..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر المغربي حسن كريم مولاي.. في ضيافة المقهى! \الحلقة 109

فاطمة الزهراء المرابط

من تارودانت، شاعر يعتبر القصيدة لغة داخلية لعالم خارجي، يشكل من الحروف والكلمات نصوصا شعرية، تنشر أريجها هنا وهناك، سيصدر له قريبا ديوان شعري بعنوان: "وجه الله وعيناي". يعتبر المقهى ملجأ من احتار في أمره ويطمح إلى مقهى تضم الكفاءات الأدبية والأماسي الشعرية..

 

سؤال لابد منه...  من هو حسن كريم مولاي؟

 

حسن كريم مولاي هو مولاي الحسن الحسيني، من مواليد تارودانت مدير مدرسة، رئيس "منتدى الأدب لمبدعي الجنوب"، شاعر له أربع دواوين منشورة، وكتب نثرية أخرى منشورة كذلك.

 

 

ما هي الدوافع التي جاءت بك إلى عالم الكتابة؟



       لست أدري، أبصرت طريقا أمامي فمشيت..

 

"أصبح النشر الالكتروني منافسا للنشر الورقي"، إلى أي درجة يخدم النشر الالكتروني المبدع المغربي ؟

 

 

         نعم منافس شرس، ولكن أخاف أن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير. أرى العكس فالمبدع المغربي هو الذي يخدم النشر الإلكتروني، بحضوره وإدمانه على ارتياد الأنترنت.

 

 

ماهي طبيعة المقهى في تارودانت؟ وهل هناك مقاه ثقافية؟


       مقاهي تارودانت ممتلئة دائما، وهي ملجأ من احتار في أمره، ومن أعياه بيته، ومن ألف مراقبة المارين والتحدث في شؤونهم، ومن ألف التلذذ بأخبار الناس وتصيد الجديد من أحوالهم، ولكل مأرب.

      هناك مقاه خاصة بالثقافة غير موجودة، ولكن المثقفين تجمعهم الثقافة بها بشكل غير منظم وغير مقصود.

 

" بين المبدع والمقهى علاقة تاريخية " ما رأيك؟

 

بين المقهى والإبداع علاقة حميمية وليس تاريخية، لأن المبدع يحب الخلوة، والمناجاة، وتنفيس المضمر على الأصفياء، وهذا ما تتيحه المقهى، ولكن قد تبدد هذه المقهى جهده حين ينخرط بها في الكلام الفارغ، وفي الجلوس مع من هم دونه تأملا وثقافة وإبداعا


" المقهى فضاء مناسبا للكتابة"، ما رأيك؟ وهل سبق وجربت الكتابة بهذا الفضاء؟



     لا أرى المقهى فضاء مناسبا للثقافة، لأن حس الذباب يذهب ما في اللباب، كانت هناك محاولة لاتخاذها مكانا ثقافيا فلم تكلل التجربة بالنجاح.



ماذا تمثل لك: القصيدة، الطفولة، الحرية؟



القصيدة: أثر لا يمحى وهوية وانتماء ورأي، ولغة داخلية لعالم خارجي.

الطفولة: سبع إيام ديال المشماش.

الحرية: حق يراد به باطل.

 

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

هو المقهى الذي تستدعى له الكفاءات الأدبية، وتعقد فيه الأماسي الشعرية، والحوارات النقدية، ويخفف فيه من عبء غلاء الأثمنة على الأديب. وأكثر من هذا يسيره أدباء ويضعون برامج مسبقة له.

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات




5000