.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرجعية والشعب .. مطالب المعلمين

عبد الكريم خليفة جابر

المدرسون والمعلمون شريحة كبيرة جدا وهي اكبر شريحة  موظفين على مستوى الوزارات في الدولة . هذه الشريحة كانت في وقت ما ضمن صنف ذوي الدخل المتوسط . وهذا الأمر كان موجودا ويمكن ملاحظته في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي . حيث تمكن أفراد هذه الشريحة آنذاك من توفير اغلب متطلبات الحياة كامتلاك بيوت لسكنهم  والسيارات وغيرها وكانوا عموما في مستوى معيشي لا بأس به . بعد التسعينيات وفرض الحصار الصدامي الغربي الظالم على الشعب العراقي تراجع مستوى معيشة هذه الشريحة وأصبحت في مستوى يدعى بـ( تحت خط الفقر ) وانحدرت معه كل قيم الاحترام والتقدير الذي كان يكنه أبناء المجتمع للمعلمين واخذ الكثير ينظر لهم باحتقار واستصغار مما انعكس سلبا على العملية التربوية بأكملها. وقد وصل الأمر بنسبة كبيرة من المعلمين ان تفترش أرصفة الشوارع في الأسواق ببعض الحاجيات البسيطة لبيعها وتوفير مبلغ من المال لمواجهة الحياة الصعبة . كما ان بعضهم قد ترك العمل كمعلم واتجه الى الأعمال الحرة في البناء او الأسواق . وقد كان هذا التراجع مخططا له ومقصودا حيث ان اغلب أعضاء الطغمة الحاكمة آنذاك كانوا جهلة وأميين لايملكون من العلم الا فنون القتل والتعذيب  ولذلك عملوا كل مابوسعهم للإساءة للعملية التربوية عموما وللمعلمين خصوصا بحيث وصل راتب المعلم او المدرس الى مايعادل ( 2 الى 3 ) دولار امريكي فقط . وبعد سقوط تلك الطغمة الجاهلة الظالمة حدثت تغييرات كبيرة في اجور الموظفين كافة بحيث وصلت الى مستويات عالية ولكن بقيت شريحة المدرسين والمعلمين بمستوى معيشي منخفض نسبة الى باقي الموظفين برغم زيادة الرواتب بنسب معينة وبقيت تلك النسب كما هي حتى الآن ( بداية عام 2008 ) برغم تضاعف أسعار جميع المواد الغذائية والمنزلية والإنشائية  والعقارية والصحية وغيرها وعادت تلك الشريحة فقيرة معدمة والفوارق بين دخولها ودخول باقي الموظفين في الوزارات الأخرى كالنفط والداخلية والدفاع وغيرها كبيرة وواضحة إضافة الى أمر مهم آخر وهو الفارق بين رواتب المدرسين والمعلمين في كردستان ورواتب مدرسي ومعلمي باقي مناطق العراق .

      وقد طالب المعلمون الحكومة العراقية الحالية وسابقاتها بإنصافهم وزيادة رواتبهم ومساواتهم مع نظرائهم في شمال العراق ولكن دون جدوى وتكررت المطالبات بإضرابات واعتصامات وكان آخرها الاعتصام الذي جرى في الشهر الأخير من العام الماضي حيث اعتصم المعلمون في مدارسهم وفي ساحة الفردوس في بغداد لمدة يوم واحد وهددوا بإعلان إضراب عام وشامل في بداية الشهر الأول من عام 2008 اذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم ولكن تدخل المرجعية في النجف الأشرف ومساندتها لهذه المطالب المشروعة وإشادتها بالخطوة الصحيحة والفعالة أوصل الأمر الى نتيجة رضي بها المعلمون وان كانت لا تلبي كل مطالبهم حيث اصدر المرجع الشيخ اليعقوبي بيانا تضامنيا مع مطالب المعلمين وجاء في احدى فقراته ( وحسنا فعلتم حينما جعلتموه قصيرا محدودا لكي يؤدي الغرض منه من دون ان يؤثر على مستوى أحبائنا الطلبة ) وهذه إشادة بحكمة المعلمين وحرصهم على مستوى الطلبة لأنهم لم يعلنوا إضرابا او اعتصاما طويل الأمد كما تفعل بعض الشرائح الأخرى بل جعلوه يوما واحدا . ويقول الشيخ في فقرة أخرى من بيانه ( ان هذا الاعتصام يحضى  بمباركة المرجعية لأنه نافذة للمطالبة بأدنى الحقوق المشروعة لشريحة المدرسين والمعلمين التي تمثل البنية التحتية الإستراتيجية للشعوب والحضارات , وبعد ان استنفدوا كل الوسائل لإسماع الحكومة , فان رواتبهم لاتكفي أحيانا لتغطية اجور النقل فكيف يستطيعون تأمين متطلبات المعيشة الأخرى ) .  وهكذا باركت المرجعية بمطالب المعلمين وساندتها واعتبرتها مشروعة لأنهم وبرغم كونهم يمثلون البنية التحتية الإستراتيجية للشعوب والحضارات فان الحكومة لم تلتفت لهم ولم يناقش البرلمان مطالبهم واحتياجاتهم . وفي فقرة اخرى يذكر الشيخ الحكومة والبرلمان ان ينتبهوا لهذه الشريحة ومطالبها حيث يقول ( والمأمول بالجهات المعنية في البرلمان والحكومة  ان تنظر بعين الإنصاف والجدية لهذه المطالب المشروعة ليكونوا أوفياء لشعبهم الذي تحدى الإرهاب وخرج لانتخابهم . وان تنال كل مكونات الشعب حقوقها ) . وهكذا تناشد المرجعية أعضاء البرلمان والحكومة لكي يردوا الدين لشعبهم الذي انتخبهم وطالبتهم بالعدالة وإنصاف هذه الشريحة المظلومة . وقد نجحت تلك المطالبة أخيرا والحمد لله وتفاعلت الحكومة والبرلمان معها واتخذت عدة إجراءات لزيادة الرواتب ومع ان هذا التفاعل ليس كافيا ولكنه خطوة في الاتجاه الصحيح ينتظر ابناء هذه الشريحة البدء بتنفيذها لكي يتمكنوا من سد بعض متطلبات الحياة ولكي يشعروا بان الحكومة تحس بمعاناتهم . وانسجاما مع إنسانية مطالبهم وخطواتهم وكونها بناءة وليست هدامة فقد أعلنوا عن تعليق إضرابهم والاستمرار بالدوام لأن الحكومة قد تفاعلت مع مطالبهم وعقدت بعض الاجتماعات في البرلمان ومجلس الوزراء لتلبيتها وذلك بفضل تضحياتهم وحكمتهم ووقوف المرجعية معهم .

 

عبد الكريم خليفة جابر


التعليقات

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 20/02/2008 18:59:18
بسم الله الرحمن الرحيم
الى أستاذي الاستاذ جعفر المحترم .. السلام عليكم
اشكرك اولا على مرورك الكريم على مقالتي المتواضعة
واود ان اخبرك اني ايضا معلم منذ العام 1993 ادرس الآن في مدرسة اعدادية وانا احس بجميع المعاناة التي يعانيها ابناء هذه الشريحة المظلومة .

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 20/02/2008 18:10:27
أن الدوله التي تحترم نفسها وتريد أن تنشئ جيلا قويا متسلحا بالعلم قادرا على شق طريقه في الحياة تلتفت ألى المعلم وتنصفه وترفع من مستواه المعاشي كي يتمكن من النهوض والقيام بعمله على أتم وجه وأكمل صوره وقد عانى المعلم العراقي معاناة كبيره في سني الحصار والحروب وقد كنت معلما طيلة 33 عاما ولدي تصور واضح عن كل ماعاناه المعلم في العراق وأهيب بهذه الحكومه أن تنصف هذا الجندي المجهول الذي يحترق من أجل الآخرين ومهنة التعليم من أشرف المهن لأنها تتعامل مع النفس البشريه لتصقلها وتهذبها وتغرس فيها الفضيله وحب الوطن والتفاني من أجل المبادئ الخيره والنبيله ولابد من رد الأعتبار ألى هذا الأنسان المضحي وأرجو أن يقرأ أصحاب القرار في العراق هذه الكلمات .

الاسم: عبدالكريم خليفة
التاريخ: 18/02/2008 22:16:41
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك خي رافد على مرورك الكريم على مقالتي المتواضعة . واتمنى لك كل التوفيق والسداد .

الاسم: رافد الأزيرجاوي
التاريخ: 18/02/2008 13:04:27
قف للمعلم وبه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
فالمعلم هو أساس المجتمع ولولاه لبقي المجتمع خربا مظلما
ولذلك عندما قالوا لنابليون بونابرت أن الفساد قد أنتشر بالبلاد
قال وما هو أمر القضاة والمعلمين
قالوا لا لم يصلهم الفساد
قال أذن نحن بخير ولا تقولوا انتشر الفساد
فالمرجعية الرشيدة المتمثلة بسماحة الشيخ اليعقوبي سدد الله خطاه
علمتنا على فعاليتها ونزولها للمجتمع ومواساتها لأبسط فئات المجتمع ومدت لهم يد العون
وهذا مصنع بتروكيمياويات البصرة قررت الحكومة غلقه وخروج آلاف الموظفين للبطالة لولا
تدخل سماحة المرجع الشيخ اليعقوبي ومطالبة بأصلاحه وأعادة فتحه وفعلا تم فتحه وجاء الموظفين شاكرين لجهود المرجع الشيخ اليعقوبي
ونحن بدورنا لابد ان نذكر هذه الأمور لنشد على أيدي المراجع العاملين ولنبين للناس حركة وفكر المرجعية المباركة




5000