..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الغريق...وحديث غيره

علي عصام الربيعي

مُتاخراً..

مِثْلَ نَزْرٍ بَعْدَ قَحْطٍ جَسيمٍ

وشَارِداً ...

مِثْلَ وَرْدَةٍ يَابِسَةٍ....في حَرِيقِ المَدِينَةِ

هكَذَا تجيءُ

وهَكذَا...تُخَبِئُ دُخَانَك تَحْتَ مِعْطَفٍ دَفِيئٍ

وتُخَبِئُ مَلامِحَ نِسْيَانِكَ

وتُغْلِقُ الوَقْتَ ..وتَسْتَريحْ

..

متأخرا..كما لو ان (سندريلا) هربت بعد انتصاف الليل..ولا العربة ..ولا الحصان..ولا الحذاء الكريستال...ولا الساحرة خلفها..

ولا الامير...

وقد اوشك الصباح ...وباب القصر مغلق...

..

باردا مثل شاي البارحة...على طاولة مخمور نائم...

اي الحبيبات ..تعبئ الخيال؟....بالخطى...والموج - عند صخرة الشاطئ- ..والمنارة البعيدة

وقد تخثر الوقت...على قارعة الطاولة....

وهدات الاغنيات  عند عتبة الانين

...

وكما تصحو صباحا على عويل زوجة حارس القرية...وقد سرق اللصوص بيتها

يختلط يومك  باجراس القيامة...

تتحسس جيوبك..بحثا عن مفتاح بابك الموصد منذ البارحة

وعبر شباكك المحكم ..ترمق الجند الراكضين في الازقة

وانت تردد"ما الحاجة الى العسس في القرية الآمنة؟؟"...

...

هكذا انت

نصفٌ يقاتل نصفاً

مثلما يجيء متاخرا  كل مرةٍ..صاحب ساعة اليد الثمينة

ترى!!

هل يعلم رمل القاع...مضاضة ان تمسك الهواء..يد الغريق...فتخذله الشواطئ

وهل سمعت..تلك المنارة البعيدة الهادئة...صراخ ذلك الغريق..وقد تجمدت في عيونه اضواؤها السادرة؟؟

علي عصام الربيعي


التعليقات

الاسم: مي القيسي
التاريخ: 29/04/2013 06:49:17
هكذا انت

نصفٌ يقاتل نصفاً

هكذا هو وهكذا انت تصارع الحروف فتخرج منتصرا
وبيدك زهرة بيضاء
هي الناجية الوحيدة من حريق المدينة المستعر
***
قرأت كل نصوصك من الالف الى الياء
هناك ملاحظة جذبتني
كل الكتاب لديهم تباين في نمط الكتابة وانا منهم
اما انت فالمثير للدهشة انني وجدتك تسير على نفس الوتر الصاعد وتعزف نغمة الابداع في كل مرة
وكأنك ولدت لتكون شاعرا
***
في نهاية القصيدة استوقفني هذا المشهد
هل يعلم رمل القاع...مضاضة ان تمسك الهواء..يد الغريق...فتخذله الشواطئ

هذا المقطع مذهل مذهل
ويصلح ان يكون قصيدة منفردة
جعلتني ابحر في عالم خيالك الواسع
واغوص في اعماق الفكرة التي جعلتك ترسم هذه اللوحة
كأنك تصور مشهدا لذلك الغريق بكل اختناقاته واختلاجاته
وخذلان الشواطئ له

نص تخلع له القبعات
انحناءة اعجاب لهذا النص الابداعي

وتمنيات قلبية بدوام النبض لقلمك وان لا تحرمنا من ان نستنشق اريج حروفك

خالص تقديري
الشاعرة / مـــي القيــســي

الاسم: علي عصام الربيعي
التاريخ: 11/03/2013 05:59:05
الاخ صادق البشيري
شكرا لك..انت الاروع

الاسم: علي عصام الربيعي
التاريخ: 11/03/2013 05:58:29
الاستاذ الفاضل عبد الستار نور علي
للان وانا انتشي بحلاوة ما كتبت اناملك وافاضه علي احساسك العالي
اشكرك مرة اخرى لاهتمامك واتمنى دائما ان اكون عند حسن ظنك بي وان تصل كلماتي الى حدود قلبك

علي الربيعي

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 02/02/2013 23:43:23
علي عصام الربيعي،
حين قرأتُ لأول مرة لك قصيدة (عالم هي موجتي) أحسست أنني أمام شاعر يمتك أدواته بجدارة، فكتبت عن القصيدة دون النظر الى عمرك بالسنين والابداع. رأيتُ أنّ من حقك أن اشير اليك. وها أنا هنا أقفُ معجباً لهذه القصيدة الباهرة. لقد قفزتَ الى الأمام بخطى ثابتة وثقة مستعيناً بالموهبة والثقافة والتصميم. وعندما كنتُ أراك على شاشة الفضائية العراقية بابتسامتك المشرقة وأناقتك اللافتة الدالة على الذوق الرفيع والروح الجميلة، وأنتَ تخبر عن المال والاقتصاد، أتساءل مع نفسي: هل هذا فعلاً هو الشاعر الذي التقطته ذات لحظة؟ وبمظهرك وذوقك كنت أقرأ من خلالهما حسك الشعري الجميل، ولا عجب أنْ يكون ابداعك بهياً ومثيراً ولافتاً.
أتمنى لك من كلِّ قلبي الاستمرار في الشعر بهذا المستوى الذي أقرأه الآن. قصيدة دسمة مليئة بالصور المحلاة بقلائد اللغة المتينة والبلاغة الرصينة والاسلوب الرفيع.
بارك الله فيك، ومنحك مصباح الشعر مضيئاً ليالي الابداع.
رائعة هذه القصيدة!!!!

الاسم: صادق البشيري
التاريخ: 25/01/2013 18:08:02
وقد تخثر الوقت...على قارعة الطاولة....

وهدات الاغنيات عند عتبة الانين

...ما أروعها من عبارات!! عاشت يدك




5000