..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة مهملة

علاء كولي

لا أدري أي مناسبة جعلتني أتذكر أنني أتربع على الخامسة والعشرين من العمر من دون سابق انذار، أتذكر أن عمري قد أصبح ربع قرن، يا للهول كيف مرت تلك السنوات لا ادري وكيف تمر السنوات القادمة وماذا قدمت خلال هذه الأعوام التي مرت؟ ماذا أنجزت كي اثبت وجودي؟ ماذا يمكنني أن أقدمه لبلاد لا تريد أي شيء مني؟ مكتفية برجالها الجالسين خلف مكاتبهم المصفحة.، لا أحس بانتمائي لهذه البلاد لكن لا يعني ان أكون بالضرورة خائن لهويتي، ماذا تعني لي هويتي عندما اشعر أنني مقعد في مكان عام مع المقعدين في آخر الشارع، أترقب القادمين السائرين على أقدامهم لكنهم يتحركون بعصي مساعدة للعبور.
خمسة وعشرون عاما من المتاهة، من متاهة الأسرة، الأقارب، الأصدقاء، العمل، الى متاهة الوطن الكبيرة، الى متاهة الحلم الكبير، الى طموحاتي العشوائية، أتخيل ماذا يعني انني الان قيمة وجودي ربع قرن من السنين لكن لاشيء تغير ماذا أنا فعلت كي أحقق شهرة مثلا في مجال ما او أحقق هدفا آخر في مكان آخر،كيف تحقق أشياءك وأنت يدور يومك عكس كل الناس يبدأ يومك من المغرب ثم الليل وينتهي هكذا اقضي وقتي مثل اي خاسر يجر أذيال الهزيمة في معركة لم تبدأ بعد.
كنت أتمنى أن أكون مدرسا كي اعلم الأجيال القادمة كيف تفهم الحياة هذا ليس لأنني ادعي المعرفة بل ادعي أنني انسان ويكفي أن أعلمهم كيف يحبون الحياة بشكل آخر بعيدا عن العنف المشكلة ليست لأنني بعيد عن هذا المجال. المشكلة أن شهادتي تقرأ أن أكون مدرسا أحيانا لا اشعر بها وأحيانا أنسى أن اختصاصي هو أن أكون مدرس كما هو موضح لكن اعتقد أنني ارتكب جريمة عندما احلم ان أكون في اختصاصي ومجالي الذي احبه لكن بحمد الله تم حذف هذا الحلم تم أعطاء حظر لهذا الحلم لأشعار آخر  
خمسة وعشرون عاما من السير بلا جدوى كنت اسمع بهذه المقولات القديمة عندما تحث على شق الطريق وعلى الهدف في الحياة،كيف اشق طريقا لم اسمع به ولم أره حتى، ثمة من يغلق عليك حتى النظر لمسافة عشرة أمتار ثمة حواجز تحيط بأحلامنا. رسالتي هذه مهملة بلاشك ولن تقرأ لذوي الشأن حتى لو كنت أثير الشفقة لكن أنا لا اطلب من احد ان اثير الشفقة عليه، هناك رسائل كثيرة منها غير معبرة ومنها لن تصل ومنها على باب أي مسؤول تتصدر ملفاته كلها ومنها رسائل متلكئة ومنها رسائل تحاول أن تشق طريقها كي تصل لكنها صعبة على غرار حواجز بغداد، رسائل كلها تصنف على أنها مستقلة لا تنتمي لأي جهة مشكلتها أنها لا تحب الانتماء وثمة مكان مخصص لها ليس في مكتب الوزير او مكتب الرئيس او مكتب موظف عادي هي تنتمي لذاتها فقط هذه الرسائل كانت ضمائر.. مكانها الوحيد هو المنفى.. المزبلة وثمة رسائل لم تكتب بعد لا تتسع لها أي ورقة، كتب عليها ان تكون هكذا.. وكتب لهذه الرسائل ان تكون مهمشة مثل حظ المساكين في العراق الجديد

علاء كولي


التعليقات




5000