..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرارة الحسين لا تنطفئ

حسين الخشيمي

كان مشهد هطول الأمطار رائعاً جدا، وهو يغازل شوارع كربلاء وأرصفتها في بادئ الأمر, ولكن سرعان ما تحول هذا المطر إلى ما لم يكن في الحسبان, فإذا بالشوارع والأرصفة قد أخذت تتلاطم فيها أموج المياه المتراكمة, وكأن سداً منيعاً قد هُدم هناك؛ لتخرج منه كل هذه السيول. كانت الحركة في الشوارع شبه مشلولة, لدرجة أن المدينة أصبحت خالية إلا من بعض المارة, عندها راودني شعور أن مراسيم زيارة الأربعين ربما تتعطل, أو ينخفض معدل الزائرين الوافدين على قبر السبط الشهيد في كربلاء المقدسة.

وأثناء مسيري متوجها إلى مقر عملي القريب من حرم الإمام الحسين (عليه السلام) وبعد أن وصلت إلى الشارع المؤدي إلى المكتبة المركزية في كربلاء المقدسة، فُوجئت بمشهد مختلف تماما عن المشهد السابق, فإذا بسيول الزائرين والمعزين يفوق سيول الأمطار التي تسقط على أجسادهم الطاهرة! وأصحاب المواكب الحسينية والخيام المعدة لاستقبالهم قد ابتكرت طرائق جديدة لضيافة الزائرين, فكان هناك من يحاول أن يصنع سدودا صغيرة من الرمال والطين؛ لمنع المياه من الدخول إلى الخيام التي كان يستقر فيها الزائرون؛ ليأخذوا قسطاً من الراحة بعد العناء والتعب, وكان هناك من يصنع من أكياس (النايلون) غطاءا واقياً؛ ليحمي الزائرين من مياه الأمطار التي كانت تتساقط بكثافة, فضلاً عن المجاميع الكبيرة من الشباب والشيوخ والنساء الذين كانوا يعدون وجبات الطعام والشراب الساخن؛ ليقدموه لهم ليقلل من شعورهم بالبرد. عندها أيقنت أن « للحسين (عليه السلام) حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ» وأن هذه الحرارة هي التي جعلت منهم بركاناً من العمل والنشاط في هذه الأوقات بالتحديد, فحب الحسين (عليه السلام) حوّل برودة الطقس إلى حرارة ودفء.

إنّ الإمام الحسين (عليه السلام) أصبح بمثابة الطاقة الكامنة في قلوب الموالين, فمع كل موقف وكل حركة هناك نبض ينبض في قلوبهم «لبيك يا حسين» فيجعل من الكسل نشاطاً, ومن العجز قوة, ومن الهزيمة نصراً, وهو ما يدفعنا للتمسك به (عليه السلام) في هذه الظروف الصعبة, فعندما تحيط بنا المشاكل والفتن والصعاب نلجأ إلى الله نطلب منه العون والنصرة, وهو (عليه السلام) هو باب من أبواب الله, ومن خلاله نلوذ بحمى الرب ورعايته, وإذا ما أراد الإنسان أن يكون مع الله فعليه أن يستفيد من (حرارة الحسين) في قلبه؛ لأنها ستجعل من السقوط والفشل علواً وارتقاءا.

حسين الخشيمي


التعليقات




5000