..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بين دعوات الأصالة والتطوير ... عاشوراء الحسين إلى أين ؟

نهى فاضل ثامر السعيدي

فيما يتصل بمراسيم عاشوراء وشعائره.. كيف يمكننا طرح عاشوراء الحسين في ظل نظام ما يسمى بالعولمة ؟

حينما نقول أن الإسلام دين خالد لكل الأزمنة, ماذا تعني لدينا هذه المقولة الصحيحة ؟

إنها تعني بأن الثوابت في هذا الدين العظيم قادرة على إفراز أحكام للمتغيرات الزمنية في حياة الإنسان. وإلا كيف يكون الدين خالداً وفي نفس الوقت عاجزاً عن مواكبة المتغيرات وإفادة الإنسان؟

وتخضع لهذه القاعدة مواكبة الشعائر الحسينية مع الوسائل الحديثة وهي الأمر المشهود في عصرنا كما في العصور الماضية, ولو لم تكن هذه المواكبة لكانت الشعائر تموت وتندثر كالأشياء والمذاهب الفكرية الأخرى التي ماتت واندثرت وابتعد عنها أتباعها تدريجياً, فاستمرارية الشعائر وتلونها بلون التطور الإيجابي دليل آخر على قابلية التطوير مع ثبات القيم عندنا. وهذا لا ينفي تسلل التطور السلبي إلى القضية الحسينية ومضمونها الرسالي الأصيل في بعض الفترات التاريخية, وهذا الخطر محدق في كل وقت لو ترك العلماء الربّانيون مهمة التطوير بيد العابثين أو غلبهم المتطفلون في ممارسة التطوير بعيداً عن الرقابة المرجعية الواعية. ولضمان هذا الدور لابد من اجتماع مراجع الدين والفقهاء لأخذ الزمام بأيديهم في كل القضايا الشرعية بما فيها القضية الحسينية, وكحد أدنى من ذلك أن يستفتي المؤمنون جمعاً من المراجع عند استحداث أي تطوير في القضية, وعلى العلماء الواعين والخطباء الرساليين تقع نسبة كبيرة من المسؤولية ويشاركهم فيها الشباب الواعي .

إننا نؤكد على أهمية استخدام التقنية الحديثة وتوظيف وسائل العولمة في سبيل نشر القضية في صورها الجديدة والجذابة مع الحفاظ على طابعها الأصيل وروحها التي لن تموت. وكثيرا ما يسأل البعض: في عصر الثورة المعلوماتية وتلاطم الأفكار والنظريات الهجومية والتحليلات التشكيكية, هل تستطيع الأساليب التقليدية القديمة أن تقاوم وتستقطب أنصاراً للقضية الحسينية؟

إن الروح الحسينية فوق كل التحديات, وإن الفكر الحسيني أقوى مما يتصوره أعداؤه. وذلك لأن الفطرة الإنسانية تلبّي له كلما استبانت معالمه الحقيقية, فإذا بيناها فسوف تأخذ روافدها في العقول والشعوب بنفسها, سيما أن الشعوب اليوم قد فقدت إيمانها في الأطروحات المادية لما سببت حروباً مدمرة وصراعات مرهقة وإفناء للثروات العملاقة.وليس التشكيك و الاستهزاء والتطويق إلا الجهد العاجز في مكافحة المدّ الإسلامي والفتح الحسيني لقلوب الأمم.إننا وبفضل ربنا عز وجل نبشر المهمومين في العالم بالفرج بعد الشدّة وبالنصر بعد الاستيئاس. أما قال تعالى: (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) .

نهى فاضل ثامر السعيدي


التعليقات




5000