..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


توكا....قصة قصيرة إيقاعية

عبد الوهاب المطلبي

في ذكرى المرحوم الاديب والشاعر محمد حسين المطلبي الملقب (محمد شمسي )

 

في آخر عقد ٍ من قرن الشمس ،

لم نعرفْ أطوارالدنيا الرقميه

لم  ندخل ْ تلك الابواب القزحيه .

.والنظم ُ الشاملة ُ لم تسمح..بولوج النت ِ وعالمه نسبيا ً

..وترانا كالاسماك العالقة في وحل المستنقع..

نمشي جنب الجدران ِ.. كالاموات الأحياء ....لا نحيا  عالم َ منطقهُ الواقع.في أنحاء الكرة ِ الأرضيه... إلا.وأكتحل َ العيش ُ بضباب الاموات ِ، قادتنا شتى الأسباب ِ من مستنقع ٍ أرث ِ حيثُ  الصفحات السود ِسببا ً...ألفينا العالم َ كيف يعيش.. وعلمنا كيف يسيرُ الركبُ الإنسانيُّ .. ما بين رفاه ٍبمصابيح العلم وبين الحريه ..،ولهذا جاهدنا في بيداء َ الخيبه..لكنَّ الهامش َ ألهمناأن نحمل َصخرة سيزيفِ.. ،كلٌ يحملُ قصتهُ أو صخرته ُ لا فرقَ  إذن بين الشكلِ وبين والمضمون.. ووجودٌ مضطربٌ حتى في فلسفة الهامش..في دين ٍ زيفه التاريخ ُ السائد.. منذُ ثلاثة  أطوار ٍ، مالفاقد والمفقود في منحى الراصد والمرصود ِ...هي وجهات نظر ٍ لاغير..وانامٌ وضعوا أفكارا ًللثرثرة

ويقيناً إنَّ روايتنا تتحدثُ عن بطل ٍيسمو بالروح النادرة ِ شفافاً وطليق الوجه ِ مبتسما ً ..وهي سجية روح إنسانيه..ما كان عبوسا ً إلا في أندر حلات ٍ ويشكلُ للكلِّ وجودا ً عفويا ً في ذهن  الآخر لم ينزعه ناي ُ رحيل ٍمن ميدان الذاكرة الجمعيه .. ماكانت بسمتهُ إلا طيراً غريدا ً في السحر  المرسوم شغفا ً..،البسمةُ ُ  ولهى في شفتيه كربيع ٍ دائم.. وحمامات ٍ بيض ٍ في صبح شبيبتنا، في الذاكرة كان الاعجاب لطفولة احلامي بفتاةٍ و مروري بمنزلها ٍ يستهويني ومغامرتي في الزمن الماضي ارسال البسمات السريه.... بحذر ٍ وحياء ٍوأخيرا ًاخبرتُ ُ صديقي( محمد شمسي) * بادرني بالقول :هل أحببتَ البنت َ فأجبتُ بكلا ،لالا ،،هو إعجاب أترى هل ينحو حبا ً...،في يوم ٍما ..سرنا صوب البيت العائد لفتاتي كي يعطي فيها رأيا ً فرآهاوتأملها مبتسماً فأجابتهُ بالثغر المبتسم ِفي فرح ٍ حتى إنَّ عيونهما أمزجت جذلا ً ونستني والتفتت لزميلي ْقائلة ً :- كأنكَ نجمٌ في مهنة تمثيل. نجم ٌ في الافلام المحبوبه....فحزنتُ كثيرا ،هوادرك َ حزني ولاطفني وداعبني بسحر القول ِ لابأس سأخطفها منك...وضحكنا.. والهامسُ  إني لم اندم إطلاقاً  أن أخسرحب إمرأةٍ تتغيرُ وتغيرُ خارطة َالقلب ..و تبيع ُ شموع َالحب الأولى لا تملكُ طبية أهل العشق .. وأشار َ إليَّ ً: دعها وتعال لنمضي في نزهة ِ أطيار ِ خيال ٍ فوق ضفاف الأحلام مركبتي في تلك الرحبه,, ورأيت ُ ما يشبهُ مركبةً. . وقفت ْ جاثمة ً  كالدعسوقه..،ما رأت العين غرابتها ٌ في  الشكل ..لم اسمع عنها في الاحلام أو في  قصص ٍلخيال ٍ علمي ..هي بيضاء ُاللون..وتطرزها نقطٌ ٌ خضراء ٌ وامتدت أنملة ٌمن أحدى كفيه إذ..لمستْ  زراً مخفيا ً الموصوف َ تحت جناح ِما ..،فانفتحتْ نافذة ٌ أو باب ٌواتخذ الكرسي  خلف َ المقود..وجلستُ في باحة دهش ٍ  وثواني مثل الباز ارتفعتْ ..وتساءلتُ من أين أتيت َ بها.. فأجاب :-إن الأفضلَ أن لا تسأل ولنمضي في  سفرتنا حيث ُ عوالم توكا.،.عالمها جنات غرام لم تخطرْ وعلى منعطفات البال .. وعلمتُ إنكَ مدعو ٌفي تلكَ الطاولة الخضراء..لجميع العشاق الخضر ..أعلمُ إنكَ لم تدر...لم يكمل قوله..إذ حلقتِ المركبة ُ ْ ،...في جوٍّ منفهق ٍ..اطلب ْ منه ان يكملَ ما جاء في صلب ِ كلامه.. بل حاولتُ ان ابصرَ موضعنا من نافذة قربي...لكنّي لم ار أرضا ً، مدنا ً أو طرقا ً او شجرا ً...بل إني رأيت ُ  الجوَّضبابا ً في ملكوت آخر.. ً..وأخيرا ً لاحت ْ لي باخرة ًتمتازُ بسر ضخامتها ، هبطتْ مركبة ُالاحلام فوق السطح ِ ونزلنا من كبسولتنا وخطونا وانا ما زلت ُ مذهولاً...وانفتحت ْ اأبواب الباخرة ِ.. ..ومضيتُ معه ُ( محمد شمسي) و الى سلم يفضي نحو الداخل...كانتْ إمرأةٌ.تتأهب ُلتقودَ الضيفيين..( أنا ومحمدشمسي) أمعنتُ النظرَ في لون  ملامحها..أغلقت ُ شفتيَّ وحبستُ الصرخه.. كادتْ تنفلتُ من بين شفاهي ..فأحسَّ (محمدٌشمسي ) ومشيرا ً بالهمس ِ كي أكتمها

هو يبتسم ُ برقة ٍ بسمتهُ الوادعة َ  لكني فكرت ُ وتساءلت ُ أين رأيتُ المرأه.... لا أدري أين ؟، هي ناضجة ٌ قدرتُ العمر لديها قبل العقد الرابع سمراء فاتحة اللون دهنتْ بشرتها بمساحيق التجميل وحمرة خديها واضحة قامتْ في ترتيب الشعر ذات العينين عبر ممرات داخل  تلك الباخرة ، ودخلنا َ البابَ حتى الفينا السجاد الفاخر مفروشا ً الموشى برسومات وزخارف شرقيه.....ثمة آية فن ٍ هي لوحة توكا تتوسطُ تلك الصاله ..مائدةٌ أو طاولةٌ ذات َ الشكل ِ الأهليجي ..  ،والمذهلُ بالامر صورة لوحة توكا المنفرده  وهي تمثلها وعلى صهوة فرس ٍ بلقاء ٍ.. أحدى  كفيها ممسكة بعنان مطيتهاا ووالكفُ  الاخرى حملت سحر  اناء في تقديم المأكولات ِ من غير طعام مألوف ٍ  بل كان طعاما  ًآخر في داخله تلك  الآنية قلوبٌ نابضة ٌ بشريه.. ....

حول الطاولة  الخضراءَ مقاعد تسعه.. المشغولة سبعه .. بقيت ْ إثنان لي والى..(شمسي) هو من صاحبني فيها..،القيت ُ الطرف على من شاركنا في تلك الجلسه... والأعمار لديهم مابين الستين ونصف العدد ،والهمهمة ُ ثرثرة متنوعة ٌ...حدقت ُ بعمق ٍ في عيني (محمد شمسي) عما يحدث.. همسا ً فاشارَ الي ان اسكت َ..ورأيت ُالنادلَ محنيا ً  وتوكا تهمس ُ في مسمعه بسر كلامٍ لم افهمه ُ.. ثم فتحت ْ هي بابا ً ومضتْ...،سحب َ محمد شمسي مقعده ُ وأشار علي ان افعلَ وجلسنا ننتظر..،.اسئلة ٌ ما أكثرهاٌ في ذهني مازلتُ مرتبكا ً..،،،.قلتُ ملتفتا ً لجليسي :أولستَ الراحل ُ عنا منذ سنوات ٍ عده،،، لم تتركْ في ذاكرة الاحباب إلا بسمه ما أعذبها، ٍ......،

وشربنا أقداح عصير ِ المشمش قدمها نادل توكا ورفعنا الاقداح لأرق تحايا ..صدحت أغنيةٌ من توكا:

يا محبوبي

فرحا ً سأطير ُ إذ لا يتصوره عقلك

ها إني لكَ أقسم

قد عادت روحي من وهج رسالتك

أتنشق فيها عطرك..روحك ..قلبك

... كلكَ على بعضكَ أعشقكَ هوذا العشق ُ و أنا فيه ......لا الحب هوذا  الحب النابض واعيشُ فيه  لا هو أكبرُ شيء لايوجد في قاموس اللغة

أحبك.. ساطير إليك..... وأحضنك بقوة

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأحبك

توكا حبيبتك إلى الأبد

..،،،

وانتعشت ْ روحي  بألذ ِّالمشروبات ٍ تسري في أروقة الدم ..وهمستُ في إذن صديقي وماذا بعد؟ فأجاب َ بأني  لا ادري اصبرْ لا تستعجل  تلك أمور ٌ محكيه ..وانبثقت في ذهني الافكارَ وأنا أنتبه لحضور صديقي وهمستُ يا هذا أولست الراحل عنا في بعد ٍ ٌ آخر لا محدود وأجاب ببسمته ِ الفائقةُ الروعه.. :- ها إني أ ُجالسكَ الانَ؟ ، النادلُ يحملُ رزمة أوراق اللعب ِ ٌ وزعها بين الموجودين

واشارَ الى كلٍّ منا ان يسحب َ سبعة اوراق من دون الكشف عما تحمله من أرقام ٍ وعلامات ٍ:

موسيقى صدحت في الحان فردوسيه....، جاءتْ امرأة ٌ ممتلئةٌ  ذات جمال ٍ متوسط ،قالت ْ : حان َ : الان وقتُ اللعبة ِ بحماس ٍ لأثارتهاحتى طلبتْ منا كشف الاوراق ونظرتُ الى اوراقي كانت حاملة صور المرأةِ - آه توكا -.. قادتنا لمشاركتنا في الحفل أدركنا ُ اللوحة ِ صورتها ، وعرفتُ فيما بعد صورا لبطاقتها الفنيه، توكا..منها جنسيتها  ودنيا الرأي وو.......الخ لكن الاوراق لصديقي محمد لا تحمل شيئا ً ما وقعت عينا المرأه حتى طلبت منه أنْ يخرج فورا وبأدب ٍ من كل الصاله .. ُ متفوهة ً بعبارات الاسف ِبجناحين انفلتت بسمته ْ الحيرى بذهولي لكنَّ الفيض َ لغيوم ٍ بيضاء َ نزلت ْ كستائرَ ساحرة ٍ فتبخرت الصاله

http://abdul.almuttalibi.googlepages.com

عبد الوهاب المطلبي


التعليقات

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 31/12/2012 17:55:59
الاستاذ الاديب الرائع علي الزاغيني
ارق التحايا اليك
اعتذر عن الخطأ في اسمك الكريم...لقد اخجلني الكيبورد فتبل عذري وكل عام وانت في الف خير

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 31/12/2012 16:06:59
الاديب الرائع علي الزاني
ارق التحايا اليك وكل عام وانت وجميع الادباء وادارة مركز النور ومحرريه بالف الف خير اعاده الله عليكم وعلينا بالامان والسعادة والعافية

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 31/12/2012 14:01:31
الاستاذ عبد الوهاب المطلبي
احييك من القلب لما سطرت اناملكم
كل عام وانت بالف خير

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 31/12/2012 07:32:32
الشاعر والاديب الرائع جلال جاف الازرق
استاذي لك جميل امتناني وشكري..
ايها الصديق لك محبتي المفعمة بالشكر العاطر بريج الفل والياسمين

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 31/12/2012 07:27:24
الاديب الرائع عباس طريم
ارق التحايا اليك
حروفك النابضة بالود المتبادل شرف لي واني اقدم امتنانك واحترامي الكبيرين

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 31/12/2012 07:22:43
الاديب والشاعر الحاج عطا الحاج يوسف منصور
ارق التحايا اليك
اشكرك على نبل مشاعرك ووكرم الزيارة

الاسم: جلال جاف \ الأزرق
التاريخ: 30/12/2012 23:10:49
صديقي الشاعر القدير

عبد الوهاب المطلبي

دمت لهذا القلم الثر ودمت لنا
وصلت رسالتك وقد قمت باللازم وارجو لك الصحة والعافية وعاما سعيدا لك ولمحبيك واحبابك
احترامي وتقديمي العالي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 30/12/2012 23:10:20
الاديب الرائع , عبد الوهاب المطلبي .

قصة قصيرة .. رائعة وجميلة .

قصة انيقة وشاعرية .. تشعرك كلماتها ... بانها عزف على وتر .. وكلمات تعزف على اوتار يحركها الفنان الرائع , عبد الوهاب المطلبي . الذي يخلط الاوراق ويغوص في بحر الجمال والابداع ليصيد الدرر والجواهر الادبية ؛ ويطبخها حسب ما يشتهي القاريءالتذوق للادب؛ ليشعر بحلاوتها وابداعها ..

تحياتي .. وتمنياتي بالمزيد من الالق ..

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/12/2012 22:31:01
عزيزي الشاعر عبد الوهاب المُطلبي

قصتكَ الايقاعيه [ توكا ] حملتْ بين طيّاتها نبل إنسان
لأخيه الانسان ، وعكستْ واقعاً مُرّاً عاشه العراقيون

دُمتَ مُتألقاً في مشاعركَ الوجدانيه .

الحاج عطا




5000