..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأب وخيوط العنكبوت

عبدالزهرة لازم شباري

دخل فراشه ودخلت معه حالة غريبة من الارتباك والقلق ،حتى بات لا يعرف فيما كان نائماً أم لا ، شعر بخيط من الخوف اللزج ، راح يصفع رأسه ويخلق له الوساوس وهو يتجشأ ثقل السنين الغابرة .

وبينما هو في مثل هذا المنولوج المحموم مع نفسه أخذ الخوف ينمو في داخله ، وشعر أن ذهنه صار يتكون من عدة أذهان ، وكل ذهن يعمل بطريقته في ضخ الأفكار ، وهو وسط صراخ وضجيج أطفال في الدار المتهرئة ماسكاً بيده تلك التي تخفف عنه بذهابها ومجيئها آسون الحر وتجفف قطراته عن وجه الفاني !!

 يحل ضيفاً عليه ويحس بأشياء تربكه ، ويشعر شعوراً غريباً وكأنه يراه لآخر مرة !

يراه يهبط من عالمه السفلي كريشة يقلبها الهواء ، ينقل عينيه بين صفحات الصور المعلقة على الجدران المغبرة ، وينظر بوجه ضيفه الرابض أمامه وهو يحاول أن يسمعه صوته الذي لا يكاد يسمعه وكأنه يأتي من قاع بعيد ، الجميع هنا مشغول بحالات تافهة ، زوجته التي تجمعت عليها اللواتي من جاراتها وهي تضرب لهن (بالودع ) وتكشف لهن عن المستور من حالهن كما تدعي ، فيما راحت أبنتاه بأعمال الزينة والطلاء الرخيص ، أما ولده الوحيد فكان مشغولاً قد غلب عليه التفكير والشرود الدائم ، يتطلع لمن حوله بنظرات عقيمة مستغرباً هذه الأعمال ، وهو لا يستطيع عمل شيء يذكر !

يتأفف ساعة ويحرك يديه بعصبية تاركاً البيت ومن فيه إلى الشارع مهموماً ، ظل زائره يحدق في عينيه يحاول إضافة شيء ما ينفع      مريضه الراقد لكن دون جدوى ، خرج هو الآخر دون أن  يودع أحداً ، وعند بضع خطوات سمع صراخ وراءه من بيت ( أبي محمد ) !

رجع مذهولاً وجد صاحبه قد فارق الحياة !

ظلت ْ عيناه لا تفارق شبحه وهو يحدق بالصور المعلقة على الحائط القديم، وحول ما خطته خيوط العنكبوت على الجدار !!

 

                                           في البصـ7/7/2012ـــــــــــــــــرة        

عبدالزهرة لازم شباري


التعليقات




5000