..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا شـيء يَـحـدُثُ مَــرَّتَــيــن - قصيدة للشاعرة البولندية: فيسوافا شيمبورسكا

غسان أحمد نامق

لا شـيء يَـحـدُثُ مَــرَّتَــيــن

Nothing Twice

قصيدة للشاعرة البولندية: فيسوافا شيمبورسكا

Poem by: Wislawa Szymborska

  

ترجمة: غسـان أحمد نامق

Translated by: Gassan Ahmad Namiq

  

فيسوافا شيمبروسكا

شاعرة بولندية ولدت في بلدة "بنين" الصغيرة في غرب بولندا عام 1923. وفي عام 1931 رحلت أسرتها إلى مدينة "كراكوف"، وهي ثاني أكبر مدينة وواحدة من أقدم المدن في "بولندا"، حيث بقيت تعيش وتعمل مذ ذاك.

درست "فيسوافا شيمبروسكا" الأدب البولندي وعلم الاجتماع في "جامعة ياجيلونيان" من عام 1945 حتى عام 1948. وأثناء دراستها في الجامعة إنخرطت في المشهد الأدبي في "كراكوف". ثم بدأت تعمل في المجلة الأدبية "الحياة الأدبية" عام 1953، وبقيت فيها لمدة ثلاثين عاماً تقريباً.

لها أكثر من خمسة عشر مجموعة شعرية. وبعض مجموعاتها الشعرية مترجَم للإنجليزية.

وبينما نجد شعرها يتحدث بوضوح عن التاريخ البولندي اعتباراً من الحرب العالمية الثانية مروراً بالمرحلة الستالينية، إلا أنها شاعرة ذات أبعاد عميقة أيضاً، فهي تتحدث عن الحقائق الكبرى في الشؤون الاعتيادية المعاشة في الحياة اليومية. فتقول في حديث لها: "الحياة تتقاطع مع السياسة بالطبع. غير أن قصائدي ليست سياسية على الإطلاق. إنها قصائد تتناول الناس والحياة."

إحدى مجموعاتها الشعرية تحمل عنوان "معرض المعجزات"، وقد صدرت ترجمتها الإنجليزية عن دار "نورتون" عام 2001. وفي مقدمته للمجموعة كتب الشاعر والكاتب والمترجم البولندي من أصل لتواني "شيسواف ميلوش": "لدينا هنا شعر بالغ الإحباط ... ونجد المقارنة مع الرؤية الباعثة على اليأس لدى 'صاموئيل بيكيت‘ و'فيليب لاركين‘ تطرح نفسها هنا. ولكن، وعلى النقيض منهما، فإن 'شيمبروسكا‘ تقدم لنا عالَماً يستطيع الإنسان أن يتنفس فيه."

كما قال عنها الشاعر والناقد والأستاذ البولندي "ستانسواف بارانتشاك": "الذكاء والحكمة والدفء مكوّنات هامة في مجموعة المواصفات التي تجعلها [فيسوافا شيمبروسكا - المترجم] استثنائية للغاية، وتجعل كل قصيدة من قصائدها غير قابلة للنسيان."

وفي عام 1996 حازت "شيمبروسكا على جائزة "نوبل" للأدب. وتشتمل جوائزها الأخرى على جائزة "نادي القلم البولندي" ودكتوراه فخرية من جامعة "آدم ميكييفيتش" وجائزة "هيردر" وجائزة "غوتة".

توفيت "فيسوافا شيمبروسكا" بتاريخ 1 شباط / فبراير 2012 عن عمر يناهز 88 عاماً.

إشترك في ترجمة القصيدة من اللغة البولندية إلى اللغة الإنجليزية كُلٌّ من "كلير كافاناغ" و"ستانسواف بارانتشاك" ، وهي الترجمة التي اعتمدنا عليها في ترجمتنا العربية.

أدناه الترجمة العربية للقصيدة ويليها نص القصيدة بترجمتها الإنجليزية.


 

لا شيء يَحدُثُ مَرّتين

قصيدة للشاعرة البولندية: فيسوافا شيمبورسكا

ترجمة: غسـان أحمد نامق

 

لا يُمْكِنُ لشيء أن يَحدُثَ مَرّتين.
لذا فالحقيقةُ المؤلمةُ هي
أننا نَصِلُ هُنا ارتجالاً
ونُغادِرُ بِلا فُرصة للتطبيق.

 

حتى لو لم يَكُنْ ثَمّةَ أبْلَدَ مِنكَ،
ولو كنتَ أكبرَ مُغَفّلٍ على سَطحِ الكوكب،
فلن تستطيعَ تكرارَ الدرسِ في الصيف:
فهذا المنهجُ لا يُتاحُ سوى مرةً واحدة.

 

ما مِنْ يومٍ يُشبِهُ الذي سَبَقَه،
ولا ليلتان تُعَلّمانِكَ مَعنى النعمة
بالطريقةِ ذاتِها تماماً
وبالقُبْلتين ذاتِهما تماماً.

 

ثَمّةَ لسانٌ أخرق يوماً ما
قد يَذكرُ اسمَكَ عَرَضاً:
فأشعرُ كأنّ وردةً قُذِفَتْ
إلى الغُرفة بألوانِها وعَبيرها.

 

وفي اليوم التالي، رغم وجودكَ معي هنا،
لا أستطيعُ إلا أن أنظرَ للساعة:
وردة؟ وردة؟ ما يُمْكِنُ أن يكونَ ذاك؟
هل هي زهرةٌ أم صخرة؟

 

لماذا نُعامِلُ النهارَ الزائل
بالكثير من الخوفِ والحُزنِ بلا مُبَرّر؟
فمِنْ طبيعتِهِ عَدَمُ البقاء:
واليوم يكونُ قد انقضى غداً.

 

بابتساماتٍ وقُبُلاتٍ نُفضّل
طَلَبَ الوئام تحتَ نَجمِنا،
ورغم اختلافِنا (نلتقي)
مِثلَ قطرتين من الماء.

 

Nothing Twice

Poem by: Wislawa Szymborska

Nothing can ever happen twice.

In consequence, the sorry fact is

that we arrive here improvised

and leave without the chance to practice.

 

Even if there is no one dumber,

if you're the planet's biggest dunce,

you can't repeat the class in summer:

this course is only offered once.

 

No day copies yesterday,

no two nights will teach what bliss is

in precisely the same way,

with precisely the same kisses.

 

One day, perhaps some idle tongue

mentions your name by accident:

I feel as if a rose were flung

into the room, all hue and scent.

 

The next day, though you're here with me,

I can't help looking at the clock:

A rose? A rose? What could that be?

Is it a flower or a rock?

 

Why do we treat the fleeting day

with so much needless fear and sorrow?

It's in its nature not to stay:

Today is always gone tomorrow.

 

With smiles and kisses, we prefer

to seek accord beneath our star,

although we're different (we concur)

just as two drops of water are.

غسان أحمد نامق


التعليقات




5000