..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مأساتنا ... حسد عيشة

جمال المظفر

الحياة في العراق اصبحت لاتطاق ، جوع وبطالة واسعار تناطح السماء وفساد مالي واداري من الدرجة الاولى ، ابن البحار النفطية التي لاتعد ولاتحصى يستقبل الشتاء بعيون مكسورة وقلوب مفطورة على ضنك العيش ..!!
فالعنتريات القت بالمواطن العراقي الى الهاوية ، يتسيد منطقة ماتحت خط الفقر اي ( عالبلاطة ) ، يركض ليل نهار من اجل رغيف خبز بحجم قرص القمر في دورته الشهرية ويرجع خالي الوفاض ، مهما حملت من نقود فانها لاتكفي لاشباع أطفالك المساكين الذين يحلمون بقطعة شيكولاته كغيرهم من أطفال العالم الذين لم يرثوا آبارا نفطية كالتي يملكها شعب ( الله واكبر ) ..!!
الاسعار تعانق السماء ، لايطالها الفقراء والمساكين ، ولم تصلها اكذوبة شبكة الحماية الاجتماعية التي اسس لها صندوق النقد الدولي السئ الصيت ..
العنتريات والارتجاليات فتكت بالشعب العراقي وافقدته مقومات الحياة العادية التي يتمناها كل مواطن على سطح الكرة الارضية ، الساسة هم من ربح الديمقراطية واستفاد من افرازاتها ، والموطن خسر كل شئ ..
المواطن في واد ، والساسة في واد آخر ...
الساسة يغردون خارج السرب ... والمواطن ينوح على دكة الوطن ..!!
الله أكبر ياعراق الكبرياء
الله اكبر ياعراق الالف ياء
الله اكبر ياعراق الغضب الاسود ( البترول ) الذي رمانا في بحر الضياع والحرمان ..
الله اكبر والى مالانهاية من اللاهوتيات ..!!
كل شئ في العراق يغرد خارج السرب
كل شئ يسير عكس التيار الكهربائي والعاطفي ..
لم يبق بيت الا وتربع على عرش المصائب والنوائب والنكبات ..
شعب المليون بئر نفطي ينام في الخيام ويبحث عن كسرة خبز في مكبات النفايات ..
النيران الازلية تنير مدن العالم وتسود حياة العراقيين الشرفاء
لم يبق شئ للعراقي غير الحلم ، الحلم بنهار صاف دون قتل او رعب أودمار ...
الحلم بلتر نفط للم لحمتهم تحت سقف واحد
الحلم بصباحات بهية دون ضجيج ام محمد وهي تلعن اليوم الاسود لانها غير قادرة على طبخ وجبة الغداء لأن زوجها لم يتمكن من شراء ( قنينة ) الغاز التي وصل سعرها الى ( 25 ) الف دينار في البلد الذي يهرب فيه الغاز الى السماء لانه فائض عن الحاجة ولاتستوعبه المصافي ومحطات كبس الغاز ..
شعوب العالم بتصنيفاته الجغرافية والطوبوغرافية والسيكولوجية مندهشة من حال العراقي ، يملك النفط وبكميات كبيرة جدا ولايقدر على شراء قنينة غاز او ( تنكة ) نفط !!
العالم كله امام لغز اسمه ( لعنة البترول ) فهذه النيران الازلية هي سبب تعاستنا والحسد الذي يلاحقنا هو سبب هذه المأساة ، وكما تقول الحكمة التاريخية والتي اعتقد انها اطلقت خصيصا للعراقيين بان ( ثلثين المقابر من العيون ) وما علينا الا ان نشن حملة وطنية كبرى لاشعال البخور الهندي الحجري وليس ( ابو العود ) لانه غير فعال في حالات الحسد الاقتصادي العالي الحساسية ..
لنبخر حدودنا من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب ولنعلق على كل بوابة من المعابر الحدودية مع دول الجوار الجغرافي والعاطفي تعويذة ( سبع عيون ) من السيراميك لنبعد الحسد ولنقرأ المعوذتين وسورة يس وننفخ باتجاه الحدود ونردد التعويذة الالهية ( وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايبصرون ) عسى ان يبعد الله عنا حسد الحاسدين ، ولنطفئ ولو ليوم واحد النيران المشتعلة في الحقول النفطية ولنر ردة فعل الحساد ومن اجل ان نجعل ( مرقتنا على قد زياقنا )

جمال المظفر


التعليقات




5000