..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سيكولوجيا الكذب

أ.د. قاسم حسين صالح

ثمة نظرية ترى أن الرجل الذي يخون زوجته مع أخريات ولا يستطيع التوقف،مصاب بجينة وراثية اسمها "جينة الخيانة".وهذا يعني أن المستقبل قد يشهد زوجة تأخذ زوجها الذي لا يكف عن خيانتها الى جراح اختصاصي في قلع جينات الخيانة ليقلعها وترتاح ويرتاح!.والمدهش ان الباحثين اكتشفوا جينات للكذب في التركيب الداخلي لجسم الانسان!.وطبعا،لن يشهد المستقبل انشاء مختبرات لقلع جينات الكذب،لأن كبار السياسيين وأصحاب الشركات ورجال الأعمال لن يسمحوا بذلك ،كونهم يعيشون على الكذب القائم على الخداع وتقديم المعلومات الزائفة في صورة تبدو كـأنها حقائق.

والمشكلة أننا نكون احيانا في حيرة من أمر شخص بعينه ما اذا كان يكذب أم يصدق.ففي فضيحة الرئيس كلينتون مع مونيكا التي اطلق عليها "فضيحة العصر"..انكر كلينتون بشدة وأكد علانية " أنه لم يقم أي علاقة جنسية مع تلك المرأة".وانقسم الناس بين من تعاطف معه وبين من هاجمه بقسوة.الا ان مؤلف "جهاز كشف الكذب" أعلن أن نبرات صوت الرئيس كلينتون وهو ينطق تلك العبارة توحي بأنه يمكن أن يكون أقام علاقة معها فعلا.

والواقع أن جهاز كشف الكذب الذي "يشخّص" الكاذب، يقوم على قياس تغيرات فسلجية ناجمة عن انفعالات نفسية تحدث في اثناء استجوابه من قبيل سرعة نبضات القلب وسرعة التنفس والتعرّق..قد لا ينجح في مهمته مع كاذب محترف يعرف "قوانين" اللعبة.وثمة مفارقة،ان هيئة النزاهة العراقية صرّحت قبل ثلاث سنوات بانها ستستخدم جهاز كشف الكذب في انتقاء الموظفين الجدد..ونصحناها في حينه ان العراقيين سيجتازونه بامتياز!.

غير أن لدينا وصفة "سحرية" ان استخدمتها لن يخدعك كاذب..شرط ان لا تكون مع شريك حياتك!.

ان نظرات أعين الكاذبين يمكن ان تكون اداة للكشف عن كذبهم وخداعهم.فالشخص الكاذب يتفادى النظر اليك حتى لا تكشف عينه مشاعر القلق والخوف التي تعتريه..ذلك أن العين تشي بالقلب..ولهذا نقول لمن نشك في قوله:"أشو خلّي عينك بعيني".وغالبا ما يرفض الكاذب أن يقف أو يجلس أمامك وجها لوجه،وان جلس فأنه ينظر الى الأسفل،بعكس ان تنظر الى كلب او قطة،فانهما يضعان اعينمها بعينيك لأنهما صادقين!.

والكاذبون قليلا ما يبتسمون ،واذا ابتسموا..فعلوها بتكلّف،تكشفه عضلات الوجه الخاصة بالفرح.فملامح وجوهنا وابتساماتنا العفوية ،تظهر ما بداخلنا من مشاعر وانفعالات على الوجه كله فيما الابتسامة المصطنعة تؤثر في جانب واحد من الوجه!.

والكاذب يحك خلف أذنه وظهر عنقه، وكثيرا ما يلمس انفه..وتفسير ذلك ان الكذب يجعل اطراف الأعصاب الدقيقة في الأنف تستشعر وخزا خفيفا يستدعي حكها بلمسة خفيفة. ولك ان تلاحظ اننا غالبا ما نغطي افواهنا، عيوننا، آذاننا بايدينا عندما نسمع او نرى كذبا او خداعا، او نتكلم كذبا او خداعا. واعلم ان صاحبك اذا غطى فمه وانت تتكلم فان ذلك يعني انه يشعر انك تكذب، واذا قام بفرك عينه وانت تتحدث اليه فهذا يعني انه لا يريد النظر الى كذبة انت تقولها.

تلك دلالات قد لا تصدق على كل الأفراد ولا في كل الحالات، غير أنها تساعد فعلا في التشخيص ان استخدمتها "صح".

ومع ان كل أنواع الكذب مضرّة،وكل الكاذبين قبيحون،فان اكثرها ضررا هو الكذب السياسي،وأقبح الكاذبين هو السياسي الفاسد الذي دمغ وسط جبينه ليخدع البسطاء من الناس بأنها من أثر السجود!

 

أ.د. قاسم حسين صالح


التعليقات

الاسم: أ.د.قاسم حسين صالح.اكاديمي وكاتب
التاريخ: 01/01/2013 09:17:33

زور سوباس كاكا جلال

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 01/01/2013 08:04:11
أستاذنا الجليل د. قاسم حسين
كل يوم وأنتم بخير وعز
ودام عطاؤك وازدهر
والذي مابرحت أتابعه وأفيد منه منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي ، بل مازلت أحتفظ بأغلب دراساتك المنشورة على صفحات مجلّة (آفاق عربيّة)
ومّايجتذبني في مقالاتك ودراساتك منذ ثلاث سنوات وعلى صفحات (النور) هو تصديك للأمراض السياسية والإجتماعيّة وغيرهاوطرح طرق معالجتهابأسلوب سلس ومشوّق يوائم حتى ذائقة القراء والقارئات من غير الإختصاصيين والإختصاصيات
وطابت أوقاتك كلها

كاكه جلال




5000