.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شهيدا كجدك الحسين ياسيدي الصدر

عبد الكريم خليفة جابر

الى السيد الشهيد محمد الصدر في ذكرى استشهاده التاسعة 

    فقد الشعب العراقي في التاسع عشر من شباط عام 1999 شمسا لم تأفل وطالما اضاءت له دياجي الظلم والجهل والحرمان . شمس كان دفؤها ابويا ونورها محمديا وفيئها شاملا اجزلت عطاءها ليعم الجميع وحتى للمعادين الذين نهلوا منها شجاعة وعلما وجرأة . في ذلك اليوم اصاب العراق زلزال من الخيبة وفقدان التوازن واغتمت سماء المؤمنين بالحزن وحينها احس الشعب العراقي انه قد فقد منقذا كان ينتظره منذ عقود ليخلصه من اعتى واظلم سلطة مرت بتاريخ العراق عانى الشعب منها ما لم يعاني أي شعب في العالم . حيث كان الشهيد السيد محمد الصدر حبل النجاة الذي تمسك بطرفه الشعب الغارق في الظلم والتشرد والفقر .

   والسؤال هو .. كيف أمكن لهذ الرجل الوحيد ان يبرز رغم شدة البطش والظلم والحكم الدموي الذي كان يمارسه المجرم صدام وجلاوزته مع الأخذ بنظر الاعتبار انهم لم يترددوا قبل فترة قصيرة في اعدام المرجع السيد محمد باقر الصدر رغم ماكانت له من هيبة ومكانة علمية واجتماعية وحتى دولية .

   من المؤكد ان لذلك السؤال عدة إجابات تحتاج الى مجال أوسع من مقالة بعدد من الصفحات وسوف يكون الطرح هنا لإجابة واحدة وهي الأهم :

   لكي يكون الإنسان ناجحا في خطواته لابد له من ان يدرس التاريخ ليرى ان كانت هناك حالات مشابهة لحالته وكيف تعامل معها العظماء والحكماء على مر التاريخ ليقتدي بهم . والسيد الشهيد الصدر قد وجد فعلا ما يبحث عنه وعند اعظم خلق الله تعالى وهم رسول الله واهل بيته عليهم الصلاة والسلام وهو حفيدهم وهم ابرز من يقتدى بهم . وقد ادى قدس سره الدور اقتداءا بهم وكما يلي :

1-  عندما تصدى لقيادة الجماهير كان يرى الحال مشابها لما واجهه الرسول صلى الله عليه وآله حيث الجهل يطبق على اغلب فئات المجتمع والتمسك بالدين كان نادرا جدا وكانت هناك أصناما بشرية يطيعها الناس في كل شيء ويقدم لها القرابين ويقلدها في كثير من الأمور كصدام وبعض المطربين وغيرهم وتجد ان اغلب الشباب يعرفون الكثير عن هؤلاء ولكنهم لايعرفون شيئا عن قادتهم التاريخيين والإسلاميين . وقد حصل هذا بسبب التجهيل والتسطيح المقصود للمجتمع وكان السيد بحق كمن بدأ من الصفر . وعند ازدهار نهضته تحول المجتمع وخصوصا في الوسط والجنوب الى مجتمع واع وملتزم بالتعاليم الدينية والأغلب قد لاحظ ذلك وأوضح مثال هو حال الجامعات حيث كانت نسبة الفتيات المحجبات اقل من 5% من مجموع الطالبات بينما حصل العكس تماما بعد انتشار أفكار الشهيد الصدر في الجامعات وعند اغلب فئات المجتمع وحتى المنبوذة منها كالغجر . وكل هذا اقتداءا برسول الله الذي لم يترك فئة او قوما الا ودعاهم للإسلام .

2-  لو حاولنا ايجاد علاقة اقتداء بين السيد الشهيد الصدر وجده الامام علي عليه السلام لوجدنا شواهد واحداث كثيرة حيث انه قدس سره لم تأخذه في الله لومة لائم وكان يوجه الانتقاد واللوم ويشخص الأخطاء للكل وحتى للمقربين منه بما فيهم المراجع وقد تحمل في سبيل ذلك الكثير كما انه قد جرد عددا كبيرا من رجال الدين من الوكالات التي تعود له وذلك لأنه وجدهم غير منصفين في مراعاة شؤون الناس كما فعل امير المؤمنين علي عليه السلام عندما عزل الكثير من الولاة عند توليه الخلافة وقد كان من بينهم من ذوي الشأن حتى شنت عليه الحروب وحيكت ضده المؤامرات التي أودت بحياته . وهناك شاهدة اخرى لاتحتاج الى دراسة او تحليل وهي ان امير المؤمنين كان يصلي الجمعة ويخطب بالناس في مسجد الكوفة المعظم وقد فعلها في العصر الحديث وبعد عدة قرون السيد الشهيد الصدر حيث صلى الجمعة وخطب بالناس في نفس المسجد .

3-  مرت على السيد الشهيد ايام عصيبة وظروف قاسية جدا بعد اعدام عمه الشهيد محمد باقر الصدر وكذلك بعد الانتفاضة الشعبانية واشتراكه الفعلي فيها وقيادة الثائرين في بعض أوقاتها حيث تعرض للإقامة الجبرية وكانت  المراقبة تتابعه في كل مكان ولم يكن له نشاط علني ومعروف وقد وجد قدس سره ان هذه الحال لها شبيهات في حياة أجداده المعصومين ومن أبرزها في حياة الإمام الحسن والإمام علي السجاد عليهما السلام . فقد قيدت حركة الامام الحسن عليه السلام بعد استشهاد أبيه الامام علي عليه السلام وكذلك الحال بالنسبة للإمام السجاد بعد استشهاد أبيه الامام الحسين عليه السلام ولم يسكت الامامين عليهما السلام بل انتجا علما وفقها افاد المجتمع وابرز مثال على ذلك الصحيفة السجادية واقتداءا بهما فقد كرس السيد الشهيد  تلك الفترة العصيبة لتهذيب نفسه والتأليف وإيصال التوجيهات الى المقربين وكان من نتاج تلك الفترة الكثير من المؤلفات المهمة ومنها موسوعة ماوراء الفقه ومؤلفات في القرآن الكريم وغيرها .

4-  من الناحية العلمية فقد ازدهرت في فترة من فترات تصديه للقيادة الحركة الفكرية والتأليف وطبعت ونشرت مؤلفاته الفذة والعميقة المطالب والمضامين ودخلت الكتب الحوزوية والفتاوى والنقاشات العلمية الى كل بيت ومدرسة وجامعة وسوق وهذا الحال هو ما نقرأه في تاريخ المعصومين عليهم السلام حيث ازدهار العلوم الإسلامية في عهدي الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق عليهما السلام .

5-    كان السيد الشهيد ملتفتا الى ضرورة ان لايترك الرعية بدون قائد يطمئن له وكان يردد دائما انه يريد ان يربي ويعد البديل وانه صرح في بعض الأحيان وأمام النخبة من طلبته وهم طلبة جامعة الصدر الدينية بالقائد والمرشح الوحيد الذي يستطيع ان يمسك الدفة من بعده مشيرا الى الشيخ محمد اليعقوبي وهو كان يشعر بذلك انه قد أكمل دوره وانه قد اعد العدة للشهادة .. وهذا اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أكمل إبلاغ الرسالة في حجة الوداع عندما صرح بالقائد والولي من بعده في خطبة الغدير مشيرا الى أمير المؤمنين علي عليه السلام . وهو - السيد الشهيد - قد اطمأن للمسيرة من بعده واستعد للشهادة والتضحية بدمه في سبيل إعلاء كلمة الله أسوة بجده الإمام الحسين عليه السلام .

6-  لقد ختم السيد الشهيد محمد الصدر حياته بالشهادة أسوة بجده الإمام الحسين عليه السلام بعد ان أدى دورا شاخصا وبارزا سوف لن ينسى وأثناء نشر دعوته للناس لكي يعودوا الى طاعة الرسول وأهل بيته فقد أراد السيد الشهيد الصدر ان يفتتح مكتبا له في إيران أسوة ببقية المراجع وقد أرسل ابن عمه السيد جعفر الصدر بكتاب الى المسئولين والشعب الإيراني والى العراقيين هناك وهذا مافعله الامام الحسين عليه السلام عندما ارسل ابن عمه مسلم بن عقيل عليه السلام بكتاب الى اهل الكوفة وهناك تشابه كبير بين الكتابين وظروف إرسالهما وكتاب الامام الحسين موجود في اغلب المؤلفات التي تتناول قضية الامام سلام الله عليه . اما كتاب الشهيد الصدر فيمكن الاطلاع عليه في بعض المؤلفات مثل ( الشاهد والشهيد لمختار الأسدي ) و ( السفير الخامس لعباس الزيدي ) .

7-  وأخيرا فقد حان موعد اللقاء بالأحبة رسول الله وأهل بيته وقد واجه السيد الشهيد الصدر الموت والأعداء بكفنه وهو يحمل نعشه على كتفه وهم مجهزون بأقوى العدة والعدد ناهيك عن خيانة الأقربين والمدعين للمعارضة في إيران كما حصل لجده الإمام الحسين الذي واجه جيش يزيد الظالم المجهز بالأسلحة وبالآلاف من الرجال وذهب شهيدا سلام الله عليه هو وأخيه وأبنائه وصحبه وذهب حفيده محمد الصدر هو وولديه وصحبه فالسلام عليه يوم ولد يوم استشهد ويوم يبعث حيا .

مع الاعتذار للأخوة القراء على الاختصار الشديد لأن هذه الأبواب تحتاج الى صفحات كثيرة للإيفاء ببعض مطالبها .

 

عبد الكريم خليفة جابر


التعليقات

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 21/02/2008 12:26:20
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك اخي الكريم ناصر على هذا المرور الكريم على مقالتي المتواضعة . وفقك الله

الاسم: ناصر الحلفي
التاريخ: 21/02/2008 09:39:46
التيار الصدري تيار ولد من رحم العراق ولازال يحتل دور
ريادي مهم في ساحة الأحداث من التضحيه والعطاء وان الجهود المباركه التي يقوم بها مكتب الشهيد تستحق الثناء وتستحق اكثر من وقفه وما قام به مكتب الشهيد في مدينة قم المقدسه بمساعدة الطلاب العراقين بدفع اجور نقلهم من المدرسه الى البيت وبالعكس لمدة سنه كامله
كانت بادره تستحق الثناء رغم امكانية المكتب المحدوده
وكان هذا الموقف موقف حسيني يذكرناعندما أعطاء الأمام الماء حتى الى اعداءه بل قال رشفوا خيولهم ترشيفا
والتيار صدري يملك عمق جماهيري كبير لايمكن اخفاءه بأي شكل من الأشكاك وشكراً للأخ الكاتب 0عبد الكريم خليفة جابر
الى هذه الأظهارات الرائعه للدور التبليغي الكبير الذي
رسمها لنا السيد الشهيد بدمه المقدس ولازال يشكل الى هذا اليوم حضور في كل زوايا الحياتنا




5000