.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور نقابة الصحفيين بين الامس واليوم / انتخابات نقابة الصحفيين في ميزان التقييم

ماجد الكعبي

لا غروة بان أي انتخابات حقيقية هي ميزان دقيق للضمائر الحية وللنفوس الغائصة في مسامات الصدق والأصالة والنقاء والمصلحة العامة التي يجب أن تنأى عن رصيف الأنانية والنفعية والاستزلام , وان الانتخابات من أولى أساسياتها أن يكون المثنتخب شريف في القول والفعل , ويتصفد بأخلاقية مهنية عالية تسمو على كل الارتباطات العشائرية الرثة والائتلافات النفعية المقيتة , والتوصيات والأنانيات المفضوحة والمكشوفة , وبالنتيجة ينبغي بل يجب على الناخب أن يكون رأيه وصوته يعلو على كل المصالح الذاتية الخاصة .. وان يلتزم بشرف وأمانة باختيار الشخصيات النزيهة والمخلصة والمهنية والجريئة والنظيفة والتي ترتكز على تاريخ مهني أثيل وعلى فكر أصيل , فالصحفي الشريف المخلص لوطنه ولمهنته ولجماهيره ولنقابته ولزملائه الشهداء ولعوائلهم المقهورة والمتعبة عندما يريد أن يدلي بصوته يوم السبت القادم يجب أن يكون منطلقا من مباديء يقينية , ومتجذرا في واحة الانتخاب الحر الصادق النقي , فانه عندما يمنح صوته يجب أن يمنحه بقناعة تامة , وبفهم عامر , وبحرص متزايد بعيدا عن التحزب الضيق, والصداقات الهامشية , والمحافل الافطارية , والعلاقات الطارئة والمصلحية .

إن مسؤولية الانتخابات القادمة تفرض أول ما تفرض على المنتخب أن ينأي عن كل الأرصفة المستهلكة , وعن كل الممارسات المتهالكة , وان يختار لقيادة نقابته العضو المتوقد المشبع بالقيم والمثل والشمائل والحضور الفاعل , ولا ينحاز إلى صديقه أو قريبه الذي لا يتمتع بخصائص وموصفات جذرية وأساسية , فإننا في أمس الحاجة إلى مجلس نقابي يتكون من شخوص راسخة في تربة الوطن , ومشبعة بالوطنية الحقة وتحتل حضورا متميزا اثبت بجدارة ومهنية وعلى مر السنين والعوام بأنها وبحق لسان ذرب بالحق والحقائق ومتسلحة بتفوق بالصراحة الحقة والشفافية المطلقة والشجاعة الرائدة والمثابرة المتواصلة ومتمسكة وبقوة بنكران الذات والإيثار والتضحية وتكون - الشخوص - بكل الصدق لصيقة الفعالية الخلاقة التي ترفد النقابة والأسرة الصحفية بزخم هائل من الإبداعات والاشراقات والانجازات التي تنقذ المجلس من السطحية والتسطح والنفع الذاتي والشهرة الآنية والتبجح الخادع والادعاء الكاذب فقد مللنا وسئمنا من الشعارات الفارغة , والبهلوانيات الجوفاء , والتمشدقات الرعناء , والممارسات الخادعة , فقد آن الأوان لان نمنح أصواتنا لكل منتخب جدير وخليق وحري بالموقع الجديد الذي يفرض عليه أن يبذل قصارى جهوده , وأقصى أنشطته من اجل خدمة زملائه بروحية مجردة عن كل ما يسيء إلى سمعته , وعن كل اتهام يضعه في خانة المتهمين والوصوليين والنفعيين وان يكون سندا مساندا لنقيبنا .. وان كل صحفي حقيقي وذو نظرة ثاقبة وصاحب مبدأ وقضية أول ما يهمه العضو النقابي المرشح الذي يتكأ على تاريخ شريف ومشرف ومشرق ومليء باعتبارات صادقة وبأفكار ناطقة وبمزايا طافحة بنظافة اليد والضمير والسلوك , وان الأسرة الصحفية العريقة تتلألأ فيها أسماء أصيلة تمتلك منظومة من النزاهة والمثابرة والوطنية والمساهمات الفعالة التي تصب في مجرى الوطن والمواطن , وان ربنا الله تعالى وكل الرسل والأنبياء والأئمة وكل الخلفاء والصالحين والشرفاء والاصلاء يؤكدون لنا بان نلتزم بكلمة الشرف والأصول ولا تأخذنا العلاقات , ولا تجرنا المصالح , ولا تستحوذ علينا المطامع , فيجب على كل صحفي نقي وأصيل أن يمنح صوته في صباح يوم السبت القادم 27/ 8/2011 لمرشح نموذج حتى وان كان له معه غضاضة أو سوء فهم ولا يمنحه إلى شقيقه أو أخيه أو أقاربه أو صديقه إذا كان غير مؤهل للموقع النقابي وغير قادر على الأداء المطلوب في المعترك الصحفي فنحن يجب أن نلتصق بمبادئ ناطقة بالفعل والتفاعل والتألق والإشراق , فنحن إذا نزعنا من نفوسنا الأنانية المقيتة والعداوة المقصودة والتحزب اللامشروع نكون وبجدارة عناوين مشرقة بكل ماهو سام ورفيع ومؤثر ... فهذه الدورة الانتخابية الجديدة لنقابة الصحفيين العراقيين هي الميزان الشاخص والمعيار الدقيق لنمتحن فيه نفوسنا وضمائرنا التي يجب أن لا تنساق وراء الأهواء والمنافع الذاتية , بل يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية وان نقول الحق حتى لأعدائنا فهذه هي المبادئ المثالية والأساسيات لكل عمل في الحياة .

إن هذه الدورة الانتخابية الجديدة قد تكون أهم انتخابات لنقابة الصحفيين العراقيين يمر بها عراقنا المأزوم لأنها تحدث في ظرف صعب وعصيب وعسير ويحتاج إلى الفرز الصائب والتشخيص الهادف لاسيما بان الصحفيين هم اعرف وأدرى الناس بالواقع المعاش وبالنفوس المليء بالتناقضات , فالصحفيون هم مرآة الواقع والبوصلة التي يعتمد عليها , وإنهم بوليصة تامين ضد التزيف والتزوير والمزايدات المجانية والتحركات المريبة والممارسات المسمومة .

إن هذه الانتخابات المرتقبة تستوجب التحرك المهني لأنها انتخابات مفصلية وتحمل مسؤولية خطيرة وكبيرة وتحتاج إلى انتخاب صحفيين بارعين يمتازون بالجرأة والعصامية وبهذا كونا مجلسا متميزا من صحفيين متميزين وقادرين على الخلق والإبداع والنهوض . فيجب أن نضع الصحفي المناسب في مكانه النقابي المناسب وندعمه ونعزره ونسانده ونعاضده بكل ثقة وإخلاص وإيمان بقدرته الفائقة على الانجاز المؤمل والمشروع .

والكل يعلم بان قائمة المرشحين لقيادة نقابة الصحفيين العراقيين قد بلغوا المائة مرشح وهذا عدد كبير ويحتاج إلى دقة في التشخيص لان منح الصوت لأي منهم هي مبايعة له ليس بالصوت فحسب بل بالقناعة والثقة والاطمئنان .. وإنني واحد من الذين قد تابعوا الكثير من الأصوات الصحفية المتميزة وباعتباري كاتب واحد أعضاء نقابة الصحفيين العراقيين وعضو اتحاد الصحفيين العرب وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين ومتابع بدقة لصحافتنا الوطنية ورجالها منذ أكثر من ربع قرن حيث أن عمري الآن خمسون سنة وعندي خزانة ومستودع من المعلومات الدقيقة عن واقعنا الإعلامي والثقافي والصحفي وعندما أريد أن احدد الأسماء التي امنحها ثقتي وقناعتي وأقولها لكل من يعرفهم في الوسط الصحفي فلا أكون منحازا انحيازا أعمى لهم ولا تربطني بأي منهم أية صلة ولا قرابة , ولكن أقول قناعتي لله وللحق وللحقيقة والإنصاف فأنني لدى رصدي ومتابعتي للأسماء برزت أمامي مجموعة من الأسماء التي أثبتت حضورها في مضمار الصحافة ومنهم النخبة المنتخبة برأي وهم :

 1- مؤيد اللامي

 2 - الصحفي المظلوم

 3- مقدمة البرامج السياسية

 4- النائب الشايب والنائب الضعيف

, 5- النائب العلوية

 , 6- الصحفي الكاتب الجريء

 7-الصحفي الفقير

 , 8- المراسل المهني

 , 9- الأقرع المعروف .

إن هذه الاضمامة من الصحفيين والصحفيات حسب فهمي واعتقادي لها أثبتت وجودها وخلفيتها الصحفية عبر ما تابعت بدقة عما أنجزت ونطقت وكتبت ونشرت من مقالات استوقفتني لذلك بقية راسخة في ذهني ولا يعني ذلك بأنهم لهم الأفضلية الفضلى على كل صحفي العراق , بل برأي لهم بريق صحفي أكثر تألقا من غيرهم , ثم إنني لا استطيع أن احدد بدقة من هو منهم الأكثر تجذرا في الحقل الصحافي والأعلى منهم منزلة بين الصحفيين والاكثرهم وأغزرهم فاعلية وعطاء باستثناء نقينا الشجاع ( مؤيد اللامي ) وان شاء الله ستظل أبواب الإبداع والانجاز مفتوحة لكل صحفي عراقنا السائر في طريق الازدهار والثقافة والنور والإبداع والله الموفق والمسدد

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: ماجد الكعبي
التاريخ: 21/12/2012 15:27:56
الاستاذ صادق الموسوي المعزز
الاستاذ علي الزاغيني المحترم
الزملاء جميعا
تقبلوا شكري واحترامي وتقديري لكم جميعا واسال الله ان يسدد خطاكم وان يوفقكم لانكم جندتم اقلامكم وانفسكم لخدمة الناس الفقراء تحياتي لكم اينما كنتم
اخوكم ماجد الكعبي

الاسم: صادق عبد الوحد الموسوي
التاريخ: 28/11/2012 16:55:04
لله درك يا كعبي لقد فتحت لنا ابواب الحقيقة كما عهدناك صلبا للحق وعدلا بالقول محبتي ودعواتي لشخصك الكريم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 28/11/2012 16:43:10
الاستاذ القدير ماجد الكعبي
لقد تطرقت امور مهمة في مقالكم هذا كما تعودنا ان نقرا لكم في طروحاتكم الجرئية والتي تجمل صوت انسان مكافح وقلم حر لايعرف الا الحق مهما كانت النتيجة
تحياتي




5000