..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تايتانك العراق ( قصة إيقاعيهِ)

عبد الوهاب المطلبي

(خيَّرت ُ الروح َ ما بين الجنة والنار )

* في قِمة ِ يأسي صارخة ٌ

فإقتربَ مني الشابُ اللامتدين..

.قال َ الاخلاق ُ هي الدينُ.- دين القلب ِ - .

.ها إني خيرتُ النفس َ بين الجنة والنار.

.قادتني الاخلاق ُ الى الجنة...مضطراً سألامسك يا أ ُختاه كي أخلع َ سترة إنقاذي فدعيني ألبسك ِ أياها..أنقذك ِ وانا أمضي لحدائق فردوس ٍ أزلي...وبكيتُ  وكأنَّ الدمعَ دماءٌ صاخبة ٌ لكلِّ ملائكة الرب..لم اقبلها منه أول أمري لكن ْ أقنعني بالقسم الرباني..,واخيرا ً همسَ ابتسمي تختارُالجنةُ مَنْ تشتاق ُإليه ِ، ومضى في العوم وهو يحـّييني مبتسما ًبسعادة ِ لا وصف َلها. وأنا.أصرخ ُ يا بحرَ الظلمة هل من قارب إنقاذ ٍ لفتى ً يفديني بحياة ٍ في مقتبل العمر...إني أبصرت ُ الفادي يسبحُ حتى خارت كلَّ قواه وابتلعته ُأمواجُ البحر المفترسه..

الناجية ِ الأولى:

يا معقلَ حب ٍ وبهاء ٍ

والساكن في أفئدة الناس المنكوبين

.يا.لغة البشري المتفرد لا دينَ له إلا دين القلب ..

والأحرف ُ لا تفنى إن غرست ْأزهارَ الصبر

في مشتل من يختارُ الملكوت الآجل ِ

وأناس ٌ هجرتْ أوطانا ً، هربا ً من ظلم ٍ أوغلَ في القدمِ..

قد لا تنبتُ أغصانُ الأحلام إلا في رحبة أهوال وصعاب ٍ كالسير على حبل ٍ مبروم ما بين القِمة ِ والاخري في وادي الموت المحتوم ، هي صبواتُ مغامرة ٍ..ثمنا ً لأمان الحريه..الناجيتيان من أحداث الكارثة المرويه..هل صدقتا بنجاتهما من انياب الموت

كانت كلتا الناجيتين ضمن حمولة مجموعات تتوسمُ رحلة باخرة ٍ سالكة ٍ في اليمِّ الهندي من بين حمولتها جمع عراقيين إنفلتوا لا يلون على شيْ والوجهة ُ صوب بلاد الكنغر منطلقين من جاركتا في وقت الكارثة تم التعتيم عليها..كانوا حدثا ً منسيا ً..لم يكترثوا لأناس كفنهم زبدُ الامواج القاتلة ِ

صمتت ابواق ُ الاعلام لعراقيين َعركتهمْ كارثةٌ بحريه .... والحر ّ ُ يعود ُ ثانية ًولاخرى رأت ِالاولاد َ تخطفهم موجات البحر المجنونه...

* * *

الناجية الاولى:

قالت لزميلتها..وأخيرا ً هل تبتسم الاحلام ؟

نحنُ في باخرة ٍ وجهتها الارض السادسة من علم القارات وتأبطنا كل حقائبنا

..أحلام ورديه..تتناثر كقلائد لا مرئيه..هوسٌ يتأبطه مَنْ فقد وهج أمان ٍ إبان مصبات الانهار المخفيه

.هربا من نار جحيم الوطن الموبوء بكوارث يا ما.... لكن الباخرة قد حُشرت فيها أعدادٌ هائلة ٌمن ركاب البحر هم يجمعهم حلم ٌ واحد ،،ثقلت بحمولتها فوق اليم.واللون المُزرَق لمحيط ٍوالرابض تحت وهج سماء زرقاء ،َفماءُالبحر المتموج أذهلنا بهدير ٍ لم نعرفه ُ من قبل ..ُوابتعدت عنا الامال.ُ. حيث العملاقان احتضنا بعضهما ،ومرايا التوأم في اللون الآزرق،، ويموج محيط البحر في تحنان هدوء لا نملك تفسير عما نلقاه ُما اخشاه إذ يرتفعُ الموجُ ويدور ُهل كان يطارد ُ أشباحا ً وحين تهب الريح ُ تتراءى سلسة جبال ٍ مائيه ذات الوديان من زبد الموج وسفينتنا تترنحُ وكأنَّ إله البحر الغالب يتلاعبُ في مسراها إذ إنَّ حمولتها فاقتْ بكثير الحد المسموح به

...وعوائل ياما ، اطفالٌ ونساء،

..كان َ صديقا يأتينامن أرك الحزن لكنَّ الشاب َ طليقُ الوجه ِ مبتسمٌ موصوفٌ بالمرح اللاذع والساخر والراكب حدَّ لباقته لا عيبَ لديه ِويحدثنا من وحي سجيتها حتى إني أتحاشاهُ وأفرُّ من نظرات العينين الخارقتين لا يثني الطرف َ عن وجهي... والنظرات مزيجٌ من دون جوانيه . ،وكثيرا ما كان يتخيل نفسه كازانوفا... لكنَّ َالبعضَ يرتاحون َ لخفة دمه..،

في إحدى المرات ِالفيت ُ الشاب َ يقرأ ُ من ترياق خواطره ُ ،محبوب ٌ والكلّ ُ يشاطره ُكان الإلقاء ُ سخيا ً بحنين ٍ لا يوصف..

كان حلمي ضائعا عبر السهوب

راحلا ً صوبَ إفتتاني و الى ارض الكناغر

بين حضن اليم ارنو للبشائر

انا لم اعثر على واحة حبي

انتمي روحا الى صيد المآثر

في فضاءات الدنى طيرا مسافر

حاملا كاسي وقيثاري

وابتسامات المغامر

ها هم الاحباب حولي

كورود وطيور سنهاجر

والى سدني نسافر

الأندر من بين الركاب من يملك ُ طوق نجاة ٍ(سترة نجاة ) تنجيه من خطر الغرق إن يحث َ للباخرة حدثٌ ما ، الوالدُ قد قال له ُ من أين لكَ هذي؟..فاجاب الشاب : من جاركارتا ابتعتُ هذي الحمراء..؟.ولأني أحب الدنيا واريد العيش بسلام وأمان.. ولهذا ودعت ُعراقَ الحب ِإذ صارَ جحيما لاطاقة َ لي ان ابقى ولعلي أجدَ العزَ في ارض الغربه.. ..سأكون مهما في ارض الاحلام....ولأول وهله أسمعهُ يتنهد .،،-.يا إستراليا -،،...سأكون سعيدا إذ تورق أحلامي آمالاً وتطير ُ الفرحةُ مثل طيور الحب .

أني لا ارتاح ُ لحضوره.. لكن يبدو محبوبا ً ..من كلِّ الركاب ِ...لا يكترث لشيء لايهتم بأمور الدين .. نرسيسي لايهوى إلا نفسه ,, فإذا إشتد غضب البحر .

فترانا ندعو الرب َّ ونصلي ..نتوسل ُ في صدق مناجاة الله.... مرت ْأيامٌ وليالٍ والموجُ يراقصُ باخرتنا ..تتعالى مع آلاف الأذرع للموج العاتي...ما ابعدها ارض الاحلام.؟..هل سنراها سدني ؟ او من ْ سيستقبلنا ونرى حيوانات الكنغر تتقافز في الطرقات ِ..لا ندري حتى فوجئنا مذهولينَ باعصار ٍ وصرير ِ الابواب وصواري الباخرة المرعوبه.. دوت ْ صرخاتُ الرعب الضائعةِ...وابتلعَ اليمّ ُ سفيتنا ..بعد صراع ٍ أكثر من ساعه..وتمزق شمل الركاب وتبعثرنا نحن الاحباب، وفقدنا هم من هول الصدمه...كنتُ اعوم ُلا أملا ً يحدوني.. وبشقِّ الأنفس و تقاومُ أطرافي الغرق َ المحتوم َأترانا طعما ًوطعاما ً للأسماك البحريه.. هذا يوم الحشر غرقا ً سنموت ُ يا للمأساة نهايتنا بين الأمواج لا احد يسألُ عن احد.. ...يا ربي أين الاحبلاب وعائلتي.و بيأس ٍ مازلت ُمتشبثة ً بحياة ٍ مفقوده...وتلوتُ شهادة محتضر ٍ لا أحد يصغي لصراخي حتى الفيت ُالشاب َ يشجعني وهو يصيح ُ سآتي اليك ِ وانقذك ِ وفتانا يحارب ُ أعتى الامواج وأنا في آخر أنفاسي..ويقولُ مبتسما ً أستأذنُ منك سألبسك طوقَ نجاتي ، وصرخت ُ وحياتك أنت؟ دعني أغرق مع أحبابي لكنَّ الشابَ..كان جنوبيا ً من أهل النخوة ِ والقيم يخلعها عنه ويقول : خيرتُ الروح َ بين الجنة والنار

كان َ الشابُ َ يودعني همساً عيشي أنت ،..ومضى في الموج يصارعه وصرخت ُ حين أبتلع َالبحرُ الناقذ لي

هو منْ كان ألأسمى في الجود والمانح لي قنديل حياتي

* * *

الناجية الثانية:

إني العالقةُ باللوح الخشبي

الراجفة ُ من هول الحادث..

ومعي ممسكة إمرأة ٌ أخرى طلبا ً لنجاة نتمناها

الفيت الرعب َ يساومها إذ تبحث عن طفلين لها لا تدري ماذا تفعل ..تبكي نادمة من سوء الحظ وهول المأساة ِ ترمي بالطرف الى كل الأجساد الطافية وهي تأنّ ُ وتصارع ُوحشا ًلا حد َّ له لو كان البحر ُ يكلمها..لصاح لها ما أقسى وجع الثكلى يا ليت عروسي تنقذُ طفليكِ وأدارتْ عيناها الى الخلف فرأت ْما افقدها الرشدَ. صرختْ يا رب العرش ِ.أولادي يخطفهما البحرُ القاتل..غرقا ًيا ويلي كيف َ أشمّ ُ الدنيا كيف أعيش ؟,,لا جدوى أن أبقى متعلقة ًباللوح ِلا صبر َ لدي بفراقهما تفلتُ قبضتها وتعومُ صوب َ مكان الطفلين..صاحت ْ ودموع ملائكة السحب تتلقى نار الدمع من قلب ٍ موجوعٍ ، نادتني وداعا ً يا أختاه ، ما المتبقي لدي. الآن َ.؟؟ وأنا أصرخ ُ عودي يا امرأةٌ...رحلت ْ وبقيت ُ أنتظر ُ الانقاذ.

....***********

*القصة واقعية حدثت لباحرة فيها الكثير من العائلات العراقية ابحرت من اندونسيا متوجهة الى استراليا ولكنها غرقت لكثافة حمولتها وليست قصة من  وحي تايتناك

 

عبد الوهاب المطلبي


التعليقات

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 22/12/2012 08:07:52
الأديبة الشاعرة المتألقة القديرة أروى الشريف
ارق التحايا اليك
انا لا استثنيك من أميرات النور..والف شكر لوهج حروفك الطيبة في صفحتي وهي تسجل مآسي الهروب من الوطن أثناء العنف الطائفي..السلام والأمان والرفاه لكل أشقائنا أين ما كانوا
كوني بخير

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 21/12/2012 16:19:41
الاديب والشاعر القدير عبد الوهاب المطلبي .



ابداع متقن ونص عميق ونحت في بحر اللغة وجواهرها,
ندعو بالسلامة والامن والمحبة لاخواننا واخواتنا في العراق الحبيب.

دمت للابداع والكلمة المناضلة ذخرا.

تقديري العميق.

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 21/12/2012 14:35:54
الاديبة الكاتبة ريم شاكر الاحمدي
ارق التحايا اليك وشكرا على حروفك البهية...لقد تقنا الى عبق حروفك الجريئة
اما منون لذوقك الأدبي

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 21/12/2012 14:30:34
الاستاذ الاديب الرائع علي الزاغيني
ارق التحايا اليك والف شكر الى الق حرفك

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 21/12/2012 14:28:40
الاديب الشاعر والباحث الأستاذ علاء الصائغ
ارق التحايا اليك والى أريج ذوقك الأدبي وعبق روحك الشاعرية لقد أكرمتني بشرف الزيارة فشكرا ً لك

الاسم: ريم شاكر الاحمدي
التاريخ: 21/12/2012 11:30:15
مساءالانوار يا اهل النور
الشاعر المبتكر عبد الوهاب المطلبي المبدع
مساء الخيرات والابداع انها لملمحة شعرية جديدة وهي كونها ايداع جديد هي مزيج من الشعر السردي الايقاعي واضم صوتي الى الشاعرة زيبنب العابدي والشاعر علاء الصائغ .....متمنية لك مزيدا من الإبداع وصحبتك السلامة والعافية

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/12/2012 08:56:08
الاستاذ الرائع عبد الوهاب المطلبي
تحية وتقدير لما صاغت اناملكم من ابداع
اضم صوتي للشاعرة زينب والاستاذ علاء الصائغ
تقبل ارق الامنيات

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 21/12/2012 07:44:33
الأديب المجدد الرائع عبد الوهاب المطلبي

أولا أتضامن في الرأي مع الشاعرة الألقة زينب العابدي في أن القصة نص مسرحي وشعري ونثري بل لوحة بين فرحة ودمعة

لذلك كلما قرأت لك تحلل نصك أطيافا من قوس قزح أنتشي بألوانه السحرية

يسعدني والله دائما أن أقرأ لك وكثيرا ما أقرأ دون أن أكتب تعليقا لأني أجد نفسي بعيدا عن القلم كالصمت في حرم الجمال

متألق أنت ومجدد في آفاق الكلمة

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 21/12/2012 07:32:07
الاديب والشاعر المتألق الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
ارق التحايا اليك
فعلا ان العراق يشبه السفينه العطيمة والعمة لله الواحد الاحد وحده فيه من العملاء من يحاول أغراقه وتمزيق نسيجه الحيوي وفيه الاصوات الحرة الحرة الصاخرة لانقاذه
دمت شاعرا مبدعا

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 21/12/2012 07:26:04
الشارة والاديبة الامورة زينب الخالدي
ارق التحايا اليك
ان لرهافة احساسك الأدبي إضاآت متلقة ومن الممكن تطوريها وأنا جديد على هذااللون من القصص القصيرة الايقاعية - انها الموسيقى- وليسلم فلمك المبدع

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 21/12/2012 07:20:23
الاديب الشاعر المتألق عباس طريم
ارق التحايا اليك
اولئك يمثلون من زخم الشهداء شهداء العراق المنسيين
شكرا للزارة الكريمة وبورك احساسك الوطني وليبقى العراق موحدا رغم ما يفعله البعض من العملاء
دمت كريما وطيبا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 20/12/2012 21:02:31
عزيزي الشاعر اللامع عبد الوهاب المطلبي

لقد أبدعتَ في اختياركَ وتشبيهكَ العراق بالباخرة المشؤومة

تايتانك ، نعم يا شاعري المُبدع العراق هو تايتانكْ هذا

القرن .

دُمتَ مُـتألِقـاً .

الحاج عطا

الاسم: زينب العابدي
التاريخ: 20/12/2012 18:21:33
استاذي الاديب المبدع عبد الوهاب المطلبي
تحية عطرة ابعثها اليك عبر امواج البحر الغاضب!!
بداية سلمت يداك لكل ماتكتب, لكن لااعلم لماذا وانا اقرأ القصة تصورت انها ممكن ان تكون كنص لعرض مسرحي فالتفاصيل الدقيقة والحوار الدائر بين شخصوها سواء حول الخوف من الموت والامل في الوصول ووو...كلها توحي بذلك لي على الاقل
وهذا بالتأكيد لايقلل من قيمتها الادبية وبلاغة مفرداتها وهذا مااعتدنا عليه من حضرتك دوما...
تحياتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 20/12/2012 18:12:09
الاديب الرائع , عبد الوهاب المطلبي .

حياك الله .! وانت تسلط الضوء على قصة سمعنا بفاجعتها المؤلمة التي مرت مرور الكرام.. رغم مرارة الخطب , فالموت بالنسبة لنا اصبح تسلية اعتدنا عليه .
جزيل الشكر لقلمك الحر ..الذي يذكرنا باحبائنا الذين هربوا من الظلم.! ليقعوا فريسة الموت بين لجج البحار .
الفاتحة على ارواحهم الطاهرة .
ومزيدا من الشكر للاديب , عبد الوهاب المطلبي . الذي يحيي ذكراهم في تلك الايام.. ويذكرنا بفاجعتهم المؤلمة ..




5000