..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سنوات طويلة ومازلنا ننتخب نفس الاشخاص

ياسر رحمة الله

سنوات مضت و لم يحدث  ماكنا نطمح لتغييره  فما زالت اعداد  العاطلين عن العمل تزداد يوما  بعد يوم في وقت يتخرج فيه الطلبة من الجامعات ويذهبون لبيوتهم ليعلقوا شهادة التخرج  على جدار في  غرفة الضيوف !.  ومازال مشهد المتقاعدين بائسا وهم يصطفون امام شباك صغير متدافعين في حر الصيف اللاهب او تحت مطر الشتاء لاستلام عطايا الدولة التي  لاتكفي الاسبوع الاول من الشهر الذي يستلمون فيه راتبهم التقاعدي .


سنوات طويلة ومازال النواب الذين صوتنا لهم يمثلون كتلهم ولايمثلوننا  فهم يرفعون ايديهم غالبا عندما يرفع قائد الكتلة يده ،او يخرجون اذا قال قائد الكتلة اخرجوا او يصمتون اذا صمت ؟
سنوات طويلة  وقرارات التاجيل والرفض اكثر من قرارات  التصويب ، فما  زالت كثير من قوانين النظام المباد فاعلة ، ويعمل  بها ضحاياه حتى داخل  مجلس  النواب فضلا عن بعض  الوزارات المهمة بالاضافة الى البيروقراطية والروتين والمستمسكات الاربعة

) التي  لاغنى عنها لاجراء اي معاملة حتى لو كانت مزورة  !.
سنوات طويلة والخدمات متلكئة والاستثمار في حركة بطيئة وبغداد رمادية اللون والمحافظات المسكينة  تنتظر توقيعا بل  تواقيع لاقرار مشاريعها التي  قدمتها !!.
سنوات طويلة ومازالت الكتل السياسية متصارعة ومصرة على  تطبيق نظام المحاصصة في  الليل  وتلعنه في  النهار امام وسائل الاعلام لكنها ( اي  الكتل  السياسية ) تطبقه  في  المؤتمرات السرية خصوصا  عندما تكون الابواب  مغلقة ، نعم محاصصة في  كل شيء في  الوزارات السيادية وغيرها وفي السفارات المهمة او غير المهمة  والدوائر الحكومية بدون استثناء وحتى الهيئات المستقلة .
سنوات طويلة خسرناها  وفقدنا خلالها  مئات المليارات من الدولارات  ، نعم اُنفقت لكن مازلنا  نعاني  من انقطاع التيار الكهربائي  ومن سوء المستشفيات والمستوصفات واقسام الطواريء التي  تفتقر الى الاوكسجين لاتقاذ طفل او شيخ يكاد يقتله الربو .


مليارات الدولارات انفقت والتصحر يجتاح البلاد  ووزارة الزراعة تراقب  منذ  سنوات ووزراة الموارد المياه تشترك معها بمتابعة مياهنا المهدورة دون ان تستثمرها ،  ومعامل  ومصانع وزارة الصناعة عبارة عن  هياكل  حديدية بل  تحولت الى  مخازن لسكرابها وحديد (الخردة( 
وشكاوى المهاجرين والمهجرين ( داخل  وخارج العراق )  بالمئات وهم يزدحمون على ابواب  مديريات الوزارة المعنية دون جدوى ، وتشترك بقية الوزارات الاخرى  ايضا كالتربية والتعليم والرياضة والشباب والنقل  والخارجية  وغيرها ، هل  اسميها كلها !!!!!!!!!!!!!!!!  لست بحاجة لذلك لانها  تشترك ( جميعها )  بعدم تقديم مامطلوب منها بشكل بحيث   تقلل  من معاناة المواطن اليومية في كل شيء اكرر في  كل  شيء  ..
الان ونحن ندخل  السنة العاشرة من النظام الجديد هل  فكرنا  في  الاسباب  التي ادت الى ذلك  وهل  توصلنا  الى نتيجة مفادها ان الكتل  وقادتها ووزراءها  مشتركون في  هذه المعاناة اليومية

 وهل  توصلنا  الى نتيجة اخرى قد تكون اكثر اهمية وهي  اننا  اشتركنا بل  نشترك  معهم في  معاناتنا اليومية المستمرة ؟؟
نعم نحن مشتركون لاننا انتخبناهم  ، االم نشترك  انا  وانت  وانتم وانتن ونحن جميعا  في  وصولهم الى البرلمان مجالس المحافظات عبر صناديق  الاقتراع باختيار نظام الديمقراطية   ثم اختاروا  هم نظام المحاصصة دون اعتبار للنظام الذي  اخترناه وهو الديمقراطية !!.
فماالحل اذن بعد كل  هذه التجارب  التي  طبقت علينا وكنا فيها فئران المختبر السياسي وخضعنا لعمليات سياسية تحت مخدر الوعود والبرنامج الانتخابي ولم تسعفنا  العملية السياسية سواء في  بغداد او اربيل او النجف  !

 فمازال الجسد العراقي  يئن من امراض  المحاصصة .
فلم نتوصل  الى نتيجة مقنعة حتى كتابة هذا المقال   ولم تستطع الكتل  ان ترسم لنا او للوطن  صورة تبعث من خلالها  الامل  في  قلوبنا وليس  في  عقولنا المشغولة بمتاعب ومصاعب  الحياه اليومية التي كان ومازال  سببها الاول  والاخير  هو نظام المحاصصة واتفاقيات اربيل السرية !!.
 وبعد كل  هذا فهل  سنشترك في  الانتخابات المقبلة ؟ 

 الجواب   نعم بالتاكيد سنشترك  لاننا آمنا بالتغيير  وبالدستور الجديد وبالعملية الدستورية والديمقراطية  ولاننا  مؤمنون بوجود  كفاءات ومخلصين يريدون اداء واجباتهم تجاه الناس  والوطن ، ولكن هل  سنصوت لنفس الذين عطلوا كل شي ؟

وهل  حقا نمتلك مفاتيح التغيير ؟

كيف لنا  ذلك ؟

وماهي  المعايير التي يمكن اعتمادها لاختيار من يمثلنا ؟

 

ياسر رحمة الله


التعليقات

الاسم: عزالدين محمد احمد
التاريخ: 19/02/2015 11:15:22
كلام واقعي ولكن لا اعرف ما الذي اصاب العراقيين عندما تأتي الانتخابات او يقرب موعدها يحل عليهم مرض النسيان وكأن لم يجري لهم شيئ في السنوات المنصرمة وترا كلا منهم يذهب الى محسوبيه وينتضر منه مكافأة آنية متجاهلا ما سيحدث في المستقبل ولم يشغلو تفكيرهم ولو بشيء بسيط عما سيحدث في المستقبل ...... لا اعرف ان كانت هناك حلول ولكن توقعاتي . سوف يبقون العراقيين على هذا الحال ما دامو يفكرون بهذه الطريقة والنتيجة سوف يبقون

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 17/07/2013 03:10:59
يبدو العراق في شعاب نمل ومتاهة لامخرج لها فمن دخل تحت كساء بريمر دخل الحكومه ومن فاته الدخول فلينتظر احتلالا اخر لاسامح الله ان ترجمة الديمقراطيه اصعب من ترجمة دائرة المعارف البريطانيه باكملها على سبيل المثال ولا ياس مع المحاوله وارجو ان تعاود الكتابه لابد للشعب ان يتكلم استاذ ياسرمع التقدير




5000