..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى ينتفض المالكي على نفسه؟

د. رياض الاسدي

في السياسة ثمة قرارات لابدّ للسياسي الذكي والحاذق والمهني أن يتخذها في حينها بل في ساعتها فلو مرت على اتخاذ تلك القرارات أيام فأنت لن تستطيع اتخاذها قط، بل ربما بالنسبة لبعض السياسيين يتطلب الامر ساعات فقط لذلك النوع من القرارات المصيرية. بيدأن سياسيينا الملفوفين بورق السليفون في العراق ينتظرون ربما عقودا او اجيالا لأتخاذ قرار ما. وهم لايتورعون عن الخوض في معارك كلامية لاتسمن ولا تغني من جوع. وكم احتياطي الكلام لدى عموم المعنيين بالعملية السياسية في العراق واسعا وبذيئا حتى انك لتجد احدهم يخوض في نقطة واحدة لمدة ساعة كاملة وتلك عادة منبرية لا تصلح في السياسة الحديثة.  ولذلك تجد ان اداءهم سواء كانوا برلمانيين أم في الحكومة ام في العمل بين الناس من ابطأ انواع الأدء في العالم. بنظرهم يكفي ان تدبج عبارات محشوة بآيات من القرآن الكريم او احاديث نبوية وحتى امثال شعبية وابيات من الشعر ليعمل الناس على التهليل لك. سذج. لم يعد الأمر ينطلي على عقول العراقيين بعد التجارب المريرة التي عاشوها مع هؤلاء المتسيسين الجدد. ولم يعد ثمة احد يثق بهم ولو اجريت انتخابات نزيهة فردية وبأشراف دولي فستجد معظم هؤلاء السادة والسيدات الصامتات في خارج العملية السياسية. وهذا يعود بطبيعة الحال إلى ضحالة ثقافتهم السياسية بالدرجة الأساس. فجلهم لم يقرأ كتابا واحدا في الفكر والسياسة او يحاول ان يكتب مقالة واحدة في هذا المجال كما ان قسما كبيرا منهم جيء بهم بمحض الصدفة لاغير. وهم يظنون انهم اذكياء كفاية لحصولهم علىى هذه المناصب الخطيرة.

وفي المقابلة الاخيرة التي اجراها السيد نوري المالكي مع قناة السومرية تناول قضايا مفصلية تهم الشعب العراقي وجدت ان من المناسب العمل على تحليل وتشريح والنفخ في تلك المقابلة المهمة لعلّ ثمة من يسمع النداء لتلافي بحر الضياع القادم حتما. فقد اشار المالكي نفسه إلى ذلك البحر بطرفة عين واحدة وقال: فقد ينهار العراق! ووراءها تلك العبارة التقليدية ( لاسمح الله!!) أجل قد ينهار العراق لو استمرينا في هذا الاتون الممل والبغيض من المناكافات والمنغصات والبلادات التي باتت سمة واضحة لما يعرف بالعملية السياسية في العراق. وما الذي بقي من العراق حقيقة لم ينهر ويتحول إلى قاع صفصف منذ ان جاء الحاكم اللامدني اللص الدولي بول بريمر واضع أسوأ قواعد سياسية طائفية وعرقية للعراقيين؟    

والمالكي لايزال يراوح في فكره وفي رؤيته لمستقبل العراق في مكان واحد تقريبا وعلى مدى ولايتين مربكتين وطويلتين. والمالكي يشكو من تعطيله عن العمل الوطني دائما وكأن الكوابح هي نفسها في كلّ مرة. والرجل يحمل السياسيين العراقيين المسؤولية. أخيرا ينتزعها من رقبته ويضعها في رقاب مناوئيه. أية لعبة سمجة هذه. لكنه يدرك جيدا - كما اتوقع- ان أي عمل وطني حقيقي لا يتأتى من خلال الطرق التقليدية والخوض في غمار ما تركه بريمر للجميع. وتلك عادة عموم السياسيين التقليديين والصدئين الآن الذين يجدون صعوبات في اجراء عمليات تغيير كبرى في فكرهم اولا قبل العمل الاستراتيجي. وفي اصل المسألة : ان العمل الوطني لا يحتاج إلى افكار قديمة وصدئة وعفا عليها الزمن كالعمل من خلال ما يعرف بالمكونات أو التفاوض للخروج بمعادلات توافقية او اجراء مفاوضات في جنح الظلام بحساب: اعطني وأعطيك، او اسكت عني وأسكت عنك؛ لم تعد هذه السياسات الميلشياوية التي تهبط كثيرا إلى مستوى تعامل العصابات العادية  مجدية في وقت أصبح الشعب العراقي على مستوى من الوعي الوطني الرافض لكل هذه الترهات التي اوجدتها وخلقتها جزافا جماعات ما بعد 2003. ولكم كان السيد بهاء الأعرجي صادقا حينما اعلنها صراحة في مقابلة سابقة : بأنهم - بما في ذلك السيد المالكي نفسه- لم يكونوا يحلمون بمنصب مدير ناحية! لكنهم يدركون من اين جاؤا والطرق التي قدموا منها لكنهم يريدون نسيان ذك طبعا. ربما يقول احدهم : لقد جئنا منتخبين وتلك لعمري العن مزحة في تاريخ العراق السياسي المعاصر.

والسيد المالكي كما هي عادته في مقابلاته التلفزيونية لايجد حرجا في انه يحمل ملفات خطيرة تماما مثل الملفات التي يحملها ضد الشيخ عبد الناصر الجنابي عضو البرلمان العراقي وعضو مجلس الشورى للجهاد والخلاص ( يعني عضو في مجلس شورى دولة العراق الإسلامية الإرهابية) والذي خرج من مجلس النواب في داء اللهم اني اتوب اليك! وهرب لا يلوي على شيء. ولم يطلعنا المالكي على تلك الملفات طبعا. هكذا هو العمل السياسي في العراق وعندما جئنا بهذا المثل في سياق تحليلنا لتكرره بصور مختلفة وبأوقات مختلفة هنا وهناك وليس الأمر ببعيد عن هروب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وخروج مدير البنك المركزي سنان الشبيبي ( بواسطة الشركات الامنية الخاصة) إلى اقليم كردستان طبعا ومن ثم إلى خارج العراق طبعا. والهاربون من وجه المساءلة والعدالة في العراق من الكثرة بمكان. ولازال السيد المالكي مصرا على وجوده في هذه العملية السياسية الغريبة حدّ الغثيان.

هكذا هم كثير من المناؤين للعراق ممن يحملون عدوى الطائفية والعرقية والجهوية يهربون بلا رجعة. او ليس غريبا في العملية السياسية أن ترشح عن اتهام نائب رئيس جمهورية بالعمل في الإرهاب ويخرج عيني عينك من أسوار الدولة المصون. وكان المالكي رجلا صريحا إلى حدّ في ما يتعلق بطبيعة مهمته كرئيس وزراء واعلنها بينة مثل قرص الشمس وقال: أنه مكبل ولايستطيع العمل بالاتجاه الصحيح بسبب عمل الكتل السياسية التي اتخذت( قرارا) في ايقاف عمله. ومن اجل فهم هذه الجزئية ينبغي علينا تحليل الأسباب التي تحول دون تقدم الحكومة إلى امام. فالسياسيون العراقيون الوطنيون النعّاميون( أي الذين يضعون رأسهم في الرمل بحثا عن لاشيء) وشلل الطائفيات والعرقيات المؤثرة هنا وهناك  تحول دون صدور القوانين الأساسية كقانون النفط والغاز وقانون الاحزاب وقانون انهب واشلع!.

بالطبع هم لايريدون التحول نحو خدمة المجتمع والدولة وتقوية العراق، لأن تلك الحالة تصبّ في صالح المالكي كما يرون. وهذا هو صلب العناد في خضم الصراعات السياسية في العراق. ولكن هناك قضية اساسية ومفصلية لدى المالكي وهي تتلخص في نوع العتاد الذي يستخدمه في بندقية قديمة (العملية السياسية) وما اذا كان نوع العتاد يناسب البندقية وحتى عياره. استخدام عتاد جديد في بندقية قديمة قد يؤدي إلى تفجيرها أو تدمير صاحبها. لذلك لابد من وجود بندقية جديد تستوعب العتاد الجديد. وهو ربما لم يفكر بعد في الانتفاض على تلك البندقية الهرمة والبائسة منذ ولادتها المشوهة التي يمكن ان تودي به في اية لحظة. لا غبار على وطنية المالكي ورغبته الخاصة في تقديم كلّ ما يمكن للدولة والمجتمع العراقيين، لكن كلّ مشكلته انه جاء من وسط طائفي وعليه ان ينتفض على نفسه وعلى افكاره القديمة ويخرج إلى فضاء الوطنية الواسع  والصحيح ويؤسس حزبا وطنيا ديمقراطيا عريضا  ثم يدخل انتخابات مبكرة. وسأكون اول من يضرب له تعظيم سلام لو فعلها .. ولكن هل يستطيع المالكي عمل ذلك؟؟

 

د. رياض الاسدي


التعليقات

الاسم: د. رياض جاسم محمد الأسدي
التاريخ: 16/01/2013 02:19:52
شكرا لك اخي الصافي ولتعيقكم على الموضوع

الاسم: محمد الصافي
التاريخ: 25/11/2012 21:10:55
احسنت دكتور..لي معك مداخله اتمنى ان اكون بها صائب واعتبر ماتقول هو الصواب بمد مداخلتي.ان انتفض السيد المالكي وضرب الجميع بعرض الحائط امثال السيد عمه عيونه والسيد القائد اذا صح التعبير.هذا الشطر الاول المحسوب على السيد المالكي والشطر الثاني هو من يتعلم وينفذ اوامر جوار العراق .والشطر الثالث الذي انتفضه عليه بالفعل ماذا يكون مصير السيد المالكي؟ فلنظرب له التعظيم من الان لكي يستطيع فعل ماتتمناه..العافيه بالتداريج اذا صح التعبير..كل الاحترام والتقدير لمانشرتموه ولشخصكم.




5000