.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإبداع في المؤتمر الختامي لبرامج معهد صحافة الحرب والسلام

غانم الموسوي

صباح يوم السبت الموافق 29 كانون الأول 2012 عشقت العيون تواجد الكثير من المثقفين والإعلاميين إضافة الى الشخصيات السياسية وغير السياسية العاملة ضمن منظمات المجتمع المدني، وأنتفعت الأذنين بالإستماع الى صوت الحق العراقي كنشيد وطني على قاعة قرطبة لتنشر حقوق الإنسان العراقي وتصطدم بجدار الحقيقة ويتم مناقشتها ليستفاد منها في نشر الحقائق والوصول معاً الى أحداق الإنسانية كي نلمس الإبداع تلو الابداع لبرامج معهد صحافة الحرب والسلام والتي نقشت بماء العين وتم القيام بها قبل سنتين وحتى يومنا هذا .

في البدء عانق رئيس وأعضاء المعهد طرق تأمين كافة المستلزمات والضروريات لقيام هذا المؤتمر في فندق حمل رياح العمر بفصوله كافة أطلق عليه منصور ميديا أعد لكافة الحضور وفي كافة المحافظات العراقية من زاخو وإلى البصرة ومن ثم الاتفاق على موعد الانعقاد في الساعة العاشرة لتنشر جراح سنين بدفن الحقوق ويبدأ الفعل بإطلاق ما يساعد النهوض العراقي نحو التقدم والدفاع عن الوطن ألا وهو ابجدية القدر لنشيد عراقي رائع ومن ثم قراءة بعض الأيات الكريمة لصلاة صامته ضمن سور القرأن المجيد. بعد ذلك القى رئيس معهد صحافة الحرب والسلام الأستاذ عمار الشابندر ما أثلج صدور الجميع من أحساس رائع عن برامج عدة كانت حلماً لبعض الناشطين في مجال حقوق الانسان والمدربين وكذلك بقايا حقوق تحترق على صفحات بعض منظمات المجتمع المدني العراقي والإعلام البعيد عن صفات تمزق العراق والعراقيين مما أثار فينا الروح الوطنية من المقولة الرائعة التي اطلقها الشابندر للحسين عليه السلام ويطلقها دوماً الشعب العراقي " هيهات منا الذلة " مما جعل العراقي الشريف يرفع من صوت الحق العراقي وينادي " هيهات للشعب العراقي وهو يعاني الذلة والهوان ".

متمنياً ممن نادى بهذا الشعار الإبتعاد عن الفتنة والطائفية، ثم أشار الأستاذ الشابندر الى حق الانسان في الكرامة والتعليم والسكن والخدمات وأن هذا الواقع وفي هذا الوقت بالذات وفي الزمنِ العليل لهو محزن ومثير للقلق داعيا الى إشراك المواطن العراقي بتوسيع مفاهيم حقوق الإنسان عبر رفع الوعي لديه وتعليمه بحقوقه الإنسانية. كذلك ألقى الأستاذ عدنان الشحماني عضو البرلمان العراقي كلمته الخاصة والتي تجذرت بها ألما عندما أشار فيها الى رسائل الإمام زين العابدين عليه السلام والتي هي رسائل حقوق وحقيقة تحسب على حقوق الانسان في كل مكان ويمكننا كعراقيين ربط رسائل الإمام عليه السلام لضمان حقوق الانسان العراقي.

 والتأريخ قد يعيدنا الى ما أشار اليه البعض من المتصيدين في المياه العكرة للعهود القديمة من عدم إحترام حقوق الإنسان فيحاول اليوم نفس المفسدين والمتصيدين بعدم إحترام حقوق الانسان العراقي ومنع صراخ جسده للنيل من قوس التحرير ومن تآلف كافة المكونات العراقية دون تمييز بين زيد وعمر اليوم قد أشير مع حقائق هذا المؤتمر الرائع ومنهجه البديع وأود العودة الى البعض من أعداء الإسلام والمسلمين سابقا وعدم إحترامهم لحقوق أل البيت عليهم السلام والتي يحاول البعض الآخر أن يعيد التأريخ نفسه بالالم البعيد ويعلن عن صرخة انتظار نيل الحقوق لتعيد الدنيا نفس القصة بإسطوانة جديدة على يد بعض الجهلة من الذين لايفقهون شيئا عن إحترام حقوق الأقليات العراقية، فمن يتبع رسائل الإمام زين العابدين عليه السلام فالواجب عليه إتباع حقوق العراقيين كافة وفي كل المحافظات العراقية، فكما أشار السيد الشحماني الى الملف البحريني والملف السوري أشير الى مظلومية الشيعة في الموصل، وأشير الى عدم قيام بعض العاملين في المنظمات والصحف المستقلة بذكر الحقائق كافة عما يجري في مدينة الموصل لقلوب طريحة من أيدي جردت من قيم الديمقراطية أو الحقوق الإنسانية والإشارة فقط الى موضوع جزئي وبسيط مع نبذ المواضيع المحتضنة لأكفان الأموات ، بل ربما يحاول البعض الاشارة الى موضوع يشير الى فعل واحد لضحية واحدة تاركاً رائحة الدماء لموضوع يشير الى عدة أفعال لضحايا عدة ، فأود الإشارة الى موضوع تطرقت اليه مؤسسة الرعد الإعلامية وهي مؤسسة تحسب على الإعلام ولكنها بعيدة فعلاً عن المضامين الإعلامية التي تأمر الجميع بنشر الحقائق. ففي ملف استلمته ضمن أجندة المؤتمر أشارت مؤسسة الرعد الإعلامية والتي أخطأت في موضوعها المعروض تحت عنوان واقع حقوق الانسان في كركوك والموصل فوجدت بأنها قد تكون منتمية الى جهات دون الاعلان عن معنى المستقل، وكي لا اشير الى اخطاء هذه المنظمة في كركوك ولو أن تلك الأخطاء من واجب كل إعلامي كفوء أو ناشط في مجال حقوق الإنسان ولكنني وددت الإشارة الى أخطائها في الموصل الحبيبة والتي تضم معظم المكونات العراقية فذكرت المؤسسة التالي: حصدت الأعمال العسكرية الكثير من أبناء الموصل بين إستهداف المسلحين المعارضين للحكومة العراقية ... ولم تشير المنظمة وللأسف الى الأعمال الطائفية التي يقوم بها البعض في الموصل والتي أدت الى قتل ما يقارب من ثلاثة ألاف شيعي بين أبناء القوميتين الشبكية والتركمانية مع تهجير أكثر من تسعة ألاف عائلة شيعية من الموصل الى سهل نينوى وبالامكان الإطلاع على هذه الأرقام عن طريق وزارة الهجرة والمهجرين. سؤالنا لهذه المؤسسة، لماذا لم تشير الى هدير العجلات الحاملة لأطنان الغدر مع لعلعة الأسلحة في المناطق التي يسكنها ابناء الموصل من الشيعة منذ سنوات؟ كذلك نتساءل ونستفسر عن معنى الإعلام المرفوع مع عنوان مؤسسة الرعد؟

وهل أن الإعلام الصادق يمنع المؤسسة الإشارة الى هؤلاء المضطهدين والمظلومين وهم يعدون بالألاف مع أنني على ثقة بأن المؤسسة في واد والشهداء الشيعة في واد آخر، وإن علمت المؤسسة بهم فهي على غير إستعداد للإشارة اليهم. إذن أتمنى على الجميع بعدم الإبتعاد عن تعليق وسام الشهادة على صدور أشقتي من الذين يذبحون نتيجة للفتنة والطائفية والتقرب كثيراً من برامج معهد صحافة الحرب والسلام كي يستمر بالتطور والتوجه الابداعي للإعلام مع كشف حقيقة بعض المنظمات والمؤسسات العاملة تحت عنوان المستقل ظاهرياً والمساهمة بشكل باطني في زرع الفتن ونشر صفحات عدة عن الطائفية والتي تشجع على نشر شعار " العراق بلد الأرامل والايتام " وتبتعد عن شعار "لا للحرب ونعم للسلام". وكفى بجراحنا تنزف أحزاناً أيها العراقيون.

 

غانم الموسوي


التعليقات

الاسم: حمزة النجار
التاريخ: 29/05/2013 19:20:31
بالتوفيق استاذ غانم




5000