.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قضية عالمية

سحر سامي الجنابي

انّ قضية الامام الحسين ( عليه السلام ) لها تأثيرها الايجابي في جميع مجالات الحياة وربما هو احد اسرار خلودها .

اولا:- الجانب الفكري والحضاري :-

ا- تحرير الانسان من القيود المصطنعة والمخاوف ...لينشأ نشأة سليمة طبيعية دون ضغوط وهمية سلبية هدّامة .

ب- صوت المرأة الذي تمثّل بصوت السيدة زينب عليها السلام والذي رسم للمرأة خارطة تصل بها الى كيانها الحقيقي أو كنزها المدفون من الافكار والعواطف النبيلة . وحددّ اطارها الانساني الذي كان مشوشا ً ومهمّشا ً فأسست السيدة زينب عليها السلام للمرأة مدرسة ً عظيمة تتعلم منها كل مايرتقي بروحها ... فتستمر بخدمة الآخرين لكن بالشكل الحضاري الفعـّال .

جـ- تعلمنا قضية الامام الحسين ان َّ الاخلاص والوفاء للقيم العليا هي التي ترتقي بالذات الانسانية ...فلو لم تكن الكليات بالنسبة للامام الحسين هو (الله والحق والانسان )لما بقيت ثورته حية الى هذا الوقت فيجب ان تشكل قيم ومبادئ حقيقية عليا (الكليات ) بالنسبة لنا وليس مجرد جزئيات ...لكي تكون البنية التحتية لنا صلبة راسخة .. فلايجب ان ْنكتفي بالزبد الزائل في النهر الجاري لهذه الحياة فينجرف ويجرفنا معه في اية لحظة. فعندما تحكم الانسان غريزة ما ..كحــُبِّ المال مثلا ً أو الجاه والسلطة أو الشهوة لأمر ما فستمثل بالنسبة له (الكليات) وباقي الامور ستكون عنده بمثابة (الجزئيات )..وهذا بالطبع مايجعلهُ يدور في متاهة المادة ويتجرد شيئا فشيئا من الروح الشفافة الراقية .

وهكذا الحال مع بقية الامور الحياتية الاخرى فالسعي وراء اهداف واهية هو كالسعي الى سراب خادع فلايجب ان نجعل الجزئيات تكبر وتكبر فتأخذ حجم الكليات وبذلك نخسر انفسنا وكل شيء جميل من حولنا .

 

ثانياً :- الجانب الانساني ..نسمع الاقاويل من هنا وهناك تتردد وتشكك في امر اصطحاب الامام الحسين عليه السلام للنساء والاطفال الى ساحة القتال ...هو بمثابة مغامرة بحياتهم ... لكننا نعلم جميعا ً انه اصطحبهم في شهر مُحرّم ٍ فيه القتال (شهر عاشوراء )...وكان الامام عليه السلام قد اعتمد الحوار منهجه وسلاحه ُ الأول في هذه الرحلة حتى الرمق الاخير له ُ ... ولكن حكمة الاله الذي يعلم ُ مافي السرائر ومااخفي ومااعلن فيها

اقتضت ْ انْ تـُخلــّد َ النوايا الطيبة لهؤلاء الابطال الكماة وانْ تخرج ارواحهم الحرة الطاهرة من اجسادهم لتكون نبراسا ً حيــّا للعالمين وقنديلا فردوسيا ً يضيء طريق الحرية بتحريره سبحانه لتلك الرسالة العظيمة التي كتبوها بدمائهم الزكية ...فكأن الحسين عليه السلام يجيبهم عن سؤالهم هذا واسئلتهم الأخرى في كل عام ...ويرد عليهم بجواب العبد الصالح ( الخضر) عليه السلام لنبي الله موسى عليه الصلاة والسلام حين قال له (انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا )... وهو تشبيه مجازي طبعا ً ... فاللائمون يعلمون ظاهرا ً من الحياة الدنيا ..وفوق كل ذي علم ٍ عليم

فأخذت هذه الثورة ابعادا ً انسانية مترامية الاطراف وكل فرد من الأفراد الذين اصطحبهم الامام الحسين عليه السلام معه كان لهُ دورا ً واثرا ً مهما ً لايمكن ان يقوم به شخص آخر اوينوب به عنه في تأسيس مدرسة خالدة فعــّالة بعد قرون عدة يخشاها اليهود الموساد والمتربصون بالاسلام وبالرسالات السماوية والانسانية ...حتى الطفل الرضيع له ُ رسالة عظيمة نطق بها بغير لسان واصبح شاهدا ً تاريخيا ً على مقدار الظلم الذي يمكن ان يحتويه قلب بشري ..اذا ما تحجر اصبح كالصخرة الصلدة بل ربما ان بعض الحجارة والصخور يتفجر منها الماء وان منها لما يهبط من خشية الله لكن قلوب بعض الناس للأسف الشديد تكون اشد قسوة منها متذرعين بذرائع الظروف القاهرة التي طالما علـّقوا عليها اخطائهم والتي دفعتهم الى مثل هذه الاعمال وحولتهم من بشر اسوياء الى وحوش ومجرمين .ولكن ليس كل الاخطاء يمكن ان تغتفر ...وطبعا ً يمكنكم انْ تنظروا الى الجانب الاخر من القضية لتجدوا فيها صورة مشوهة لقاتلي الحسين حفيد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم - رسولهم حسب ادعائهم - ثمّ انهم قد خالفوا القيم والشيم العربية قبل القيم الاسلامية السماوية في هذه المعركة ( الطف )...فحتى الماء منعوه عن الاطفال والنساء ... وحرقوا خيامهم في مشهد مروع يندى له أي جبين يمتلك ذرة واحدة فقط من ايمان ...اليس ارهابهم هذا هو مايعاني منه العالم اليوم بشكل عام والدول العربية بشكل خاص فكيف لاتمس اذن هذه القضية اعمق نقطة في الذات الانسانية بمساس السهم الملعون لأعمق نقطة في قلب الرضيع ...ولكم ان تلمسوا القبح في ملامح شخصية قاتلي الحسين وأهل بيته واصحابه عليهم السلام بأنفسكم من خلال ابنائهم واحفادهم الذين اورثوهم لعنة ًعلى هذه الارض يعيثون فيها فسادا ً ويهلكون الحرث والنسل ...

لذا لم تعد هذه القضية قضية المسلمين فحسب بل هي قضية كل انسان حر باحث عن الحقيقة ...صادق مع ذاته اولا وآخرا ً ..و لايعاني من عقدة ازدواج الذات

ثالثاً :- ثورة اجتماعية :- تروي لنا اروع قصة عن الايثار والتفاني في مابين اصحاب الحسين عليه السلام واهل بيته ...ولم يكن ْ الامام ليجبرهم على الخروج معه والتضحية بحياتهم في سبيل الله اوفي سبيله . بل جاءوا راضين مرضيين

فكأنما وشائج صلة الرحم التي ربطتْ بينهم جميعا ً جعلتهم روحا ً واحدة في اجساد متعددة ... وفي ذلك عبرة ٌ لأولي الألباب

فنلاحظ علاقة الامام بأصحابه ومودته ُ لهم ومودتهم له ُ تتجاوز المألوف فلايفرقهم عن اخوته ...

بل انظر كيف انهم بذلوا مهجهم دون الحسين بدون مقابل ...فجزاهم الله عن انفسهم خير الجزاء بما صبروا واحتسبوا فنعم عقبى الدار ...وفي مقابل هذه الضفة التي تفيض قداسة نرى في الضفة الاخرى صورة معتمة صورة من اشترى ضمائر الناس وذممهم بالمال وبالوعود بالمناصب الزائلة ...او بسياسة الارهاب والخوف التي استخدمها مع كثير منهم ...والتي اشرت سابقا الى انها هي السياسة التي تمنع الناس الآن من ان يعيشوا حياة آمنة مستقرة .. ولكن حاشا ان يطفئوا نور الله بأفواههم او بأفعالهم

وبقيت مدرسة آل بيت رسول الله محمد صلى الله عليه وآله بعد موتهم بآلاف السنين وسلم تهدي وترشد وتعلم الناس في شتى بقاع الارض وستبقى الى يوم القيامة ... تبعا للحديث الشريف ( سيبقى الخير في امتي الى يوم القيامة )

سحر سامي الجنابي


التعليقات

الاسم: سحر الجنابي
التاريخ: 04/01/2013 16:13:59
شكرا للأخ ثامر سعيد على المرور والتعليق ...وان شاء الله سنتعاون في كشف الحقائق عن كثير من القضايا وسنتعلم من مدرسة آل بيت رسول الله كل مافيه خير لنا وللآخرين

الاسم: ثامر سعيد
التاريخ: 04/01/2013 09:07:27
كتابة رائعة نحتاجها بجد .. شكرا لك أختي العزيزة ومزيد من التواصل والابداع

الاسم: سحر الجنابي
التاريخ: 04/01/2013 07:31:52
شكرا للأستاذ المرموق سعيد العذاري ...ماكتبته هو بعضٌ مما عندكم من افكار وآراء رائعة

الاسم: سحر الجنابي
التاريخ: 04/01/2013 07:25:00
الاستاذ علي جابر الفتلاوي ... يسرني ثناؤك على المقال واعد ذلك شهادة لي من كاتب مقالات قدير محترف ...شكرا جزيلا

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 02/01/2013 17:18:26
الاديبة المبدعة سحر الجنابي السلام عليكم
سررت كثيرا بمقالاتكم الرائعة ، واعتبرها قيمة وقد شخصت كثيرا من الايجابيات ، وكذلك عرجت على بعض السلبيات ،أعتبرك موفقة جدا فيما طرحت من أفكار ، اتمنى لك التوفيق ، وادعوك الى كتابة المزيد من هذه المقالات المفيدة خاصة للطبقة المثقفة والواعية في المجتمع ، انت تملكين قدرة كبيرة في هذا المجال ، تحياتي لك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/01/2013 16:00:50
الشاعرة والاديبة سحر الجنابي رعاك الله
تحياتي
انار الله قلبك وعقلك كما انرت عقولنا وقلوبنا بهذه الافكار والاراء الواعية




5000