..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تربية الاجيال لا تقبل المحاصصة

واثق الجابري

البعض ادرك انه لم يقدم شيء لجمهوره والأخر لم يدرك لحد الاّن مابين تهاون واستخفاف مما دفعه الى اتباع سياسة ذات توجه يستطيع من خلاله الشحن بمسميات مختلفة , المواطنة بمفهومها أخذ وعطاءحقوق وواجبات ولكن تلك التوجهات جعلت من البسطاء ينادون ويرددون بأصوات الاختلاف حتى اصبحنا نرى مباراة كرة القدم ترفع فيها اعلام مختلفة لبلد وفريق واحد مثلما يتصادم الاعلام ويتقاطع تبعاّ للتقاطعات السياسية التي عززت من قيم التشضي والانقسام والمحاصصة وحينما يسأل المواطن عند مراجعة الوزارات والمؤوسسات يأتي الجواب ان الوزير من الطائفة الفلانية والوكيل الفلاني من هذه الطائفة والاخر من تلك الطائفة لدرجة اضافة المناصب لأرضاء المحاصصة او ما يسمى بالتوازن وهذا ما يدفع المواطن احيناّ للتوسط بالجهات اللسياسية لغرض انجاز عمله وحينما تتوقف القرارات في الوزارة او المؤوسسة يفترضها انها بسبب عمل المسؤول من الجهة المختلفة وان التعطيل مقصود من هذه الفئة , التربية والتعليم لا يمكن محاصصتهما ولا يمكن ان تختلف اسس التربية والتعليم من فرد الى أخر , اليوم لا تزال المناهج التربوية والتعلمية متأخر لما تجاوزه ركب الحضارة والمدارس لا تزال غير صديقة للاطفال بغياب وسائل الجذب والترفيه والدروس الغير صفية كالرياضة والرسم وحدائق الالعاب والتغذية والدعم للأطفال من العوائل المتعففة ,

وهنالك تزاحم وتدافع واغراءات من المدارس والكليات الاهلية إذ لا تزال الحكومية غير موزعة بتساوي حسب الرقعة الجغرافية والكثافة السكانية مما وصل عدد تلاميذ الصف الواحد في بعض المدن لما يزيد عن 60 طفل وكذلك تختلف من حيث توفير المستلزمات ومؤهلات التدريسين ومهنيتهم وعلميتهم متفاوتة المستويات , المدارس القريبة من المدن رغم تأخرها عن مدارس العالم الا انها افضل من تلك المدراس التي لا تزال القصب والطين واختراع مدارس الكرفانات ومدارس الدوام الثلاثي الذي لا يزيد عن اربعة ساعات يومياّ , أما الطرائق التدريسة لا تزال متدنية بل في تراجع في ظل اعتماد المعلمين على الواجبات البيتية وتحديد الواجب وإلقاء الدور على الأباء والأمهات في بلد نسب الأمية للكبار مرتفعة وكلما ابتعدنا عن مركز المدن والأخرين يعملون في وظائف حكومية او اعمال شاقة لا يكفي وقت عودتهم للبيت سوى للراحة اضافة الى كثرة العطل الرسمية التي تجاوزت ثلث السنة ممما يكون فيه التعليم مجرد حشو المواد او مثلما يقال ( تشربت ) , الأغرب من هذا كله هو غياب المركزية في المناهج الموحدة واصبح لكل مدينة وطائفة منهج ومواد تختلف عن الأخر , المشكلة تبدا من اختيار الوزير والوكلاء حيث يتم الاختيار حسب المحاصصة في وزارات لا تقبل القسمة على اثنين ويفترض ان تعد مناهج بعيدة عن تلك المحاصصة المقيتة التي تعمق الانقسام وتزرع جذور الطائفية في اطفال وطلاب كليات يتم اعداهم لمستقبل يكونون قادته ,,

 


 

واثق الجابري


التعليقات




5000