..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألزيدية و حركة ألحوثيون

جاسم محمد

لقاء خاص وحصريا في محل اقامة السيد يحيى ابن العلامة السيد بدر الدين الحوثي، أطلعنا فيها على تفاصيل المذهب الزيدي والحوثيون ، حركة أسلامية سياسية فرضت نفسها على الواقع السياسي في اليمن . واجابنا السيد الحوثي مشكورا عن اصول الزيدية والحوثيون، علاقتهم مع المذاهب الاخرى والوهابية، والنشاط السياسي لهم في المرحلة الانتقالية والحوار الوطني في اليمن. واهم ماورد في حوارنا مع السيد الحوثي كما يلي:


ماهو المذهب الزيدي؟


بسم الله الرحمن الرحيم

 

تاريخ ونشأة الزيدية


لابد للإجابة على هذا السؤال من بيان القاعدة التي انطلقت منها الزيدية، فقد كان النبي(ص) دعى قريشا الى الاسلام ولكنها قاومته بعنف ، اضطرته للهجرة الى يثرب حيث كان أهلها قد آمنوابه ، إلا أن قريشا ظلت تطارده وتضايقه هو ومن معه من المؤمنين، فواجهها في عدد من الحروب حتى انتصر عليها وتحولت الى طلقاء، وذهب الكثير منهم الى المدينة المنورة، وشاركوا في الاعمال العسكرية والمالية، وصار مجتمع المدينة اثر فتح مكة على ثلاثة أقسام رئيسة "المهاجرون"وهم المؤمنون بالنبي ممن هاجروا من بلدانهم الى المدينة، و" أنصار" وهم سكان المدينة الذين ناصروه بكل جد، و" قريش" وهم الطلقاء، يضاف اليهم "المنافقين" و"الاعراب" وقد كانت هذه التسميات هي السائدة في ذلك الوقت، وتحولت قريش بزعمائها المناوئين للاسلام مع المنافقين الى حزب سري يعمل لما بعد "محمد" وكانت لدى قريش فكرة توزيع المناصب بين أقسامها وفقالما هوالثابت في ذهنيتها القبلية، فخططت لأن تكون الأمارة من بعد النبي في قريش تتداولها فيما بينها، وكانت هذه الفكرة عالقة في ذهنيتها حتى قبل مهاجر النبي، حيث كان بعضهم يرى ان يتركوا محمدا والعرب، فإن أنهوه ودعوته فقد كفوهم إياه، وإن غلب فملكه ملكهم، وبقيت هذه الفكرة عالقة في اذهانهم مرجوحة العمل بعد هزيمتهم، وحين توفي النبي، سارع المغيرة بن شعبة الى منع ابي بكر عن البيعة لعلي وقد كان منتظرا لخروجه ليبايعه وفقا لما كان النبي قد علمهم في مناسبات عدة، ولا أشك أنهم كانوا قد اثاروا مخاوف الانصار من قريش نفسها ليثيروا ضجة ولعلهم يبادرون الى اقامة أمير منهم ، فاجتمع بعض الانصار في سقيفة لهم يتداولون الحديث،واستطاع المغيرة إقناع أبي بكر وعمر بإثارته الروح القبلية في نفسيهما وإمكانية إخراج السلطة الى أبي بكر أولا كخشصية مقبولة في الوسط المدني فهو ليس من الطلقاء بل من المهاجرين الاولين،ثم انطلق بهما الى سقيفة بني ساعدة لعلمه بما يدور هنالك مما كان خطط له الحزب السري ونفذه، وهناك استطاعوا اقناع الأنصار بأنهم قرابة محمد( ص ) وهم أولى بالحكم من الانصار، وبايع له بعض الحاضرين في السقيفة على قلتهم والبعض رفض، كل هذا والنبي لما يقبربعد، وأهله وعشيرته وبقية المسلمين منشغلون بمصيبة الوفاة، ثم التف الطلقاء والمنافقون حول هذه البيعة، واقنعوا فروع قريش بقبول الامر الواقع .

قريش لا ترغب الخلافة في بيت النبوة

 

وقالوا لأنصار أهل البيت "كرهت قريش أن تجتمع النبوة والخلافة في أهل بيت واحد" وبقي المجتمع منقسما فعلي بن ابي طالب(ع) ومعه بنوا هاشم والكثير من المهاجرين والانصار وبعض قريش،غير موافقين على تلك الفلتة،واستغلال قريش السيئ لوفات النبي، ولكنهم ومن باب الحفاظ على الكيان الجديد من التمزق والانهيار واحتمال ان تغزوهم دول الجوار العظمى آنذاك، لم يستخدموا العنف لاستعادة السلطة لأهل بيت النبي،وبخاصة ان النبي قد كان عين عليا ومن بعده الحسن ومن بعده الحسين خلفاء من بعده، أما عليا فقد نصبه خليفة له في "غديرخم" عند عودته من حجة الوداع، وأما الحسنين فقد قال فيهما"الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما" مع نصوص كثيرة يعلمها المسلمون،ولم يكن احد من المسلمين يشك في ان الحكم بعد النبي في اهل بيته،للنصوص الشرعية المعلومة، ثم تداولت قريش الولاية حتى خرجوابها الى معاوية بن ابي سفيان، بعدمقتل عثمان الذي ثار عليه الشعب من مصر حتى العراق، لاسباب معلومة ووجيهة.

 

شيعة علي وشيعة معاوية

 

ثم تعمق الإفتراق بسب حرب صفين وغيرها ، واصبح الناس آنذاك حزبين حزب السلطة القرشية الحاكمة، وحزب شرعية أهل البيت، حيث كانوا يعبرون عن هذه الحزبية بـ "الشيعة" فيقولون شيعة علي وشيعة معاوية، وكان علي يقول نكتب الى شيعتنا في بلاد كذا وكذا، ويقول معاوية وعمرو بن العاص نكتب الى شيعتنا في بلاد كذا وكذا، فأما شيعة علي فقد بقي لهم هذا الإسم لوجاهته، واما اسم شيعة معاوية فقد اضمحل واخترعوا لهم مسميات أخرى .

أصل ألزيدية والرافضة


وبعد ثورة الامام الحسين السبط (ع) ومأساة كربلاء ساد صمت مطبق حتى ثار الامام زيد بن علي زين العابدين(ع) في وجه نظام هشام بن عبد الملك ، سنة 122هـ740 م)
ومن ذلك الحين تجددت الروح الثورية لدى حزب ال محمد وسمي الثوار آنذاك بـ " الزيدية " نسبة الى قائدهم زيد بن علي بن الحسين السبط (ع) ثم تثبت هذا الاسم حين انشقت جماعة من شيعة الكوفة كانت بايعت زيدا ثم رفضت الجهاد معه، بسبب الخوف من مواجهة النظام في معركة غير مضمونة، وقالت بأن جعفر بن محمد الصادق (ع) هو الامام ودار بين الطرفين كلام كثير حتى سماهم الاما زيد بـ "الرافضة" وقد بقيت الثورات الزيدية في العراق وخراسان "إيران وأفغانستان، والجيل والديلم" والسند، واليمن والمغرب والجزيرة العربية إلى نهاية الدولة العباسية .

 

ثورة الامام بن زيد


فثورة الإمام زيد بن علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب (ع) هي الحلقة التي أوصل بها الإمام زيد حركة التاريخ الثوري لاهل البيت بحركة الرسول وعلي والحسنين (ع) بعد الركود الذي حصل بسبب جريمة قتل الإمام الحسين السبط (ع) في كربلاء ، وحين تشتت الأمة الى مذاهب بقرارارات المتوكل العباسي، بقي الزيديون ثابتين على نهجهم المعروف، "نهج محمد وآل محمد" وضحوا في سبيل هذا الثبات بأرواحهم وبأرواح كثيرة على مدى القرون، وتطوروا كغيرهم من المذاهب في المجالات العلمية المعروفة، والزيدية لا تختص بالحسنيين دون الحسينيين فقد كان الحسنييون والحسينييون ومعظم الطالبيين أصحاب رأي واحد، فهذا الامام زيد وابنه يحيى وعيسى بن زيد ، ومحمد بن جعفرالصادق وغيرهم من الثوار والمبايعين للثوار من ال الحسين (ع) وهذا الإمام جعفر بن محمد ـ الصادق ـ عَلَيْه السَّلام يبايع الامام محمد بن عبد الله ـ النفس الزكية ـ وخرج معه ثم استأذنه في الرجوع إلى منزله لسنّه وضعفه، فخرج معه ولداه عبدالله ومحمد ابنا جعفر الصادق، وكان أوّل قتيل من الجيش العباسي هما الذان قَتَلاه واشتركا في قتله،وهذا الامام موسى بن جعفر الصادق بايع الحسين بن علي "الفخي" وقال له بعد ان قبل رأسه: إنك مقتول فأجدّ الضراب فإن القوم فسّاق يظهرون إيماناً ويبطنون شراً، وإنا لله وإنا إليه راجعون وعند الله نحتسبكم، وقال: اقتلوهم وأنا شريككم في دمائهم،وطلب منه أن يعذرهعن القتال لأعذار حققها فقال له الحسين :أنت في حل.


وهذا عبد الله بن جعفر الصادق، يواصل ثورته التي بداها مع محمد بن عبد الله "النفس الزكية" في المدينة ليظهر في المعركة مع الحسين في "فخ"
وذلك الإمام محمد بن محمد بن زيد،القائم بعد استشهاد الإمام محمد بن ابرهيم، وكان معه اسماعيل بن علي بن اسماعيل بن جعفر الصادق،وقد ولاه على الكوفة، وولى زيد بن موسى بن جعفر الصادق الأهواز، وعقد لإبراهيم بن موسى بن جعفر على اليمن.
وهذا الإمام محمد بن جعفر الصادق،ثار في الحجاز بعد استشهاد الإمام محمد بن إبرهيم، وبويع له في مكة،وهناك ثوار حسينييون آخرون في العراق والري واليمن والسند وغيرها من ضمن الثورات الزيدية،وقد كان المجتمع الاسلامي من عهد النبي (ص) مرورا بالثورات الزيدية،حتى زمن محمد بن محمد بن زيد 202 هـ 818 م)عدى أولياء السلطة،على نهج أهل البيت، وكان أبناء كل مصر يرسلون بيعتهم إليهم في كل حين، بل وكان أبناء كل منطقة يجتمعون أثناء خلوالوقت من إمام قائم من أهل البيت، فيبايعون لثقة منهم، للرضا من آل محمد،إستعدادا منهم لقيام قائمهم،يفعلون ذلك كواجب ديني يعرفون معالمه، ولم يكونوا قد تمزقوا الى مذاهب وطوائف كماهم عليه الآن ، فهذه هي الزيدية.


مدى قرب الزيدية واختلافاتهم مع بقية المذاهب الاسلامية ؟


والجواب على هذا السؤال هو الآخر يحتاج الى مقدمة، فحين ثار الامام زيد بن علي(ع) كانت الكوفة مزدحمة بالعلماء والقراء والفقهاء وأهل البصائر والمفكرين والادباء والشعراء، حتى أنه خرج معه منهم قدر خمسة آلاف شخص في زيّ لم ير الناس مثله،
وبايعه من الفقهاء الذين أخذوا العلم عنه واختلفوا إليه: أبو حنيفة "إمام الحنفية" وأعانه بمال كثير، ومنهم: سلمة بن كهيل، ويزيد بن أبي زياد، وهارون بن سعد، وأبو هاشم الرماني، ومنصور بن المعتمر.



ألامام زيد يسقط الدولة الاموية

 

وحينما ثار الإمام محمد بن عبد الله"النفس الزكية" 145 هـ 762 م
في بداية الدولة العباسية، وقد كان هو إمام الدعوة التي اسقطت الدولة الاموية، وقد كان شعار الثوار في خراسان والعراق، "يالثارات زيد" و"يامحمد يامنصور" يقصدون محمد بن عبد الله النفس الزكية، ثم استبد بنوا العباس بالحكم وعملوا على القضاء على محمد بن عبد الله وخبرهم يطول، ففي أثناء ذلك كان قد بايعه، العلماء والناس من كل مصر، ومنهم بنوا العباس الذين انقلبواعلى دعوته،وبنواهاشم وعلى راسهم جعفر بن محمد الصادق، ومن العلماء راس المعتزلة،عمرو بن عبيد وكذا أعيان المتكلمين، وبايعه علماء البصرة ،واجتمع عليه الزيدية والمعتزلة والعلماء من أهل الفقه والمعرفة،وثار معه المنذر بن محمد بن عبدالله بن الزبير، وبايعه ابن أبي ذيب، وابن عجلان، وخرج معه مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير، وابنه عبدالله بن مصعب، وأبو بكر بن أبي سبرة الفقيه الذي يروي عنه الواقدي، وفزع الناس إلى مالك بن أنس الأصبحي يستفتونه في بيعة محمد بن عبدالله والقيام معه فأفتاهم بوجوب ذلك عليهم. قالوا: ففي أعناقنا لأبي جعفر بيعة، قال: إنكم بايعتم مكرهين، وليس على مكره يمين فأسرع الناس إلى مبايعته.
فهنا تجد إمامين عظيمين من أئمة المذاهب،الإمام جعفر الصادق والإمام مالك بن أنس الأصبحي،وقد تقد لنا قيام وبيعة أبي حنيفة مع الامام زيد، ونلحق بقيام ومبايعة الإمام الشافعي رحمهم الله جميعا للإمام يحيى بن عبد الله"أخي النفس الزكية"

 

ثورة الزيدية في البصرة


وأما الإمام ابرهيم بن عبد الله ـ أخي النفس الزكية ـ فقد كانت ثورته في البصرة حيث كان داعيا لأخيه محمد، وكانت البصرة زاخرة بالعلماء، وحينما بلغه استشهاد أخيه بايعه بالإمامة علماء البصرة وفقهاؤها وزهّادها، وبايعه المعتزلة مع الزيدية، ولم يتأخر عنه من فضلاء البصرة أحد؛ بل إن المعتزلة اختصت به مع الزيدية ولزموا مجلسه وتولوا أعماله. وجاء دور أبي حنيفة ليظهر معه مرة ثانية كما ظهر أولا مع زيد، فناصره وحشد الناس له وافتاهم ورغبهم بالثورة معه حتى أنه شبه من قتل معه كمن قتل مع جده المصطفى في معركة "بدر" وكتب اليه بهذه الرسالة،قال: إذا أظفرك الله بآل عيسى بن موسى وأصحابه فلا تَسِرْ فيهم سيرة أبيك في أهل الجمل، فإنه لم يقتل المدبر، ولم يجهز على الجريح، ولم يغنم الأموال؛ لأن القوم لم يكن لهم فئة، ولكن سِرْ فيهم سيرته يوم صفين، فإنه ذفّف على الجريح، وقسم الغنيمة؛ لأن أهل الشام كان لهم فئة؛ فظفر أبو جعفر بكتابه فستره، وبعث إليه وسقاه شربة فمات منها ودفن ببغداد.


قال الإمام عبد الله بن حمزة في الشافي: لقد اجتمع معه من الزيدية والمعتزلة وأصحاب الحديث ما لم يجتمع مع أحد من أهل بيته عَلَيْهم السَّلام ولسنا نستقصي العلماء الذين بايعوه، وإنما نذكر منهم الأكثر ممن بلغ إلينا علمه؛ فمنهم: إبراهيم بن نميلة الملقب بالكامل علماً وعملاً وشجاعةً، والمضّاء بن القاسم الثعلبي، ومعاوية بن حرب بن قطن العالم الزاهد، وعباد بن منصور الشامي، وبشير الرحال، ومطر الوراق، وحكم المعتزلي.
وذكر أبو الفرج الأصفهاني - رحمه الله تعالى - في كتابه الذي ذكر فيه من خرج من الطالبيين بإسناده إلى محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: سمعت إسحاق بن شاهان الواسطي يقول: كان خالد بن عبدالله الواسطي وكان يرى رأي أهل السنة والجماعة، قال: خرج الناس كلهم مع إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عَلَيْهم السَّلام قال: وخرج أصحاب الحديث معه جميعاً: شعبة بن الحجاج، وهشيم بن بشير، وعباد بن العوام، ويزيد بن هارون، وقُتل ولد هشيم الذي كان يقال له معاوية، وبه كان يكنى، فقتل مع إبراهيم عَلَيْه السَّلام قال له رجل: يا أبا معاوية رأيتك مع إبراهيم بن عبدالله والرايات تخفق على رأسك، وكان معه المفضل بن محمد الضبي صاحب الاختيارات وسبعون من أولها اختيار إبراهيم بن عبدالله.

 

الزيدية ملتقى جميع المذاهب الإسلامية


بهذه المقدمة سترى بأن الزيدية ملتقى جميع المذاهب الإسلامية، ومنبع العلم والعلماء، وهي قريبة الى كل مذهب إسلامي، بعيدة من البدع التي الصقها السلاطين بالمذاهب وأجبروا الناس على ممارستها.

 


اين ينتشر المذهب الزيدي ؟

 


لقد حاول الحكام ان ينهوا الزيدية ، فحيث كان الناس متعلقين بآل محمد ( ص ) كمرجعية إسلامية وقيادية،كما تقدم شرحه، فإن الدولة العباسية وبالتحديد من زمن المتوكل العباسي 232هـ، عملت على تقديم مرجعية أخرى ذات مواصفات تحقق مبدأ "فصل الدين عن السياسة" لتتفادى الثورات الهادفة الى تغيير الحكم الملكي والتسلطي الاستبداي الذي بدا من التسلط القرشي الى التفرد الاموي ومن بعده العباسي، فنسجت للناس اربعة مذاهب، زعمت أن ذلك هو ماذهب اليه الأئمة الاربعة وكلهم ليسوا من أهل البيت، الذين جعلت فيهم ولاية المسلمين وقيادتهم لتكامل الأمة الإسلامية في بناء الدين والدولة، فأما الأئمة الثلاثة أبو حنيفة ومالك والشافعيفقد كانوا توفوا قبل قيام هذا المشروع وهم لا يعلمون أنهم أئمة لثلاثة مذاهب كبرى،فقد كانوا كما شرحت لك مع اهل البيت وزيدية العقيدة والولاء والثقافة والقناعات، وماكتبوه في كتبهم فمنها ما هو رواية والرواية لا تعني القناعة ، وقد كانت الرواية علم يتعلم ويكتب وهناك مقولة يرددها علماء الرواية تقول "يكتب حديث فلان ولا يحتج به" كما ان طلبتهم والمعلقين والمصنفين على مذاهبهم قد توسعوا كثيرا بما ليس محسوبا عليهم في الأصل، كما أن السلطات القمعية مارست إخفاء الحقيقة بكل قوة حتى أن الكثير من العلماء لم يكونوا يجرئون على إظهار قناعاتهم إلا نادرا، وهذا الإمام الشافعي يتنقل في بلدان كثيرة في عمل سياسي خطير وهو الدعوة ليحيى بن عبد الله فيظهر نفسه كباحث عن الحديث والعلم، وأما أحمد بن

جاسم محمد


التعليقات




5000