.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيها الساسة : لا تكذبوا باسم المرجعية الدينية

ماجد الكعبي

* إن أسوء قرار يتخذه المسؤول المدان الناهب للمال العام هو دفاعه عن شخصية مقدسة نزيهة ونظيفة .

*مهزلة المهازل عندما يطالب مسؤول متخم بالدولارات والدنانير والقصور والامتيازات بان نقتفي اثر المرجعية ونتعلم منها ..!!

 

نقفُ بإجلال وإكبار للمرجعية الرشيدة الخالدة المخلدة في رياض التاريخ .. وان حضورها الدائم بيننا لن يزول أبدا , وان تاريخها المشرق والمشرف وتراثها الإسلامي يغذي أفكارنا ونفوسنا وضمائرنا بخضم هائل من القيم الأصيلة , والشمائل النبيلة , والمبادئ العظيمة .. فقد أرست المرجعية قواعد ثابتة وشامخة للتضحية والصراحة والاقتحام والمنازلة الشريفة , وقد قدمت حياتها الغالية من اجل الإسلام المحمدي العظيم والأصيل , ومن اجل الشعوب الإسلامية ومن اجل الشعب العراقي الثائر المنتفض والملتزم بالشجاعة , وقد خلفت - المرجعية - وراءها سجلا مشحونا بالأصالة والنظافة والنزاهة والعلم والمعرفة والبلاغ والتبليغ والإبداع .. وان أروع ما خلفته المرجعيات الدينية هم العلماء الحقيقيون والربانيون والروحانيون الملتزمون فكان احدهم صارما وحازما من اجل الحق والحقيقة .

إن المرجعية برهنت للجميع بأنها حكيمة وقدوة شماء لنظافة اليد والضمير, وقد اثبت عبر تاريخها بأنها جبلا شامخا مثابرا من اجل هذا الشعب المبتلى الذي وجد في سماحتها الأمل المؤمل لمستقبل امثل وللحياة الحرة الكريمة وللحرية الحقيقية التي لا تشوبها شوائب الادعاء والمتاجرة .. فالمرجعية قد عبرت بكل صلابة وإيمان على أنها تسير على هدى من تعاليم النبي المصطفى ( ص ) وأهل بيته أئمة الهدى عليهم السلام , وعملت بكل ما وسعها من اجل الإسلام والإنسان والإنسانية وبكل شفافية وصمود وتحدي وواصلت المسيرة العلمية ورفدتها بطاقات استثنائية وعطاءات متفردة .

وإنني انطلاقا من هذه القناعات الضمنية أؤكد وبالخط العريض أن أمامنا وعلينا مسؤوليات جسيمة , والتزامات عظيمة وكبيرة تحتمها المرحلة الحالية القلقة والمشحونة بالمشاحنات والمضاربات والمزايدات بين المكونات والائتلافات وعليه أقول :- إن الأغلبية الغالبة من الذين أصدروا البيانات والخطابات الاستنكارية واحتلوا المنابر والمواقع الأمامية ليصرخوا منددين بكل إنسان أو قول ينتقص من مكانة المرجعية , وكذلك أكثر الذين يستعرضون أشكالهم إمام الكاميرات وكأنهم ممن اقتفوا اثر المرجعية الرشيدة من خلال حركاتهم الصبيانية الاستعراضية - أكثر هؤلاء - يريدون أن يقولون للأخر بان المصاب مصابنا والمرجعية مرجعيتنا وهي ملك لنا ونحن ملك لها . ثقوا أن بعضهم يكذب ويتاجر بهذه المزايدات .

أقول مرة أخرى :- وبكل شجاعة ومهما كان الثمن : إن كل هموم أبناء الشعب العراقي المتعب الذي أثقلته المصاعب والمصائب والهموم ينظرون إلى النماذج الأنفة الذكر بازدراء ولسان حال المواطن العراقي يقول :- هل استطعتم أيها المدافعون عن الحق والمرجعية أن تنقلوا المواطن العراقي المتعب والمقهور والفقير نقلة نوعية ذات مزايا خدمية وشعبية تفرح المرجعية التي تدافعون عنها ..؟ هل فاجأتم المرجعية والجماهير المتابعة لصرخاتكم ولاعتراضاتكم بإجراءات استثنائية كالتصالح فيما بينكم والتآخي والتالف ..؟ أم جلستم موحدون نظريا ومتنازعون ميدانيا والمواطن يطحن ويحرق بنيران المنازعات والاختلافات وهو بحاجة ماسة - المواطن - إلى العطاءات الكبيرة حيث تتكوم أمامه تلال من المطالب الملحة , ولعل على رأس تلك المطاليب هي ترسيخ التصافي والتوالف والألفة والوحدة التي بدأت تتعرض إلى الخنق والاختناق والقتل , وهذه الحالة وغيرها من الحالات المزعجة بالتأكيد غير خافية على المرجعية وعلى المواطن البسيط وهو الذي يعي تفاصيل اللعبة ومنحنيات الواقع وما يخبئ تحت الستارة من أسرار وأسرار تتقاطع مع إرادة وطموحات المرجعية والجماهير المقهورة والمتعبة والفقيرة .

أيها الساسة المنددون , أيها البرلمانيون المعترضون , أيها المسؤولون المراءون , لا تكذبوا باسم المرجعية الدينية وثقوا وصدقوني بما أقول : بان المرجعية ومعظم المواطنين لم ولا ولن يعلقون عليكم آمالا كبيرة .. وان المرجعية والجماهير الآن على أحر من الجمر وينتظرون بلهفة وشغف انتهاء مدة تربعكم على كراسي البرلمان والوزارات , ومتشوقون إلى وجوه أخرى غير وجوهكم بعد انتهاء مدة حكمكم التي حددها الدستور .. وان الغالبية الغالبة من الشعب يعتقدون بل يجزمون بأنكم بعد هذا التاريخ المحدد ستندمون لأنكم انشغلتم بنزاعاتكم وتركتم ما ينشدوه المواطن من خير وانجازات .

وان الذي نؤكده لكم أن المرجعية الدينية الربانية لم تكن يوما طالبة دنيا ولا منصبا ولا دينارا ولا دولارا , بل نهضت ودرست وجاهدت وعملت من اجل الإسلام والمسلمين والقيم والمبادئ والوطن والإنسان والإنسانية , فأين انتم من نهجها وسلوكها ونظافتها وتقواها ومواقفها ..؟ .
وإنني عندما اطرح هذه الحقائق الثبوتية أمام الرأي العام والتي لا يتحملها المتبجحون والمتاجرون والكذابون باسم المرجعية .. فإنني اطرحها للتاريخ وأمام الشرفاء لأنها حالات و حوادث مدانة ومرفوضة من المرجعية والجماهير, ولهذا يجب على الكتاب والصحفيين الأفذاذ الشجعان الذين يمتازون بالمنازلة والصدق والنقاء لتبيانها وكشفها وتوضيحها للمواطن لكي يتجنب العثور مرة أخرى بنفس الحجر.. وإنني اعلم علم اليقين سينبري بعض الذين أعنيهم في مقالي هذا إلى منازلتي قضائيا لأنهم لا يمتلكون ثقافة الحوار والحوار الحضاري والرد المقنع الذي كفله لهم القانون , . فمن ينطق بالحق يجب أن يتهيأ لدفع الضرائب وإلا يجب عليه أن يبلع لسانه وينزوي في وادي النسيان كي يبقى المتبجحون والمراءون والكذابون يسرحون ويمرحون ولا يخيفهم أي لسان أو قلم في العراق . فهل ترتضي المرجعية هذه الحالة ..؟؟ فقد بلغ الأمر حدا لا يطاق , وقد صدق الشاعر عندما قال :

كل المسائلِ مرةٌ

وسكوتنا عنها أمر

سكتُ وقلبي تغلي فيه مراجلُ

وان سكوت المرء للمرء قاتل

 

اجل أن المرجعية تعلم بان الصحافة هي لسان الشعب , ومرآة الواقع , وإنها السلطة الرابعة .. وان الصحفي والكاتب عليه مسؤوليات ضخمة وجمة ولا يهادن ولا يساوم الباطل والزيف والبهتان بل انه ينازل ويقارع ويفضح ويدين في ساحة مكشوفة كل السلبيات والاحباطات والتجاوزات والانتهاكات والسرقات وكل ما هو مخالف للشرع والقانون .

إن الكاتب والصحفي العراقي النظيف والجريء والمخلص محاط بأفاع وحيتان تنقض عليه إذا جاهر بالحق والحقيقة . وكم هو سيء ومسيء هذا التحامل على الشرفاء ..؟ ومهزلة المهازل عندما يطالب مسؤول متخم بالدولارات والدنانير والقصور والامتيازات بان نقتفي اثر المرجعية ونتعلم منها ..!! جناية هكذا مسؤول بشع وطامع وجشع انه نطق حقا وأعلن ذلك جهرا وهو لا يمتلك ذرة من نهج وسلوك المرجعية الدينية .

فقد نفذ صبرنا وقلت حيلتنا يا مرجعيتنا.

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: وفاء الحسيني
التاريخ: 16/12/2012 17:53:23
مقال رائع وجريء جدا بكل المقاييس تبقى رائع في كتاباتك يا استاذ ماجد وتبقى مرفوع الجبين ابد الدهر رغم حسادك واصحاب القلوب المريضة
نعم نريد هكذا كلمات هكذا مقالات لا نريد مجاملات وتجميلات نريد البرلمانين يعرفون اكو اقلام تنال منهم وتشخصهموالسلام عليكم




5000