..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هلوسة روح

حنين محمد حيال

أخطأ من ظن أن الأوطان تنحصر بأرض أو مساحة ويخطئ من يظن أن ما سأهلوس به ليس حقيقة فأجسادنا أوطان أيضًا وأرواحنا وأفكارنا وأفعالنا محكومة بها..
ويحصل أن تضطهد الروح داخل الجسد وتتعلق حريتها وتحبس وتطبق عليها أقسى الأحكام التعسفية والدكتاتورية. والأجساد عادة تختلف عن بقية الأوطان حيث أنها لا تسمح للأرواح طلب لجوء في أوطان أخرى غير العودة إلى خالقها وحين يأذن هو لا حين تريد الروح وبشدة هربًا مُذلًا مستسلمًا للهزيمة وإلا فالذنب غير مغفور له في تلك الحالة من رب العباد، تدينه الأوطان دون الوقوف على أسباب هذا الهرب المخزي ودون وجه حق للإدانة باعتبارها سبب كل هرب وكل هزيمة ...
كم من الأرواح تضطهد في تلك الأجساد!! أي أوطان هذه التي تحرم مواطنيها من ممارسة حرية الفكر والفعل تحت بنود غير منطقية رفضها القلب وبكت على أعتابها المشاعر وماتت فيها الأرواح مرات تلو المرات ولم تأبه لهذا الموت ولا سلّمت أمرهم لرحمة الرب!
لعل أوطاننا التي تعيش عليها أجسادنا قد تعلمت هذا الاضطهاد والتعسف والدكتاتورية في الأحكام من هذه الأجسام المتواطئة بخبثٍ معها في تسريب أسرار السلطة والتسلط!
وكيف سنتعلم رقي الحرية ورقي المطالبة بها وأجسادنا تمارس ساديتها مع أرواحنا مستغلة صمتنا وعطشنا للسلام المطرز بصلواتنا وابتهالاتنا لغدٍ أجمل ووهم بمفعول مخدر لكل رغباتنا! وان كان السلام على حساب مشاعرنا التي نصبنا لها شاهدة قبر مسبقًا قبل حتى أن ندرك إلى أين سيوصلنا هذا الصمت والخضوع والمسكنة!
كان الوطن يفاجئني دومًا بصورته المناقضة لأحلامي بأزباله وشوارعه المتخمة بالوحل والموت والخوف والذل أيضًا...
وروحي أيضًا، المتمردة المحبة للحرية وللهوى وكل المشاعر النبيلة والمنددة وبشدة _وربما بزيف_ لكل اضطهاد، غالبًا ما تفاجئ وطني (جسدي) وتفاجئني بهذا الخضوع والصمت والرضوخ لكل ما يقرره الوطن بحق روحي ...
دومًا اسأل لِمٓ كل هذا؟ وهل استحق قيودي وخنق صوت روحي وتكبيل مشاعري!
ومتى سينتهي معنى الدكتاتورية من هذا العالم؟



همسة: يصدف أني املك الكثير من النصوص المبتورة التي أفكر في جمعها في رواية وهذا احدها.. فادعو لي بالتوفيق ولكم كل الود

 
٢٥/١٢/٢٠١٢

حنين محمد حيال


التعليقات

الاسم: حنين محمد حيال
التاريخ: 24/02/2013 07:37:29

الفاضل صفاء سعدي

تحية تقدير لردودك التي تنم دوما عن فهم عميق لما اكتب

الردود الطويلة تجعل الرد عليها صعبًا، ذلك اننا نحتاج لذهن صافي لنرد بما يليق بردك

اشكر لك كلماتك هذه
الغربة تسكننا دائمًا مع الاسف، سواء غربة الوطن ام غربة الروح

ما اصعب ان يحيا انسان وسط مجتمع لا يشبهه، ذكرتني بخاطرة قديمة كتبتها مرة عن هذه الغربة وعدم الانتماء للمجتمع الذ اجبرنا السكن وسطه

شكر وتقدير جم


حنين

الاسم: صفاء سعدي مزهر المعموري
التاريخ: 19/01/2013 13:56:09
العزيزة حنين ..
تحية طيبة معطرة بزهور الياسمين ..
طال غيابك عن واحتك .. وعن زهورك الندية ..
وجئتي محملة كعادتك بأمطار الشتاء ..
فهل كنت في غربتك منشغلة بدوامتها .. أم أتيت الى غربة اخرى هروبا من غربة الأوطان ..
لازلت أكابر مع نفسي ضد روحي الغريبة في وطنها المغرّب ..
ربما أشفقت طيور الربيع .. أو ذابلت أوراق الخريف .. بل ذاب جليد الشتاء وسكنت سموم الصيف .. ومع هذا .. لازلت أقف وحدي غريباً في هذا العالم .. لاأنتمي حتى الى الإنتماء .. وكأني لست أنا ..
ترى هل تنتهي غربتي التي أنا غريب عنها ..
ما أصعب ان يحيا انسان لاينتمي الى الوجود .. بل لاينتمي الى اي شيء فيه ..


تقبلي مروري
صفاء سعدي مزهر المعموري
اعلامي / صحفي / قاص / شاعر / مصور
19 / 1 / 2013






5000