..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القراءة بين التعميم والتفصيل

بهاء الجبوري

عندما يكون هناك مسائلة مطروحة  أوهناك قضية أُوجدت ضمن ظروف معينة فمن البديهي أن المسائلة التي طرحت أو المسائلة التي أوجدت تخضع لقراءة معينة من قبل ذوي ألأختصاص  أو من قبل الذين لا يختصون بالمسائلة ولكن  مع ذلك ..بالنتيجة هناك محط أهتمام بالمسائلة أو القضية من قبل الذين هم ليسوا من ذوي ألأختصاص و بمقدار ما ,والباحث والمثقف لا يهتم بالذين هم ليس من ذوي ألأختصاص بل أن مدار ألأهتمام والبحث ينحصر بذوي ألأختصاص لأنهم هم المعنيين بالبحث والتدقيق , والقراءة التي هي محل أهتمام ذوي ألأختصاص تكون بداهة على نوعين أو شكلين مرة تكون قراءة تعميمية وتارة أخرى تكون قراءة تفصيلية ونحن هنا نود أن نسلط شيء من الضوء على القراءتين .

أن القراءة التعميمية هي القراءة التي تَقراء المسائلة بصورة عمومية من دون الخوض في التفاصيل كل التفاصيل للوصول للنتيجة وهي بطبيعة الحال لا توصل القارء الى النتيجة المطلوبة لان في هذه القراءة يكون هناك أجحاف بحق المساءلة المراد قراءتها وهناك أغفال أو تغافل عن الكثير من أبعاد المسائلة المراد قراءتها ..لأنها.. أي القراءة التعميمية تنبثق من عقلية لا تتسم بالكياسة والتأني المطلوبين للقراءة الدقيقة هذا بألأضافة الى ان القراءة التعميمية لا تنطلق من تجرد وهذا ما أثبته الواقع المعاش حيث أن كل الذين مارسوا القراءة التعميمية كانوا منطلقين من دوافع عاطفية و أرتجالية وكان القارء لا يسعى لأيجاد الحقيقة بقدر ما كان يريد أيجاد ما يود التثبيت الذي كان يبتغيه ليحقق أهدافه التي يروم  تحصيلها هذا أولاً وثانياً أن القراءة التعميمية لا تنطلق من ذوي كفاءة علمية وأصحاب خزين ثقافي يؤهل للتجرد المطلوب للحصول على الحقائق المجردة للواقع , ومن هنا نرى من هم لا يمتلكون البعد العلمي المطلوب للقيام بالقراءة المطلوبة ولا يرتكزون على خزين ثقافي رصين هم الذين يتبنون دائماً القراءة التعميمية وبهذا ان القراءة التعميمية تكون ضعيفة الى أبعد الحدود أمام الناقد الثقافي لأنها قراءة لا تصمد أمام أول أشكال وأصغر أشكال لأنها لم تُلم بكل التفاصيل و ألأبعاد التي تشكل بمجموعها المسائلة أو القضية المقروءة فمثلاً عندما نقراء هذه المسائلة ضمن القراءة التعميمية نقول أن هذه المسائلة أيجابية أو أنها سلبية أو نقول عنها مفيدة أو غير مفيدة ..وهذه هي النتيجة التي أخذت صفة ألأطلاق  والتي جاءت أصلاً من خلال القراءة التعميمية  ألتي لم تغني القارء بكل مفردات القضية المقروءة وبالنتيجة هي قراءة على القارء ان يتجنبها ولا يلجئ لها لأنها لا توجد ما يجب أيجاده من نتيجة مرجوة و مطلوبة .

أما أذا جئنا الى القراءة التفصيلية فهي قراءة تكون مرتكزة على البعد العلمي ومعه الخزين الثقافي الذي يؤهل القارء بان يكون ذو كياسة وتدقيق في القراءة التي تكون مُلمة بكل تفاصيل المسائلة وبهذا تكون النتيجة دقيقة لأنها جاءت من خلال قراءة لم تغفل ألأبعاد التي تتألف منها المساءلة و من خلال هذا تكون القراءة تمتلك الصمود أمام الناقد الثقافي عند طرحه لأي ملاحظة أو أشكال يرد اتجاه القراءة التي تقراء هذه المسائلة أو تلك ..لأنها قراءة جاءت من خلال القارء الذي يبتغي الهدف متوخي الدقة كل الدقة والعمق كل العمق للوصول الى النتيجة التي يود الوصول أليها وبالتالي تكون النتيجة دقيقة وناجحة لأنها أرتكزت على البعد التفصيلي بالقراءة حتى يصار الى نتيجة مفادها ان هذه المسالة أيجابية ولكن تحوي على بعض السلبيات أوانها سلبية تحوي على بعض ألأيجابيات وهكذا , وهذه هي القراءة المطلوبة عندما نقراء مسائلة ما ونبتعد عن القراءة التعميمية التي لا تؤتي بالأكل المطلوب على الدوام وتكون بالتالي ساذجة ولا تجدي بالنفع المطلوب , وهذا ما عمل على أيجاده أعداء العروبة و ألأسلام على الدوام بأن تكون القراءة النابعة من الدائرة العربية و ألأسلامية هي قراءة تعميمية حتى تضيع مع القراءة التعميمية النتيجة الحقيقية في التشخيص المطلوب لكل المسائل التي تحتاج الى التشخيص وبالتالي يختلط الحابل بالنابل في دائرتنا العربية وألأسلامية لتحقيق الكثير من المأرب والمبتغيات التي تقف خلفها عقلية سياسية غاية بالخبث لا شأن لها اتجاهنا كعرب ومسلمين سوى أنها تود حالة الضبابية مستشرية على عقلنا الجمعي العربي و ألأسلامي على حدٍ سواء , ومن هنا فأن من مشكلة المشكلات التي تعاني منها أي أمة من ألأمم أو أي شعب من الشعوب تتمثل بالقراءة الغير صائبة للأحداث والوقائع والمسائل المطروحة لديها وهذا هو بحد ذاته يمثل مؤشر على تراجع وتقهقر ثقافي وعلمي للأمة أو للشعب الذي لا يمارس الدقة في القراءة التي تؤهل  بدورها للتشخيص المطلوب والتي من خلالها يتم وضع المعالجة الناجحة أن كان هناك خلل أو نقص في المسائلة المقروءة والتي تحتاج الى المعالجة أو التصحيح .. وبهذا يُضمن المسار الصحيح على كل الميادين لتحقيق ألقفزات النوعية المراد تحقيقها في الدائرة ألأنسانية كلٍ حسب قابليته وماهيته و حيثيته وثقافته التي يؤمن بها .

 

                                                             

                                                               

بهاء الجبوري


التعليقات

الاسم: فـــــــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 28/12/2012 15:21:09
بهاء الجبوري

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000