..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجيش العراقي وتعدد الولاءات

حميدة مكي السعيدي

. الجيش هو أداة لحفظ النظام ونشر الأمن في الداخل والقوة التي تدافع عن حدود البلد ضد إي اعتداء من الخارج , فالجيش أساس الدول منذ أقدم العصور , يبقى هدفه واحد مهما اختلفت اعدادة وطرق تسلحه . اقتضت الضرورة تأسيس الجيش العراقي في 6كانون ثاني 1921مع تأسيس الدولة العراقية الحديثة بعد سقوط الدولة العثمانية وفرض الانتداب البريطاني على العراق وتشكيل حكومة ملكيه , تشكيل أول فوج للجيش العراقي سمي بفوج موسى الكاظم ومقرة في بغداد عام 1921 من اغلب الضباط العراقيين الذين كانوا ضمن الجيش التركي كذالك اعتمد في بداية تأسيسه على أعداد من المتطوعين , تأسست بعد ذالك القوة الجوية في عام 1931 ثم تلتها القوة البحرية عام 1937 . بدء الجيش العراقي بفوج واحد ثم توسع ليصل إلى الذروة من حيث العدد والتسلح خلال الحرب العراقية الإيرانية التي دمرت البلدان . تعددت ولاءات الجيش العراقي منذ تأسس ولحد ألان ففي بعض الأحيان يكون مع الشعب وأحيان أخرى ضده , شارك في عدة انقلابات ضد الحكومة كان أول انقلاب قادة بكر صدقي قائد الفرقة الثانية عام 1936 , ثم وقف الجيش مع الضباط الأحرار ورئيس الوزراء آنذاك رشيد عالي الكيلاني في ثورتهم ضد بريطانيا ثورة مايس 1941 كما كان له دور كبير في الحرب ضد اليهود بعد احتلال فلسطين 1948 وحرب 1967 وحرب 1973 وقبور الشهداء في فلسطين وسوريا والأردن لا زالت شاهدة على ذالك , ثم وقوفه مع ثورة14 تموز 1958 إلى جانب عبد الكريم قاسم والتي أطاحت بالحكم الملكي وأسست الجمهورية العراقية ,كان للجيش العراقي دور في محاوله إعادة ارض الكويت إلى الوطن الأم عام 1961 رغم فشل المحاول سبب خيانة قائد الجيش آنذاك . إما في عام 1963 فشارك الجيش في انقلاب أطاح بحكم عبد الكريم قاسم وجاء بحكم البعث الظالم ,أما أخر انقلاب فكان عام 1968 الذي أوصل المقبور صدام إلى الحكم .إذن فالجيش مسيس. تضاعف الجيش العراقي عددآ وعده إثناء الحرب العراقي الايرانيه حيث وصل ذروته فأصبح تعداده 1000،000 خلال تلك الحرب التي أكلت الأخضر واليابس ودمرت البلدان اقتصاديآ هذه الحرب التي خطط لها من قبل الدول الاستعمارية ونفذت بأدي العملاء من دول الخليج والعميل صدام من اجل تدمير العراق وإيران خاص بعد نجاح الثورة الاسلاميه في إيران ووصول العراق إلى أوج ازدهاره . لم تنتهي حروب صدام عند هذا الحد ولم تكتفي أمريكا بذالك وشعبا فعادت مرة أخرى لدفع عملاها من مشايخ الكويت لضرب العراق اقتصاديآ من اجل استفزاز صدام ودفعه للدخول إلى الكويت لتحقق هدفها الرامي إلى الهيمنة على المنطقة مرة أخرى وحصل ما خططت له فدخل صدام إلى الكويت فكانت لها ألحجه للعودة وضرب الجيش وتدميره ثم فرض حصار اقتصادي على البلد لسنوات طويلة عانى فيه الشعب ما عانى . في 2003 عادت أمريكا مرة أخرى لضرب العراق وهذه المرة بحجه وجود أسلحه محضروه ومهما كانت الحجة والسبب المهم هو القضاء على صدام وحكمه وهذا ما كنا نريده منذ انتفاضة 1991 لكنه لم يتحقق آنذاك بسبب دعم أمريكا لصدام واعطائة وعد بالبقاء في السلطة . بعد الإطاحة بحكم صدام حل الجيش العراقي السابق من قبل الحاكم المدني بريمر وتشكل جيش جديد من بقايا الجيش القديم وعناصر جديدة من المتطوعين الذين دفعتهم الرواتب العالية والامتيازات إلى الانخراط في صفوف الجيش الجديد أضافه إلى مليشيات الأحزاب الذين دخلوا الجيش خدمتآ لأحزاب الموالين لها تم تجهيزه الجيش الجديد بأسلحة حديثة تواكب تطور العصر, أصبح الانخراط في الجيش اليوم أما بهدف المصلحة الخاصة أو بهدف سياسي . من خلال ما ذكرناه نجد إن الجيش العراقي ومنذ تأسيسه ولحد ألان لم يكن ولائه لجهة واحدة عكس الجيش المصري الذي وقف ضد حكم حسني مبارك وساند وحمى الشعب عندما خرج ضد الرئيس والسلطة, الجيش العراقي يسير وفق السياسة السائدة في البلد ففي انتفاضة عام1991 كان القوه الضاربة ضد أبناء شعبه حين نفذ أوامر الدكتاتورية وضرب بيد من حديد أبناء العرق العزل وفي 2003 وقف ضد السلطة وتخلى عنها , إما في هذه الأيام وخاصة بعد تهديد الكرد لحدود المدن العراقية نجده تحرك لصد توسعهم وإيقافهم عند حدهم , وفي مراسم الزيارة المليونية الإمام الحسين (ع) نجد الجيش خادم وحامي للزوار يضع كل إمكانياته من اجل الحفاظ على امن وسلامه الزوار وهذا ما يدفعنا اليوم في ذكرى تأسيسه إلى تقديم التهنئة ونبارك له العيد الثاني والتسعون ونقول له كل عام وأنت الدرع الحصين والأمين لهذا الشعب والوطن مع تمنياتنا بولاء خالص للعراق وحده .

 

 

حميدة مكي السعيدي


التعليقات




5000