..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاص والشاعر المغربي عبد النور مزين.. في ضيافة المقهى؟؟! - الحلقة 112 -

فاطمة الزهراء المرابط

من عروسة الشمال طنجة، المدينة التي لا تتوقف عن إنجاب الأقلام الجميلة، مبدع يجمع بين القصة والشعر والرواية، يختار الحروف بعناية فائقة ليؤثث فضاء الورقة البيضاء وهو جالس بمقهى لافوكا أو بانوراما أو كلاسكاو... المقهى عند المبدع عبد النور مزين محراب لممارسة الإبداع والعزلة، والفضاء الملهم لكل كتاباته..

 

من هو عبد النور مزين؟

عبد النور مزين، 47 سنة، متزوج، طبيب وأب لطفلين. ولد  ببني أحمد (شفشاون) حيث  أكمل التعليم الابتدائي قبل أن يلتحق بشفشاون المدينة لينال الشهادة الابتدائية هناك. نال شهادة الباكالوريا والتحق بكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الخامس بالرباط حيث نال  شهادة الدكتوراه في الطب وعاد للعمل كطبيب بمدينة شفشاون قبل أن يتنقل بين مختلف المدن ليحط به الرحال في مدينة البوغاز طنجة.

 

متى وكيف جاء عبد النور مزين إلى عالم الكتابة؟

 خلال المراحل الإعدادية والثانوية والجامعية وكذلك أثناء مرحلة الممارسة المهنية في مختلف المدن التي زاول بها، لم ينقطع عن متابعة هوايته الأساسية وهي الاهتمام بعالم الأدب قراءة ومتابعة و محاولة كتابة إبداعية سواء باللغة العربية أو اللغة الفرنسية. كان الإقبال على  كتابات نجيب محفوظ وحنا مينة وعبد الرحمن منيف وجبرا ابراهيم وجبرا وغادة السمان وكذلك فلوبير واندري جيد وهنري طروا وجاي دي موباسان وآخرون. فبالإضافة إلى نشر بعض القصائد وهو لا يزال بالمرحلة الثانوية في ملحق جريدة الرأي الصادرة بالفرنسية كانت أولى قصصه المنشورة بالملحق الثقافي لجريدة الاتحاد الاشتراكي سنة 1992 وهي قصة "عندما تزهر شجرة اللوز" التي نشرها باسم مستعار وهو علي غالي. منذ ذلك الوقت لم تنقطع صلته بالكتابة شعرا وقصة قصيرة إلى أن تم تجميع القصص في مجموعة قصصية بعنوان "قبلة اللوست" في 148 صفحة من القطع المتوسط الصادرة عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر بالرباط سنة 2010.

وقريبا جدا يصدر له ديوان شعري ورواية "برق وشظايا" بالعربية بالإضافة إلى رواية أخرى بالفرنسية وهي عبارة عن رواية للخيال العلمي.    

 

أصبح الإصدار الأول هو الهاجس الأساس للمبدع المغربي وما يرافقه من بهرجة الاحتفاء والإعلام المشكوك فيه، ليحمل صفة الكاتب، كيف ينظر المبدع عبد النور مزين إلى هذا الوضع؟

لا أدري في الضبط أين قرأت هذه الجملة "كتبت كتابك ! فلتذهب إلى الجحيم" وقد كنت أبحث في الشبكة العنكبوتية عن طريقة مثلى للتعريف بإصداري الأول. لم أفهم كثيرا ما كان يقصده إلا عندما بدأت بمحاورة التعريف بهذا المنتوج الجديد. فعرفت معنى الجحيم الذي كان تقصده. جحيم اللامبالاة التامة التي يتم التعامل بها داخل الوسط الثقافي. وقد كان قوله صحيحا إلى حد بعيد. العبور من مرحلة الكاتب الذي يكتب لنفسه إلى مرحلة الكاتب المقروء مسار محفوف بالعقبات إن لم أقل بالمخاطر.

الكاتب الجديد ذلك الوافد الغريب إلى  حقل ملغوم وشديد التسييج  بتلك الأسلاك الشائكة الغير القابلة للاختراق والتي تحيط بما يمكن أن نسميه بشرعيات إبداعية قائمة تنتصب حارسة على البوابات المفضية إلى القراء. وكل محاولة للعبور بدون تأشيرة تصنف مباشرة بتلك الأوصاف التي نجدها في قواميس الهجرة السرية مع ما يعني ذلك من شرعية كل أنواع الممارسات الناتجة عن ذلك "العبور الغير الشرعي" والتي أهونها "الطرانسفير" أو الترحيل إلى العوالم التي قدم منها. هذا هو الانطباع الذي ساد بعد صدور العمل القصصي الأول.

ولا أظنني الوحيد الذي مر بهذه التجربة. الكتاب وجد أولا وأخيرا كي يقرأ والحكم عليه ومن ثم الحكم عليه من ناحية القيمة الفنية. أما تجاهله فهذا لا يحتمل إلا وجهين. وجه عدم المواكبة للإصدارات الجديدة ووجه التجاهل والمحاصرة وهذا أخطر بكثير لأنه يستحضر بالضرورة الإجابة عن سؤال لماذا؟ ومحاولة الإجابة عن لماذا هذه لا أظن أن الحيز الحالي يتيح امكانية ذلك.         

 ما هي طبيعة المقاهي في طنجة؟ وهل هناك مقاه ثقافية؟

طنجة فضاء خاص بامتياز. المقهى فيها فضاء متعدد لنشر الأفيش الاجتماعي. وبالتالي فلا عجب أن تجد  فضاءات تختار زبائنها إبان كتابة لائحة الأسعار على "الموني" وبالتالي فالمقهى هنا يأخذ شكل المجتمع بتعدده وتنوعه. فلا عجب أن تجد الكثير من الذين يحاولون الترقي الاجتماعي بالانتقال من مقهى إلى مقهى أخر أرقى اجتماعيا بأفيشات مغايرة. لكن الحال لا يدوم إذ يرجع كل واحد إلى مقهاه الاجتماعي الخاص به.

 المهووسون بالكتابة سعوا دائما إلى إضفاء صفة الثقافة على فضاء المقهى لكنه عنيد، إذ عادة ما يرجع المقهى إلى عالم المجتمع الذي نذر له ليغلب الطابع على التطبع دوما. والكاتب مجبر على العبور عبر كل تلك الأفيشات جميعها كشاهد على ذلك كله.

  

"هناك علاقة تاريخية بين المبدع والمقهى" ما رأيك؟ وما هي طبيعة علاقة الكاتب عبد النور مزين بهذا الفضاء؟

المقهى بالشكل الذي قلته يبقى دائما فضاء إبداع بامتياز، ذلك لأنه يمكنك من التقاط صور ونماذج لتواجد اجتماعي شديدة التنوع والاختلاف باختلاف النماذج البشرة في الحياة. أما بالنسبة لي فإن المقهى يبقى ذلك الفضاء الملهم للعملية الإبداعية سواء في الكتابة أو ممارسة أقصى درجات العزلة داخله مهما كانت درجة صخبه. إنه شديد الالتصاق بالكتابة لدي.  

"يعتبر المقهى فضاء ملائما للكتابة" فهل سبق وجربت جنون الكتابة بهذا الفضاء؟

أنا لا أكتب في المنزل. أنا أكتب في المقهى بكل بساطة وكل كتاباتي كانت في مقهى ما بجوار نادل وصوت مذياع أو تلفاز. وأخيرا طرأ شيء تكنولوجي أثر في اختيار المقهى بشكل حاسم لا رجعة فيه وهو "الويفي" وخدمة الانترنت.

 

ماذا يمثل لك: طنجة، الورقة، الحرية؟

طنجة: مدينة تمارس طقوس غواية قاسية في الكتابة والفن من المستحيل مقاومتها، سواء غواية الليل أو النهار.

الورقة: لا زلت تحت سطوة غوايتها في الكتابة. كثيرا ما حاولت خيانتها مع الشاشة البراقة للحاسوب. لكنني أعود دوما لأستجدي غفران فضاءات الحب القديم على سطح بياضها وأسطر على خدها ما أريد من قبلات.

الحرية: هي ثورة دائمة في الذات. تنتفض لترتفع الرايات ويتقدم الزحف لكن كثيرا ما تنتكس وتتقهقر لتعاود الاشتعال من جديد.  

 

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

الثقافة جزء من المجتمع والمقهى مجتمع قائم البنيان، فلا أرى ثقافة تستطيع أن تمطط لتتخذ شكل المجتمع.

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات

الاسم: عبد النور مزين
التاريخ: 07/01/2013 18:40:47
كل التحية والتقدير للاعلامية المقتدرة فاطمة الزهراء المرابط للمجهود المبذول للتواصل مع الجيل الجديد من الكتاب والمبدعين

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 05/01/2013 18:47:20
الاخ عز الدين
تحية خالصة
أشكرك على التحية والمرور من هنا
دام لك بهاء الحرف
مودتي

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 05/01/2013 18:46:30
الاخ تامر
تحية خالصة
أشكرك على الكلمات الجميلة التي نسجها مرورك من هنا
مع مودتي

الاسم: عبد النور مزين
التاريخ: 04/01/2013 21:08:14
كل التحية والتقدير للمبدع المتالق غزالدين جلاوجي
وللأخ ثامر سعيد
كل الشكر

الاسم: عزالدين جلاوجي
التاريخ: 04/01/2013 20:08:11
سعدت جدا بقراءة هذا الحوار، وسعدت أكثر بجهود عبد النور الإبداعية، هنيئا له، وشكرا لفاطمة الزهراء على حوارها

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000434668793&ref=tn_tnmn&__req=78

الاسم: ثامر سعيد
التاريخ: 04/01/2013 13:32:12
شكرا لك أختي فاطمة الزهراء على هذا الحوار الرائع .. أسجل اعجابي وفائدتي لك




5000