..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاص المغربي حميد الراتي في ضيافة المقهى؟؟! ... ( 108 )

فاطمة الزهراء المرابط

من سوق الأربعاء الغرب، المدينة التي أنجبت أسماء وازنة في الأدب المغربي، مبدع احترق بنار الشعر قبل أن يتسلل هاربا نحو حديقة القصة، بحروفه الشفافة وخطواته الهادئة. صدرت له مجموعة قصصية بعنوان " تنوء بحلمهم"، يفضل بيته الهادئ على المقهى، لكنه يحلم بموائد زاخرة بحرارة الإبداع.

  

سؤال لا بد منه، من هو حميد الراتي؟

  

كائن إنساني مسكون بحرقة الكتابة، يهوى الغوص في ملكوت الكلمات، يكتب حرقة أيامه كي يتقاسمها مع الآخر، ذلك المتربع على أعتاب اهتماماته..

        ولد ذات مساء من سنة 1977 بمدينة صغيرة مهمشة أطلقوا عليها دون سابق معرفة (سوق أربعاء الغرب).. يحلم مثل أبطال نصوصه بحياة بسيطة وفاضلة، وبقصة جميلة لم يكتبها بعد، أو لعله للتو بدأها.. شغوف بالمطالعة حتى النخاع، وقراءة ما بين سطور المعنى وتجويفات البوح.

كيف ومتى جئت إلى عالم الكتابة والقصة بشكل خاص؟

ما أذكره، هو أنني جئت إلى عالم الكتابة منذ التسعينات حيث كنت مشاغبا في كتابة الخواطر للرفيقة الخيالية التي كانت تقاسمني حلما لم ولن يتحقق، ثم كانت محاولاتي شعرية نشرتها على صفحات مجموعة من الجرائد الوطنية ابتداء من سنة 1995.. دمنا رفيقين (أنا والشعر) لسنوات وما زالت حيث أعتبر الشعر من علمني كيف أنمنم رغبتي على ورق من دموع وحلم، من أمان وآمال، هو من لقنني أبجدية الحياة، هو رئتي التي تنفست من خلالها عبق الوصال، حتى التقيت ذات مطر خفيف برفيقة مدللة تتسكع بمعطفها الشتوي قرب شرفة مخيلتي، أغرتني بجمالها الأخاذ رغم قِصر جسدها الفاتن، أحببتها حدّ الاختناق وقول الحكاية، تأويني بدفئها الحَنون كلما تسللت إليها هاربا من وعتاء ضجري، تعانقني لأكتبها حروفا ملتاعة على نغم موسيقي هادئ، أجدني أهفو إليها مندهشا لصغر حجمها وعمق عوالمها ومعانيها، أفضل أن أكون وحيدا رفقتها مع فنجان قهوة بنية لأنصت بتمعن للحروف وهي تثرى في دواخلنا معا. 

النشر الإلكتروني أصبح ضرورة ملحة للكاتب المغربي، خاصة أمام صعوبة النشر الورقي، ما رأيك؟

  

في غياب التشجيع على النشر الورقي مع زيادة تكلفة الطبع وصعوبة التوزيع، كان من المفروض أن يجد الكاتب متنفسا لما يعانيه من تراكم إبداع، فكانت المنتديات والمواقع الإلكترونية المحفز الأوحد للنشر، لكن، ورغم هذا الزخم الهائل في النصوص المنشورة إلكترونيا يبقى غياب المتابعة النقدية والتوجيه، زيادة على اقتصار الأطروحات النقدية فقط على الأسماء المعروفة التي ضخمتها وسائل الإعلام ونفخت فيها بطريقة مَهينة من الأسباب الرئيسية في تراجع مستوى القراءة.

ما هي طبيعة المقاهي في سوق أربعاء الغرب؟ وهل هناك خصوصية تميزها عن المقاهي الأخرى؟

  

 حقيقة، لا أرتاد المقهى إلا لضرورة التواصل، أما طبيعتها عندنا فهي بمثابة مكان للغط والضوضاء ومشاهدة مباريات الدوريات الإسبانية..، أو للسمسرة في كل شيء إضافة طبعا لمغازلة المارة.

"بين المبدع والمقهى علاقة تاريخية"، فماهي طبيعة العلاقة الحالية في ظل التحولات التي تعرفها المقاهي المغربية؟

  

 أعتقد أن العلاقة بذلك الشكل لم يعد لها وجود إلا في بعض المدن القليلة، ذلك أن أنماط سلوك المثقفين تغيرت بدورها إضافة لدخول وسائل تواصل جديدة على الخط، فتحت باب التفاعل والتواصل على مصراعيه وإن كانت - في نفس الآن - قد خلقت لدى الأدباء والمثقفين انعزالية وانطواء نفسيا يغلفه تواصل سطحي أو افتراضي لا يرقى إلى عمق العلاقات الوطيدة السابقة.  

  

ما هو الدور الذي تلعبه المقهى في حياة المبدع حميد الراتي الاجتماعية والأدبية؟

  

لا تحضر إلا من زاوية رفقة طيبة تجرّني لها جرّا، ولذلك تحضر كضرورة تواصلية فقط، ذلك أن الله تعالى حباني بسكنى ذات فضاء أخضر واسع بعيدا عن ضوضاء وسط المدينة، وهذا ما يجعلني موضع غبطة من طرف العديد من الأصدقاء.

ماذا تمثل لك: القصة، الحرية، المرأة؟

  

القصة: معشوقتي الحالية التي أظنها صارت تحفظ الكثير من طباعي.

الحرية: ما يجب أن يتنفسه المبدع كي يظل قيد الإبداع والعطاء.  

المرأة: صدر الأم ولهفة الحبيبة ودلع الطفولة.

كيف تتصور مقهى ثقافيا نموذجيا؟

  

 أتصورها مقهى في أطراف المدينة، مكان هادئ تتخلل جدرانه كتب من كل صنف، وخضرة وموسيقى، وموائد زاخرة بحرارة الإبداع.

 

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات




5000