.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صناعة المعرفة.....ومعلقات اليوم

د.غالب المسعودي

كان عصر المأمون العباسي من اكثر عصور التاريخ العربي ازدهارا بالمعرفة, على الرغم من كتيبة العلماء الكبار التي كانت تعمل معه, لم يكن الخليفة يحصل دوما على كل الاجوبة التي يريدها, كان قد اصدر برنامجا منهجيا للدراسات الفلكية, وارسل بعثات موسعة لأجراء التجارب العلمية, وابدى اهتماما بجمع تراث الحضارات القديمة وخاصة الحضارة اليونانية, وأسس بيت الحكمة الذي ضم مكتبة للنسخ ودارا للترجمة الى العربية, وشجع المناظرات الكلامية ,وفي عصره ازدهر علم الكلام وقوي نفوذ العلماء في الدولة. وهنا لا أبغي ان امتدح شخصا ما او نظاما ما لكني احاول تسليط الضوء والاجابة على اسئلة تدور في خاطري وكثير من المثقفين, وهي اسئلة في غاية الحساسية اذ اننا نجد انفسنا في اسفل القوائم عندما يكون الامر متعلقا بالمنجزات الحضارية العلمية منها والثقافية والاجتماعية والاقتصادية, وعندما يكون الامر متعلقا في امور الفساد الاداري والمالي والثقافي, نجد انفسنا متربعين على العرش ونحن امة الأمجاد.

هناك في عصرنا الراهن ما يسمى بصناعة المعرفة ,والتي بدونها لا يمكن للشعوب ان تنهض اقتصاديا وثقافيا وبالتالي حضاريا لتحتل مكانتها بين شعوب العالم المتحضر, ولو سلطنا الضوء من ناحية بنيوية وسياقية نجد ان هناك محاولات في التراث العربي منذ المرحلة التأسيسية الى عصرنا الحاضر قد شهدت صراعا طاحنا بين تيارين متناقضين هما تيار العقل وتيار النقل ,ولما يقترب اوكاد يقترب تيار العقل من حصد انتصاره ,تصدى له تيار النقل المتمثل بالأرثودوكسية المتخندقة مع الرأسمال الرمزي بشراسة ,وذلك لان انتصار العقل ,يهدد بالتالي التراتبية الطبقية لهذا التيار(توجد تراتبية طبقية في كل رأسمال رمزي),مجيشا الوعي المأزوم للطبقات المسحوقة ومن هو على سدة السلطة كي يحافظ على امتيازاته وامتيازات الحاكم. إلا ان هذا التكتيك وفي عصر المعلوماتية اصبح عقيما لاطلاع الكثيرين على مواطن الخلل البنيوي في مجتمعاتنا, لجأ هذا التيار الى تسفية القيمة المعلوماتية بالرغم من موثوقية المصدر, وهذه اشكالية و قطيعة أبستمولوجية معاصرة, رغم ان هناك اعلان عن معرفة جديدة في العالم كل يوم وهناك ثورة في العلوم وهناك قامات جديدة في كل الحقول المعرفية, ووفقا لذلك يمكننا القول ان بنية انظمتنا تحلق فوق الواقع وما يتغير هو جلدها, خلاف مفهوم البنية عند ماركس(اذ الواقع يتغير في حراكيته وهو الذي يتطور ويتغير ويتحول ولا يتغير الا بوجود تناقض في داخله).وعلى الرغم من حدة التناقضات في واقعنا المعاش نجد ان مجمعاتنا تعيش بنية مغلقة مستقلة عن محيطها الا بما شاء(المحيط) وتسير وفق قانون تثبيت اللحظة ,منطلقة من ايديولوجيا قطعية أسست زمن البدايات ,وانها مختلفة عن اشكال الفكر والمعرفة السابقة ومصدرها مطلق, رغم كونها لا تعدو محاولة اجتثاث جذور فكر سابق وعدم الاعتراف به ,رغم تصريحها بانها تستثمر كل ما هو سائد وتدعي ان افكارها هي الكفيلة بحل كل الاسئلة المطروحة ,وقادرة على احتواء كل المشاكل على صعيد العالم, الا اننا نعرف جيدا ان كل المذاهب والتيارات المعرفية التي راجت وسادت في عصرها وان عاشت

كل اوجهه وقضاياه ,تبقى قاصرة عن استيعاب ازمات المجتمعات الحديثة, لوجود تحديات كبرى ومصيرية وهناك حاجة ملحة لمعرفة الجذور والأسباب.

ان الحضور الغائب ووفق المنظور الارثودوكسي لا يوصلنا الى المطلوب وسننحدر الى وادي سيزيف ولن نتمكن من رفع الصخرة مرة اخرى.

والانفتاح النسبي الذي نلمسه احيانا من بعض التيارات المحسوبة على الأرثودوكسية لا ينقذنا كونها هي الاخرى هدفا قابل للتحطيم من الداخل وان التمعن في الحقائق الحالية المتتابعة يبين لنا اننا مازلنا تحت تأثير الاغراء.

ان الغاء المفهوم المركزي للواقع في حياتنا المعاصرة ومعالجته بنصوص ذات دلالات فكرية موزعة في ثناياها وربما في طبقاتها(الظاهر والباطن),والكلمة سر مفتوح ومغلق وبالخصوص اذا كان مصدرها مفارق ,هنا يتجلى المسعى الذي يرمي الى تدمير الحاضر والنكوص الى زمن البدايات وهو خلاف قطيعة ورفض لما هو معاش عقلانيا وتاريخيا باستعلائية الكلمة وكبرياء الطبقة الحاكمة التي تغييب آثامها وتعمم فسادها باواليات, تشترك بها الاغلبية,وان اختراق العقل هو ضده ومعه لأنه يتواصل مع الحياة ويعيد الانتاج متجاوزا اليوتوبيات الضيقة ,وما اريد تبيانه هو أثر الحقل المعرفي ,حيث تكون المعارف داخل معيار خارجي يستند الى قيمتها العقلية وصورتها الموضوعية ,وشرط تأريخيها هو امكانيتها.ان التبعثر المكاني والغربة والاغتراب وغرائبيات الظرف الموضوعي لا يمكن ان ينجز نصا يتبع الاصول لان اللغة هي منظومة لبناء عبارات ممكنة.........

لذا لن نجد اليوم معلقات الامس

وختاما:

في اي عكاظ سوف انشدها___وسوق النخاسة كل يوم بات يعتمر

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000