..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صراخي وقلمي

هناء الداغستاني

مسكت القلم مرات ومرات لاكتب وامسح..اكتب وامسح الى ان عجز القلم مني وقال..ماذا تفعلين؟انت لست قادرة على ان تكتبي حرفا واحدا..اصرخي..اصرخي واخرجي كل ما في داخلك من الم ومعاناة وانا ساكون معك لاكتب كل مايخالج نفسك فاكتبي حتى ترتاحي وارتاح انا ايضا..اذن رتبي افكارك..هيا نبدأ..ماذا تريدين ان تقولي؟

صرخت..كل السياسيين يقولون انهم يعملون من اجل الشعب هههههه.

يعني نحن..هههههه ومن اجل راحتنا وسعادتنا وذلك باعطائنا كل حقوقنا وفوقها..بوسة..ولكن لو تأتي للحقيقة فانهم هم من يستفيدون منا ومن ألمنا وعذابنا ومن حرماننا من ابسط الحقوق وتراهم يعيشون بترف وبذخ ولا يبالون بالفقر والمرض والمذلة التي يعيش بها الكثير منا ولااريد هنا ان اعطي ادلة على ذلك لانها معروفة للجميع ولكن ساركز على الخير الذي بعثه الله لنا بعد طول حرمان الا وهو المطر الذي هطل علينا وحمل لنا الخير ولكنه انقلب نقمة علينا وغرقنا ومات البعض وهناك اناس مازالوا يعيشون في اسطح منازلهم بعد ان غرقت بيوتهم وخسروا اغراضهم وهناك من خسر محله والبضائع التي فيه وتاه الكثير وهم لايعرفون ماذا يفعلون ولمن يلتجأون والاغرب من هذا كله لم يأت اليهم اي مسؤول ليسألهم على الاقل ..كيف حالكم؟ انا يا قلمي العزيز لااعرف كيف اعبر عن هذه الاحداث..هل ابكي؟هل اصرخ؟وعراقاه..وعراقاه..اين من يدعي انه يعمل لاجل العراقيين؟اين هو ؟وماذا فعل؟هل يجوز له ان يتمتع بكل ملذات الحياة ويترك الشعب يتألم؟اريد فقط ان اسأل ماذا يقول هؤلاء لانفسهم؟

هل استطاعوا ان يناموا والشعب بردان وغرقان وخسران فبعد كل هذا التعب من اجل لقمة العيش خسر الان بيته وربما ستحل به كارثة اخرى بعد ان دخلت مياه المجاري الى بيته وزرعت فيه الامراض والجراثيم..مناظر مروعة هذه التي رأيناها..من يتحمل المسؤولية عن هذا كله؟والكل اصبح الان خائفا من ان تمطر مرة ثانية وربما سيغرق العراق كله..هم يتصارعون على الكراسي ويتمتعون بالقصور المرفهة والرواتب العالية ولايشعرون ببرد او حر ونحن لانعرف الا الهم والغم والحياة الشاقة..اين العدل؟اين المساواة؟اين الحقوق؟اين الامان ؟الى اين نحن سائرون؟

اتساءل كثيرا..ماذا يريد هؤلاء منا؟سؤال يحيرني كثيرا ولااعرف الاجابة عنه لاني اشعر انهم لايحبوننا كشعب مع العلم اننا كبش الفداء في صراعاتهم التي لاتنتهي ولااريدهم ان يقولوا اننا نعمل من اجل الشعب لان هذا غير موجود وكلنا يعرف ذلك لانهم لو يملكون ذرة اهتمام بنا لكان من الممكن ان تتصافى قلوبهم لخير الشعب ,واعتقد ان هذا شيئا ليس صعبا مع العلم اننا كشعب عشنا سنوات طويلة متحابين ونخاف على بعضنا البعض وانا واثقة لو ترك الامر لنا فاننا سنعيش يدا واحدة بعيدا عن كل مايحاولون زرعه من فتن لم تستطع ان تجد لها مكانا بيننا بل المصيبة الاكبر من ذلك هي عدم اتفاق الكتلة الواحدة او الحزب الواحد وكثيرا ماتأتي أذيتك من الكتل او الاحزاب التي تدعي انها تتعب من اجلك..لا والله انها تدمرنا وتتعبنا من اجلها ومن اجل زيادة تخمتها حتى تتنعم اكثر ونبتلي نحن بالفقر والالم اكثر..ياالله خذ بيدنا وصبرنا على مانحن فيه ولاتتركنا بيد من لايرحم ويحاول تدميرنا بصورة او باخرى ويجعلنا كالكرة التي ترمى من هذه اليد الى تلك دون ان يكون لنا او لبلدنا مصلحة بذلك فنصبح كالمثل الذي يقول..بين حانة ومانة ضاعت لحانا..وينطبق على الذي يحاول ان يجير الامور لصالحه بغض النظر عن مصالح الاخر فتضيع هيبة الكل.......تعبت ياقلمي تعبت وبح صوتي من صراخي....آه كم انا متعبة سامسح كل ماكتبت....ولول قلمي متألما..لا..لاتفعلي ولاتيأسي فربما يسمعون صراخك المكتوب وربما يقفون عنده وربما وربما.....صرخت باعلى صوتي.....أسمعت اذ ناديت حيا....ولكن لاحياة لمن تنادي

 

 

هناء الداغستاني


التعليقات

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 30/12/2012 11:51:47
يا للمفارقة المضحكة المبكية !
المطر(نعمة السماء) الذي طالما تغنى به الشعراء
ينقلب إلى نقمة شريرة في ظل حكم الأنانيين الفاسدين
بارك الله في صرختك الصادقة يا أختي القديرة هناء
وأهنئك بحلول العام الجديد
لكنما بلا أمطار كاسحة للفقراء
مع اعتزازي

كاكه جلال




5000