..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطيئة الالفية الثالثة :التكفير في العالم الافتراضي

علاء كولي

 شهد العالم العربي مثلما شهد العالم بصورة عامة تحولات كبيرة وربما ابرزها التكنولوجيا ومثل الانفجار العالمي في التطور مراحل كبيرة وقد نال عالمنا العربي حصة من هذا التطور فيما مثل الانترنيت ابرز هذه المظاهر بظهور مواقع التواصل الاجتماعي(فيس بوك،تويتر،يوتيوب) والتي مثلت النافذة الاكبر والاشهر للشعوب العربية في التعبير عن افكارها بكل ايدلوجياتها ومثل هذا الانفتاح  جعل منه صريحا في التعبير عن الاراء والافكار بكل حرية لكن التعبير عن الرأي اخذ مساحة كبيرة جدا في هذه المواقع بفعل الخيارات المتاحة امام المستخدم في أن يرتدي اسما وشكلا جديدا بالتالي لا احد يقدر التعرف عليه كونه يدخل متخفيا تحت اسم آخر اسم وهمي وهذه فرصة كبيرة جدا للكثيرين في الهروب من الواقع الى العالم الافتراضي كما عبر عنه الكثيرين، أسماء وهمية بعدد كبير جدا لكن التعبير عن الرأي اخذ يتعدى الى مناطق اخرى فبات البعض منظرا لجهة معينة والبعض الأخر اخذ يصدر الفتاوى والبيانات الرسمية مستغلا هذه المساحة الافتراضية فيما بات بعض آخر وربما هو الأكثر انتشار بل أصبح  يمثل ظاهرة ملفتة وهي عبارات التكفير التي يطلقها هولاء المستخدمون ضد البعض الأخر وفتاوى التكفير الافتراضية التي باتت التكنولوجيا احد محركاتها وبرامج الحاسوب المتطورة في عمل ونشر اي فتوى مزيفة اصبحت هي الوسيلة الاشهر لكن الاكثر تضررا هم ثلة من الكتاب المستقلين والبعيدين عن اي انتماء او حزب او ايدلوجيا قد تقيد افكارهم لذلك باتوا يشكلون خصم وند تاريخي لهم ،ويرى الكثير من الكتاب والمفكرين وبعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي انها ظاهرة جدا مخيفة ومرعبة لهم وقد يتحول هذا الزعم الافتراضي الى حقيقي وبالتالي يكون خطرا اكثر على الواقع .

 

تخلف فكري واجتماعي

 

ويرى الكثير من الكتاب هذه الظاهرة المستفحلة انها ظاهرة مخيفة وهي تأخذ اشكال كبيرة في رفض الاخر فيما يقول الكاتب والمدون بلال الموسوي ربما اصبح الانترنيت الوسيلة الوحيدة للخروج عن المألوف في مجتمعاتنا ونقد الواقع الذي نعيشة من تخلف فكري واجتماعي وهذا برأي اصحاب العقائد الدينية رأي شاذ وكافر ويقصد بة معاداة الدين والى اخرة من تلك التهم وهم نسوا ان بتعدد الاراء تكسب الحقيقة وهم بهذا الاسلوب يمنعون كل ابداع وفن والنقد بكل انواعة بفتاوى متعصبة وتكفير باسم الدين.

فيما قال الشاعر محمد عبد الكريم الشيخ ان الانفتاح الذي وصل اليه الانسان في العالم العربي في السنوات الاخيرة من القرن الحادي والعشرون جعل منه صريحا بطرح ارائه وساعد ذلك مصطلح العولمة التي دخلت واهمها النت فكل مرتاد اخذ يرسم لنفسه صورة رقمية يعبر بها عن تطلعاته وتوجهاته ويحاول ان يشابه بها الصورة الخيالية التي تمنى ان يكونها بالواقع ولم يستطع نتيجة الظرف او العرف وتابع الشيخ لذلك كان الاشهر في شبكة الاعلام التفاعلي النت بكل صيغه تواصله من برامج ان يطلوا اغلبية المرتادين من خلال نافذة التخفي بالاسم المستعار والصورة الرمزية وبذلك ترفع كل القيود التي قيدها به الواقع المعاش وبما ان الصبغة الاعم لواقعنا في العراق مثلا من حيث السلطة والمجتمع هي صبغة دينية ولكن الاغرب بالموضوع ان الكثير ممن يدعي التدين.يقبع خلف اسم مستعار وصورة رمزية حيث يبرهن لنا عن مدى حمله لثقافة التخفي والمخاتلة التي اشتهرت ايام الطاغية المقبور صدام بينما يخرج المنتقد واضحا باسمه الصريح وصفته الملونة وتفاصيل معلوماته الدقيقة فالأول لازال يفكر هو ومن ينتمي لهم بطريقة التخفي والمخاتلة والخوف والترهيب لانه فطم عليها وحتى مسؤوليهم يديرون ادارتهم بذات الاسم والصورة الضبابية وتابع الشيخ بينما الاخر (المنتقد) نراه يعلن عن نفسه بطموح كبير للوصول الى حلم النور الذي كان ينتظره وقد تصل الامور في بعض الاحيان بين الطرفين الى السب والشتم والتشهير وحتى التكفير

 ..

وفي سياق آخر يرى الكاتب السوداني احمد الطيب ان هولاء يريدون ان يعيشوا في مجتمعات مغلقة ترفض الإبداع والابتكار وادلجة الاستبداد بنصوص دينية ويريدون من مجتمعاتهم عدم الوعي والتبعية لهم ولسجونهم المغلقة ولافكارهم المستبدة وهذا هو التكفير لانهم يسجنون حرية الفرد والتطرف هو تعبير يستعمل لوصف افعال تمت من قبل مجموعة معينة او فرد معين بطريقة تخالف الايدلوجية الاجتماعية للمجتمع
وتكون افعال غير مبررة مثل القتل او شن الحروب او الجمود في فكرة معينة ..ويستعمل هذا التعبير ايضا لوصم المنهجيات العنيفة المستعملة في محاولة تغيير سياسية او اجتماعية
باستخدام طرق ووسائل غير مقبولة لدى المجتمع مثل استخدام الاسلحة او التخريب او العنف للترويج لاجندة معينة او من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وهو ظاهرة سلبية تؤدي بالمجتمع الى التفكك والحقد والتفرقة

تكفير مباشر .

فيما تعرض مجموعة من الكتاب والشعراء في عدد من البلدان العربية خاصة تلك البلدان التي تشهد عدم استقرار سياسي مثل هذه الحالات فمثلا صاحب هذه الحروف  قد تعرض الى اكثر من حالة من التكفير والتهديد وهي بالدرجة الاساس كانت قد انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ماينشره من نقد لاذع لبعض الشخصيات السياسية والدينية في العراق ومن اشخاص مختلفين فمنها قد تعرض الى تهديد من قبل جماعة متطرفة مرتبطة باحدى المليشيات في العراق والغريب في الامر انه قد تعرض الى تكفير من قبل  احد الاشخاص العاملين في منظمات المجتمع المدني حتى انه يقيم ورش مدنية عن المهارات والقيم المدنية في العراق وهذا اغرب مافي الامر بحسب الكثيرين ممن شهدوا هذه الحالة وربما هذه ابرز الكلمات التي اطلقها احدهم "واخلص ان اعمال السوء وكثرت اكل الحرام وشرب ماحرم الله جعلك الشيطان لعبة بيده وهاهو يمسح علة وجهك ويقول لك اهلا بوجه لايفلح بعد اليوم ابدا اعاذنا الله منك ومنه ..بعدين لو جاي وسائلني جان اخذتك لاهل الاختصاص يجاوبوك بدل ماتطلع عورة افكارك امام الناس بالفيس بوك وقد قال ايضا لقد تابعت في الفترة الاخيرة كتابات (علاء كولي) فوجدتها ضد الاسلام وله ايضا لا والله ماأنت الآ صنيعة كهوف الشياطين ولاتستحق في هذه الدنيا عفطة عنز !!

فيما تعرض المخرج والممثل المسرحي احسان البيروتي لتهديد اخر ايضا يقول البيروتي انا اعتقد ان هناك حمله ضد الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل منظمات المجتمع المدني وربما هناك البعض يقول ان منظمات المجتمع المدني هي تدعو لحرية الانسان والمطالبة بحقوقه انا اختلف معهم بكثير كوني احد المتعرضين للتكفير عبر الفيس بوك من قبل بعض الناشطين في منظمات المجتمع المدني وهذا ما قاله احدهم ضده " لقد كان لي حوار مع الشاب احسان  البيروتي وكان يسب الله كثيرآ هذا هو كلام  احدهم موجهآ لي عبر الفيس بوك واما الملآ انا برأي اعتبر هذا الشيء هو تكفير لي وهذا الحوار كله موثق فيما قال ناشط اخر ايضا ضدي  "والله المفروض البلوك يشتغل مثل هكذا نماذج لان المثليين الجنسيين لايتجرأون  بقدر  ما يجرؤون عليه هولاء

خطيئة الالفية الثالثة

ويرى الكاتب والشاعر مؤيد بلاسم  يبدو ان هنالك مرض اصاب العقل  الجمعي العربي واصبح اشبه بالصدعة  وهو التكفير هذه الافة التي التهمت كل ماله علاقة  بالتنوير والحداثة والتعايش السلمي  مشكلة التكفير تتعلق  بالشحن الطائفي ومحاولة احداث رؤى طائفية  وانتكاسة اجتماعية  لتعيش العصور الوسطى  حيث يتقاتل الفقراء لحماية عروش الطائفيين  الثورة والاتصالات وازداحام الفضائيات والضخ البترودولاري مشكلة التكفير يمكن توصيفها بأنها خطيئة الالفية الثالثة  هذا الداء العضال  انتقل من الواقع المعاش  الى العالم الافتراضي بعد ان تداخلت العوالم وافتتحت  الحدود  بين الحياة اليومية وصفحات التواصل الاجتماعي على الديجتال لذلك فأن من يحمل واقع مأزوما وفكر متطرف لابد ان ينعكس على ردود فعله على الفيسبوك والتويتر واخواتها .

وفيما يرى كتاب وصحفيون ان هذه المشكلة تكمن في الوعي وربما ابرزها الوعي الديني فالتطرف في السنوات العشر الاخيرة اخذ مساحة واسعة في العالم خاصة بعد احداث 11 سبتمبر 2001وتبني القاعدة لها ثم التغيرات التي حدثت بالعراق بعد العام 2003 ودخول القاعدة في العراق واستخدامها كل شيء ضد الشعب العراقي من تفجير وقتل واغتيال ونهب واغتصاب وسرقة وهذا حدث ايضا في افغانستان بدخول قوات شمال حلف الاطلسي(الناتو) بحثا عن اسامة بلادن الزعيم الروحي لتنظيم القاعدة في العالم بعد احداث التجارة العالمي في امريكا في العام 2001 ثم تجنيد متطرفون جدد في هذا التنظيم واستخدام هذا التنظيم لوسائل التكنولوجيا في بث جرائمه المصورة عبر الانترنيت ثم  فتح مواقع الكتروني خاصة لهم وبالتالي اصبحوا على مسافة واحده وقريبة جدا للكثيرين هذه التكنولوجيا التي عبر عنها كتاب عرب باتت لعنة كبيرة على العالم خاصة انهم دخلو في مراحل اكثر تطور وهي مراحل التهكير على مواقع وحواسيب ومؤسسات دولية كبيرة دعما وحصول على الاموال او الاموال التي تأتيهم من دول نافذة في المنطقة

ويرى الناقد والكاتب السعودي عبد الله الغذامي حول هذا الخطاب الافتراضي "هو خطاب مستور ومن المفيد ان يتكشف ويكون على الاشهاد لكي نرى ويرد من شاء ويناقش من شاء والخطر كل الخطر بالمنع فهو الاخطر واضاف الغذامي ايضا هي مشكلة كبرى ،ولذا تحتاج منا إلى جهد ووقت لنعريها ونكشف خطرها ، والحوار ليس مع الشخص نفسه ولكن حول الظاهرة مما يحاصرها ويعريها .

علاء كولي


التعليقات




5000