.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبدعي الضاد ولقاءات من القلب

عبد الواحد محمد

لا مراء أن الثقافة العربية الإسلامية راسخة في الوجدان العربي مشرقا ومغربا مهما لعبت السياسة الدولية دورا مغايرا لحقيقة الشعوب وفطرتها العفوية ومدي الحاجة إلي مد جسورمن التواصل مع كل مبدعي الضاد مهما اختلف المذهب الديني لهم بفعل مورثات لا ذنب لمن يحملها سببا في ذلك ولا تعد عاملا من عوامل الفرقة الإنسانية التي لا تجد لها موضع في الدين الإسلامي الحنيف فقد جمعتني جلسات حميمية مع العديد من الباحثين والمفكرين واساتذة الجامعات والساسة بالقرب من مقام الإمام علي كرم الله وجهة بصفتي أديب مصري سني المذهب ومحب لآل البيت في مدينة النجف عندما دعوت إليها في مهرجان الغديرمؤخرا لألقاء بحثي المتواضع والذي عنونته ( الإمام علي عليه السلام سفيرا للإمة الإسلامية مدي الحياة ) لما يتمتع به الإمام علي منزلة عندنا نحن أهل السنة في مصر بلد الأزهر الشريف لكونه فدائي الإسلام الأول بلا منازع وصوت إسلامي متزن له كثير من الإسهامات في بناء الشخصية الإسلامية عندما تولي الخلافة الإسلامية عقب مقتل الفاروق عمر بن الخطاب فكان محورا من محاور الفكر الإسلامي الوسطي البناء في خدمة أمة وعالم بلا حدود ومن هنا كان بحثي الذي حرصت فيه علي وحدة الأمة الإسلامية من خلال شخصية بحجم علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يختلف حولها أصحاب المذهب السني والمذهب الشيعي والذي وجدت كثير من علماء الأمة الإسلامية ومفكريها ومبدعيها عبر كل العصور يكتبون من رحم شخصية الإمام علي ما يلهمنا الكثير في رحلة العمرومنهم المفكر الكبير محمود عباس العقاد والسياسي محمد حسين هيكل والاديب عبدالرحمن الشرقاوي وغيرهم من حملة القلم وهذا يجعلنا نقف علي مسافة متساوية ممن نختلف معهم في الرؤية ومن نتفق معهم من أجل تحقيق هدف واحد وهو لا للفرقة بأسم المذهبية التي هي ناقوس خطر في مجتمعات الارض قاطبة شرقا وغربا وخاصة أنه توجد بالفعل اجندات لتقسيم الامة الإسلامية والعربية بأسم المذهبية لتقضي علي الأخضر واليابس معا ؟

وهذا يضعنا في تساؤل مفتوح لنصل إلي حل يوما ما من أجل جمع الأمة الإسلامية علي منهجها الأصيل الذي كان عماد الرسالة المحمدية وباعثها رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ( الوسطية ) ومن فلسفة الإمام علي بن أبي طالب الذي عشقته منذ نعومة أظافري لكونه الفدائي الأول للإسلام بلا منازع ومن لم تقع عيناه علي عورة قط وزوج فاطمة الزهراء بنت رسولنا الكريم وأبو شهيدي الإسلام الحسن والحسين كنت تواقا للصلاة في مقام الإمام علي رضي الله عنه وعندما جاءتني الدعوة الكريمة من الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي لم أتردد لكوني محب لآل البيت مسلما سني المذهب ومحب لتاريخنا الإسلامي وعلماءه الأجلاء ولست من دعاة الفرقة بل من الحريصين كل الحرص علي وحدة الأمة الإسلامية التي هي بوابة خروجنا جميعا من الضعف والفتن والمؤامرات التي تعصف بها وخاصة في ظل تحديات مختلفة كل الاختلاف عن سابق العهود والأزمنة السابقة وفي ظل تأجج الخطاب الطائفي الذي يلقي قبولا للأسف لدي البعض ؟

لذا كنت سعيد الحظ عندما جمعتني جلسات ودية أثناء مهرجان الغدير عند الشيعة مع كتاب ومفكرين من مختلف المذاهب والايديولوجيات عقب إنتهاء جلسات مؤتمر الغدير لمدة اسبوع بفندق الرقيم نتحاور ونتناقش معا بلغة السلام التي هي جوهر الإسلام الحقيقي ومن بين هؤلاء الشيخ البحريني جاسم مؤمن النائب السابق في البرلمان البحريني والذي يحمل قلبا وعقلا مبدعا من خلال قراءاته العديدة في مختلف الفنون والثقافة العربية والإسلامية كما أنه زار مصر أكثر مره وله علاقات طيبة كما أخبرني مع الدكتور محمد سعد الكاتنني رئيس البرلمان المصري المنحل ورئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم في مصر وايضا السفير والباحث عبدالله الاشعل والكثير من النخب المثقفة في مصر وما يميز الشيخ جاسم بساطته وعفويته في الحديث الودي مع جميع من هم حوله وقد درس بحوزات النجف ومدارسها والرائع أن حوارنا معا كان حوار أخوي بمعني الكلمة ونحن نتحدث عن عالمنا العربي وكيف يتقدم ويتحصن ضد الفتن والمؤامرات وغير ذلك من القضايا الاجتماعية المتشابهة في اوطاننا كالفقر والمرض والجهل وقتل الإبداع تحت حجج واهية كما كان يشاركنا الحوار الباحث المغربي أدريس هاني والذي كان شديد التعلق بشخصية جمال الدين الاقغاني والذي التقي بنت شقيقته قبل وفاتها كما أخبرني وكتب كثيرمن الابحاث عن جمال الدين الافغاني الذي عاش في مصر فترة من الزمن مطاردا من القوي الاستعمارية في تلك الآوانه وكان من تلاميذه الشيخ محمد عبده وكان الباحث المغربي أدريس هاني مولعا بالحديث عن مؤسس جماعة الاخوان المسلمون الشيخ حسن البنا وتلاميذه سيد قطب وعمر التلمساني رغم كونه شيعي لكن الثقافة لها وجه آخر وكان من بين من التقيتهم وكان يجلس معنا الشيخ أحمد آمر الله من البحرين هادئ السمات ذو ملامح تتسم بالطيبة والبعد عن الخوض فيما يسئ لأحد صغيرا وكبيرا وكنا نستمع له جميعا في آلفة ومودة ورغم كل الظروف التي كانت تحول دون الجلوس مع الدكتور الصديق محمد سعيد الطريحي نظرا لإنشغاله الدائم أثناء جلسات المهرجان وعبءالجلسات إلا أنني اسمتعت بالحوار معه في فندق الرقيم وهو يتمني دوما الخير لاوطاننا كما أنه من الباحثين الذين يقرأون ويكتبون بكل حيادية وقد أهداني كتابه الموسوعي الإمام علي بن أبي طالب كما أنه ذو كرم وحفاوة لكل من يلقاهم وقد أعرب لي كثير من الباحثين العرب الذين شاركوا في المهرجان من المغرب وتونس والسودان ومالي الذي جمعتني بهم جلسات فندق الرقيم نفس الروح الطيبة وهم يتحدثون عن الباحث الدكتور محمد سعيد الطريحي كنموذج إنساني رائع في الحوار مع الآخر ولعل ما جعلني قريب العلاقة والصداقة التي اعتز بها عندما قابلت الدكتور محمد سعيد الطريحي منذ عامين في كربلاء في بيت الشاعر الكبير علاء الكتبي ووجدته متواضعا وعذب الحديث وذو طبيعة سمحة تنم عن ثقافتة الموسوعية وكم كانت سعادتي لا توصف بلقاءه في النجف فالصداقة شئ عظيم وهي أقوي من كل الحواجز ودوما تجده كريما محبا للجميع فالكل أصدقاءه ويقينا تكسرالثقافة كل الحواجز لكي يكون الحوار الإنساني هو سيد الموقف وقد أسعدتني الظروف بالصلاة بجوار مقام الإمام علي عليه السلام بطريقة أهل السنة الذي إنتمي لها ودعوت الله أن يوحد الأمة الإسلامية والحقيقة التي لابد من ذكرها في هذه السطور المتواضعة شعرت بكامل حريتي وأنا أمارس صلاتي وفق المذهب السني وكان معي من المغرب الدكتور عبدالوهاب سيبويه والاستاذ عبدالله حافيظي وهما من اتباع المذهب السني مثلي وآخرون كانوا معنا من تونس والسوادن ومالي لا أتذكر اسماءهم الخ فالإمام علي عليه السلام مثل يحتذي به للأمة الإسلامية لا مراء في ذلك وبقت ملامح النجف الثقافية تروادني وخاصة أن النجف مدينة عريقة ومعروف عن أهلها ولعهم بالشعر والثقافة والأدب العربي وكانت لهم مجالس وصالونات معروفة تضم صفوة المثقفين والعلماء والساسة والمفكرين وكم تمنيت أن التقي بشاعر العرب الكبير النجفي الراحل محمد مهدي الجواهري الذي كان حديث الوجدان العربي ومازال مبدعا بيننا وقد سعدت عندما رافقني مدير فندق الرقيم المهندس عصام الخليلي وأطلعني علي دروب النجف القديمة ووجدتها اشبه بخان الخليلي في مصر والجمالية بمبانيها العتيقة ومساجدها ومكتباتها التي تنم عن روح الثقافة التي يتواصل معها كل محبي الإبداع والشعر والتاريخ كما حدثني عن طبيعة البيوت القديمة والتي يقع اسفلها سرداب يكون اشبه بالتكيف في فصل الصيف ذو الحرارة الشديدة والتي يصعب التقآلم معها وكم تمنيت أن اشاهد هذه البيوت القديمة علي الطبيعة من الداخل لكن لم تتاح لي هذه الرغبة نظرا لأن الوقت كان ليلا والنجف القديمة تحفة معمارية تنم عن إبداع البناء العربي الذي حرمتنا منه عصورنا الحديثة برؤية مختلفة وكأنها حكمت علينا أن نتنفس برائحة الغرب ؟

واستحضرتني وأنا أطوف بدروب النجف القديمة القاهرة القديمة وأزهرها الشريف الذي كثيرا ما صليت جماعة بين أروقته العديدة وخلف الإمام مع حشد من مسلمي العالم ونحن ندعو معا بصوت تهتز له القلوب بأن يحفظ الله الأمن والأستقرار أوطاننا الإسلامية .

وكان الحديث عن الحبيبة والغالية مصر جزء من حوارنا المفتوح مع كل مبدعي الضاد في النجف بأن مصر دوما بخير وهي تحمل السلام معها ومعنا في كل مكان ننتقل إليه لأن الشخصية المصرية بطبيعتها الإسلامية وسطية ويحرص علي هذا في خطابه دوما شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب فلا تميل للتطرف والغلو والعنف من منطلق رسالتها المحمدية التي كانت جاذبة لآل البيت الذي احتضنتهم مصر وعاشوا علي أرضها وهم كثر ومنهم السيدة زينب والسيدة نفسية والسيدة سكينة وغيرهم ومسجد الحسين الطاهر في قلب القاهرة القديمة هو منارة للعلم وعالمنا الإسلامي هكذا تحدثت لمبدعي الضاد وأنا في صحبتهم فكثيرا ما صليت في شهر رمضان الفجر جماعة وباقي الفروض الخمس في مسجد الحسين مع حشد غفير من مسلمي مصر والعالم الإسلامي وكان مؤذن وإمام المسجد الحسيني الشيخ أحمد فرحات عذبا ورائعا وهويصلي بنا فكانت تلك الذكريات تلح علي وأنا أتحدث بتلك العاطفة التي أكتسبتها من نشأتي علي أرض مصر وأيضا تذكرت ابي رحمه الله وأنا أصلي معه في مسجد الحسين صغيرا أثناء زيارتي للقاهرة قادما معه من المنصورة مسقط رأسي فكان والدي الراحل من الذين درسوا بالأزهر الشريف وكان محبا للصلاة في مسجد الحسين وعاشقا لآل البيت فنشئت محبا لآل البيت كم يحب آل البيت كل مصري مسلم وما أسعدني حقيقة هو رؤية الأديب والباحث العراقي العزيز والصديق صباح محسن كاظم الذي عندما عرف بوجودي بالنجف حضر من الناصرية والتقينا معا من رحم الثقافة والإبداع العربي فجمعتنا معا من خلال السطور عبرموقع النور الإعلامي الذي كان له الفضل بنشر كثير من كتاباتي في القصة والمقال وأيضا الاخبار الصحفية من هنا وهناك فجاء الصديق من تلك العاطفة الاستاذ صباح محسن كاظم واحتضن منا كلا من الآخر وجلسنا نتحدث معا من رحم تلك الثقافة العربية بكل مشاعر الأخوة الصادقة فمذهبه الشيعي ومذهبي السني لم يفرقنا لأننا في النهاية أخوة تمنحنا الثقافة رؤية إنسانية تعتمد علي الحوار الودي وبمفهوم أوسع وأشمل كما هي تمنحنا حق التواصل مع الآخر ولا تعرف الثقافة بمفهومها الواسع والعميق فرقة لأن الشعر والأدب نسيج إنساني بلا حدود ؟

وقد كتبت قصة بعنوان بغدادية نشرت في المجلة العربية بالمملكة السعودية مؤخرا من نبع عاطفة مصرية عراقية لأن العراق الكبير تاريخ وحضارة ومصر كذلك حضارة وتاريخ وإبداع !!

وتحدثت مع أخي صباح محسن كاظم بذلك وهو من الباحثين الذين يتمتعون بروح عربية أصيلة وقد حدثني عن جزء من سيرته الذاتية وحبه لمصر وعلاقته بالمصريين عندما كانوا يتوافدون للعمل وجلب الرزق في مطلع الثمانينات من القرن العشرين كما أهداني بعض مؤلفاته وقد أهديته مجموعتيين صدرا لي في القصة القصيرة هما : نانا : ومسكونة : ووعدته بأهدائه قريبا روايتي حارة النت والتي تجسد مشاعر طيبة مع رفاق الانترنت مهما كانت مذاهبهم ودياناتهم واوطانهم ؟

كما حدثته عن لقائي بالأديب والشاعر الكبير علي الخباز الأخ العزيز والذي التقيته في كربلاء هو والأخ الصديق الشاعر ميثم العتابي أثناء تنظيم إداراة المهرجان للوفد الاعلامي زيارة لمدينة كربلاء لمدة ساعات وقد مكثت معهما لمدة تقترب من الربع ساعة وكانت الروح طيبة فالثقافة العربية هي التي تجمعنا وتمنحنا الحوار والتواصل مهما اختلف المذهب الديني فكان عصر الإنترنت مضيئا حقا فالذين تعرفت عليهم من خلال الإنترنت نلتقي بهم في أوطانهم !

وقد ذكرت لأخي صباح محسن كاظم العراق بلد حضاري وتاريخي كمصر وبلاد الشام وقد دعوت الله من القلب بعودة بغداد إلي قلب الوطن العربي وكم أتمني زيارة بغداد قريبا ورؤية معالمها الاثرية ومساجدها العتيقة والتمتع برؤية كل دروبها وحوانيتها ولقاء أدباء ومثقفي بغداد والصلاة في مسجد أبو حنيفة النعمان كما دعوت ربي بعودة الأقصي لنصلي تحت صخرة الأقصي أولي القبلتين وثالث الحرمين مشاعر مضيئة بالثقافة والتاريخ مع مبدعي الضاد أينما ذهبت وسافرت خارج مصر الحبيب دائما وهكذا كنت في صحبة أخي الكبير الدكتور محمد سعيد الطريحي الذي منحني كثير من المشاعر الطيبة والودودة كلما التقيته في فندق الرقيم وقاعات الإمام علي عليه السلام تجده بشوشا وهو يحدثني بعاطفته العميقة ونشأته علي أرض الكوفة والتي كان لي أيضا الحظ في مشاهدة مسجد الكوفة الكبير والذي يضم عدة مقامات للانبياء ويقال أن سفينة نوح عليه السلام قد رست في صحن هذا المسجد الكبير فالدكتور محمد سعيد الطريحي من عائلة عريقة ومعروف عنها ولعها بالثقافة والعلم والتواضع الجم الذي تستشعره في هذه العائلة فشقيقة الأكبر الدكتور محمد جواد الطريحي تراه دوما مبتسما مرحبا بكل من هم حوله كما أنه باحثا نهما أيضا في الفكر الإنساني والتراث وله كثير من المؤلفات فالحديث حقا مع الدكتور محمد سعيد الطريحي ممتعا في شتي مجالات الحياة فكم تتمني أن تطول بك الساعات وأنت بجواره وهو ينقلك من رحلة إلي أخري ومن رؤية إلي رؤية دون أن تشعر بغربة الساعات والأيام عن وطنك وكم منحنا الشاعر السوداني الخاتم سر بعض من قصائده التي اسعدتنا وكذلك زميله المنشد الذي له صوت ممتد من تراث الطريقة المهدية والنقشبندية برائحة صوفية تستشعرها مع طبقات صوته العذبة وكانت جلسات فندق الرقيم مع كل الأحبة لها نكهة خاصة فقد التقيت الاخ علاء البهادلي العراقي المقيم في المانيا والمصري المترجم الذي يحمل الجنسية الالمانية الاستاذ محمد عامر أبن طنطا والذي تشعر معه إنه لم يفارق مصر رغم عمله في المانيا منذ أكثر من ثلاثين عاما فجمعتنا عاطفة مصرية وحوار مصري عربي مفتوح كل منا له رؤية بحجم التجربة فكان مصريا صميما حتي النخاع وتبادلنا كثير من الأراء المشتركة نتفق ونختلف حول ربيع الثورات العربية كما التقيت بالعديد من المبدعين الذين يحملون الجنسية الاسبانية ومنهم الاستاذ موسي الموسوي ومنهم من يحملون الجنسية الروسية ومنهم من يحملون جنسيات مختلفة فقد كانوا علي موعد مع الإمام علي عليه السلام سنة وشيعة لذا سوف يبقي الإمام علي عليه السلام سفيرا للإمة الإسلامية مدي الحياة وكما ذكرت للحضور الكريم أثناء عرض بحثي المتواضع والذي عنونته بهذا العنوان ( الإمام علي عليه السلام سفيرا للإمة الإسلامية مدي الحياة ) ومن رحم تلك الشخصيةالثرية التي تحتاج إلي تآمل دوما كنت قريبا من الإنسان المسلم بفطرته وقدرته علي الخروج من دوامات التطرف برؤية متوازنة تحفظ تاريخ الأمة الإسلامية بلا غلو وتطرف ولعل كلمة الاستاذ عبدالله حفيظي من المغرب الشقيق كانت بليغة جدا عن حاجة الأمة الإسلامية للتقارب فيما بينهم من خلاف مذهبي حتي تحقق الأمة اهدافها وقد كتبت كثيرا عن حاجة امتنا الاسلامية للتقارب من رحم وجوهر شخصية الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام والخلافاء الراشدين أبو بكر الصديق عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب عثمان بن عفان فالرسالة المحمدية منهجا وحكمة وموعظة حسنة وكل الشكر لأخي الصديق الدكتور محمد سعيد الطريحي الذي يحمل روح إنسانية عميقة وقدرة هائلة علي التواصل مع الآخر من رحم ثقافة الضاد التي كانت جسرا للتواصل مع عشاق الأدب والشعر والتاريخ نآمل أن تختفي نعرات الفتن الطافية ويسود العالم وعالمنا العربي السلام بعد ربيع الثورات العربية التي فيها كثيرا من تساؤلات ومن أي طريق تمضي الديمقراطية ..

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 08/01/2013 17:20:20
الاستاذ الفاضل صباح محسن كاظم
خالص الامنيات دوما لشخصكم الكريم ومصر دوما تحمل رسالة إسلامية وسطية للعالم ومعها نقدر في مصركأصحاب المذهب السني دور عظماء الإسلام الذين خرجوا من رحم الرسالة المحمدية والإمام علي بن طالب هو رابع الخلفاء الراشدين وله دوره الذي يعتزبه كل مسلمي الأرض قاطبة عندما فدا الرسول الله وبقي في فراشةوقتما كان غلاما صغيرا كما كان الإمام علي بن أبي طالب مخلصا للدعوة الإسلامية ولم تقع عيناه علي عورة قط وقد أمتعني الكاتب الكبير محمود عباس العقاد عندما كتب عن العبقريات ومن بين تلك العبقريات محمد رسول الأمة الإسلامية والفاروق عمر بن الخطاب والإمام علي بن أبي طالب والمسيح عيسي عليه السلام وأبو بكر الصديق وعثمان بن عفان فكلنا في مصر نعتز بالدور الإسلامي الذي لا يدعو للفرقة والتعصب والطائفية ودعاة الفتن هم الخاسرون دوما وتقديري أخي العزيز محسن كاظم وعذرا علي تاخر التعليق نظرا لمرضي عام جديد وسعيد عليكم والأمة الإسلامية والعراق الحضاري والتاريخي

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 11/12/2012 14:06:35
الموقرالفاضل عبدالواحد محمد،الأديب الرائع..والخلوق؛العراق ومصر روح واحدة بجسدين،النيل والفرات حضارتان مهمتان بتاريخ البشري،وفي مصر يعشقون علي والحسين-ع- وفي العراق يذوبون حباً فيهما..كنت خير صديق ،كلك وفاء ونبل..

الاسم: هشام علي
التاريخ: 10/12/2012 11:42:44
الاستاذ الفاضل عبدالواحد محمد
شكرا علي مقالكم الموضوعي والثقافة توحد الشعوب فعلا لا تفرقها ويجب أن نقرأ ما هو مخطط لاوطاننا العربية والإسلامية بأسم الدين والمذهبيةبروية وطول بال
وتقديرمن القلب لشخصكم الكريم




5000