.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراقيون يهزمون الطائفية أربعة - صفر !!

فالح حسون الدراجي


سألني صاحبي قبل مباراتنا مع ماليزيا في دوري أسياد الدوحة، عن توقعي لنتيجة المباراة، فقلت له :
- قبل أن أجيبك عن سؤالك، قل لي كم من الأهداف يحتاج فريقنا الأولمبي، لكي يترشح لدور الثمانية ؟
قال :- ( من الأربعة وفوگ ) !!
قلت له بأسترخاء وثقة : ( لعد راح نفوز من الأربعة وفوگ ) !!
ضحك صديقي وقال : - شنو ( الأخ ) صاير فتاح فال !!
قلت له ضاحكاً :- لا، صاير ( فتاح نصيف ) !! ثم أكملت ضحكتي معه، وأنا أقول :- تتراهن من ( قوري حامض) ؟!
قال صاحبي :- لن أتراهن، فأنا أكره المراهنة، حتى لو كانت من (گلاص مي) ، ولكن بربك قل لي:- كيف توصلت
لهذه النتيجة، وأنت لم ترَ الفريق العراقي الأولمبي سوى مباراة واحدة، فضلاً عن أنك لم ترَ الفريق الماليزي بالمرَّة،
ناهيك عن أنك لم تتابع الكرة العراقية منذ فترة ليست بالقصيرة ؟!
قلت :- كل الذي قلته لي صحيح، فأنا لم أشاهد أية مباراة للفريق الماليزي، ولم اتعرف على مستواه، كما أني لم أتابع
المنتخب الأولمبي العراقي بشكل جيد، لذا فأني لم أتوصل لهذه النتيجة بناء على المستوى الفني للفريقين !!
قال صاحبي:- كيف أذاً، توقعت فوزالفريق العراقي، وحددت سقف النتيجة قبل أن تعرف المستوى الفني الفريقين ؟!
قلت له :- سيفوزالفريق العراقي، وسأصر( أصراراً ) على ذلك، والسبب أن فريقنا هو فريق عراقي ( لحماً وشحما )
وبما أنك عراقي، فأنت تعرف قبل غيرك حتماً، أن العراقيين لايبارون بتاتاً، حين يصل الأمرالى قضية تحتاج الى
همَّة أستثنائية، أو تحتاج الى تحد أستثنائي، إذ سيتحول الفرد العراقي الى كائن شبه خرافي، سواء أكان في أصراره
وعناده، أم في نتاائج فعله المتحقق، وبما ان شبابنا في الدوحة يحتاجون لأربعة أهداف في أقل تقدير- وهي حتماً غاية
أو هدف غيرسهل بالمرَّة، بخاصة وأن ثمة ظروفاً تتحكم بمثل هكذا نتائج، منها مستوى التحكيم، وظروف اللاعبين،
ودورالجمهور، وشد الأعصاب، وأستعجال تسجيل الأهداف، وغيرها من الأمورالفنية التي لايمكن التكهن بها قطعاً!!
وهذا يعني أنهم سيحتاجون لهمَّة أستثنائية، وجهد فوق اللازم، أي أنهم يحتاجون لأستخدام ( الورقة العراقية ) ، تلك
الورقة التي لن تخسر قط، ولن تخيب قط، ولن تسقط يوماً قط، أقصد ورقة التحدي العراقي المعروف، ورقة الصبر
والعناد الذي لن ينكسرأبداً، وثق يا صاحبي، ما كنت سأتوقع فوزاً لفريقنا، لو لم تكن المباراة محرجة، وصعبة، بل
وخانقة، أي في عنق الزجاجة، والعراقيون - كما اعرفهم - لاينتخون الاَّ ( بشغلة تسوى، وبيها حظ ) والاَّ فلا !!
قال صاحبي : - وهل تظن بأن هذا السبب يكفي لأن يحقق فريقنا مثل هذه النتيجة الصعبة ؟!
قلت :-هناك مسألة أخرى، لاحظ معي أسماء التشكيلة، وتابع ألوالنهم، وأطيافهم، ومكوناتهم، إذ سأضطر لذكر بعض
ألوانهم ومذاهبهم، وقومياتهم، للتذكير بجمالية الموزائيك العراقي، ولطرحه مثالاُ فحسب، فهذا الفتى الذهبي يونس
محمود ( السني) القادم من مدينة ( الدبس) في محافظة كركوك، جنباً لجنب مع الشيعي (علي حسين رحيمة) القادم من
مدينة الثورة والصدر، وهذا ( الكردي ) جاسم حاجي، مع ذاك النجفي حيدرعبودي، ومعهما (المعظماوي) مصطفى
كريم، وحولهم يتألق أخوتهم شباب مدينة الثورة والصدرمثل: محمد گاصد، ومحمد علي كريم، وغيرهما من الشباب،
ألم تلحظ ياصاحبي كيف يسند (الشيعي) ثامرسعيد مجبل - الذي خطَّ على رقم فانلته (ياعلي) قبل أن يطلب منه الحكم
الهندي - في مباراتنا مع عمان- رفع هذه الكلمة من الفانلة، أقول ألم ترَكيف كان يسند هذا الشبه (وهوالبطل القصير)
أخاه ( السني ) مصطفى كريم بكل محبة وأخلاص، لاحظ ياصاحبي لوحة اللاعبين العراقيين الزاهية، والتي تحوي
ألواناً بديعة وخلابة ( من شيعي وسني ومسيحي ) الى (عربي، وكردي، وتركماني وكلداني ) فهذا هوالعراق الجميل
يا صاحبي، وهاهم العراقيون(الحلوين) الموحَّدون، وهنا أتحداك، إن لم أقل لك، من هوالسني والشيعي، والمسيحي!!
نعم بهذه الوحدة الشبابية الرائعة، وبتلك الهمة العراقية الفريدة سنفوزغداً، وعلى هؤلاء الشباب الواعدون أراهن،
ليس على مباراتنا غداً فحسب، بل وعلى مستقبلنا كله، بهم وبأمثالهم قلت يوماً، وسأقول : أرفع رآسك أنت عراقي !!
واليوم، وما أن أنتهت المباراة، حتى اتصل بي صاحبي فرحاً جذلاً، وهو يقول بنشوة : - لقد فزنا بأربعة أهداف مثلما
توقعت يافالح، لقد فعلها شبابنا اليوم، وتأهلوا لدورالثمانية، وصدِّقني ياأخي، لقد بكيت بكل الدموع، وأنا أرى دموع اللاعبين تختلط اليوم في ملعب الدوحة، وكم تمنيت أن يرى ( كبارنا ) في العراق هؤلاء الشباب، فيتعلموا منهم درس
التآخي والوحدة والأخوة الحقيقية، أن يتعلموا ولو لمرة واحدة، درساً في الوحدة والجهد والعرق والدمع والأنتصار،
فلقد كان درس يونس ورحيمة ومصطفى وكراراليوم، درساً من أعظم الدروس، وكانت وحدتهم اليوم بحق هي أنبل
الوحدات وأشرفها، هكذا نريدها أذاً وحدةً ذا روح رياضية، وليس وحدة ذا أهداف أعلامية كاذبة، لقد مللنا يا أخي
من وحدات صوت العرب (وأحمد سعيد أيام زمان) تلك الوحدات التي لم يكن (يغلبها غلاب ولا يبطحها أبوشهاب) !! وكفرنا أيضاً بوحدات الأصوات المبحوحة التي تنبح اليوم من ( جزيرة الموزة، وأخياتها النابحات) !! نريدها يافالح ،
وحدة يونسية كرارية رحيمية حاجية مصطفية، لكي نفوزعلى الأرهاب ( الضاري) الوحشي، ليس بأربعة أهداف ضد
صفر فحسب، بل بعشرة أهداف ضد ( تحت ) الصفر، ( ها شتگول صديقي ) ؟!
قلت له :- هوَّ أنت أشخليت لصديقك، أشو أنت أسألت، وأنت جاوبت ؟
ورغم ذلك، سأقول شيئاً، إذ ربما يقول البعض، بأن فريق ماليزيا ضعيف، والبعض سيقول: (يابه أشدعوه خبصتونه)
فغداً ستخسرون مع أوزبكستان، والبعض سيقول كلاماً اكثرمن هذا ( بقاطات ) وأنا أقول :- بأني أبداً لم أتحمس لهذا الفوز من الوجهة الرياضية، إذ أن الفوز - حتى بالميدالية الذهبية، رغم أهميته - ليس مهماً عندي، بقدر ما اردت أن
أحتفل بالفوزمن الوجهة العراقية، مركزاً على خاصية التحدي لدى العراقيين بشكل عام، وعلى ميزة التآخي والوحدة
لدى الشباب الرياضي بشكل خاص، فليخسرمنتخبنا بعدها أمام منتخب أوزبكستان،أوأمام منتخب الباذنجان، فالرياضة
فوز وخسارة، وليكن مايكن بعدها، المهم ان شبابنا قالوا كلمتهم في وقت التحدي، والمواجهة القاسية وهذا هو المهم،
بمعنى ان العراقيين يستطيعون فعل أصعب المهمات وأقساها لو قرروا ذلك، وأن ينتصروا أيضاً اذا أرادوا ذلك،
ليس على خصومهم فحسب، بل وعلى المستحيل نفسه، فالحقيقة التي أثبتها الشباب العراقي أمس، هي ليست رياضية فقط، بل هي رياضية ووطنية ومصيرية أيضاً.
لقد تحد (أولادنا) اليوم القدروالظروف والصعاب والحظ ( والبطيخ ) وقهروها في ظل ظروف أصعب من الصعبة ، فلله در هؤلاء الفتية الشجعان، وهم يصدون رماح الداخل، وسهام الخارج، وسيوف الأخوة الأعداء، وينتصرون !!
ضحك صاحبي وهو يقول:-
( أگول صدگ فالح، أنت شلون توقعت نتيجة المباراة بهذا الشكل المضبوط، شنو أنت شايفها اللعبة من قبل ) ؟!!
قلت له ضاحكاً - : ( لا، وسيد حمد الله ما شايفها ) !!

فالح حسون الدراجي


التعليقات




5000