..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علياء المَهدي.. كَمْ أنتِ مُضَلّلَة؟

رنده صادق

علياء المهدي هذهِ الشّابةُ الّتي لَمعَ اسمُها كناشطةٍ في الثّورةِ المِصرية
أو ما عُرِفَ "بستة إبريل" هيَ طالبةُ إعلام في الجامعة الأميركية؛ قامتْ بِنَشر صُورٍ لها ولصديقِها عاريَيْنِ على صفحتهما في الفيس بوك ثُمّ على اليتويب.

وآخرُ مواقِفها النّضاليةِ التّظاهرُ عاريةً أمامَ السّفارةِ المِصريّة بالسّويد

إحتجاجاً على الرئيسِ المصريْ ودُستورهِ الّذيْ أشعلَ مصر والقيامُ بحملةٍ مُناهضةٍ للحِجابِ والأخوان المُسلمين..

بالتأكيدْ أنا لمْ أختَرْها لأشْهِرَها؛ فَقدْ أشْهَرَتْ نَفسَها حينَ تَعَرّتْ, فَفِكرةُ عُرّيْ وتَعَرّي ومُتَعريّة في ذِهنِ العَربيّ شيءٌ جاذِبٌ بقوةٍ تَبلغُ أضعافَ أضعافَ جَاذبيةِ الأرضِ, ولكنّي اخترتُها لأخاطِبها وأخاطبَ كلّ امرأةٍ ضُلّلتْ بمفهومِ الحُريّة حينَ حَصرتْ حُريّتها بالملابس أوْ العلاقاتِ الجسديّة ولكلّ فتاةٍ تَظُنّ أنّ علياء تَفوّقت على مُجتمعها.. بكُلّ بَساطةٍ عُريّ علياء لم يُغيّر أيّ شيءٍ ولمْ نسمع عنْ انجازٍ حَقَقَتْهُ أو تأثير, سوى أنّها حقّقت نسبةَ مُشاهدةٍ عاليةٍ فلمْ ينتهي الجوعُ ولم تغيّرِ التّعَصّبَّ ولم تُبدّل الألم عندَ أمّتنا ولا عندَ شعبها الّذي ثارَ ليُحلّقَ عالياً ويفتخرُ بانجازاتهِ!.

الحُريّةُ الّتي مُنِحَتْ للمرأةِ؛ خديعةٌ كُبرى اسْتفادَ مِنها الرّجلُ أكثرَ منَ المرأةِ فبدَلَ أنْ تَخرجَ منْ مُعتقلها الفكريّ فكّتْ قيدَ جَسدها وتَرَكَتْ نَفْسَها تَغْرَقُ في فخّ الحُريّة الزّائفة وطبعاً لمْ يَعُدْ يُواجَهُ الرّجلُ موانعَ أو صعوباتٍ في التّقرب منَ المرأةِ المُتحررةِ ودخلنا عَهداً جديداً منَ الظّلمةِ وغياهبِ الجّهل مُضيئاً بالشّكلِ, فارغاً بالمضمون..

*لماذا نريدُ حَصرَ الحريّة بحريّة الجّسد؟.

الفِكرُ الحُرّ هو منْ يَخلقُ التّوازنَ بينَ الجّسد والكرامةِ, فلماذا تَقبلُ المرأةُ انْ تُهينَ جَسدها بالإعلانات والإعلام؟ لماذا ترضَى أنْ تتحولَ الى صورةٍ أنثويّةٍ تتفقُ وحاجةُ الرّجل للإثارةِ, حتّى باتت وكأنّها معروضةً على بَسطات في شارع شعبي؟!

ضُلّلتْ المرأةُ الّتي اعتقدتْ أنّ جَسدها وسيلةُ تَحرّرها

طبعاً هناكَ سيّداتٌ واعياتٌ ومثقفاتٌ كثيراتٌ نعتزّ بهنّ ولكن للأسف الإضاءة تطالُ الصّورةَ الباهتةَ عن المرأةِ..

فما زالت تُعاني المرأةُ القهرَ والذّلّ منَ التّمييز العنصريّ والتّحرش الجنسيّ وتظلُمها القوانينُ وتَحرمها من حقّها الفعليّ في الاختيار ولا تَمنحها حقهاً أنْ تكونَ انساناً كاملاً, نداً للرّجل لَها ما لهُ وعليها ما عليه.

تَختارَ امرأةٌ أنْ تّتعرّى لتُسجلّ موقفاً هي حتماً انساقت نحوَ الأسهل ولكْن هل تُحقّق بعُريّها غَايتها؟

وهذهِ الظّواهرُ في مجتمعنا منْ ترفضِ الحِجاب وتقبل( بالمايو)
أليس( المايو)اختيارا شخصياً؛ وهوَ ممارسةٌ لقناعةٍ وحريٍة شخصيةٍ..

لماذا تنتقدينَ المُحجّبة وتعتبرينَ غَطاءَ رأسها قَمْعاً لِفكرها؟

اختيارُ امرأةٍ أخرى أنْ تَرتديْ الحِجاب أوْ أنْ تحبّ الله على طريقةِ الفَرض تُصلّي وتقومُ بما تَفهمهُ وتعيهِ عنْ نَفسها وحياتها لا يَجعلها امرأةً جاهلةً وأنتِ امرأٌة تَقدّميّةٍ.. وللأسف لا نفهمُ ما معنى قبولِ الآخر لأنّ المحجبة أيضاً تَتّهمُ المرأةُ الّتي لا تَضعُ الحِجابَ بالكّفر وبقلّة الأخلاق..

للأسف ما زِلنا نَدورُ بدائرةِ الشّكلِ ونغرقُ في وحلِ المَوروث والمُستورد وما زالت المرأةُ مُضلّلة.. فِكرُها سَجينُ جَسدها!..

ونحنُ في أسوءِ حُقباتِ ونَكساتِ المرأة؛ إنه صراعُ التَطرّف بين منقبات وعاريات.. متى سننهضُ مِنْ جهلنا لقدْ بدأَ الغَربُ يجهز لحياٍة أخرى على كَوكبٍ آخرَ ويَستنسخُ بشراً

ويصنعُ قنابلاً جينيّة ونحنُ نساءُ الصّورةِ والشّكل للأسف!..

علياء فتاةٌ مهزومةٌ وجَسدها لنْ يُحوّلها إلى كليوباترا أوْ شجرةُ الدّرّ
أو ملكةُ سبأ.. وستبقى علياء المتعريّة الحاقدةُ على من يَختلفُ معها والتي تُعبّرُ بِجسدها المَذلولِ بفكرةِ الحُريّة عنْ روحِ امرأةٍ لا تُدركُ كيفَ الخُروج من الشرنقة وتلكَ التي اختارتْ الجانبَ الآخر وتُطلقُ أحكامها وتمنحُ صكوك الجنّة وتتوعدُ غيرها بجهنّم أيضا.. ولا تفهمُ ما معنى الحُريّة؟
الدّينُ علاقةٌ عامودية بينَ العَبدِ وربّه فيما هذا الصراع لن يقود الّا إلى مزيدا منَ الضّياع..

ليتَنا جميعاً نُوحّدَ قوّتنا وطاقتنا منْ أجل رُقيّ النظرةِ لكينونتنا كنساءٍ مَهما لبسنا أو أيْ قناعةٍ تَبَنينا ,عقلنا حُرّا ولا نشعرُ أنّنا مخلوقات درجة ثانية أوثالثة!.

للأسف حينَ يُردّدُ الرّجالُ أنّكنّ حَصَلتنّ على المُساواة ونُلتنّ حُريّتكن.. وألتفتُ لأرى كمّ النّساءِ المهزوماتِ المُنكسراتِ الخائفاتِ منَ القرارِ والتغيير لأنّ لا توجدُ قوانينَ تحميهن وتحافظُ على كرامتهنّ..

أشعرُ بأيّ مُفارقةٍ وَقَعَتْ وضللت المرأة

مُخجلٌ أنْ أرى التّطرفَ يأخذُ شَكلينِ مُتناقضينِ مُشوشوين.

فمتى تَنهضُ المرأةُ وتخرجُ من المتاهات المضللة؟

 

رنده صادق


التعليقات

الاسم: احمد رياض
التاريخ: 22/08/2013 09:08:18
أبدأ تعليقي من حيث ما انتهت به مقالتك الرائعة بهذا السوؤال متي تنهض المرأه من  
المتاهات المضلة؟ ...............
ستهض المرأة من تلك المتاهات عندما تؤمن بأن تحرر المرأة تحرر فكريا وليس مجرد
التحرر من زي او لباس معين. فما كان الحجاب تقيييدا لحرية الفكر وما كان العري دليل تحرر.
ستنهض المرأة من تلك المتاهات عندما تشعر حقا بأنها نصف المجتمع وانها هي التي تنجب النصف الاخر وان النساء شقائق الرجال ويشعرها المجتمع بأنها اساس المجتمع الذي لا يستقيم الا بوجود هذا المخلوق الاصيل في بناء المجتمع.
ستنهض المرأة من تلك المتاهات عندما ينهض الرجل ابضا من فكرة السيطرة ويعلم ويعمل بالايه الكريمة "الرجال قوامين علي النساء " فهم (اي الرجال) اهل قيام برعاية المرأة وحمايتها والقيام علي حاجتها وليس ابدا تقييدا لحريتها.
ستنهض المرأه العربية بالذات عندما تنبذ تلك الافكار المصدره لها من الغرب تحت ستار رعاية المرأه ، والتمسك بهويتها العربية و التخلي عن التبعيه الغربية.
ستنهض المرأة نعم ستنهض لانها عندما تنهض سينهض كل المجتمع

الاسم: كاظم الاسدي
التاريخ: 02/02/2013 19:36:59
شكرأ لك استاذتي الفاضلة كلماتك هي من الصميم وفي الصميم...

تحياتي

الاسم: كلنار صالح
التاريخ: 30/01/2013 21:56:36
جميل وتشخيص ممتاز لواقع المرأة العربية والفهم الخاطئ لمعنى الحرية والتحرر .. شكرا لك

الاسم: رندة صادق
التاريخ: 26/12/2012 14:55:26
الأستاذ الكاتب فاضل عباس الحمد
القضية ليست الأخوان بل القضية ما أفرزه الربيع العربي
في دولنا التي من قرن ونصف ما زالت تحبو لتتحرر من أنواع الاستعمار من عسكري الى اقتصادي وفكري ولغوي
غزو من نوع آخر يطلقون عليه الديمقراطية
التي يمارسونها بانتقائية وقحة وتحت شعارات العدالة وحقوق الانسان يرمون بنا طعما ننهش بعضنا البعض
ونقود حرب الالغاء وغوغائية النضالات التي تجعل من أطقالنا أشلاء ومن احلامنا هباء
الأخوان بمصر لن يطول أمد حكمهم لا أحد يعيد التاريخ الف اربعمئة سنة الى الوراء ولن يكونوا الا حقبة ستنتهي بانتهاء دورها
اما قضية تعري علياء فهي قضية مهمة لي أقله لماذا لا يتعرى الرجل تعبيرا عن غضبه ام أن جسد المرأة هو فقط الذي لتسطر عليه طلاسم الجهل
بالأمس تعرت احدى الأوربيات في مطار بيروت تعبيرا عن عدم السماح لها بالتدخين وجلست في الأرض كومة من اللحم النيء طبعا لا أحد يفكر بتغير قانون منع التدخين الغبي في لبنان الذي ترك المخدرات ولاحق التدخين ونظم الدعارة ولاحق التدخين وللأسف حتى لو تعرت كل النساء اللواتي يردن زيارة لبنان
إنه جسد المرأة الذي تستثمره في غير مكانه
مودتي وتقديري لك

الاسم: رندة صادق
التاريخ: 26/12/2012 14:36:57
الأستاذ ابراهيم ثلج جبوري المحترم
مفهوم الحرية مرتبط بالأخلاق وليس فقط بالدين رغم أن الدين الاسلامي هو دين مكارم الأخلاق
الا انني بمقالتي هذه أركز على نقطة أساسية قبول الآخر وعدم التطرف والخروج من القوالب
نريد حرية حقيقية
ولعل الرجل كالمرأة أسير ثقافته وموروثاته في نظرته لكل قضايانا التي لم نجد لها حلا وفي محاولتنا لحلها تورطنا بمشاكل أخرى كنا ب
غنى عنها
تحياتي لك ولرأيك المليء بالحكمة
مودتي وتقديري

الاسم: رندة صادق
التاريخ: 26/12/2012 14:31:49
الشاعرة المتألقة هناء احمد فارس
كل كلمة تفصلت بها حقيقة للأسف ليس الصراع صراعا على الشكل أو الملابس الصراع أعمق من القشور بكثير أشكرك
وأشكر أناقة حضورك
مودتي وتقديري

الاسم: رندة صادق
التاريخ: 26/12/2012 14:28:25
أستاذ محمد حمدي سعيدة بألق حضورك أشكرك
مغالطات كثيرة تعيشها المرأة خصوصا والإنسان عموما
مودتي وتقديري

الاسم: فاضل عباس الحمد
التاريخ: 26/12/2012 09:25:44
عزيزتي الكاتبه.. من المؤكد ان علياء المهدي اختارت طريقا غير مقبول للاحتجاج على سلوك الاخوان المسلمين بادارة البلادة كما هي وسيلة كل التيارات الدينيه التي تمسك بتلابيب السلطه لتمسك العصا من طرفيها ..رغم هذا اراها اكثر وضوحا من هؤلاء اصحاب المؤامرات وراء الكواليس و اصحاب الصفقات المشبوهه واللعب (بالبيضه والحجر) و التزوير و فرض عقائدهم البائسه بشكل قسري والتلاعب بنتائج الانتخابات والاستفتائات و غيرها من المفاسد التي اراها اكبر من مجرد شابه ظلت طريقها لتحتج بطريقه غير لائقه.. والحقيقه ان علياء هذه هي بطريقه او باخرى و دون ما تعلم بانها قدمت خدمه للمرسي وبطانته بتوجيه الاضواء للمكان الخطأ.. فدعونا منها وانظروا ماذا يحدث و سيحدث في ارض الكنانه في ظل حكم ( الاخوانجيه)فانها كارثه حقيقيه اكثر بكثير من مجرد امرأه ترتدي حذاءا فحسب

الاسم: ابراهيم ثلج الجبوري
التاريخ: 26/12/2012 08:02:16
ان الحريه شئ جميل ولكن فى مجتمعنا الشرقى ومع اتباع تعاليم ديننا الحنيف لابد ان تكون للحريه
حدود وليست مطلقة كما هى حالها فى العالم الغربى واذا فهمنا الحريه بمفهومها الصحيح وبعيدا عن سوء استخدام هذه الحريه نجد ان المراة الشرقية
الان تتمتع بحريه ولكن بعض السيدات ولا اقول كلهم لا يرضين عن هذه الحريه ويعتبرونها.ناقصة
هل الحريه هى ان تعمل المراة كل اللى هى عيزاه دون الرجوع الى من يعولها سواء كان اب او اخ او زوج
حتى ولو كانت تلك الاعمال نظيفة ولا غبار عليها انا بقول لابد من حدود للحريه
وعلى الطرف الاخر التمسك بهذه الحود انا لا اقصد حدود مبالغ فيها ولكن اقصد حدود معقولة تجعل من الحريه صفة جميلة
تستخدم استخدام صح والا سنجد نفسها امام صفة تجعل منها سيدة لا يرضى عنها دين ولا اخلاق
وعلينا ان نغرس تللك الصفات الحميدة وحدود الحريه فى نفوس ابنائنا منذ الصغر فمن شب على شئ شاب عليه
لابد ان نزرع فيهم القيم والمبادئ الصالحة وان نفهمهم معنى الحريه بمفهومها الصحيح وان نعلمهم كيفية استخدام
الحريه فيما ينفعهم ويجعلهم رجال ونساء على درجة عالية من الالتزام والاحترام
سلمت يداك اختي وزميلتي رندة مواضيعك هادفة وجميلة وتنوه عن انسانه محترمه صادقه ملئه بالقيم والمبادئ والحب لجميع الناس.........نحياتي


الاسم: هناء احمد فارس
التاريخ: 25/12/2012 16:42:27
الكاتبة الراقية رندة صادقة مع الاسف ونحن في الالفية الثالثة مازال هناك الكثير من الظلم والاجحاف بحق المراءة ولكن ان تظلم المراءة نفسها بنفسها فهو قمة الجهل من قال ان الحجاب يغلق او يغطي العقل والفكر ومن قال ان كل امراءة غير محجبة هي امراءة رخيصة ولكن يبدو ان علياء المهدي كغيرها من جماعة اللو الخفي في مصر والبلدان العربية هؤلاء الذين يحصرون ويسرقون الاضواء والاعلامن الثوار الحقيقين وابطال الثورة المخفيين صحيح ان الثورة في مصر سرقت ولكن الامل بالشعب المصري الواعي ولابد ان الزبد سيذهب جفاء.

الاسم: محمد حمدى
التاريخ: 25/12/2012 14:15:43
للاسف اخت رندة فمهفوم الحرية اصابه العفن وتم تعريفه لابنائنا بشكل مغلوط ....فمجتمعنا العربى ينظر الى الحرية علا انها حريته الشخصية فقط يفعل ما يشاء وقتما شاء ....واعلامنا العربى مسؤل عن هذه القضية التى اتمنى ان يعاد تفسيرها وتوضيحها لشبابنا من مفهوم الدين والعادات والتقاليد

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 25/12/2012 07:57:03
أعتذر من السيّدة رنده والقرّاء والقارئات على غلطي التنضيدي :(الصيرة)، فالصواب (الرصينة) مع تقديري

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 24/12/2012 20:11:02
أختنا الكاتبة الواعية الصيرة رنده صادق
بارك الله فيك ؛ فقد صدقت
وطرحك صائب جداً
فما أسهل أن تتعرّى إمرأة !
ولكن ماجدوى التعرّي ؟!
إن هكذا ممارسة تزيد المرأة إذلالاً وخنوعاً وهدراً لكرامتها الإنسانيّة
بل تحوّلها إلى مثيرة للغرائز الحيوانيّة في المجتمعات الذكوريّة بالأخص ، وسلعة بخسة الثمن الثمن في المجتمعات الغربيّة المنفلتة
إن هكذا تعرّ يؤكّد المفهوم المشوه للحرية

ويمكن تلمس ذلك في الأفلام والمسلسلات وسايتات النت
بل يمكن تلمس كم هي المرأة تعيسة في الغرب !
وصارت فريسة سائغة للضواري
حيث فقدت نعيم الحب الحقيقي والأمومة

الغرب المنافق يطلق الحريات الشخصيّة ليلتهي الناس بها
بينما يمتص أصحاب الرساميل دماءهم وتسرق حكوماتهم ثروات الشعوب المستضعفة
وتؤجج الصراعات لتبيع الأسلحة
ولكي تبقى الدول الفقيرة أسواقاً لها

وعذراً على الإسهاب

أحييك أيتها الكاتبة القديرة
وشكراً لك

كاكه جلال




5000