..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدارس الطين .. علامة فارقة في محافظة صلاح الدين

هفال الدوسكي

 

تسمو الامم من خلال تقدمها في شتى مجالات الحياة المختلفة وتتطور تدريجيا من خلال ما يبذله ابنائها في سبيل الارتقاء بواقع وطنهم او دولتهم ضمن ما يسمى بمفهوم ( الدولة للفرد والفرد للدولة ) وتتسابق هذه الامم في تقديم منجزاتها الى ابنائها من اجل الشعور بالانتماء والمواطنة , وكلنا نعرف ان اغلب شعوب العالم المتطورة شهدت مراحل كثيرة من عمرها السياسي صراع وحروب ودمار والامثلة كثيرة على ذلك مثل روسيا والمانيا واليابان .. لكن الصراع والحرب ينتهيان في فترة ما وتبدأ مرحلة قيادة الدولة من جديد لبناء الوطن والانسان واليوم شواهد التقدم في هذه البلدان تعتبر امثلة انسانية لا يوجد لها مثيل .. لكن يبدو ان الامر مختلف فيه وله وعليه وواقع الحال المتعوب لا يمكن له ان يغفو بأرتياح في عراقنا العزيز فأستعراض مستوى التقدم الى الوراء في شتى المجالات والخدمات يأخذ مراحل متقدمة في درجات التصنيف بكل الجوانب الصحية والخدمية والترفيهية والعلمية والتعليمية  ..

وسأضع بين ايديكم شاهدا جديدا يضاف الى شواهد التقدم الى الوراء في محافظة ( صلاح الدين ) التي كانت سابقا موطن رجال الدولة واليوم رجالها في الدولة , في هذه الرقعة الجغرافية من الوطن تجد ان 98 مدرسة ( ابتدائية - متوسطة ) تعيش خلف اسوار الطين !!

98 مدرسة ( مو مدرسة لو مدرستين ) يبلغ عدد الطلبة المدرسة الواحدة  فيها من 75 - 150 طالب وطالبة مستمرين في دوامهم ودراستهم رغم كل المعاناة والجفاء الموجود في هذه المدارس , فلا مياه شرب صحية متوفرة ولا حمامات صحية تليق بالإنسان وساحات اللعب عبارة عن ارض جرداء ان  وجدت وجدران صفوفهم من الطين وسقوفها من صفائح الحديد ( الجينكو ) والخشب , لم تشاهد صفوفهم يوما اشتعال الضوء في داخلها .. هذه المدارس بأختلاف عمرها فأصغر مدرسة عمرها ( 7 سنوات ) لم تشمل يوما ما بأعمار او اهتمام ورغم ذلك بقي معلميها وطلبتها وبكل اصرار مستمرين في الدوام واكمال المنهاج الدراسية بكل عزم وارادة بل ما شاهدته هناك من احترام للتعليم اكثر من بعض مدارس المدن الجيدة لدينا .. قبل عام من الان باشرت وزارة التربية بمشروع اسمته ( مشروع رقم واحد ) لهدم وبناء هذه المدارس من جديد وتم تسليم هذا المشروع الى شركة الصمود للصناعات الفولاذية احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن لتنفيذه وحسب العقد المبرم بينهما باشرت الشركة بالتنفيذ من تأريخ 15 / 10 / 2011 وبمدة عمل مقدارها ( 300 ) يوم !!!

عزيزي القارئ .... ( 98 ) مدرسة تنجزها شركة واحد وخلال 300 يوم وهذه الشركة تابعة لأحدى الوزارات ( وهي اذا وزارة تبلط شارع ناخذ شهر اجازة ) .. لا ادري كيف تم توقيع هذا العقد بين وزارة التربية وهذا الشركة فهل كان توقيعه في جلسة سمر او في لحظة اختلال مستوى الجيوب ؟؟؟ امر محير فعلا .. وفي هذه الفترة تحديدا مضى اكثر من 100 يوم على الفترة المحددة للإنجاز ونسبة الانجاز لم تصل الى 10 % او دون ذلك حسب مراقبين من وزارة التربية والصور توضح ذلك حيث ان مستوى البناء لم يصل الى الاساس الارضي للمدارس ونسمع التبريرات من هذا الطرف ومن ذاك بأن فحص التربة سبب التأخير بسبب قلة المختبرات والازدحام الحاصل فيها وهناك من يقول ان الشركة اعطت بعض هذه المدارس لمقاولين وشركات اهلية بنصف قيمة العقد والذي تبلغ قيمته لبناء مدرسة واحدة 800 مليون دينار عراقي وللعلم ان بناء هذه المدراس وحسب العقد هو من نوعية البناء (الجاهز الكونكريتي )....

جدل كبير في هذه الصفقة تحوم حوله شبهات عديدة نضعه بين ايديكم لعله يصل الى من يخاف الله ويقدس تربة وطنه المعفرة بدماء ابنائه .. لعله يصل الى من يهمه الامر ...

 

 

 

 

 

هفال الدوسكي


التعليقات

الاسم: مصطفى العبيدي
التاريخ: 25/12/2012 21:29:44
أسمعت لو ناديت حيا ... لكن لا حياة لمن تنادي

للاسف نعيش هذا الواقع المرير بعدما تنفسنا الصعداء من سقوط الطاغية وبزوغ وميض الامل في عراق جديد متطور لكن للاسف اجدنا انفسنا في وقت احرج من الماضي بعدما تكالبت ايدي الفاسدين على مراجع الدولة وخزائنها وادراتها ...!!!

مودتي لك عزيزي استاذ هفال وشكرا لالتفاتتك الرائعه




5000