..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أصابع الاتهام موجهة لكم يا وزراء الداخلية العرب !!!!

وفاء اسماعيل

أمن الوطن لا يتحقق إلا بأمن المواطن يا وزراء الداخلية العرب !!!!

* لا ادرى لماذا يبتعد الكل عن مسألة تعريف (ماهو الإرهاب ؟ ) فمنذ عام 2001م وبعد احداث 11 من سبتمبر يتحاشى المجتمع الدولى التطرق الى ماهية الإرهاب وتحديد القصد منه ولكن من خلال تحرك هذا المجتمع وقوانينه التى سنها لنفسه بدا لنا مفهوم الإرهاب وكأنه هو (كل حركة تدعو الى مقاومة المحتل للبلاد المستباحة ثرواتها وبشرها والمنتهكة أعراضها ) فأصبح الإرهاب كلمة مطاطية تفسر طبقا لمصالح اهل الجور والظلم واهل القوة والمنعة سواء حكاما محليين او محتلين ، مغتصبين... وابتعدوا تماما عن اعتبار( الاحتلال) اخطر أنواع الإرهاب وهو الذى يدفع الشعوب الى مقاومة العدو وقتله هو وعملائه المتعاونين معه ( لهذا كانت قناعتى ان المحتل استبق غزوه لبلادنا بوضع قانون مكافحة الإرهاب الذى يعتبر كل مقاوم ومتصدى للاحتلال ارهابى ) فمنذ مؤتمر شرم الشيخ عام 1996 م الذي عقد لإدانة المقاومة الفلسطينية التى تعارض مسار أوسلو التفاوضى والذى حضره كلينتون و الراحل عرفات وحتى اليوم تتوالى القوانين من قبل الدول سواء الأجنبية او العربية لوضع حد لاى مظاهر عنف تعبر عن رفض الشعوب للاحتلال وجرائمه والأنظمة الديكتاتورية وفسادها .. والدعوة الى إتباع الطرق السلمية كالمظاهرات والاحتجاجات والإدانة اللفظية والاستنكار والشجب .. كل هذه الطرق يدعونا الكل الى إتباعها ( والشعوب لا تمانع فى إتباعها خاصة لو كانت مجدية وناجحة وذات اثر فعال وتحقق الهدف المرجو من إتباعها ) ولكن ماذا لو كان المحتل أمام كل هذه الوسائل يجسد الإرهاب بكل صوره البشعة ؟ يقتلك ويدنس أرضك ويرفض الاعتراف بحقوقك ويرتكب الآلاف المجازر التى تشيب لها الرؤوس .. ويجعل تفاوضك معه غاية وليس وسيلة للوصول الى حل عادل لقضاياك واستسلامك للامر الواقع هدفا اراد تحقيقه .!!!! ماذا تفعل لو كانت كل الأنظمة الديكتاتورية حينما تتخذ الشعوب التظاهرات وسيلة للتعبير عن رأيها والاحتجاج على سياسات الحاكم المستبد تواجه تلك المظاهرات بالقمع والضرب والسحل والاعتقال فى السجون التى ضاقت واكتظت برجالها ؟ هل علينا نحن الشعوب ان ننتحر على أسوار أوطاننا ونبتعد عن اى مكان يجمعنا بهم ؟ ام علينا الصبر والصلاة والدعاء على حكامنا الذين أفرطوا فى إذلالنا وأمعنوا فى قتلنا ووقفوا يتفرجون على سفك دماءنا بيد بوش والصهاينة دون ان يحركوا ساكنا ؟

** من هو الارهابى ؟ سؤال ليس صعب الإجابة عليه وليس بحاجة لعقد المؤتمرات واللقاءات التى تستنزف ملايين الدولارات من دم الشعوب لتصرف على إقامة الرؤساء فى فنادق الخمس نجوم وشعوبهم تتضور جوعا .. ولا بحاجة لسفر وزراء الداخلية هنا وهناك على طائرات خاصة تهيم فى الجو تتبختر وتتمايل طربا لأنها تحمل على أجنحتها علية القوم لتنقلهم الى قاعات المؤتمرات التى تعتبر حصونا مانعة وقصورا مشيدة تحيط بها قوات الأمن لحماية هذه الأجساد الملائكية الطاهرة المقدسة ..ولا بحاجة لفتح قواميس العالم اللغوية لمعرفة مرادف إرهاب ..ولا بحاجة لعقل جهابذة القانون سواء الدولى او المحلى الذى يتم تفصيلهما طبقا لأهواء علية القوم ممن وضعوا أنفسهم فوق كل البشر وفى منزلة لم ينلها كل الرسل والأنبياء..!!!!

*** الإرهاب هو قتل كل نفس بغير حق ، وترويع الآمنين ، وتهديد امن البلاد ، مص دم الشعوب سواء بالسرقة أو الاحتيال أو النصب ، وهو اغتصاب الأرض والعرض وانتهاك الكرامة والإمعان فى إذلال البشر ، الإرهاب نوعان : إما إرهاب افراد أو إرهاب دولة .. فأما إرهاب الأفراد فيتمثل فى كل عمل اجرامى يقوم به فرد او جماعة من الأفراد لتحقيق هدف غير مشروع ولنقل مثلا تجارة المخدرات وتجار الأعضاء البشرية وتجار الدم الفاسد الذى يتسبب فى تلويث دماء البشر والخطف من اجل فدية او مقايضة غير مشروعة ..وأما إرهاب الدولة فهو كل جريمة تقوم بها الأنظمة الحاكمة تؤدى الى قتل الشعوب وارتكاب المجازر والجرائم اللانسانية بحقها كالاعتقالات والتعذيب فى السجون والقتل الجماعي سواء بقنابل عنقودية او بصواريخ نووية محرمة دوليا أو إبادة عن طريق الحصار وسياسة التجويع .. الإرهاب هو كل ضرر يقع على الفرد والجماعة نتيجة لعنف او إجرام او تآمر يؤدى الى حرمان الشعوب من حقوقها كاملة فى الحرية والأوطان وامتلاك الثروات ، وتقييد الفكر والعقل فى اطر خشبية أو اسمنتية غير مرنة لا تخضع للنقد او التغيير وفقا لمصالح الشعوب أولا ولمصلحة الأوطان ثانيا ، وهو التقيد باتفاقيات وقعتها الأنظمة دون استشارة شعوبها ووضع القوانين التى تعتبر تلك الاتفاقيات قدس الأقداس ومناطق محرمة رغم أن تلك الاتفاقيات لا تراعى الجانب الانسانى وحقوق الفرد والجماعة وتنتهك سيادة الأوطان ، والإرهاب هو التعدى على الممتلكات العامة والخاصة والتصرف بها دون إذن أو تفويض من الشعوب .. الإرهاب هو غزو دولة لدولة اخرى وتدميرها وقتل شعبها بدم بارد واستنزاف ثرواته وحرمانه منها .. ،الإرهاب هو استيطان الغرباء لأراضى شعب ما وطرد سكانه الأصليين من تلك الأرض وتشريدهم وعدم الاعتراف بحق هذا الشعب فى العودة لأراضيه ودياره وتركه يعانى القهر والحرمان من العيش بأمان على أرضه ووطنه وبين أهله ، وهو منع الاتصال بين الشعوب القومية التى تتحدث لغة واحدة ويربطها مصير وجغرافيا وتاريخ واحد وإقامة الحواجز والسدود التى تمنع هذا التواصل ، وهو الذى يمنع الأم من أطفالها والزوج من زوجته والابن من الالتقاء بأهله وأسرته ، وإرهاب الدولة هو فى فرض القطرية والفئوية وتقسيم الشعوب الى طوائف متناحرة وغياب العدل والمساواة ، ونشر الفساد وهدم القيم والأخلاق وإهمال التعليم ودفع العقول المبدعة الى هجرة أوطانها ليتلقفها الغرب بكل ترحاب والاستفادة منها لتنمية بلاده .. ، الإرهاب يتجلى فى ابشع صوره حينما تفشل الأنظمة فى تنمية ثروات البلاد بالقدر الذى يسمح بتوفير حياة رغدة أمنة للشعوب والاستئثار بالمال والسلطة وافقار تلك الشعوب وتجويعها ..، وإغراق البلاد فى الديون ، إغراق البلاد فى دوامة الغلاء الفاحش وعجز الأنظمة عن سد العجز الناجم عن إهمالها وسياستها الخاطئة الا من خلال فرض الضرائب التى تثقل كاهل الشعوب وتدفعهم لليأس او الانتحار ، إرهاب الدولة يتجسد فى السياسات التى تهدف لتحويل المجتمعات الى مجتمعات استهلاكية اكثر منها منتجة ، وفتح الأوطان ( على البحري ) لغزو اقتصادي وثقافي لا يتوافق مع رغبات الشعوب وقيمها وأخلاقها من خلال ربط الاقتصاد الوطني باقتصاد العدو لمزيد من السيطرة والهيمنة على الشعوب تحت مسميات وشعارات خرقاء كاذبة لا تحقق الأمن الغذائي أو الأمن القومي للبلاد ومن خلال اعلام مزيف يروج للفساد والعرى والإباحية ، وهو الاستبداد والديكتاتورية وتجاهل حق الشعوب فى اختيار من يمثلها ويكون ناطق باسمها .

** هذا هو مفهوم الإرهاب بكل بساطة ولا يحتاج لصرف ملايين الدولارات على الباحثين والمختصين وترزية القوانين ولا اجتماعات هنا وهناك ..ولا بحاجة لإنشاء مركز دولى لمكافحة الإرهاب كما دعوا السادة وزراء الداخلية العرب فى مؤتمر تونس ووقعوا اتفاقية عربية للتعاون الامنى تجرم الإرهاب .. لسنا بحاجة لسن مزيد من القوانين بل نحن بحاجة الى نشر العدل والمساواة والحرية والمؤاخاة .. بحاجة الى ضمير عربى حر يتصدى للفساد المستشرى بيننا ..بحاجة الى فك القيود عن عقولنا وايادينا يا وزراء الداخلية العرب .. بحاجة الى فتح ابواب السجون والمعتقلات لينعم الكل بنسيم الحرية .. بحاجة الى قضاء عربى مستقل يحترم الكل احكامه ومظلة دستورية تركز على حقوق الفرد والجماعة ويتم الالتزام بها من قبل الحكومات والانظمة والشعوب على حد سواء.. بحاجة لسيادة القانون لتشمل كل مواطن اى ان كان منصبه يتساوى الجميع تحت مظلته ولا يستثنى احد سواء ابن وزير او ابن غفير .. بحاجة لجيوش تحمى الوطن والمواطن من الأنظمة اذا استبدت بالبلاد والعباد وتقف الى جانبه تدفع الخطر عنه .. بحاجة الى اجهزة امن للوطن والمواطن العربى ولسنا بحاجة لاجهزة ارهاب ترهب المواطن وتنتزع منه كرامته وشرفه.

** وإذا كان السادة الوزراء اختزلوا مفهوم الإرهاب فى ( التفجيرات ) التى تحدث هنا وهناك والتى انتشرت فى بلداننا العربية خاصة التى يعم فيها الفساد وتعتبر بوابة مفتوحة لكافة أجهزة المخابرات العربية والأجنبية فجميعنا ضد تلك التفجيرات التى يذهب من وراءها ضحايا مدنيين أبرياء لا ناقة لهم فيها ولا جمل .. وضد السيارات المفخخة التى تنفجر فى أسواق بغداد مثلا ضد المدنيين ( بشرط أن يتم الكشف عن هوية القائمين بتلك التفجيرات وهل هى عناصر البلاك ووتر وشركات الأمن وعناصرها المرتزقة التى تعمل لصالح المحتل بهدف إثارة الفتنة الطائفية بين أبناء البلد الواحد كما خرجت عشرات التقارير تؤيد ذلك ام انها بفعل عتاة الاجرام المحرضين من قبل عناصر المخابرات التى يهمها نشر الفوضى فى العراق وارباك الوضع لصالح الدول التى تعمل لحسابها ؟ ) وضد التفجيرات التى تحدث فى لبنان والتى تخدم أمريكا وإسرائيل ومشروعهما الشرق الأوسط الكبير ( والتى خرجت كثير من التقارير التى تؤكد وجود الموساد الصهيونى فى لبنان الذى جل همه إثارة القلاقل من وراء تلك التفجيرات والضغط على سوريا وايران ) وضد التفجيرات فى المغرب والجزائر ( بشرط ان نحدد اسبابها ومرتكبيها ).. ولكننا لسنا ضد اى تفجير يحدث بين صفوف العدو وآلته العسكرية سواء فى العراق وأفغانستان والصومال وفلسطين فنحن اول المحرضين عليه فعن اى إرهاب يتحدث وزراء الداخلية العرب وهم لم يحددوا نوع الارهاب وماهيته وتركوه كلمة مطاطية تستخدم وفق الأهواء ؟
هل يقصدون الارهاب ضد المدنيين ام الارهاب ضد العدو ؟ ان كان قصدهم النوع الاول من الارهاب فمن سيصدق ان هناك مقاتل او مجاهد يرتكب جرما كهذا وهو الذى يبغى مرضاة الله لا إغضابه ؟ وان كان القصد النوع الثانى من الإرهاب ( التفجيرات ضد العدو ) فعليهم توضيح الامر حتى لا يلتبس الأمر على الشعوب ويصبح الخلط بين الاثنين أمرا واقعا ونوع من التحايل على عقولنا باستخدام النوع الأول ذريعة لمنع الثانى ، حينها سنقول ان الحكومات نفسها وأجهزة مخابراتها فعلت الأولى ( التفجيرات ضد المدنيين ) ليكون مبررا لملاحقة كل مقاوم للعدو المحتل .. خاصة ان حياة الشعوب باتت أرخص ثمنا فى هذا الزمن الردىء .. !!!!

** الغريب فى الأمر ان الجهة الوحيدة التى تنسق فيما بينها تنسيقا جيدا فى صرح الجامعة العربية هى أجهزة وزراء الداخلية وكأن الأمن بات من أولويات المواطن العادى .. ونسوا أمنه الغذائى والتعليمى والصحى ..بينما الحقيقة ان تلك الاجتماعات وتلك القرارات والقوانين ليست هدفها امن الشعوب العربية بل امن الأنظمة والمحتل .. بل استطيع ان اجزم ان اى قوانين تحت مسمى مكافحة الإرهاب هدفها بالدرجة الأولى إرهاب الشعوب واستصدار مزيد من القوانين لخنق حرياتها وتكميم افواهها و كسر ارادتها لتسلم للمحتل الداخلى والعدو الخارجى وترضخ له !!!!

** والى وزراء الداخلية العرب اقول دققوا النظر جيدا فى معنى الإرهاب ستجدوا أنفسكم أشد الناس حرصا على ارتكابه بحق الشعوب المكبلة بأغلالكم وأصفادكم .. احصوا عدد المعتقلين فى سجونكم بضمير حى ستعرفون الحقيقة الغائبة عن عيونكم الا وهى ان إرهابكم هو من أدى الى انتشار الفوضى والقلاقل فى الأوطان وحرم المواطن العربى من العيش بامن وسلام داخل اوطانه .. انتم لم يعنيكم يوما امن المواطن العادى بقدر ما يعنيكم امن الكراسى والأنظمة الاستبدادية .. تحمون العروش ومن والاهم وعلى استعداد لتحويل كل الاوطان الى سجون كبيرة وصغيرة بحجة حماية الشرعية ( وما هى بشرعية ) تتسابقون لنيل رضا الأنظمة ونسيتم رضا الله .. هل حرك الدمع عيونكم يوما لمعاناة ملايين من اسر المعتقلين الذين لاقوا كافة صنوف التعذيب على أيدى زبانيتكم ام ان عيونكم لا تعرف الدمع يوما ؟ ولكن كيف تدمع عيونكم وانتم بين اهليكم تتمتعون بدفء المقام بينهم ؟ هل رحمتم يوما صاحب قلم حر فى سجونكم أم انكم اتخذتموه العدو الأكبر لكم ولأنظمتكم وصببتم عليه جام غضبكم وحقدكم وكرهكم له؟ هل وقفتم داعمين ومؤيدين لحق الشعوب العربية فى انتخابات حرة نزيهة ام انكم اول من يزور الحقيقة ويزور إرادة الشعوب ليخرج كلا منكم بنتائج ترضى الحاكم وتجعله اكثر غرورا واستبدادا وطغيانا ؟ الشعوب العربية المغلوب على أمرها ذاقت الذل والهوان على أياديكم البطشة .. وشعاراتكم عن امن الوطن والمواطن باتت جوفاء .. فالوطن يصبح آمن اذا تحقق امن المواطن العادى .. انتم من خربتم انتماء الفرد لوطنه ودفعتم به الى الهجرة من وطنه بحثا عن الأمان فى ارض غير ارضه حتى لو لقى حتفه من اجل هذا الحلم وتحول جسده الى فتات طعام للسمك والحيتان.. اعقدوا المؤتمرات كما شئتم وسنوا القوانين وشكلوا اللجان واذهبوا هنا وهناك فكل هذا لن يجدى نفعا امام انسان يائس محبط مقهور تخنقه أياديكم وتدفعه لملاقاة الموت بصدر رحب للتخلص من حياته .. قيودكم هى الإرهاب وانتم من تحرضون عليه للأسف فهل حاسبتم أنفسكم أولا أم إنكم فوق كل حساب ؟

 

وفاء اسماعيل


التعليقات

الاسم: نجاح مهدي الدعمي
التاريخ: 17/11/2012 19:48:12
احسنت ست وفاء هذا جزء بسيط من السياسات والطرق التي تستخدمها الحكومات المستبدة في تطبيع الشعوب وتمييع اراداتها والعمل والحرص على حماية مصالح تلك الحكومات واسيادها الخارجيين مهما كلف الامر

الاسم: Eng Abdulmalik Alsabri
التاريخ: 17/11/2012 19:24:53

شكر خاص علي تناولكم مثل هذه المواضيع الهامة والتي تهم المواطن العربي والمسلمين بشكل عام, خاصة ان الارهاب مرتبط بنا جميعا
موضوع رائع وراي صائب يحبذا لو وزرائنا المبجلون يلقون ولو نظرة واحدة لما كتب ويستفيدون ويتعلمون.

الاسم: Eng Abdulmalik Alsabri
التاريخ: 17/11/2012 19:20:24
الاستاذ الفاضل / غازى الجبورى الاكرم
شكر خاص علي تناولكم مثل هذه المواضيع الهامة والتي تهم المواطن العربي والمسلمين بشكل عام, خاصة ان الارهاب مرتبط بنا جميعا
موضوع رائع وراي صائب يحبذا لو وزرائنا المبجلون يلقون ولو نظرة واحدة لما كتب ويستفيدون ويتعلمون.

الاسم: ياشار باياتلى
التاريخ: 17/11/2012 18:51:03
مقالة رائعة ومفيدة تنم عن مدى أدراك وتفهم السيدة وفاء لمفهوم الإرهاب ، وعن تدارس وزراء خارجية العرب لمسألة الإرهاب وكيفية إيجاد علاج ناجع له ، فهم ببساطة أدوات لحكام العرب الإرهابيين ... فماذا نترجى وننتظر من هؤلاء ؟ ففاقد الشئ لا يعطيه ... تحية وتقدير للأساتذة وفاء

الاسم: وفاء اسماعيل
التاريخ: 11/02/2008 12:02:31
الاستاذ / جواد كاظم اسماعيل
كل المودة والتقدير والاحترام لشخصك الكريم وشكر موصول لمرورك وكلماتك الرائعة ..الهدف من الكتابة ليس المال ولا الشهرة بل نشر الوعى بين الناس وتصحيح المفاهيم الخاطئة بين الناس واتمنى ان تكون كلماتى ساهمت ولو بجزء بسيط من هذا الوعى .. لك تحياتى ايها الفاضل

الاسم: جواد كاظم أسماعيل
التاريخ: 10/02/2008 20:12:20
الاخت الفاضلة وفاء تحياتي

قرأءةلواقع حددت الغث من السمين ودراسة أستكشفت الغامض من الامور التي التبس فيها الشارع العربي اكثر من غيره فجهدك هنا سيدتي يستحق الاشادة والتقدير والوقوف عنده..دمت مبدعة دوما مع اجمل وارق المنى

الاسم: وفاء اسماعيل
التاريخ: 10/02/2008 14:36:01
الاستاذ الفاضل / غازى الجبورى
لا يسعنى الا ان اشكرك استاذى العزيز على ما تفضلت به ..الازمة يا سيدى فى امتنا العربية ان حكوماتها مازالوا يتعاملون مع الشعوب على انها قطيع سهل اقتياده وتحريكه وفق مخططاتهم .. قوانين مكافحة الارهاب ماهى الا وسيلة لالقاء الرعب فى نفوس الناس ، وضمان عدم مقاومتهم للمحتل عندما تطأ اقدامه اراضينا.. وضمانة لهم للبقاء على تلك الاراضى ينعمون بالامن والاستقرار ..ووسيلة لكسر الارادة العربية والاسلامية .. والعدو كان يخطط للسيطرة على اوطاننا قبل 11 سبتمبر ولهذا وضع تلك القوانين سبقت مجيئه .. عموما لك تحياتى ومودتى وتاكد ان الشعوب لا تموت ..ربما تغفل لفترة ولكنها ابدا لا تموت

الاسم: غازي الجبوري/كاتب واعلامي عراق
التاريخ: 10/02/2008 08:45:17
السيدة وفاء المحترمة
نحية طيبة
جزاك الله خيرا على جهدك الفكري الذي ينم عن معدن نبيل واصيل يرفض الظلم والازدواجية في المعايير . لقد كتبت ايضا مقالا بعنوان"لمصلحة من نتداول مفردة الارهاب في ادبياتنا" قلت فيها جزء كبير مما ذكرتيه الا ان المشكلة ان ترجمة الكلمة الانكليزية"terrorism" الى اللغة العربية تمت ترجمتها بالخطالانها تعني "الحرابة" اي الخارجون على القانون. لان الارهاب له معنيان سلبي وايجابي. فالايجابي هو الذي ورد في قوله تعالى"واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ترهبون بها عدو الله وعدوكم ... الى اخر الاية"اما السلبي فهو الترهيب الذي يمارسه الاشرار والمجرمين سواء كانوا على شكل افراد ام جماعات ام دول ضد الابرياء .




5000