..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هارون محمد ليحاسب قضائيا

احمد طابور

لعل من المعيب ان نخوض مضمار الخطاب الطائفي  او العرقي في الوقت الذي تحررت منه الدول المتحضرة قبل أكثرمن مئتي سنة ، اسوق مثالا هنا لا الحصرعن سويسرا رائدة الديمقراطية  والتي تتصدر قوائم الاستبيان العالمية كل سنة كأفضل بلد للعيش ،فقد مرت سويسرا بحروب طاحنة فيما بينها مبنية على أساس الطائفة والعرق بين البروتستانت والكاثوليك وبين المنحدرين من أصول ألمانية والمنحدرين من أصول فرنسية وكذلك بين المناطق الجغرافية  المختلفة، والسويسري معوف بشدة بأسه في القتال وقد كان معظم محاربيهم عبارة عن مرتزقة في الحروب التي تخوضها الدول الأوربية الكبيرة آنذاك، ولا يزال ضمن التقاليد المتبعة ان تكون حماية البابا في الفاتيكان هم سوسريون ،ولذلك كانت حروبهم مدمرة الا ان المحصلة جلوسهم على طاولة الحوار ومن ثم اتفاقهم على تكوين فدرالية قوية ومتماسكة وهذا هو جوهر سبب ذلك الاحتراب وبالتالي انتجت  لنا سويسرا التي لا يخفى توهجها .
ولهذا السبب أكرر: من المشين والمعيب أمام هذا الانفتاح العالمي والعولمة وصغر الجغرافيا وتقارب الشعوب من خلال الثورة التكنولوجية التي اختصرت الكثير من الزمن والتجربة لتكون ومتناول اليد، لكننا للأسف نحن  شعوب لا تستفيد  ولا تحاول الاستفادة من التجربة الا  بخوضها، وخوضها سببّ وسيسبب الكثير من الدمار واهمها النفس البشرية التي قدسها تعالى وجعلها افضل من بيته .
الأنكى من كل ذلك هناك من يعيش بين ظهراني دول التقدم العالمي  لكنه ينادي بنفس الصوت الذي ينادي به قروي في احد القرى النائية في العراق لان الذي في العراق قد يعذر بحكم انه كان وربما لايزال بعيدا عن ما يحصل في المحيط العالمي ضمن الفترة التي غلقها عليه بالإكراه النظام البائد والتي أغلقها هو على نفسه بإرادته بعد التحرر من الطغيان  الصدامي، ومن الأمثلة على اللذين يعيشون في جلباب القروي رغم لبسه ل( جورج أرماني وتعطره بالهوكو بوست ) ما تقيأ به قميء الفكر المدعو هارون محمد الذي يتجول بحرية بتغيرردائه حسب ما تقتضيه المصلحة مستغلا هامش الحرية الكبير الذي يتمتع به بحمله لأوراق الدولة (الكافرة) بريطانيا العظمى والتسويق الطائفي والعنصري الذي أتخذه مطية للظهور الإعلامي الملح في القنوات الفضائية التي تريد شراً بالعراق الحبيب ، وكذلك استغلاله للسكوت الذي يتخذه الطرف المتضرر وما يصرح به بعض المحسوبين على السيد المالكي  من تصريحات انفعالية تصاحبها الكثير من الهنات السياسية والذي سماهم- أي هارون- بصبيان المالكي .
 
فلا عجبا ان يظهر  هارون محمد مؤخراً متصيدا القلق السياسي الذي يحيط بالعملية السياسية العراقية والتي يحاول النفعيون والانتهازيون ان يعمقوا  اثر الجروح الطائفية ساحبين البلد الى ما لايحمد عقباه، فقد اعتلى صوت هارون بمقاله الاخير اوبالاحرى بيان الحرب الاهوج: ( هارون محمد: يارافع العيساوي هل يستوي اولاد المتعة مع ابناء الاصالة والعراقة؟.)  رغم اني متمسكا بالحكمة القائلة (لا تجادل أحمقا فقد يخطئ الآخرون بالتفريق بينكما) الا ان الضرورات احيانا تبيح المحظورات، فقدكان خطابه الكتبي مؤججا ومحرضا للموت الطائفي قافزا على الكثير من  المسلمات التاريخية  المعاصرة وخالطا للأوراق مغيبا جزءا مهما من الواقع المعاش للوصول الى غايات همها ان تؤدي بالوطن الى المجازر التي تجاوزتها البلدان قبل قرون والتي ذاق ويلاتها الشعب العراقي ولاتزال لافتات السواد تنعى اصحابها  على جدران بيوت الكثير من العراقيين بحراب الطائفية المقيتة،  والتي تنفسنا  الصعداء كلنا بانتهائها منذ عهد قريب ، الا بعض اللذين يعتاشون عليها  وما هارون الا واحدا منهم .
ولكي نفوت الفرصة على أمثال هؤلاء بالتمادي على حساب دمائنا ودماء أهلنا جميعا في العراق  يجب ان يردع وبشدة بقصاص قانوني رغم اني أتمنى ان ينال قصاصا شعبيا على الطريقة العراقية  ،الا  اني في المصلحة العامة  وفي العراق الذي اؤمن بديمقراطيته التي ناضلنا وسنستمر بالنضال من اجلها اغلب لغة القانون على لغة العضلة وهذا ما اطمح ان يصار اليه العراق لانه اللغة الوحيدة التي تنصف المظلوم بدون ان تراق الدماء لأننا ملننا اللون القاني الذي غزا ذاكرتنا الحزينة .
 
فعليه أدعو حكومة العراق متمثلة بسفارتها في إنكلترا  والتي ارجو ان لايكون في اروقتها من هو متعاطف او يحمل نفس الافكار المريضة التي يحملها مرتزقة البعث التي تترحم على المقبور عدي وابيه ان تقتص قانونيا من المدعو هارون محمد ومن على شاكلته بداعي  التحريض على الموت والعنصرية وهذا ما لايرضاه أبدا القانون الأوربي الذي ذاق  الأمرين من مثل هكذا كراهية فسن (قوانين) رادعة لمثل هكذا حالات ولذلك على المعنيين في السفارة العراقية ان يتخذوا الإجراء القانوني ضد مثل تلك الحالات وتسكت جميع الأصوات التي تأخذ من العنصرية والطائفية أساسا لبث الكراهية والتناحر في الأوساط العراقية  وتلقمهم حجرا كلما عووا علهم يبتعدون أو يغادرون حيث الخرائب  التي ستحتويهم .
وقالوا ( تصادق مع الذئاب على ان يكون فأسك حاضرا)

hachem85@hotmail.com
 رابط مقال هارون محممد
http://aliraqnet.net/arabic/index.php/2011-09-28-20-37-33/4962-2012-12-28-18-48-21

  

احمد طابور


التعليقات




5000