..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة المغربية سعاد التوزاني.. في ضيافة المقهى-107-

فاطمة الزهراء المرابط

مبدعة رقيقة، تتجول بين الحروف العربية والفرنسية لتنسج لنا الإبداع في كل حرف تنثره هنا أو هناك، سيصدر لها قريبا ديوان شعري بعنوان: "هضبة الحوريات". علاقتها بالمقهى محدودة، لكنها تعشق مقاهي أصيلة الشاطئية، من أجل التعرف على علاقة المبدعة سعاد التوزاني بالمقهى كان الحوار التالي...

 

من هي سعاد التوزاني؟

 

ماذا كنت منذ تحكم في القلب وهجرني العقل، إذ أصبحت روحا توأما لنجمة شاردة لا جسد لها في أرض الجذب، أقفز من غيمة لأخرى..؟ فلم أدر، ذات ضباب، بين أية غيمة سقط صندوق أحلامي المرصع بحكايا الأميرات، استعضت عنه بحروف من شمع عجنتها بكيمياء النفس وعصارتها في مدخنة الحواس، القلب منها استثناء.. وهو من قهره نقش بأظافر الوجع قوالب الأنين، حتى تكشف لي فتيل النور، ينكتب على ورق البوح، تحكيه الطيور الهاجرة من سخاء مزامير الهواء، تفشي سر المدن، متسعة للحكمة والجنون والهذيان.. وأبقى انسانة تراقب خطوها خشية انزلاق  وانحدار من طريق المفازة.. مبدعة تحاسب الحرف قبل أن يكتمل كلمة آثمة فتحاسب عنها يوم الحساب.

 

كيف جئت إلى لعالم الإبداع؟

 

في بقعة ضوء تعرفت على هويتي كمبدعة منذ رسم معلمي الحكيم - المرحوم والدي- أستاذ اللغة العربية والفقه الإسلامي، على مرآتي سطورا تدلت ظلالا مغرية لفضول الغوص في دررها، ظلالا مؤدية لكُنْهِ ما خَلْفَ الجمال في اللغة.. مدلي القلم وقال: «اقرئي»، فأمرتني الكلمة أن: « اكتبيني، لأخبرك يوما مَنْ وما ترينه بعين القلب والعقل ويمر في ظلك نكرة حتى تنفلت منك آهة الألف، أول حرف أبجدي». لكن سرعان ما انبرى القلم حين أردت أن أكبر قبل الأوان.. فأخذت مرود كحلي أغمسه في رغوة مدامعي، تكثلت سديما لتحيلني لمكمن النور البهي لأزهد ذاتية مكاشفاتي وراء هالات وهمية لا يزكيها غير رضى المتلقي حسب هواه..

كنت أستحضره وصوت أبي يرتل القرآن عند كل فجر، ويلقي خطبة الجمعة في منابر تازة ومآذنها ويؤم المصلين.. وإذ تفتحت عيناي على ذاك السراج الذي أمدني السكينة والأمان في أوائل لا وعيي بسر الغيمان القدسي.. كنت فقط أنجذب بقوة فائقة لسحر اللغة الذي كان يزيدها أبي روعة بحسن الإلقاء وجوهرية الصوت وموسيقية المسمع.. فانتهى بي الأمر لأقبض على الكلمة الملتزمة كمُنعتق عباق ببخور اليقين والجدية الخالدة كاستمرارية منطقية لمن تربيت في كنفه.. فتنبأ بشعريتي..

 

ماهي وضعية الترجمة في المغرب؟

 

الترجمة في المغرب لم تصل بعد إلى المكانة التي تستحقها، كصنف وقيمة أدبية ومعرفية تستهوي اهتمام القارئ أو حتى المبدع المغربي نفسه الذي يفضل الانهماك في إنتاجه الشخصي وهو يكابد أصلا صعوبة وحتى استحالة إيصاله للقارئ. فكيف يغامر بإشكالية تبليغ أدب الآخرين؟ علاوة على الجهد المبذول في صياغة الترجمة خصوصا في صنف الشعر الذي يستوجب الوعي بالعمق الذي يعنيه الشاعر من صور ومجازات لتوصيل الاحساس المراد بالنص وإيحاءاته، إلى جانب درايته وإتقانه للغة المترجم إليها.

ومن خلال تجربتي الشخصية، كلفني العديد من المبدعين المغاربة بترجمة أعمالهم الشعرية والقصصية، ولكن لحد الآن ورغم إعجابهم وقناعتهم بتميز ترجمتي إلا أن ذاك المجهود كله لم ير النور بعد، إذ يعطون الأولوية لإبداعاتهم، ومن تم تبقى ترجماتي مركونة في زاوية التأجيل منذورة لرفوف الإهمال والنسيان.. وهنا يجب الإشارة لعدم وجود مؤسسات مهتمة بتبني ودعم الترجمة والأعمال المترجمة والمترجمين، كما حال بعض الدول العربية أو حتى في دول الغرب.

 

ماهي طبيعة المقاهي في سلا وهل هناك خصوصية تميزها عن المقاهي الأخرى؟

 

شخصيا، لم أذهب أبدا لأية مقهى في سلا، من جهة بسبب شهرة المدينة بارتفاع نسبة العنف والإجرام، وخصوصية مقاهيها التي يرتادها المنحرفون ومتعاطوا المخدرات، فلا تستطيع التمييز بينهم وبين الأشراف والصالحين من ساكنتها، ولا يتمتع فضاؤها بالأمان الكافي للمرأة عامة.. ومن جهة ثانية لا أجدني بحاجة لارتياد المقهى وبيتي موجود بنفس المدينة.

 

هناك نظرة احتقارية للمراة التي ترتاد المقاهي ما رأيك؟

 

أذكر أنه في مدينتي تازة، كان من العيب أن تدخل المرأة إلى المقهى. وكأنها أتت عارا مشينا واقترفت إثما لا يغفر لسمعتها.. وحتى إذا مرت قريبة جدا من رصيف المقهى، يتهمها الرجال الجالسون بعدم الحشمة والوقار، فيسيئون إليها بنميمة متكالبة على العرض والشرف.. بينما كان الأمر طبيعيا بالمدن الأخرى إذ كان والدي يأخذنا إلى بعض المقاهي هناك. النظرة تغيرت كليا الآن وأصبح الأمر عاديا مشاهدة النساء في المقاهي دون إثارة شعور بالدهشة أو الاستياء ودون أن توجه إليهن أصابع الاتهام على تصرف كان يعتبر خاطئا وفاحشا قبل سنوات.

بيد أن الرأي المتحفظ آنذاك، كان مبالغا فيه وظلما للمرأة كاعتبار المقهى مكانا حكرا على الرجل فقط. إذ للكل الحق في الاستفادة والاستمتاع بقضاء وقته في فضاء يعتبر عموميا وليس خاصا.

 

"بين المبدع والمقهى علاقة مميزة"، فهل هناك علاقة بين المبدعة سعاد التوزاني والمقهى؟

 

يكفيني أن أذكر أن أول قراءة شعرية كانت في مقهى أدبي (فينوس) بتازة، قبل عشر سنوات حين دعاني الشاعر والإعلامي المبدع عبد الحق عبودة للمشاركة في اليوم العالمي للشعر. كان ترددي واضحا بل ورفضي لفكرة دخول المقهى وقراءة الشعر أمام الرجال من ساكنة المدينة الذين خشيت احتقارهم وتهمتهم لي بالخروج عن مقاليد العفة.. إلا أن إصرار الأستاذ عبد الحق وتشجيعه لي، جعلني أشارك على مضض وأنا آخذ ابني معي وأجلسه بجانبي.. حتى أني اشترطت القراءة وأنا جالسة الشيء الذي أصبح عادة عندي، ليلقبني الأخ عبد الحق عبودة بـ"الشاعرة المنبرية"، وأتذكر أني قرأت يومها قصيدة بالفرنسية بعنوان "شرف" وكأني تعمدت الدفاع المسبق عن شرفي وسمعتي.

 

ماذا تمثل لك : الطفولة، القصيدة، الحرية؟

  

- الطفولة: عيد العمر الذي لا يعود مرة ثانية كسائر أعياد الحياة.. عيد لا نعرف متى ينتهي ونحن نسارع للقفز لمرحلة أخرى.. نستعجل انقضاءه فتنقضي كل حياتنا في ندم وحنين، لاهثين وراء أحلام المراهقة الصادمة، مستبدلين الضحكة بالدمع، محتفظين فقط بجينات الفطرة في كياننا، رحمة بنا حتى لا ترعبنا الكهولة بهبوطها لزمن دون عيد.

- القصيدة: تلك الساقية التي تحملني بهدوئها وهيجانها لبحور مرجانها من دم القلب.

- الحرية: لا أراها إلا عند الطير، أغبطه إذ له الفضاء الرحب للتحليق دون حواجز أو إشارات أو يد مانعة له.

 

كيف تتصورين مقهى ثقافيا نموذجيا؟

 

من خلال تجربتي من حضور ومشاركات ببعض الملتقيات الأدبية في المقاهي الثقافية، أخذت نظرة سلبية عنها كونها ليست فضاء أو منبرا يليق بمقام الشعر وأجواء قراءته أو الاستمتاع بسماعه، وذاك للضجيج المزعج المنبعث من الآت تعصير القهوة والفاكهة، ومرور النادل بين الموائد لتلبية طلبات الزبائن، والأفظع من ذلك بيع الخمور ورائحها مما يثير حفيظة من يراعي الله في المنهي عن المحرمات وأظن دون هذه العناصر لا توجد مقهى بمد الكراسي والموائد فقط..

فاطمة الزهراء المرابط


التعليقات

الاسم: فاطمة الزهراء المرابط
التاريخ: 06/01/2013 12:32:02
الاخ فراس
اشكرك على الاهتمام بهذا الحوار
دمت مبدعا
مع خالص التحية

الاسم: فـــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 18/11/2012 12:31:13
فاطمة الزهراء المرابط

.................................. ///// جهود وأعمال مباركة أيها الأحبة لكم الرقي والإبداع أن شاء الله تستحقون الثناء بما تقومون به دمتم برعاية الله



تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000