..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متوالية اللجوء والهجرة، ثم ماذا؟

دنيا فاضل فيضي

محطات من الشقاء المتواصل، تتوارى خلف احداث مأساوية تعصف بكم ومجاميع من العوائل والشباب منذ العام 2003، فاكثر من اربعة ملايين اجبروا على الهروب من منازلهم وباعداد فاقت مجاميع وتسجيلات السنوات الاخيرة وفاقت حتى هجرة الفلسطينيين بعد العام 1948! غالبية اللاجئين يرفضون العودة والأبحاث والتقارير والدراسات بشان ذلك تشير الى كون الظاهرة احدى ازمات الشرق الاوسط بالاخص للعراقيين، وتبعات اقتصادية خطيرة على العراق.

ويطرح سؤال نفسه، هل جميع من فرّروا من العراق هم ضحايا العنف والتهديد؟ ربما اخفى عن التقارير والدراسات تلك، ان اعدادا كبيرة من العوائل العراقية واخرى تهاجر وتطلب اللجوء لغرض الاستيطان في بلدان اخرى، والاندماج في ثقافات وحضارات قد تكون مشابهة تارة، ومختلفة تماما تارة اخرى بحثا عن خدمات وسبل عيش افضل، ومستقبل يؤمن ذلك العيش الآمن لأبنائهم وذويهم، بعيدا عن ازمات الشرق الاوسط الاخيرة، بعضها استطاع الوصول والاستقرار، واكثرها قيد انتظار السفر الى الجهة المنشودة، انها متوالية السفر واللجوء والهجرة التي تدور في حلقة مفرّغة، لقد اصبحنا جزءا منها، وتبعا لذلك جزءا من حياتنا بل وكياننا..

ان السفر والهجرة واللجوء الى الجهة المنشودة، هو اشبه بقميص او ثوب يعدّ ويكوى ويعلّق في الدولاب قيد انتظار ارتداءه، ثوب رهينٌ لقرارات واصدارات المفوضية السامية أو السفارات، سلسلة من ملئ استمارات ولقاءات والوقوف في طوابير في الحر الشديد او الشتاء البارد للحصول على موعد المقابلة والذي قدر له ان يكون في الاونة الاخيرة كل ستة اشهر، في متوالية السنتين او الثلاث سنوات للحصول على الموافقة النهائية والتي تتعدى بعض الاحيان الاربعة سنوات او الخمسة.. وتبقى العائلة قيد انتظار، في ظروف مالية غالبا ما تكون صعبة، وسيل من الاعمال المتروكة والالتزامات العائلية المؤجلة والمنازل المهجورة وبطالة في بلد الانتظار، وتوتر وقلق مستمر وشد عصبي لا نهاية له، غالبا ما ينتهي ببكاء ليل بارد، وحنين للوطن. امّا ازمات الشرق الاوسط التي تعصف هي الاخرى "تناغما" مع قدر اللاجئين، فهي ازمات عارضة اخرى تعرقل من سير معاملات اللجوء والهجرة وتدفع المساكين لاعادة "كوي" قميص او ثوب الدعوة من جديد.. مرة .. ومرات كل ستة اشهر او اكثر.

 اللاجئين والراغبين في الهجرة متوالية علمية، اصبحت "ازلية" اكثر من كونها حالة طارئة. تصل العائلة الى البلد المنشود بعد سلسلة من الفحوصات - ايضا كل ستة اشهر، واتصال نهائي يفرّج عن العائلة بصدور الموافقة الامنية والاستعداد للسفر ولكن خلال عشرة ايام فقط مقارنة بالسنوات الثلاث، او الاربع، او الخمس التي قضوها في بلد الانتظار. وصلنا، وثم ماذا؟!

تبدأ متوالية العيش و"التعايش" الجديدة التي لا تقل صعوبة عن سابقتها. ازمة اقتصادية تعصف هي الاخرى بالعالم اجمع. وفرص العمالة المتوفرة حصرا، ليست بالامر الهيّن على حملة الشهادات كما هي بالنسبة لممارسيها، بل ساعات متوالية من العمل المضني وفي ظروف مناخية تختلف تماما عن مناخ البلد الام. سيل من الفواتير والضرائب تواجه العوائل المهاجرة وغلاء الاسعار وصعوبة في التعايش في مساحات شاسعة تقدّم فيها العلم وتغيّر، بل وتغيرت المفاهيم ذاتها، ناهيك عن تقارير الحالات النفسية التي يعاني منها اللاجئين في ارض الغربة. ورغم نجاح واستقرار بعض المهاجرين واللاجئين في مناطق معينة من الغرب او الدول الاوربية، يبقى اكثرهم ضحية اعمال نصب واحتيال من مهاجرين سابقين، وظروف امنية وصحية صعبة في مناطق فقيرة يجبر اللاجئ على السكن فيها الى حين  الحصول على سكن آخر.

وتكشف المتوالية الصعبة هذه في نهاية الامر عن رغبة اغلب المهاجرين واللاجئين وخاصة "الحديثين" منهم، في العودة الى الوطن، واستكمال ما تم تأجيله واتمام ما أجل الالتزام به، وتعمير ما خرّب ودمّر وبيع، وشراء ما يؤمن العيش الافضل، وطلب التوظيف والاستقرار، والعديد من اللاجئين والمهاجرين يعودون، ولا يعودون! للتعايش مع ظروفه الصعبة تارة، والتنقل ما بين الوطن والبلد المنشود، تارة اخرى.. إيمانا بالمأثور بان العودُ، أحمدُ.

دنيا فاضل فيضي


التعليقات

الاسم: فاتح البغدادي
التاريخ: 16/07/2013 19:25:52
الكاتبة والمترجمة المحترمة
لعل هذه المتوالية هي معنا منذ طفولتنا وفي شبابنا ونضجنا
هي متواليه تراكمية ندفعنا رغم عنا للهجرة بحثا عن الراحة ومكان نرى فيه ذاتنا ونحقق فيه امنياتنا .
مكان نحقق فيه طموحنا نستطيع فيه ان نضحك او نصرخ او نحب
اعتقد ايضا ان الغاية من كل الامور التي تؤدي للهجرة هو خلق مجتمع متعدد الاعراق من كل بقاع الارض بعيدا عن اللون الواحد.. امنياتنا ان تكون الهجرة ملبية للطموح وسعيدةحيث يستطيع الانسان ان يفكر ويتصرف كما هو يحلم ويتمنى بدون قيود
وبدون ان تشده او نعيقه جذور عميقة من معوقات الحياة
امنياتنا لكم بالتوفيق والنجاح المستمر وكتابات رائعة

الاسم: دنيا فاضل فيضي
التاريخ: 01/01/2013 17:39:07
أختي وحبيبتي ام يوسف الرقي والروعة لاسلوبك وعباراتك الرقيقة شكرا من كل قلبي واخي العزيز مصطفى، شمال جنوب شرق غرب.. تنتهي الحروب ويبقى الحب.. شكرا لكما احبابي

الاسم: فاديه ام يوسف
التاريخ: 01/01/2013 13:57:36
دائمن يوجد اناس من امثال الكاتبه الراقيه القلم دينا تعبر عن مكنونات واعماق مشاعرنا واحسيسنا المجروحه في اوطاننا لاجف قلمك ولا تناثرت اوراقك لقد لمستي جراحنا بمقالتك الاكثر من رائعه
بارك الله فيك

الاسم: فاديه ام يوسف
التاريخ: 01/01/2013 13:03:47
لقد هزت مقالتك مشاعري والالمي الدفينه وكم بكيت من خلال عبارتك الراقيه الاحساس لانك مسكت الالم بانامل قلمك الراقي الاسلوب وجعي واهاتي على حقيقة الغربه والوطن وكلاهما معادلتين احدهما اصعب من الاخرى وطن في الغربه بكرامه اشرف من غربه بوطن بمهانه لك كل الاحترام والتقدير ايتها الكاتبه المجروحه في وطنها كجرح الام بعقوق ولدهاالجاحد بحقوق الوالدين كما عاق وطننا بابنائه لك كل الاحترام والتقدير على هذه المقاله التي اوصفا باكثر من رائعه لاجف قلمك ايتها الكاتبه المجروحه بوطنها

الاسم: مصطفى فاضل علي
التاريخ: 01/01/2013 12:20:32
اولا اشكرك على هذا الوصف الدقيق و التعبير الراقي لمعاناة كل من كان ضحيةالحروب و الجشع المعدي .ثانيا اذا كان الوطن لا يؤمن لقمة العيش و لا الامان ويرفض الانتماء اليه فعلينا اذا البحث عن تعريف جديدللوطن نجتره بين الحين والحين
شمال جنوب هناك حروب
شرق غرب هناك فرق
زمن اخر و قدريفترض ان يكون افضل
شكرا دينالاحترامك عقولنابرقي اسلوبك

الاسم: دنيا فاضل فيضي
التاريخ: 28/12/2012 03:20:08
وكل التحية لك استاذ يونس وشكرا للتعليق الذي احتوى الادب كله وتمنياتي بتحقيق الاماني انشاءلله

الاسم: يونس ناصر
التاريخ: 27/12/2012 06:42:19
الأديبة دنيا فاضل فيضي.. ليس ثمة اقسى من الغربة وأكثر تدميرا للذاكرة ولكننا نحمل العراق في قلوبنا كما يحملنا هو فى تضاريسه الرائعة حيث الملاعب والشوارع والأحلام المؤجلة والأصدقاء.. لقد وضعت إصبعك على جرح لم يزل ندياً بانتظار العودة الوطن الذي ينتظرنا كل صباح على محطة الصبر والقلق
تحياتي

الاسم: دنيا فاضل فيضي
التاريخ: 24/12/2012 04:22:15
بالفعل هو الواقع الاليم استاذزهير وقد تعمدت عدم ذكر قصص مؤلمة احتراما لاصحابها مع شكري وتقديري لكم.

الاسم: زهير علي
التاريخ: 23/12/2012 11:03:36
هذا هو الواقع المر حالياً .........عاش القلم الذي ينقل الحقيقة ولاشئ سواهامع كل التقدير

الاسم: دنيا فاضل فيضي
التاريخ: 23/12/2012 04:42:07
كل الشكر لك استاذ فراس، تعليقك شهادة اعتز به حقا والرقي والابداع لذوقك سلمت.

الاسم: فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 22/12/2012 18:20:08
دنيا فاضل فيضي


.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فـــــــراس حمــــــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000