسؤولين في المدينة كي يتصل بوزير التعليم ليكون هناك استثناء لأحمد في القبول لكلية الصيدلة ! ويبدو ان المسؤول مثلهم لا يعرف مال القصة ولم يسألهم لم هذا الاصرار في دخول هذه الكلية بالذات والتي يدرس فيها باللغة الانكليزية عقدة احمد .مادة الانكليزي التي اخرت مستقبله لسنوات طويلة احمد وأهله يبدو انهم عازمون على ان يكون ابنهم في كلية الصيدلة لكي يكون طبيباً صيدلانياً حتى لو كانت الكلية في شمال موزنبيق او جنوب اوكرانيا او اي دولة اخرى المهم ان يكون احمد طبيب مسكين يا احمد انت ضحية حتى نجاحك المتأخر هل فكرت يا صديقي عندما تدخل الصيدلة ماذا ستفعل هل انت عبقري ؟ بالتأكيد لا ،تحتاج الى الخبرة والخبرة يا صديقي تأتي بالأخطاء والأخطاء فادحة جدا تكلفك حياتك احيانا او تكلف حياة مرضى لا علاقة لهم سوى انهم وقعوا تحت رحمتك مثل الحالات التي حصلت في مدينتك .هل سمعت ربما بالطبيب الذي قطع عصب الاذن والعين واللسان لطفل في السابعة من العمر ويصيبه شلل بسبب حالة مرضية بسيطة ام مثل اخطاء طبيب العيون الذي دمر مستقبل تسعة من المرضى وعرض حياتهم للموت والخطر ام تعطي وصفة لمريض ويصاب بمرض قاتل مثلما يحصل في الايام المعتادة ماذا ستعطي اذن وماذا تفعل هل تتحمل اخطاء انسانية كبيرة ، ماذا ستفعل وزارة التعليم غير الموافقة عليك كي تكتمل قائمة اخطائها وقراراتها في السماح لغير الكفوئين وأصحاب القدرات المتوسطة في الدخول في اماكن لا يمكن ان تكون لهم لا تحاول ان تضع الشخص المناسب في المكان المناسب هكذا اذن مثل بقية الوزارات معتادين على الاخطاء الكبيرة والصغيرة من اكبر مسؤول الى اصغر طبيب يرتكب الاخطاء كل يوم بلا هوادة ولا يزال يمارس عمله بمفخرة لكم الله ايها المرضى ..لك الله ايها الانسان ؟

علاء كولي


التعليقات




5000