..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما لم يقله جسر المسيب ..

صباح محسن جاسم

 

* روجينا ، اسم لفتاة يهودية تخيط الملابس عرفت  بجمالها وامتلاكها لببغاء ناطق خمسينيات القرن الماضي

** الآبرو : أوراق ملونة لأعمال  الرسم للأطفال ، تعرف ايضا باسم " زرق ورق "

*** تنّوح ، اسم لنهير يتغذى من الفرات.

**** الركّاع - المناضل المعروف باسم حسن الركاع قبل وبعد ثورة تموز 1958 قيل انه استوفى ديونا مؤجلة من سدنة الأقطاعيين

*****    بلقيس : بلقيس الشيخلي ، ناشطة برابطة المرأة العراقية

  

وإذ انفلتُ من عقالي لريحٍ صرصرٍ، تُقرعُ الطبول ، تبرقُ السماءُ في البروج ،الشبابُ الى الفرات يتقافزون .

ان عاندتُ وشمّرتُ ذراعا  لن أقوى على ليّ اذرع شبيبة " الشيوخ"، بعالي الأصوات يتنافسون، يغمزون صبايا لاهثات خبرن عبر نهود الشناشيل التأوهات. وان تطلّ "روجينا"* صباحا بعطس خلخالها  دربونة اليهود.. بوقع قبقابها يستاف  صلادةً  من جذوع التوت، يبتهج السوق وتصفق الآبرو**  بانتشاء.

ماكنة " السنكر" تطرب لميلاد الفساتين بجود ، وأن تدسّ بساقيها البضتين في ماءٍ فرات،  تضجُّ عذوبتُه توقَ التلاقْ .  

تتقافز الأسماكُ لابطةً  بتباه ، فتنشغل النوارسُ بأمرٍ غيرهُ الجوع!

فلّاحُ مدينتنا أن يبيعَ محصولَ الخضار ، ابدا لن يطيل.. يحثّ حماره  ضحى النهار. ينادي على من عدلَ عن الشراء، ببلاش. إن لم يجد من مجيبٍ لخفر أو حياء، يلقي بحمل حماره في حضن " تنّوح" السعيد!

              

الليل ها هنا  له رائحة الغرَب، الخوخ والخيار.. زفرة النهر تشابه العثور على صيد وفير. تتجاوز الأسماك السنانير والشباك، تلبط راقصةً على الضفاف.

مدينةٌ زفيرُ قطاراتها .. "العادي والسريع "، تلجمُ الفضاءَ غيماً وزعيق. تشربُ القاطرةُ العطشى ماءَ محطة القطار وسط  صحونٍ من فخار صهباء كما النبيذ تتبسمُ بقشطة "ام عبد الله" ، قيمر السدة اللذيذ .

 

قبيل ثورة تموز بآهتين او ثلاث ، يحمل شابٌ صندوقَ صبغ احذية  في الأزقة والشعاب.  تتقافز مناشيره السرية ببياض البراءة والكبرياء.  تعاجل السنونوات تحجب ملامح وجهه الوديع: "الركاع"، لم يكن الآ مثقفاً معانداً شجاع.

في المسيّب أبدا لم تسيّب عروس وفتاها المغرم  بالعشق بالمرّة  لم ينسبِ.

العالم وان تغنى (جواد، جواد مسيبي)، مثله كما بقية الصحب على ثبات. كل العلامات المتقدمة للمسيّبي.. تابعوها من على سجلّ الملاحظات الخفي لدى السادة من غادر مرغما من الغزاة.

اواه الخمسينات مقاهي المدينة يا لطيبها الشجي:

في " مهدون" يجتمع الناس لطريفة وحكاية وغناء يمهدون إلآ  لفرحهم  بسخاء ، يتحدثون عن بلقيسهم أول سافرة  فتاة، عن ابي العيس جعفر المناضل الوفي.. فيما الطناطل تتخاتل في جيوب الموسرين، تجوب عگد اليهود  معربدة تسرق الخمور من الدنان تروّج لـ" خطّاف القلوب" مثلما تروّع الفتية الصغار.

في الستينات  يهرع  الأهالي بعصيهم يهللون لأسراب الجراد، تتعالى مع سجر التنانير، القهقهات. هم هكذا تعودوا : لم ينج غاز من جمرهم الآ بـ كيّ.

باكر الصباحات يستيقظ الناس لأعمالهم قبل الطلوع،  طواشات التمر يبزغن مع الفجر متزنرات الخصور، وان يلتقين الصغار ينخن بالسلال،  فتكشف الصدورعن  خبايا الثمار!

حين يغالب المخاض الحوامل يسندن ارجلهن الى جدار. تصل الجدّة بعد لأي ، على صراخ الوليد..مأخوذة  تصلي بأسم الرب والمسيح. تنفض فوطتها البيضاء عن ضفدع شقي توسّد السحاب من رضابه يستقي الملاذ.

كم يغضب الآباء لسرقة ابنهم  دجاجة أضلت الطريق ، فيتحوّل الريش نارا  تسعرُ في البطون، تطارد الجناة البقية من حياة .

في "ام الصخول"رجل الدين يفقه في الأصول ، يفهم في البلاغة ، اخوان الصفا وماركس. يعاود جيرانه من  النصارى ، يقهقه عاليا لنكتة جاره اليزيدي وان من بعيد. لن يرضيَه أكل طعام من  مال زاده  حرام

ولا  حتى قطع أشجار النخيل، فالنخلة كالسدرة  قتلها لا يجوز.. ما شجّع مرة على اكل جمّارها الوئيد، يزجر من يبيعهُ مسفوحا حذو  جامعه الكبير.

" يوسف الفحام" من اعز الأصدقاء.. يمنح الناس دفأهم  والشتاء وصباحا يلذ له شواء  من " فشافيش"

عند الغروب يتأمل الناس يتوضأون بين زحمة الجرار.  

صعبٌ ارضاء الفحّام ،عاشق النظافة والنظام، يراقب العابرين بحلم وانتباه ، رغم عين قاصرة  اجهدها السهر والهجير، يحذّر من تلصص المراهقين فيما يسبحون، لأفواه فساتين لصباياً عابرات.

حين يجنّ الليل ويرقد  الدلّم والحمام يتوسد يوسف كيسَ فحم بالتمام، يرقب النوتية يحطون الرحال عن السفين. وقبل ان ينام، يتشمم عبق التنباك كما بخور ومتسلل من مستكي عانق النارنج سداد... يكتم ضحكة  قبل ان تختمَ شهرزاد ، خاتما مودعا جمع الصحب والأصدقاء.

منبّها :

إن أضيئوا الفوانيس على الرصيف ، محذرا، مخازن الفحم من الحريق، يهذي حالماً ان غالبته نشوة المساء:

أن يؤذّن الناس في المساجد كما هديل، كما يُطربُ لدقّ النواقيس في الكنائس!

وان يغنوا لعبد الحليم سعداء في الكنيس ، واذ يتابع الجسرُ الكلام :

أحبابي فقراء المال لكنهم غالبا سعداء، ينثرون دروب بنات المدارس بالورود،  يكبرن صبايا الحي فيما الفتية عند الحدود ، يتأخرون في العادة  أو ربما أضلوا الطريق .

تُزوّج الصبايا من سواهم من خلف الخباء، غير انهم  يعاودون القدوم بهالة من بياض، يصوصوون فلا اميز بينهم  والنوارس !

هكذا يعبرون:

في اعشاشهم وعلى اقدامهم، على ألوانهم وعلى الأكتاف جمعاً، يتآزرون، تزفهم طيبة تضوع شذى بعطر الورود .. فيما  الملم ساخن دمع عند - الشريعة- جثامين مقيدة الأيدي معصوبة العيون ، منتفخة الأوداج وانتم غيركم تتناكفون، ضمرت سواعدكم التي كانت تشدني ،  فتفرق جمعكم  وصخبكم، يا ليتني:

..............................

ما بالها بلهاء تلكم الطبول ؟

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/08/2013 21:56:03
الفنان الفوتوغرافي سرمد بليبل ..
اشكر لك مرورك .. الفخر الحقيقي انك وامثالك من الشبيبة هناك .. حين نغرق ونموت نتابع لكم اسراب السمك ندفعها الى سنانيركم والشباك .. لأجل ان تبتسموا فذلك لنا عز الهناء ...

الاسم: سرمد بليبل
التاريخ: 27/12/2012 00:42:05
ما استطيع ان اقوله الان :-
افتخر بك دوما ابن مدينتي .. دمت لنا وللعراق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 15/12/2012 16:15:16
الأعلامي عبد الله السلطاني ربيب من يرقصون على الجسر
كل الود لملاحظتك ..
في الواقع لم يهمسني الجسر بتلك الثيمة الممسرحة .. وكما ارى لن يحظى الجسر بمثل تلك الرقصة حتى بعد خمسين عاما لسبب بسيط .. ان البعض مت اناسنا ما يزالون يحصون عدد حبات بذور الرقي في مخلفات انانيتهم .
الأهم في كل ما تفضلت به انك تثير ملاحظة مهمة تتعلق بالجمال.
وعلى هذا اشكرك واشكر مرورك ..
سلام للنوارس

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 15/12/2012 14:19:23
استاذي الكريم ابا شمس
مرحبا بك وانت تطل من خلال النور بعد
انقطاع ليس بقصير
كل ما اصغته بشان تلك الحدئد التي انشاءها الغرب هو جميل ولكن الم يخبرك جسر المسيب بان بنت احد الشيوخ المعروفون قد نذرت عند افتتاحه تقوم بالرقص على الجسر وهذا ما حصل فعلا في مسرحيه جميله جدا
مزيدا من التالق ايها الانيق

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/12/2012 18:26:33
اخي ابا رسل العطار ..
شكرا لك ولمرورك العطر بكل ما تكرمنا به من طيب دكانتك الحنون.
لا اخفيك امرا .. العطارون لا يستغنى عنهم ابدا .. والآ لما طالعنا المتذوقات الخبيرات بشؤون الطعام من على منابر بهاراتكم .. لكم الصدارة بشهادة النوارس .. سيأتي الحين المناسب لنتبادل ما لدينا من توابل مقابل ما يتوفر لديكم من عرق حار وعود قرنفل وزعفران وكمون ..

الاسم: ابو رسل العطار
التاريخ: 09/12/2012 16:51:47
75 عاما وهو يبحث عن ارض وعن هويه فهوذا بعثر على هويته في اقلامكم النديه اما ارضه فهي الصدقات الجاريات من عابري السبيل ممن يقصدون ارض الطفوف ومشيعي سلفنا القاصدين ارض السلام كفيت ووفيت وشيفت صدره شكرالكم ولو لم تذكر نحن العطارين سلاما لكم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 09/12/2012 15:22:06
الشاعر الملاك سامي العامري ..
ممتن جدا لمرورك في ميناء سفني الراحلة الى درب الصد ما رد.
اتونابشتم ! اما قلت لك سانتظر قدومك الى تلكم الأنهار المترعة بالوعد؟
تعال .. واترك كل اكمام الزهر خلفك .. الموسيقى هنا.
محبتي

صباح

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 08/12/2012 23:26:30
قصة ملآى الشجن العذب
تتواتر سطورها عبر تداعٍ حميميٍّ مُتْلِفٍ !
وعلى صعيد آخر تنهض اللغة كمعيار جوهري في تقييم النص فاللغة هنا فاتنة ...
تحية ندية للصديق العريق الأديب العميق صباح محسن جاسم

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/12/2012 21:21:03
الشاعر الأديب وصديقي الأريب استاذ توفيق حنون المعموري
منك تعلمنا الكثير ولا نزال .. في جسرنا العتيد ما فيك من نبض الذكريات .. والماء والنوارس وحتى كفشات القصب واسراب السمك الذي يتأمل العابرين بتواد ..
شكرا لبصمتك على ضفاف فراتي ..
نتابع ما تبثه روحك من جميل هواك ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/12/2012 21:07:28
القاص انمار رحمة الله .. العراقي بامتياز
شكرا لكلماتك الحلوة ولمرورك المهيب بمحطتي التي ما تزال تشكو شحة الطاقة الكهربائية ..
سيأتي القطار يضجّ .. وسيعبرها بمروره السريع فيما نبقى نتأمل بعضنا ثم ننفجر ضاحكين!

محبتي

الاسم: توفيق حنون المعموري
التاريخ: 08/12/2012 20:40:58

أنت جميييييل ، جميل ، يأبا ايلوار ، ما تبدعه أناملك

وما يفرزه فكرك النير هما خيطان موصولان كما جسر المسيب

مشدودان الى قلوبنا ... بارك الله فيك ، مزيدا من الأبداع

يا أحلى الأصدقاء.

الاسم: انمار رحمة الله
التاريخ: 08/12/2012 18:51:27
الاستاذ الرائع القدير المبدع صباح محسن جاسم
في كل مرة وفي كل نص اجدني عاجزا عن قول كلمة غير انك مبدع
وصراحة في كل قراءة لك نجتاز مسافة اطول في السرد
سلمت لنا ايها الرائع

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/12/2012 12:37:30
القاص والأعلامي محمود داوود برغل ..
شكرا لمرورك وشكرا آخرى لأني اكتشفت مؤخرا انك لا تقارع في فن القص القصير جدا ! آمل ان لا تكون تلك القصة الرائعة كبيضة الديك ...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/12/2012 12:15:50
الأديب راضي المترفي .. حامل لواء الفقراء والكادحين وذكريات عبقة ما تزال تفرك لك شحمة الأذن.
ذلك الذي ( سيبوه) على جسرنا العتيد كان قد تغزل بسمكة من نهرنا الفرات.
في البرية هناك نوع من فاختة دافئة تشدّ ملاحقها بالتواصل فتبتعد كلما حاول الأمساك بها ، نعتوها بصفة - ملهية الرعيان- حتى تنسيه اغنامه فتضيع وهو ما يزال في محاولاته التقرب للأمساك بها.
هكذا انت لم تمسك ايّا من الحالين.
شكرا لمرآك المضاف.

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 08/12/2012 10:47:31
حروف كتبت بعذوبة
لكاتبها المبدع اجمل باقات الورد

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 08/12/2012 10:24:14

صديقي المشاكس لي دوما
رائعة هي ذكرياتك عن روجينا والزرق ورق والسنكر والمسيب وجسره وايام النضال .. ننتظر حلقة اخرى عن (ميحانه .. ميحانه .. غابت شمسنا الحلو ما جانا .. وحييك بابا حييك على جسر المسيب سيبوني )
شكرا لك فقد شغلتني عن كل شيء زجعلتني الوك معك ذكريات رائعة لمدينة تركت بصماتها على سفر تاريخ العراق .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/12/2012 09:01:25
اختنا الراقية الشاعرة والروائية والحاضنة للهم العراقي والأنساني..
شكرا من عميق اعماق القلب على هذا الحضور البهي. افرحتني حقا مثل ما افرحني يوم امس اهدائك لي لروايتك - حريق الممالك المشتهاة -. حتما سأتابع مفازات تلكم الحرائق واجس ذلك النبض المشتهى.
ذلكم الببغاء في قصتي القصيرة ( روجينا) المنشورة في النور قبل استشهاد صديقنا عامر رمزي ، حين حصل ( الفرهود) في حينه هربت روجينا تاركة اثاث البيت ومن بينه ماكنة الخياطة ولم تصطحب معها سوى قفص ببغائها الذي كان يردد تحيته ( م غ ح ب ا- مغحبا). وما كنا نحسب ان سيعود ذلك - الفرهود- لتديره دول عظمى!
شكرا لكل طقوسك المقدسة والأنسانية التي ستكشف الأيام عن عمق طيبها السعودي - العراقي المسفوح على رحاب البراءة والصدق.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/12/2012 08:43:28
الأعلامي الناشط قابل الجبوري
لو تمكنا ان نجمع شتلات الورد في حديقتنا الواسعة لتحققت امانينا وما عدنا نضع نظارات لتعيننا على النظر.

كلك نظر .. شكري لمرورك في محطة قطار المسيب.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/12/2012 08:25:08
الأجمل مني الشاعرة عايدة الربيعي..
تحية لك من على جسرنا العتيد.
ما يزال الفتية والشيوخ والنساء يعبرون .. بل ويشكون همهم صوب رمز الخلاص وآخرون يعبرون للجهة المعاكسة. وبعض فتية لاقحت اجسادهم شمس الرافدين يقفزون من على الجسر بحثا عن ذلك المجهول عازف اللحن. والجسر لليوم على ازدحام!

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 07/12/2012 19:26:41
سطور مدهونة بالحنين للماضي
تكشف لنا : حظوظكم بتلك الخوالي الجميلة ..!
لقد فاتتنا الحياة التي نعم بها الببغاء
لكنه لم يفوتنا أن نقرأ لكاتب مبدع مثلك
تحياتي أديبنا صباح جاسم

الاسم: قابل الجبوري
التاريخ: 07/12/2012 18:21:57
الاستاذ الرائع
صباح محسن جاسم
جمعت في هذا بين الادب والتاريخ الجميل
محبتنا واعتزازنا

الاسم: عايدة الربيعي
التاريخ: 07/12/2012 18:08:30
الصديق الغالي ..
لقد تقصى الجسر الكثير، أجل لهذا فإنه لم يعن بأن يبحث عن طريقه ..كان الجسر قادرا على يكترث بكل هذا الزبد المتناثر من تيار الحياة لينتهي ب..
(هكذا يعبرون)..يالعبث طبولهم البلهاء فهذا منتهى الجنون!
ولم يعد مالم يقله الجسر سراً خبيئاً في مدى الدروب فالكل يتشابهون كل التشابه.

الصديق الجميل صباح محسن.. بوركت ايها الغيور على آهة الجسر وواوات لاتنتهي.




5000