..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافة السير بالطرقات ...

حيدر عاشور

يشهد المشهد العراقي ظواهر غريبة وعجيبة أخذت في التمادي وأصبحت عادة سيئة جدا في الشارع ولا تنم عن ثقافة ولا تنتمي الى أخلاق بل هي ظاهرة سلبية جدا تعدها الدول المتحضرة اخرقا للقانون لذلك أوجدت لها عقوبة مالية وجزئية ،ولو تمعنا قليلا لشاهدنا العجب من سائقي السيارات فالسائق يمسك المقود بيده والتلفون باليد الأخرى وانهماك كامل مع التليفون ...ومؤكد في إحصائيات المرور الكم الهائل من الحوادث بسبب سوء استعمال هذه التلفونات ،وهذه القصص يعرفها القاصي والداني ولم تقتصر على فئة معينة فهي تزاول من الجميع (الحافي والمتعافي ) وبنفس الوقت لا يختلف اثنان على ان التلفون اصبح من الضروريات ... شريطة ان يستعمل للضرورة وعكس ذلك سيكون وبالا على حامله ومالكه ... مع احترام الخصوصيات وبنفس الوقت لا يجوز مطلقا ان تؤدي هذه الخصوصيات الى إيذاء الغير ..وهذه الحالات المريضة نقصد بصورة مباشرة السيارات الحكومية والتي تمثلها في الشارع ... ولو تركوا دون عقاب او حساب وسلمنا بالأمر فإننا كمن يسمح لهم ان يقودوها كيفما يريدون وبالسر الجنونية ورعونة واضحة خاصة في الأماكن المزدحمة بالناس ...ليس المرور وحده معني بذلك بل كل شرائح البلد عليها فتح دورات توعية وإرشادات ونشر نشرات في الوزارات والمدارس والكليات ... كذلك علينا ان نتقدم خطوة الى الامام بوضع كآمرات مراقبة في الطرق العامة والفرعية تحدد المخالفات بدلا من قطع السير والمحاسبة المعتمدة على الصدفة وهذا كارثة وحدها يعيشها العراقي كل صباح ومساء دوريات مرورية وأخرى  تمثل الأمن والشرطة يختارون أمكنة ضيقة ومرة اخرى منتصف الشوراع السريعة ...هنا نعطي الحق للموظف من استعمال هاتفه للاعتذار على التأخير حفاظا على راتبه والطيب يعتذر للمريض من إجراء العملية التي تنقذ حياته وغيرها من مهمات الالتزام بالوقت .... وبهذا نكون على علم بأهمية الهاتف وضروراته في بلد ليس فيه نظام ثابت ولا قانون متساوي بين افراده ف( ......     ) من حقهم السير سريعا وبيدهم الهاتف ومن حقهم ان يضللوا زجاج سياراتهم لحماية من التشخيص والحسد فهذه تخضع للقانون المباهاة لا لقانون احترام الطريق .والغريب في الأمور وتحولاتها لم يعد الكردي كرديا ولم يعد الهندي هنديا ففي عاصمتنا وجدت شخصيات غرائبية في تصرفاتها انضافت عنوة للمجتمع .

حيدر عاشور


التعليقات




5000